الفصل 7 | من 22 فصل

رواية احببت قلبا ليس لي الفصل السابع 7 - بقلم سهيله مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

قصي بغضب: أنا عارف مين اللي عمل كدا ورحمة أمي ما هسيبه. إبراهيم: اهدى بس يبني وفهمني إيه اللي حصل. قصي بهدوء مرعب: دموع اتخطفت النهاردة وهي راجعة ع البيت وأنا عارف مين اللي عمل كدا. "مين يا قصي؟ كان هذا صوت مالك والد دموع الذي دخل للتو هو وابنه آدم. مالك: قصي قول بسرعة مين اللي عمل كدا. قصي: ...... إبراهيم: إنت بتقول إيه؟! مستحيل. وعلى الناحية الأخرى في فيلا أحمد الهاشمي. فرح: إنت مين؟! وإزاي دخلت هنا والأمن كان فين؟

"شال القناع من على وشه: معقول معرفتنيش يا فروحتي." فرح بصدمة: إنت هتفضل بارد كدا على طول، كنت هتوقف قلبي يا شيخ. ياسين (أخو فرح) : كنت بهزر معاكي يا شابة. فرح: إنت خليت فيها شابة، أنا شعري شاب من الخضة، خلاص استنى بس إنتو جيتو إمتا؟ وبابا فين؟ ياسين: إحنا جينا من شوية وبابا طلع ياخد دوش ويغير. فرح: عاااااا بابا جه. ياسين: اهدى يا بنت المجنونة صدعتيني. مريم بعتاب: المجنونة دي اللي هي أنا صح؟

ياسين بهزار: ست الكل حد يقدر يقول عليكي حاجة، دا انتي البركة بتاعتنا. مريم: طول عمرك بياع كلام زي أبوك. ياسين: اشربي يا مريومة. مريم: اوعى تقول إنه... أحمد: أيوة بياع الكلام هنا وراكي أهو. مريم: مين اللي قال كدا، إحنا لينا خير وبركة غيرك إنت يا أبو العيال. أحمد: لا إنتي الخير والبركة بتاعتنا يا أم العيال. ياسين وفرح: طب والعيال بيقولوا بعد إذن الحب شوية عايزين ناكل بقا. أحمد: طول عمركم طفسين زي أمكم.

مريم بعتاب: على فكرة طالعين طفسين زيك يعني لأبوك. ياسين بضحك: الحب أخد أجازة أو أغمى عليه تقريبا. أحمد بحب: ربنا يخليكم ليا، أنا من غيركم أموت والله. وحضنهم كلهم. قطع هذا الحضن الأسري الدافئ صوت رنين هاتف أحمد. أحمد بإستغراب: دا مالك إيه اللي هيخليه يتصل دلوقتي؟ مريم: استر يارب، رد طيب عليه. أحمد فتح الفون: ألو. ولسة مكملش كلام. مالك بسرعة: أحمد تعالى ع فيلا الراوي، دموع اتخطفت. أحمد: إنت بتقول إيه؟

مالك: تعالى بسرعة وهتعرف كل حاجة. أخبر أحمد عائلته بما حدث وإنطلق هو وياسين إلى فيلا الراوي تاركاً تلك التي تبكي بهيستريا على صديقتها الوحيدة. في فيلا الراوي. إبراهيم: معقول اللي إنت بتقوله دا.. لا لا مستحيل. مالك: طب وعمر يعمل كدا لي؟ قصي: خالي عمر بيعتبر إني السبب في موت أمي لأنها أنقذتني وماتت هي، مع إن عمري ما كنت أتمنى يحصل كدا. إبراهيم: هو مهما كان وحش ومش بيحبك عمره ما هيجيله قلب يعمل كدا.

قصي: لا يعمل كدا ونص.. عمري ما هنسى لما قالي زي ما أختي ماتت بسببك أنا هاخد منك أغلى حد عندك، وأهي جت في دموع اللي مالهاش أي ذنب. وصل أحمد وياسين إلى فيلا الراوي. أحمد: السلام عليكم.. وبقلق: في إيه يا جماعة؟ مالك: حقك عليا يا أحمد، إنت لسة جاي من السفر وأكيد منمتش، بس أنا بعتبرك أخويا مش صاحبي. أحمد: دموع عندي زي فرح وياسين، احكيلي اللي حصل. قص له مالك ما حدث وأخبره أن قصي يتهم خاله بهذا الشئ.

قصي بعصبية: أنا رايحله دلوقتي. إبراهيم: استنى مش هتروح لوحدك وإنت في الحالة دي، إحنا هنيجي معاك وهناخد الجارد كمان أحسن يحصل حاجة. أحمد: ياسين خليك إنت هنا مع البنات وفرح جاية في الطريق وإنت كمان يا آدم. آدم: أنا هروح أشوف أختي. مالك بعصبية: اسمع الكلام بقا وكفاية، لأن اللي حصل بسببك. وتركه وغادر.

مالك لم يكن بالأب القاسي ولا يقصد أن يجرح آدم بكلامه، ولكن هذا من خوفه على إبنته، وآدم يعلم هذا جيداً لذلك لم يغضب من والده. جلس آدم حزين ودموعه لا تفارقه خوفاً على أخته. ياسين: اهدى يا آدم، إن شاء الله خير، هروح أجيبلك ماية تشرب. دخل ياسين المطبخ ووجد فتاة تقف وتعطيه ظهرها. ياسين: آنسة لو سمحتي ممكن كوباية ماية لآدم. لفت البنوتة لورا ولسة هتديله الكوباية. ياسين: يخرب بيتك، هو إنتي بتعملي إيه هنا؟

جنى: إيه دا الأعمى اللي مش بيشوف، إنت اللي بتعمل إيه هنا ولا تكون حرامي؟ و لسة هتزعق. ياسين: اهدى يا بنت المجانين هتفضحينا. على الجانب الآخر وصل قصي ومن معه إلى منزل خاله عمر ودق الباب بشدة حتى كاد أن ينكسر. عمر: مين الهمجي اللي بيخبط بالطريقة دي؟ وفتح الباب وجد قصي في وجهه. عمر: أنا قولت اللي بيخبط واحد همجي، عايز إيه يا قصي باشا؟ قصي ببرود: فين خطيبتي يا خالي؟ عمر بإستغراب: خطيبتك!! وأنا إيش عرفني خطيبتك فين؟

إبراهيم: ممكن يا عمر ندخل جوة علشان مش عايزين فضايح. عمر: مع إن غير مرحب بيكم في بيتي، بس زي ما قولت مش عايز يحصلي فضايح بسببكم. أول ما دخلوا قصي مسك عمر من ياقة قميصه. قصي: هتقولي دموع فين ولا هدفنك مكانك. عمر بص على إبراهيم: تربيتك عالية أوي يا إبراهيم باشا. إبراهيم بغضب: نزل إيدك من على خالك وإحترم نفسك يا قصي. مالك: عمر لو مقولتش بنتي فين هطربق البيت دا فوق دماغك.

عمر: والله أنا ما أعرفكم بتتكلموا عن إيه أصلا، أنا كنت مسافر ولسة واصل هنا قبلكم بشوية. قصي ببرود: طيب أنا هشوفك بتكذب ولا لا. أجرى قصي عدة اتصالات وتأكد من صحة كلام عمر، فقصي ليس بشخص هين ولديه معارف في كل المجالات. قصي: يلا يا جماعة إحنا هنمشي. عمر: بعد كدا تبقى تتأكد الأول يا ابن أختي قبل ما تاخد في وشك كدا. وكاد قصي أن يخرج

من الباب حتى سمع عمر يقول: أنا يوم ما هعمل مش هعمل حاجة بسيطة كدا، أنا هعمل حاجة تكسرك فاهم يا قصي، هدمرك يا ابن أختي. قصي بجبروت: منتظرك وهستمتع يا خالي. في فيلا الراوي. دخل الجميع وجرى عليهم آدم: لقيتوها صح؟ كانت وجوههم كفيلة أن يعرف آدم ما حدث. قصي بدأ بتكسير ما حوله وعيونه لا توحي بالخير أبدا. في مكان شبه مهجور. مجهول: أهلا أهلا بخطيبة إبن الراوي. دموع بدموع: ممكن أعرف إنت مين وعايز مني إيه؟

مجهول: هتعرفي يا قطة، اصبري شوية بس. دموع بقوة مزيفة: إنت شكلك متعرفش أنا بنت مين او خطيبة مين، لو عايز فلوس ممكن يدوهالك بس سيبني أمشي. مجهول بسخرية: والنبي بلاش النفخة الكدابة بتاعتك دي وإخرسي علشان صدعتيني. دموع: طيب ممكن تتصل على بابا علشان أكلمه. مجهول: بصي من الآخر أنا مش هأذيكي أبدا ولا ليا عند باباكي حاجة، أنا خاطفك انتقاما من ابن الراوي. دموع: طيب قصي عملك إيه دا طيب أوي.

مجهول: والله دا انتي اللي طيبة، اسكتي بقا علشان هكلم حبيب القلب دلوقتي ولو سمعت نفسك هموتك. رن هاتف قصي برقم مجهول. قصي: ألووووو. المجهول: أهلا أهلا ب قصي باشا اللي حبيبته معايا دلوقتي. قصي بغضب: إنت مين يا حيوان وإزاي تتجرأ تعمل كدا، دا أنا هخليك تكره اليوم اللي اتولدت فيه. مجهول: دا لو لقيتني أصلا. قصي: قولي بس إنت مين وأنا هعرفك هلاقيك ولا لا، ولا هتفضل متخبي زي الجبان.

مجهول: لأني راجل فأنا هقولك أنا مين، بس خد بالك من قلبك أحسن يقف من الصدمة، لأنك مش هتصدق. قصي بنفاذ صبر: إنطق وخلص. مجهول: أنا...... قصي بصدمة: إنت؟! مستحيل إنت متعملش كدا أبدا. والفون وقع من إيده من الصدمة. مالك: مين يبني؟ قصي وهو في عالم آخر: دا....... يا ترى مين دا؟ ولي قصي إتصدم كدا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...