أدهم بعد ما ساب زياد وراح أوضة ندي. لسه بيفتح باب الأوضة، وقف مصدوم من اللي شافه. أدهم: ندييييي! ندي وهي بتبلع الأكل بصعوبة: فزعتني، منك لله. أدهم: إيه البهدلة دي؟ ندي بتبتسم: كان نفسي أقولك تعالي، بس الأكل على قدي. أدهم ضحك: دا أنا بحسبك عندك كرامة ومش هتقربي من الأكل عشان اللي عملتيه. ندي وهي بتاكل: والأكل ذنبه إيه؟ أنت اللي مهزأ. أدهم بصدمة: إيه؟ ندي لنفسها: يالهوي، أنا قلت إيه؟ يخرب بيتي.
أدهم وهو بيقرب منها: أنا مهزأ؟ ندي: لا مش أنت، دا... دا. أدهم بيقرب أكتر: دا مين؟ ندي بتبتسم: أيوا، قصدي على الراجل بتاع البيتزا، مش حاطط كاتشب كتير. حتى. أدهم: إممم، بتاع البيتزا؟ ندي: بس لو أنت شايف نفسك مهزأ، ماشي. (وبصتله بطرف عينها) احممم، إيه دا؟ أنت بتاكل ببقك كدا ليه؟ (وابتسمت) أنا اللي مهزأة، دا أنت قمر. أدهم ضحك: ماشي يا مهزأة. ندي خلصت الأكل: حان الآن دور الآيس كريم. أدهم: طب اهدي، مش هيطير.
ندي: وأنا أقول بطني وجعاني ليه؟ أدهم باستغراب: ليه؟ ندي: ما أنت جايبه وعينك فيه، بس متقلقش، هبقى أديك شوية حسنات لما أموت عشان أكلتني. أدهم ضحك: وأكلتك؟ ندي: شكراً يا رجولة. (وفتحت علبة الآيس كريم) أدهم: ندي. ندي وهي بتاكل: إممم. أدهم: بحبك. ندي وهي بتاكل ومش مركزة: وأنا كمان. أدهم: إيييي؟ بجد؟ ندي فاقت وبصتله: بجد على إيه؟ أدهم: أنتِ قولتي إنك بتحبيني. ندي بصدمة: أنااا؟ أدهم: والله قولتي دلوقتي.
ندي: والله ما كنت مركزة، عشان كدا مش بحب أتكلم وأنا باكل، ببوظ الدنيا. أدهم قرب منها وبيأخد علبة الآيس كريم. ندي مسكتها بإيديها الاتنين: لا لا، سيبها. أدهم ضحك: يابنتي مش هاخدها، سبيها. ندي: احلف؟ أدهم ضحك أكتر: والله ما هاخدها. ندي سبتها، وهو حطها على ترابيزة جنب السرير وقعد قدامها. أدهم: عايزة تعرفي أنا جبتك هنا ليه؟ ندي بسرعة: عشان خاطفي، هات الآيس كريم بقى. أدهم ضحك: يابنتي، بقا ارحميني واسمعيني. ندي: هااا؟ ارغي.
أدهم: اسكتي واسمعيني للآخر. (هزت راسها بالإيجاب) أدهم: ندي، أنا مش خاطفك ولا حاجة. السبب هو. ندي كانت بتبصاله ومستنياه يكمل. أدهم بتردد يقولها أو لا، بس قرر إنها لازم تعرف: جوز مامتك كان هيبيعك لواحد غني، وأنا أول ما عرفت عرضت عليه فلوس أكتر، فوافق. وسبب إني جبتك هنا إني أكني خاطفك هو إني مكنتش عايز أزعلك لما أقولك، بس مش هينفع أخبي عليكي أكتر من كدا. ندي بصتله بعدم تصديق: أنت أكيد بتهزر، بابا ميعملش كدا.
أدهم بص في الأرض بحزن: كان نفسي أقولك إنه ميعملش كدا، بس للأسف. ندي: أنت بتقول إيه؟ لا، أنت كداب. أدهم بحزن طلع تليفونه وسمعها تسجيل. *flash back* جوز مامت ندي: هتدفع كام؟ أدهم بضيق: عايز كام؟ جوز مامت ندي عيونه لمعت: بما إن الأول كان هيدفع نص مليون، فأنا عايز مليون. أدهم طلع دفتر الشيكات وكتب المبلغ ورمى الشيك في وشه. جوز مامت ندي بابتسامة: تسلم. أدهم بغضب: أنت مش مكسوف من نفسك وأنت بتعمل كدا؟
جوز مامت ندي ضحك: وهتكسف لي؟ دي بنت مراتي.. ومراتي غارت في داهية وماتت، قولت بدل ما أرميها في الشارع أستنفع بيها وأبيعها، والبت حلوة، ويتكسب من وراها اللي يعيشني زي الفل. وكمان المفروض تشكرني إني مرمتهاش لكلاب السكك. أدهم بصاله بقرف ومشي وسابه. *Back* أدهم بحزن: أنا آسف إني بسمعك الكلام دا، بس لازم تعرفي. وفجأة.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!