الشخص المتكتف ابتدأ بفوق. ليل رشت المياه في وجهه: فوق يابا، فوق. بخضه: إيه ده؟ كح كح كح. أنتِ ليلة أبوكِ سودا. ليل باستهزاء: وأنت ليلتك هتبقى بامبي يا ابن عطيات بياعة الترمس. ببرود: فكّي الهبل اللي رابطة إيدي بيه ده. ليل: مش قبل ما أعرف أنت مين وإزاي دخلت هنا. صدقني، كل اللي أنتي بتعمليه ده مش في مصلحتك. امممم. قطع الكوفيه اللي كانت ليل رابطة إيديه بيها، وبحركة تشبه الفهد في سرعته وقف وشد ليل عليه وحاصرها بين إيديه.
ليل بشهقة: انت اتجننت؟ أبعد ياحيوان. وبتحاول تفك نفسها بس كان ماسكها بقبضة من حديد. ليل خدت نفسها ونزلت على رجله بكعبها وشبّت. خبطته في دماغه. الخبطة مأثرتش فيه للأسف، بس مفاجأة الحركة خلتها تفلت من بين إيديه. ده آخرك يا حلوة. ليل خدت نفس: أخري لسه مشوفتهوش ياحضرة. وابتدت تهجم عليه مرة تانية. كان ابتدأ الكل يحس إن فيه حركة غريبة في المكتب، وشوية شوية ابتدوا يتحركوا على هناك.
مكنش بيعمل حاجة غير إنه بيتفادى الضربات، وكان بيبص ليها بنظرة سخرية. وده كان بيجننها أكتر وبيخليها تهجم عليه بشكل أسرع. عاشور راح المكتب لاقى موظفين كتير واقفين ومعظمهم مسميين. دخل وسطهم: إيه؟ وسّع كده أنت وهو. وأول ما وصل فتح بوقه وقف مسمم زي الموظفين. ليل شافت عاشور: أستاذ عاشور، أطلب البوليس للكائن ده. وياريت معاه الإسعاف للأمورة عشان شكلها تعبت. ليل استفزها كلامه، طارت.
ولفت على ضهره ووقفت قدامه ونزلت على وشه بالكمة قوية جداً. مالك: يانهااااااار أسود يا جدعان. إيه اللي بيحصل ده؟ إيه اللي أنا شايفه ده؟ وبص لعاشور اللي مفيش على وشه غير الذهول. ليل جات ترفع إيديها تاني. مسكها بإيد من حديد ولفها ورا ضهرها. عارفة اللي رحمك من إيدي إيه؟ أنك بنت. غير كده أقسم بالله لكنت دفتنك. ليل باستفزاز وغضب: آخرك هاته البنت دي تقوم بيك وبكتيبة شبهك. مالك بصدمة: لا لاااا كده كتير. وبص لعاشور:
أنت هتفضل متنح كده كتير؟ اتصرف ياعم الواد ممكن يتحول وياكل البت في أي لحظة. انجزعاشور بلا وعي: تفتكر؟ مالك: جداً. عاشور بسرعة وبصوت عالي: بس يالييييل. ليل: هو النظر بعافية شوية هو اللي ماسكني يا مفتاح. عاشور: ليل لسانك. ليل: هخنق الحيوان اللي ماسكني ده بيه أقسم بالله. عاشور: ليل ده إسلام ابن عمي ومالك من ضمن ملاك المجموعة. إسلام بنظرة نصر ساب إيديها ووقف. حط إيده في جيبه. ليل بصدمة: مين الحيوان؟ عاشور بضحكة مكتومة:
لا إسلام. ليل بصدمة مسيطرة عليها لسه: لا متقولش بقى إنسان الغاب طويل الناب ده ابن عمك. ومالك: تخيلي ياستي. إسلام بص لمالك: حسابك بعدين يا حيوان. مالك بتأفف: وأنا مالي يا لمبي. وبهمس: هو أنا اللي ضربتك. عاشور سمعه: لو سمعك مش هتروح لأمك. مالك: ياااا ياباشورة أد كده خايف عليا. عاشور: أنت إيه اللي رجعك؟ أنت مش كنت مشيت؟ مالك بدلع: وحشتني. إسلام بحدة: كل واحد على مكتبه يلا. طبعاً اتحركوا كلهم بدون نقاش.
لأن عندهم كلام إسلام الخديوي أمر لازم يتنفذ ومفيش مفر منه. على الرغم إن طبع عاشور صعب جداً برضه، بس ده بالنسبة ليهم أشد صعوبة. مالك بهمس لـ ليل: عملتيها إزاي؟ ليل باستغراب: عملت إيه؟ مالك بغمزة: لا صغير بس يحير عاش. إسلام: أنت ياحيوان اللي رجعك. مالك بخضة اتلفت حواليه وبصوت مش طالع: أنا أناااا. إسلام: لا أمي. مالك: بتسلم عليك يا ناقص وبتقولك وحشتها. إسلام: قرب يامالك. مالك بيحرك راسه علامة على النفي. إسلام بحدة:
تعال. مالك قرب عليه في لمح البصر: أؤمرني. ومسكه إسلام من ياقة قميصه وهو ماسك إيده التانية: اسمعني بس هشرحلك. أنا أصلاً كنت هنا وفوني نسيته في مكتب عاشور. فرجعت أخده. أدي كل الحكاية. إسلام: طيب خده وروح. مالك: عدّل بدلته. أيوه كده ناس مابتجيش إلا بالعين الحمرا. لازم أزعق يعني. عاشور بص ليه. اللي هو يا راجل. إسلام بص له ببرود ومهتمش. ليل: أهم حاجة الثبات على الموقف. مالك وهو بيجري: معاكي حق. وخرج ورجع تاني:
سلومتي هجيلك بالليل أنا والشلة. يلا سلاموز يا روحي. ليل ضحكت ضحكة خطفت نظر واحد من اللي واقفين. بس محدش كان باين على وشه حاجة. والظاهر كده إنهم درجة أولى في إخفاء المشاعر. إسلام قام ببرود: خلصنا ضحك ولا نديكي كمان نصاية تخلصي الضحك اللي جواكي. ليل بجدية: حاسة إني شوفتك قبل كده. مش عارفة ليه. إسلام: فكرى كده. ليل بتفكير: اممم. أيوه افتكرتك. أنت اللي هزأتك الصبح مش كده؟ عاشور بسرعة: ليل. إسلام بحدة: نعاااام. ليل بوعي:
يادي النيلة. أنا عارفة إن مش مكتوب لي أكمل في المخروبة دي. عاشور: ما شاء الله عليك. جيتي تكحليها. إسلام: لا دي بتعمي طول عمر. معندهاش وقت تكحل أصل. ليل: طيب بص كده على الموضوع من وجهة نظري. واحدة دخلت مكتب المدير لقت واحد غريب في مكتبه. ومش بس كده، لا و فاتح خزنته كمان. المطلوب إيه اللي يتم بقى؟ إسلام: تنادي للأمن. تتصلي بالبوليس. عاشور: ترقعي بالصوت ده أقل واجب والله.
ليل بتفكير إنه فعلاً كان فيه ألف طريقة غير اللي عملته. بس نفضت الفكرة من دماغها. ليل: معرفش. أنا مفكرتش في كل ده. أنا اتصرفت على حسب تفكيري وطبعي. إسلام: وطبعك ده إنك تهجمي على أي واحد من غير تفكير. من غير خطوات محسوبة. ليل بعصبية: معرفش. أنا معملتش غير اللي أنا شفته صح. إسلام بحدة: لا مش صح. مش صح إنك تاخدي وضعية الهجوم. تقدري تقولي معرفتيش ليه تسددي ضربة واحدة ليا على الرغم إني موجهتلكيش ولا ضربة. ليل بضجر: معرفش.
إسلام: عشان غبية. خطواتك متهورة بتلغي عقلك. وتهورك بيقودك للأسف. وده غلط في فن القتال أو الدفاع عن النفس عموماً. محتاجة تتدربي أكتر وتكثفي جهودك. وم تغليش عقلك بإن خصمك يقع قدامك. أد ما تشغليه بإن ضربتك تسيب أثر. و تاخدي بالك متكونش في أماكن حيوية ممكن تعمل مشاكل معاه قدام. لعل وعسى ممكن تحتاجيه تاني. وتركزى أكتر إنها تكون في أماكن حساسة تضعف قوته. متزودهاش. ليل فتحت بقها ووقفت مبلمة. أول حد يلاحظ كل ده فيها فعلاً.
عاشور: خف على البنت يا إسلام. ده موقف وعدى. أنت فاكرها في المخابرات معاك ولا إيه. ليل أخيراً نطقت: مخابرات؟ هو أنت. إسلام: الرائد إسلام الخديوي. رائد في مبنى المخابرات العامة. أكتر الأجهزة الحساسة في البلد. ليل بغباء: طيب إزاي دخلت هنا وبتعمل إيه هنا أصلاً؟ إسلام: بعمل إيه؟ فعاشور ابن عمي على ما أظن. واظن برضو إنه قالك إني من ورثة عيلة الخديوي. بمعنى إني أحد ملاك المجموعة. شئتي أم أبيتي. دخلت إزاي؟
فدخلت من الباب اللي المفروض أنتي قاعدة قدامه. وللأسف دخلت من غير ما حد يسألني رايح فين. أقدر أعرف بقى ساعتك اللي كنتي فين؟ ليل: كنت في الحمام. وأنت مالك؟ إسلام: لسانك غالباً عاملك 99% من مشاكلك. ليل: لا وأنت الصادق ده 100%. وحط عليهم خمسين كمان من عندي. إسلام: مش مشكلة. هحلهالك أنا القصة دي. ليل لعاشور: وحضرتك كمان كنت فين؟ عاشور: أنا كنت. إسلام قاطع عاشور: إيه ياما ده استجواب مش سؤال. ليل: دي طريقتي.
إسلام بحدة خفيفة: تتغير. ليل اتخدت كده بس مبينتش إنها خافت من نبرته: محدش بيغير طبعه يا كابتن. عاشور: اهدوا. حصل خير. أنا خرجت من الباب التاني يا ليل للمكتب. كنت محتاج حاجة من الأرشيف. وكان لازم أجيبها بنفسي. ليل هزت راسها: اتفضل. الشغل جاهز من بدري. عاشور مسك الملف وبص فيه وبإعجاب: هايل ياليل. براڤو عليك. شغلك كويس أوي. ليل مش مصدقة إن حد بيشكر في شغلها: بجد؟ عاشور: بجد فعلاً. عظيم جداً.
طب وف رأيك العقد كويس ولا لأ؟ ليل بثقة: مبدئياً كفكرة التعامل مع الشركة دي هايلة جداً. بس العقد مش في صالحنا للأسف. حضرتك لو خدت بالك العقد كل الصلاحيات اللي فيه ليهم. هما هما اللي يحددوا وقت الاجتماعات. الشئون المالية 60% تكلفة لينا و 40% بس تكلفة ليهم. النسبة الأكبر من صافي الأرباح. الشرط الجزائي كبير بالنسبة لكل الامتيازات اللي هتبقى عندهم. عاشور باقتناع: رهيبة ياليل. خدي بالك من كل ده في الوقت القصير ده بس.
إسلام بنهر: وأنت إزاي مخدتش بالك من كل الحاجات دي؟ عاشور: اهدأ بس يا سليم. العقد لسه تحت الدراسة. وبعدين ده شغلي وأنا عارف بمشيه إزاي. إسلام بتريقة: واضح. وسابه وخرج. ليل: ابن عمك ده غريب أوي الصراحة. ماله قفوش؟ عاشور: مين إسلام؟ لا عشان انتي متتعرفيش. وبعدين بحكم شغله فهو كل طريقة كلامه كده. يلا روحي كملي شغلك. خرجت ليل تكمل شغلها. إسلام خرج وهو خارج كان هيخبط في حد. بس الحمد لله ماخبطش.
لأنه لو اللي قدامه اتخبطت فيه هيتكسر. إسلام: أنتي تاني؟ فيروز: أنت؟ أقصد أنا. آسفة. إسلام: وهو أنتي ماشية توزعي اعتذارات؟ فيروز: أفندم. إسلام: خلي عندك شوية ثقة في نفسك. مش كده. وسابها ومشي. فيروز مفهمتش قصده ومهتمتش. خلص اليوم وليل خدت فيروز ومشوا. *** في بيت الخديوي الكبير (الجد) عند البوابة من برا. ايه ده؟ هو القمر ساب السما ونزل يمشي معانا على الأرض ولا إيه؟ بضحك: يابكاش. والله أبداً بقول الحقيقة.
ده أنا لو خلفت كنت جبت زيك. مين أنتِ؟ طب والنبي اللي يشوفك يقول أصغر مني. أنتي هتهزري. آه بهزر. أنا لا. خدي بالك دا أنا جد جداً ورجل جداً كمان. عاشور مسكه من قفاها: وإيه كمان يا عم الجامد جداً. بإحراج: شفتي أهو ميقدروش يستغنوا عني أبداً. واضح واضح. تشرفنا يا أستاذ. عاشور: الشرف لينا. أهلا وسهلاً. وبص ليه: مش يلا بقى يا عم سليم ونسيب المدام ا. بابتسامة: يسرا. أسمى يسرا جارتكم الجديدة. عاشور:
نورتي المكان كله يا يسرا هانم. يلا بقى يا سلوم عشان نسيبها ترتاح. وجم يتحركوا. يسرا بدلع: سوري بس متشرفتش بحضرتك. عاشور لف ليها وبثقة: عاشور عاشور الخديوي. يسرا اكتفت بإيماءة رأس ونظرة تدل على الإعجاب. ومشى عاشور وسليم. عاشور: بتهبب إيه ياحزين؟ سليم: برحب بالسادة الضيوف. عاشور: حنين يلا. مالك: طول عمره يا بني بس أنت اللي مش واخد بالك. عاشور: وياريتني ماخدت يا أخي. وسبقهم خطوتين وبعدين. سليم. سليم قرب الخطوتين ليه:
امم. عاشور: أنت ثانوية عامة؟ خد بالك. سليم: متقلقش يا كوتش. أنا عارف أنا بعمل إيه. عاشور: ماهي بتبدأ بكده. وبعدين نشيل بدل مادة مادتين. مش كده؟ مالك: مالك يا جدع مسودها في وش الواد كده ليه؟ طلع يا أبو سليم. سيبك من الواد الغم ده. تعال أنا هديك المفتاح لمعرفة كل طرق النجاح. مش كده ياباشورة. ودخلوا البيت. عاشور: وأنت زين من ينصح وزين من يدي الصراحة. وبعدين قولتلك متقولش زفت دي تاني. سليم:
أنا معرفش أنت بتضايق عاشور ليه يا عم أنت. عاشور: صدق يلا إنك بتفهم ياواد يا سليم. سليم: حبيب يا أبو البواشير. مالك ضحك: جدع يا ض يا سليم. gave me fife. عاشور: عجبتك أوي مش كده؟ مالك عالحالة من الضحك: الصراحة آه. عاشور: طب تعالى هنا أنت وهو. وابتدأ يجري وراهم. وهما كمان جريوا. سليم: لا مكنتش فاكرك كده يا شورى والله. أخس عليك يا جدع زعلتني. مالك: قموصة أوي أنت يا عاشور مش كده. ولسه جاي يكمل. خبط في شخص.
سليم شاف كده اتسحب ودخل أوضته فوراً. ومالك بتوتر: جددددي. جدى أنا ا. عاشور: مساء الخير يا جدي. الجد (عبدالحميد الخديوي) بحدة: هما دول ولاد الخديوي بيجروا ورا بعض ولا كأنهم في الشارع. سليم خرج من أوضته بمنتهى البراءة: إيه ده يا جدو؟ إيه الصوت العالي ده؟ مش قادر أذاكر ولا عارف أركز. الجد: معلش يا سليم. أصل الأساتذة الكبار مش عاملين اعتبار إن فيه في البيت ناس بتذاكر وناس محتاجة هدوء. عاشور بصدمة من براءة سليم: جدى.
الجد: حتى أنت يا عاشور. مش ممكن. طب المعتوه ده ومعلش (وخبط مالك على رأسه) أنما أنت يا عاقل يا أكبر أحفادي. عاشور: يا جدي من فضلك. أكبر أحفادك هو إسلام. ولا نسيته؟ الجد: اللي يخرج عن طوعي مش حفيدي ولا ليه فيا حق. عاشور: كل ده لمجرد إنه قالك إني مالك. مالك: عاشور خلاص. أحنا أسفين يا جدي. أحنا بس كنا بنهزر. الجد: الهزار ده للعيال الصغيرة. ولا أي حد بره عيلة الخديوي. مفهوم. مالك: طبعاً يا جدي. مش هتتكرر إن شاء الله.
وعاشور واقف كاظم غيظه وساكت. الجد: اتفضلوا على أوضتكم. تصبحوا على خير. عاشور بغيظ: وأنت من أهله. بس إحنا مش هننام. هناخد الشباب ونروح لإسلام. الجد: أنت بتتحداني يا ولد؟ عاشور: أنا. مالك: يا جدي العفو طبعاً. بس حضرتك أحنا هنروح نزوره ونقعد معاه شوية. بقالي كتير مشوفنهوش. الجد: وحد كان زنقة. عاشور: حضرتك ولا نسيت. وبعدين انت اللي منعته من إن يدخل هنا. بس مش من إننا نروح له.
وإذا كنت نسيت إنه حفيدك فإحنا منسيناش إنه أخونا الكبير وصاحبنا الوحيد. الراجل الوحيد اللي في ضهرنا. عن إذنك. الجد بغضب: فهم ابن عمك إنه لو فكر إنه كده بيتحداني يبقى ياخد شنطته ويقعد عن الأستاذ إسلام. مالك بسياسة: يا جدي أنت هتأخذ على كلامه. سليم: وبعدين ما إحنا كلنا عارفين إسلام ده عندك فين يا أبو الحوامد. الجد: ولد احترم نفسك. سليم: أسفين يا أبو الجدود. الجد بحدة: ولد. سليم: أنا شايف إني أسكت. مالك: يكون أفضل.
إيه يا جدي بقى قلبك أبيض. الجد: لا. أنا لسه عند قراري. وافق على اللي قولته يبقى أمين. غير كده يبقى يفضل مكانه. وسابهم ومشي. **************** طلعوا لعاشور أوضته. مالك: إيه يا عم عاشور خلقك بقى ضيق ليه كده. سليم: أيوه يا عاشور طول بالك كده يا أخي وخلي خلقك استر. عاشور بغضب: ماله يا خويا. مالك: انسى يا با. قولي بقى مالك في إيه. عاشور: بقولك إيه اتنيل البس يلا عشان لو هنلحق نتصل بالعيال يجوا عشان نمشي. سليم:
عنيا هوا يا حياتي. عاشور مسكه زي الكتكوت: أنا بكلم مالك وجهتلك كلام يا شبه عقرب سيجارة مشروبة. أنت. سليم: ينفع المسكة دي؟ مسكة مش آدمية خالص على فكرة. وبعدين متنسوش يا جدعان إنه أخويا. أخويا والله. في إيه. عاشور: أخوك لو عرف إن عندك امتحان وسبت أوضتك ورايحله هيطريقها عليك وعلينا. مابالك بقى لما يعرف إنك ماشي تشقط كمان. سليم: وعلى إيه. الطيب أحسن. أنا أصلاً مش فاضي وعندي مذاكرة كتيرة. يلا. إنچوووووي يا شباب.
وسابهم وخرج. عاشور: يلا يا ابني اجهز. مالك: مانا جاهز أهو. عاشور: هتروح لإسلام كده؟ مالك: ماله كده؟ عاشور: بالبسك وبالشكلك ده. مالك: يانصيبتي. آخر مرة شوفتها فيها كان كويس ومالوش في الناشف. معقول بقى ليه يانصيبتي. عاشور: آه يا و . مالك: إيه الألفاظ السويقية دي؟ ماهذه الأخلاق تؤ تؤ تؤ. عاشور: امشي امشي قدامي يا معفن. مالك: متحسسنيش إن إسلام مراتي والليلة دخلتي. الله يخليك. عاشور: الله ياخدك يا جدي. مالك: كتر خيرك.
عاشور: وخيرك يا خويا. ويلا اتصل على حسن ابن عمتك وعمرو. ويلا. مالك: ياحلاوووووة دي السهرة صباحي شكلها. عاشور: زقه يا عم غور. نزلوا وعاشور شافوا ريان (ده يبقى أخو مالك الصغير وبيدرس في طب سنة خمسة) (وعشان حساكوا تهتوا هنزل تعريف لكل شخصية بإذن الله بعد البارت ده علطول. وأعرفكم صلة القرابة بينهم إيه) عاشور: إيه ياريان؟ قوم تعالى معانا يلا عند إسلام. ريان بحزن من اهتمام الكل بإسلام: لا معلش. عندي مذاكرة كتير.
وبعدين عندي نوبطشية بدري. عاشور: يابني. جه مالك قاطعه: سيبك منه يا عم ده واد كئيب. أوقات بحس إنه أبويا. يلاريان بتأفف قام ومهتمش حتى يرد على أخوه. عاشور: أنت واد معندكش دم. مالك: عندي ثوبيا تاخد. عاشور: يا جدع بقى. وخبط في كتفه. واتصلوا على حسن وعمرو واتجمعوا ووصلوا لشقة اللي سليم قاعد فيها بعد ما ساب بيت الخديوي الكبير. في شقة إسلام الخديوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!