الفصل 4 | من 5 فصل

رواية أحببت خائناً الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
23
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ليه بس ياحبيتي أنا مقدرش على زعلك. اه ياخويا كله كلام. وحياة إني إن ماتعدلت ياعمرو وعدلت لسانك لوريك النجوم في عز الضهر. مهونش. فجأة حصل بوم، كورة خبطت في أزاز العربية كسرته وخبطت حسن في وشه. بغيظ مكتوم: اممممممممم. ايه يابني مالك. اقفل ياعمرو دلوقتي، شكله يوم طين. قفل التليفون وفضل قاعد ساكت. صوت من بره: سوري ياكابتن، احدف الكورة بقى. فضل ساكت وكاتم غيظه. حد اتقدم وراح: تعيش وتاخد غيرها ياكابتن. ناوليني الكورة.

نزل بعصبية من العربية وقفل الباب جامد. لا أعيش وأديك على دماغك. حدف الكورة جامد، لبست في وش اللي بيتكلم. نزل دم من أنفه وبص له بغضب. بضحكة مستفزة: وجعتك ياصغنن؟ وبغمزة: تعيش وتاخد غيرها. قرب المسافة اللي فاصلة بينهم وبضحكة أكتر استفزاز. لا ماهو شكلنا هنعيش كتير. وشاب عليه، نظراً لقصر قامته، ولكمة، لكمة جامدة جنب عينه. بيجز على سنانه: شكلك لعبت في عداد عمرك. ورد له اللكمة وحصل اشتباك مابينهم الاتنين.

كانت قوتهم متقاربة إن ماكنتش متساوية. والشاب القصير برجله وقع حسن على الأرض. ماتقعش مع اللي مش قدك ياشاطر. بحركة سريعة كان قام وشده من التشيرت. يابن الـ.... بس هنا كانت المفاجأة، شعر طويل بلون سواد الليل اتفرد. ولفت تلك الجنية الساحرة ذات الوجه المستدير بعيون زيتونية مملوءة بغضب من صنعه. قربت عليه وحاولت تسدد له لكمة. اتفاها بمهارة. أنت شكلك مش. بصدمة مسك إيديها وقربها عليها وقرب وسند ضهرها على العربية.

أنتي اللي شكلك لعبتي في عداد عمرك. ولولا عرفت إنك بنت وأنا حالف ممدش إيدي على نسوان، صدقيني كنت دفنتك مكان ماأنت واقفة. أنت مش عارفة وقعتي مع مين. بعدها عنها بقوة. هيكون مين يأخي الزناتي خليفة؟ قرب عليها مرة تانية. لا صدقيني، الألعن حسن السيوفي ياشاطرة. وزقها بعيد عنه ومشي. بس لسه في خياله نظرة عينها ولون شعرها اللي أسره. بتريقة على أسلوبه: حسن السيوفي؟ نيننننى. بضحك مكتومة: اللي يطلع مين حسن السيوفي ده ياروزة.

هيههه: خفة يابت، إذا كان هو حسن السيوفي، فأنا مايان. والأجر على الله، وهعرفه أنا مين كويس. وهشوف أنا ولا هركب عربيته. راح شقة إسلام الخديوي واتقابلوا ودخلوا. إسلام وعاشور وحسن. إسلام باستغراب: أنت لابس نضارة شمس بالليل ياحسن. عاشور: أيوه صح، أنا لسه واخد بالي دلوقتي. لابس نضارة ليه؟ مالك. اصل الأمورة قالت له: متبينش عينك لا صبح ولا ليل، لا تقعد تفتن البنات. يرضيك تكون مفتن؟ أخاف عليك. الله.

حسن: أنتم دخلتوا منين ياض انت وهو؟ عمرو: مش هقولك، ما أنت لو مهتم كنت عرفت لوحدك. مالك: سون سون، إيه ده؟ مين القاسي اللي عمل فيك كده؟ عمرو: لا بقولك إيه، أنا بغير. إسلام: أنا بدأت أشك في أمرك منك ليه. يلااا قول لي يابو علي مين اللي علم عليك كده. حسن: خلصت ياخفة أنت وهو. أقسم بالله كلمة كمان والمسدس هو اللي هيتكلم. وبعدين تعال هنا أنت وهو. ومسك مالك وعمرو. دخلتوا إزاي؟ إسلام: ودول هيغلبوا؟ حسن: قصدك.

إسلام بثقة: حرك رأسه بنعم. مالك وعمرو انفجروا في الضحك. وبعد قفلوا الباب في وشهم. مالك: عجبك عمايل صحابك بقى كده؟ أنا اتهان بالشكل ده. عمرو: معلش ياحبيتي، مكنتش أعرف إنهم وحشين بالطريقة دي. مالك بتأثر: لا أنا اتهنت خالص. عمرو: خلاص ياروحى، حقك عليا بقى. وكان طالع واحد بص لهم باستحقار. إيه القرف ده؟ ملبتوا البلـ... مالك بشهقة: لا ياحجوج، متفهمناش غلط، إحنا مكتوب كتبنا. خبط الراجل كف على كف. لله الأمر من قبل ومن بعد.

لله الأمر من قبل ومن بعد. ضحك عمرو ومالك عليه. وبعدين بصوا لبعض بصة فهموها هما الاتنين. ونزلوا تخبيط على باب الشقة اللي قدام شقة إسلام. فتحت بنت جميلة بعيون رمادي كسحابة غيم في يوم عاصف. نعااام. مالك تنح: نعم الله عليكي. مش عاوزاني أغير لك أنبوبة البوتاجاز. أفندم ياأستاذ. عمرو بتصحيح: لا هو حضرتك تقصد إن شقة صاحبنا اللي في وشك الباب اتقفل. بعصبية: وأنا إيه داخلي مش فاهمة. مالك: عاوزين بس ندخل ننط من بلكونتك للشقتنا.

نعاااااام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...