ياسين: أنا بحبك يا أسماء. أسماء بصدمة: بتحبني؟ إزاي؟ أنت عارف أنا مين وأنت مين؟ ياسين: عارف، بس أنا ميشغلنيش كل ده. أنا اللي يهمني إني أتجوزك. أسماء: أنا مش هقبل إني أخليك تتجوزني. أنت تستاهل حد أحسن ومن نفس النظام وتكون بنت عيلة كبيرة، مش أنا. ياسين: وهيفيد بإيه لما آخد بنت عيلة كبيرة وأنا مبحبهاش؟ أسماء: ياسين بيه، أنت لسه متعرفنيش. إمتى بقيت بتحبني؟ وبعدين اللي مستغربة منه، إزاي أنت وطاهر بيه حبيتوا أختي بسرعة دي؟
لا وكمان أنت في نفس الوقت؟ ياسين باهتمام: باهتمامكم بينا أنا وطاهر، محسناش بأي حنان في حياتنا من ساعة ما أمنا ماتت. لقينا فيكم كل حاجة حلوة وريحة الأكل اللي يشبه أكل أمي. أسماء: الله يرحمها، بس كل ده ملوش معنى إنك تكون بتحبني. ياسين: إزاي يعني يا أسماء؟ كل ده وبتقول بحبك ليه؟ وأخويا بيحب أختك ليه؟
أسماء: فيروز طيبة وبتخاف عليا وعلى نفسها. وعمرها ما عملت حاجة حرام لأجل الفلوس. ولا أنا حتى، هي كانت بتحوش عشان توديني مدرسة ودروس، وفعلاً قدرت تعمل ده. وأنا شايفاها إنها أحسن أخت في الدنيا. ياسين: طبعًا، وأنتي واخدة كل صفاتها. محترمة وجميلة جدًا كمان. أسماء بخجل: متشكرة. ياسين: هتتجوزيني؟ أسماء بتردد: ياسين بيه، أنا قلت لك اللي فيها. ياسين بخنقة: بلاش بيه. وقلت لك هعيشك كويس والله، بس وافقي.
أسماء بتردد: أنا مش عارفة الحقيقة. بس تمام. ياسين بفرحة: تمام؟ أي يعني موافقة؟ أسماء وصوتها طالع بالعافية من التوتر: اااه. ياسين فرح جدًا وقال: كتب كتابنا هيتعمل كمان يومين. أسماء ابتسمت بخفة وطلعت أوضتها وهي خايفة. في أوضة سوزان: سوزان: أنت بكرة أول ما تخرج من الأوضة لازم تخشي بسرعة وتعملي نفسك إن طاهر كان عاوزك في الأوضة، فاهمة؟ مايا: أنا خايفة يا خالتو، ممكن يتصرف تصرف وحش.
سوزان بحدة: متخفيش، أنا معاكي وأمك كمان معاكي ومش هيقدر يقربلك. إحنا عاوزين نطير البت دي بأي طريقة. ولسه اللي جاي تقيل. مايا: تفتكري؟ سوزان بخبث: طبعًا، أنت بس اعملي الخطة دي. طاهر كان سامع كل ده لأنه كان حاطط جهاز تنصت في أوضتهم. طاهر: كده مفيش غير حل واحد. سامحيني يا فيروز، بس لازم أعمل كده عشان الحكاية تمشي. فيروز طلعت من الحمام: إيه مال وشك كده؟ طاهر: مفيش، شوية مشاكل في الشغل. فيروز قربت
وحطت إيديها على كتفه بدعم: مش عايزة أشوفك زعلان. وإن شاء الله ربنا يكرمك ويبعد عنك أي حاجة وحشة. طاهر حضنها بحب: أنا بحبك جدًا يا فيروز. وسامحيني لو عملت أي حاجة تزعلك. فيروز بصتله باستغراب: بتقول كده لي يا طاهر؟ طاهر بتوتر: لا عادي، مفيش حاجة يا حبيبتي. وأكمل طاهر بخبث: إيه بقى الجمال اللي أنتِ لابساه ده؟ فيروز بكسوف: حلو؟ طاهر قرب منها، وحط إيده على خصرها، وقرب منها وباسها بحب، وهي اتجاوبت معاه بحب.
نسيب الناس دول بقى. تاني يوم الصبح على الفطار: مايا كانت بتبص لطاهر بخبث. طاهر بحدة: فين الماية يا فيروز؟ الكل اتصدم. إنو بيكلمها كده، بس فرحوا. ياسين: إيه يا طاهر؟ أهدا، ماهي بتجيب الحاجة أهي. فيروز باستغراب: حاضر يا طاهر. مالك بتتكلم كده لي؟ طاهر ببرود: أنا حرف. فيروز سكتت وراحت تجيب الحاجة. وفطروا. في أوضة طاهر وفيروز: طاهر: إنتي فضلي اعملي لي شاي يا فيروز. فيروز بزعل: حاضر يا طاهر.
نزلت فيروز تعمل شاي وهي مش عارفة عملت إيه لكل ده. مايا كانت مراقبة كل ده وشافت فيروز خرجت من الأوضة. ونزلت ابتسمت بخبث. وكانت لابسة لبس فاضح مش ساتر أصلًا. دخلت مايا الأوضة وكان طاهر قريب من البلكونة باصص على الجنينة. جت مايا من وراه وحضنته. طاهر مسك إيديها، واداها وش، وقربها منه أوي. مايا: حبيبي وحشتني. طاهر بخبث: وأنتِ أكتر. وفجأة فيروز دخلت بكوباية الشاي. فيروز: الشاي يطا... فيروز بصدمة ودموع: طاهر؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!