بعد ما أدهم سمع التسجيل لندى أدهم بحزن: أنا آسف إني بسمعك الكلام ده، بس لازم تعرفي. وفجأة لقاها بتضحك بصوت عالي. أدهم: ندي؟ ندي بضحك هستيري: يعني كان السنين دي كلها مش بيحب ماما ولا بيحبني وباعني وقبض التمن؟ (وضحكت أكتر وفجأة عيطت وبقت تصرخ) ندي: لييييي؟ أنا اعتبرته زي بابا الله يرحمه وكنت بحبه أوي، إزاي يعمل معايا كده؟ أنا عملت إيه؟ ما صدق ماما ماتت عشان يباعني! أدهم بحزن: اهدّي عشان خاطري. ندي بعياط: اهدّي إزاي؟
أدهم شدها لحضنه وبقى يحضنها جامد. أدهم: أنا آسف إني قلتلك، بس بوعدك هجبلك حقك منه وهعوضك عن كل الدموع دي. أنا بحبك ومش هسيبك، بوعدك هكون ليكي باباكي ومامتك وسندك وكل حاجة. ندي حضنته جامد وفضلت تعيط. أدهم دموعه نزلت على حالتها وبقى يطبطب على ضهرها. أدهم: اهدّي يا حبيبتي. فضلت تعيط كتير لغاية ما أخيراً نامت على كتف أدهم. وهو نيمها على السرير وقعد جنبها، مسك إيديها وباسها. أدهم: بحبك.
ولسه هيقوم يمشي، ندي مسكت إيديه جامد. ندي بخوف: خليك معايا، متسبنيش. أدهم حس بخوف ورجع تاني قعد جنبها عشان يطمنها. أدهم: نامي، أنا جنبك، متخافيش. ندي حضنت إيديه ونامت. بعد ساعة. زياد وهو بيبص في الساعة: أدهم اتأخر عند ندي أوي، يالهوي لتكون قتلته، مجنونة وتعملها. أما أروح أشوفه. وفتح الباب شوية صغيرة وبيبص عليهم. ابتسم أوي لما لقى أدهم حضنها والاتنين نايمين. زياد بابتسامة: ربنا يسعدكم.
وقفل الباب براحة عشان محدش يصحى منهم. زياد: هييييح، وأنت بقى مش ناوي تحب وتتبهدل كده ولا إيه حكايتك؟ وقاطعه كلامه تليفونه رن. زياد: الو؟ زياد بجدية: تمام. زياد: خلي بالك منها كويس وبلغي بأي حاجة. زياد: تمام، سلام. وقفل معاه. زياد: شكل فرحتك مش هتكمل للآخر يا صاحبي. ندي: أنتو واخديني على فين؟ سيبوني، لا لا سيبوني. وفجأة قامت من النوم مخضوضة. أدهم صحي بسرعة: في إيه؟
ندي حضنته وعيطت: حلمت إني كنت قاعدة في البيت ولقيت ناس كسرت الباب ودخلت خدتني وبابا كان واقف بيضحك. أدهم حضنها: تحب أخرجك شوية؟ ندي: لا، جعانة. أدهم: أمال إيه اللي أكلتيه قبل ما تنامي؟ ندي: جوعت تاني، وكليني. أدهم ضحك: عيوني. طب إيه؟ ندي باستغراب: إيه؟ أدهم: مش ناوي تخرجي من حضني عشان أجيبلك الأكل ولا إيه؟ ندي خرجت من حضنه بسرعة: احمم، آسفة، نسيت. أدهم ضحك: عارف إن حضني جميل وبينسي. ندي مسكت المخدة ولسه هتضربه.
أدهم جري بسرعة: بحبك يا ندي. وخرج من الأوضة. ندى بابتسامة واتكسفت وخبطت إيديها على جبينها خبطة خفيفة. ندي: صحصحي شوية بقى. (وبصت في الأرض) ب... وقاطع كلامها حد فتح الباب. ندي بضحك: رجعت تاني ليه؟ أدهم ضحك: نسيت مفاتيح العربية. ندي: أيوا عارفة إن جمالي بينسي. أدهم: بينسيني العالم كله مش المفاتيح بس. ندي ابتسمت بكسوف. أدهم ضحك: إيه ده، خدودك احمرت، طلع عندك دم أهو.
ندي مسكت المخدة تاني ورمتها عليه بس برضو مجتش وخرج من الأوضة. وهو لسه هيطلع من الأوضة: أنت فين يا أستاذ؟ أدهم: إيه يا ابني شغل الضراير ده؟ عايز إيه؟ زياد بضحك وغمز: حلوة النومة بتاعة النهاردة. أدهم: ولد عيب، يلا نروح نجيب أكل. زياد ضحك: يلا يا عم الرومانسي. ومشيو الاتنين. وبعد حوالي ساعة. أدهم: نديييي، جبتلك الأكل. دخل الأوضة بس ملقهاش، استغرب وخرج. أدهم: نديييي. وفجأة لقي باب الحمام بيتفتح. أدهم بصدمة: نديييي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!