اسر اتصدم لأنه لقي صور له هو وتارا. اسر: ده... إيه الهبل ده؟!!!!! (الصور دي تارا أخدتها لما اسر راح لها البيت وكانت قايلاله إن في حرامي) اسر: قمر صدقيني أنا بحبك انتي. قمر بصرامة: اسر الصور دي حقيقية؟!!؟ اسر: صدقيني قمر أنا بحبك وكنت هقول لك إني كنت بحب تارا بس خوفت تضيعي وتروحي من بين إيديا يا قمر صدقيني أنا بحبك. قمر: يعني مجاوبتنيش الصور دي حقيقية؟ انت كنت عندها في البيت... ؟؟!!! اسر: أيوه يا قمر بس ده علشان...
قمر: خلاص يا اسر ماتكملش. شايف التاريخ على الصور كام؟ ده بعد جوازنا يا أستاذ يا محترم، يعني انت كنت بتخوني يا اسر. اسر: قمر اسمعيني بس.
قمر بدموع: أنا مش عايزة أسمع منك حاجة. وطالما بقى انت اتكشفت، فأنا هقول لك على حاجة يا اسر. اسر أنا في الأول مكنتش بحبك أصلاً وبصراحة كنت واخداك وسيلة علشان أوصل لأحلامي مش أكتر، بس مش عارفة إزاي مع الوقت قلبي حبك ودق. وهو معاك يا اسر حسيت إني حد تاني خالص. حبيتك وبقيت مراتك وعلى اسمك وبدأت أرسم لمستقبلنا سوا أنا وانت. إزاي كنت بتقعد معايا نرسم مستقبلنا وأنت بتخوني يا اسر. بس خلاص عموماً كل حاجة انتهت. أنا بكرهك يا اسر. أنا بكرهك.
اسر الكلمة دي دخلت في قلبه زي الخنجر. اسر: قمر اسمعيني بس. قمر سابته وطلعت تجري على الأوضة وقفلت على نفسها. واسر عمال يخبط جامد على الباب وينادي عليها. قمر في الأوضة بتعيط وقعدت على الأرض وافتكرت كلامها وهي والبت المفعوصة تارا دي. *** تارا: قمر انتي طيبة جداً بجد وحلوة أوي. يعني حابة أسألك سؤال يعني لو مفيش مانع. قمر بطيبة: اسألي يا تارا. من غير مقدمات عادي. تارا: هو انتي بتحبي اسر يا قمر.
قمر بحب: بحبه. الحب كلمة قليلة. اسر ده أنا بعشقه بكل تفاصيله يا تارا. تارا بتمثيل الحزن: والله أنا زعلانة عليكي قوي يا قمر وعلى اللي بيحصل فيكي. قمر: إيه اللي بيحصل فيا؟ أنا الحمد لله شغالة في شركة كبيرة واسر جنبي وحياتي كويسة. تارا بتمثيل الحزن: مش عارفة أقول لك إيه يعني هو اسر. ولا خلاص اسكت أحسن. قمر: اسر؟ ماله اسر؟ حاصل معاه حاجة؟ احكي يا تارا ماتقلقنيش. تارا: حصل معاه حاجة إيه بس؟ ده بيعمل حاجات...
قمر: قصدك إيه؟ تارا: ها، لا مش قصدي حاجة. أنا همشي بقى. قمر: استني، قصدك إيه؟ أرجوكي قولي. تارا: أنا بس هقول لك لأني بجد اعتبرتك صاحبتي وأختي وانتي طيبة جداً وما تستاهليش أي حاجة وحشة خالص. أنا واسوري بنحب بعض من قبل حتى ما يتجوزك وهو أساساً متجوزك علشان جده. قمر بصدمة: يعني إيه؟ انتوا كنتوا بتحبوا بعض يعني. تارا: تؤ تؤ، ولسه بنحب بعض. قمر واقفة مصدومة.
تارا بخبث: أنا عارفة ممكن ما تصدقيش بس دي الحقيقة يا قمر. حتى بصي. (ورّت لها الصور اللي أخدتها لما قالت لاسر يجيء لها عشان فيه حرامي، وكمان صور سيلفي ليهم مع بعض) . وحتى بصي تاريخ الصور بعد جوازكم. قمر بصدمة: لا مستحيل. لا.
تارا: والله الصور عندك أهي. وأنا قلت لك الحقيقة. بس لأنك طيبة وحقيقي حرام يحصل فيكي كده. بس أرجوكي عشان خاطري بلاش تقولي لاسر إني قلت لك. أنا بس قلت لك عشان شكلك طيبة خالص. يلا أسيبك. Take care. سلام. تارا وهي ماشية ابتسمت ابتسامة خبيثة. قمر فضلت واقفة في صدمتها ومش عارفة تعمل إيه ولا تقول إيه. *** قمر بدموع: ليه يا اسر؟ ليه عملت كده؟ ده أنا حبيتك. ليه يا اسر عملت كده؟ بس خلاص يا قمر هتفضلي ضعيفة لحد إمتى؟
عند أبوكي في الصعيد كنتي ضعيفة وبتتهاني دايماً ومجبورة تقعدي. بس هنا لا. من هنا ورايح أنا قوية. (واللي قادرة على التحدي والمواجهة) ومسحت دموعها وقالت: أنا خلاص هعيش حياتي لوحدي وأعتمد على نفسي وبس. وقامت لمّت هدومها. كل ده وسط زعيق اسر وتوسله ليها إنها تفتح الباب. اسر: أرجوكي يا قمري افتحي الباب. أنا آسف يا روحي. معلش سامحيني يا حبيبة قلبي. انتي والله ما حبيت غيرك. والله العظيم صدقيني يا...
ولقى الباب اتفتح فرح. بس بعد كده لقاها ماشية وماسكة شنطة هدومها في إيديها. اسر: قمر انتي رايحة فين؟ قمر بجمود: مالكش دعوة يا اسر بعد إذنك. اسر: قمر بعد إذنك اسمعيني. طب انتي رايحة فين؟ قمر: قلت لك مالكش دعوة. وياريت تطلقني يا اسر من فضلك. اسر: بطلي الهبل ده وقولي لي رايحة فين. أساساً مفيش خروج من البيت ده. قمر: اسر أنا قلت همشي. اسر: هتمشي تروحي فين يا قمر بس؟ قمر: وانت بقى مفكرني إني ماليش مكان غير هنا مثلاً؟
لا يا اسر أنا عادي هروح أجيب شقة صغيرة جنب الشغل بتاعي والحمد لله أنا أقدر أعمل كده وأقدر أعيش لوحدي يا دكتور اسر وهبقى مرتاحة جداً. اسر مسكها من دراعها: قمر مش هتمشي من هنا. ده بيت جوزك ومش هتروحي لمكان تاني. قمر نفضت دراعها من إيده وقالت بعصبية: جوزي... أه. ضحكتني الجملة دي. جوزي اللي بيخوني. أنا اللي غلطانة إني وثقت فيك. كفاية بقى اللي عملته. كفاية اللي عملته. سيبني أرتاح بقى من فضلك عشان خاطري سيبني.
اسر: قمر أنا بحبك. أرجوكي سامحيني. أنا فعلاً روحت عندها البيت بس ده كان علشان... قاطعته وقالت: مش عايزة أسمع تبريرات تافهة من فضلك. ممكن تسيبني أرتاح. انت إيه معندكش دم؟ بقول لك عايزة أعيش حياة هادية لوحدي. من فضلك مش هقدر أعيش معاك وأشوف وشك ده كل يوم تاني. لو بتحبني فعلاً زي ما انت بتقول سيبني أمشي. وبعدين أكملت: وطلقني. اسر سكت وقمر مشيت بالسلو موشن ودموعها على خدها. ونعمل بقى حركة من حركات أفلام السبكي دي.
وقمر وهي خارجة بالسلو موشن ودموعها على خدها. واسر بيبصلها بضعف. على أغنية قد الفراق. قمر فضلت ماشية لحد ما وصلت لحديقة كده ما فيهاش ناس كتير. قعدت وحطت شنطة هدومها جنبها. وحاطة راسها بين إيديها وبدأت دموعها تنهمر. قمر: ليه كده. ليه كده يا اسر. أنا عملت لك إيه بس؟ أنا حبيتك. ليه كده يا اسر؟ أنا ماليش حظ في الدنيا خالص ولا مع عائلتي. وحتى الشخص اللي بدأت أحبه وأثق فيه عمل فيا كده. ليه يا ربي ليه؟
جاء صوت من وراها بيقول: ما اسمهاش ليه يا ربي. اسمها الحمد لله على كل شيء. اسمها إن ربنا دايماً بيختار لنا الأفضل والأحسن. بتبص لمصدر الصوت لقيت ريان. (ريان ده اللي هو كان معاها في الكورس وطلب منها يصور الورق قبل كده) قمر: انت... ريان راح قعد جنبها وطلع منديل وقال: خدي امسحي دموعك. خدت منه المنديل وقالت: شكراً. وراحت قايمة ولسه ماشية. ريان: من فضلك يا قمر ممكن تستني. عايزة أتكلم معاكي شوية.
قمر: من فضلك يا ريان أنا مش عايزة أتكلم مع حد. عشان خاطري سيبني. ريان: أنا معنديش أخوات على فكرة. ممكن تبقي أختي وصدقيني هيبقى شرف ليا. قمر: أكيد انت أخويا. ريان: طب بما إني أخوكي، فـ أنا عمري ما اسمح إني أشوف أختي في الحالة دي. فمن فضلك ممكن تقعدي نتكلم شوية بس. قمر قعدت.
ريان بدأ يتكلم: بصي بقى يا ستي أنا ريان عندي 25 سنة وكنت بأخد كورسات معاكي لأني خريج هندسة. وكنت بأخد كورسات عشان أبدأ أشتغل مع بابا في شركته. بس برضه لسه مبدأت. بصراحة أنا شفتك من أول يوم. شفت إنك قد إيه محترمة ومش زي الباقي. وبصراحة دورت وراكي. يعني عرفت إنك متجوزة من دكتور اسر وباين عليكم علاقتكم كويسة. انتي ليه بقى دلوقتي وبتعيطي. وشنطة هدومك!!!؟ ليه كل ده. قمر سكتت.
ريان: بصي تقدري تعتبريني أخوكي وصديقك وتحكي لي. صدقيني انتي إنسانة طيبة وأنا معنديش أي نوايا وحشة تجاهك. بس لو مش حابة تحكي خلاص. اللي يريحك. وأسف على إزعاجك بكلامي. وقام ماشي. قمر حست فعلاً إنه صادق وقالت: بيخوني. وقف وأول ما سمعها ورجع لها تاني. ريان: بيخونك إزاي ده؟ باين عليه إنه بيحبك قوي أساساً. قمر: لا بيخوني. وأنا أساساً كنت غبية. إحنا أساساً جوازنا كان غلط من البداية.
ريان: لو حابة تحكي جوازكم حصل إزاي وعايزة تقولي أي حاجة جواكي أنا سامعك. قمر حكت لريان كل حاجة من أول ما اتجوزوا هي واسر وإزاي. لحد ما تارا جاتلها بالصور. قمر: وبس هو ده الموضوع. ريان: طب ليه مسمعتيهوش يا قمر. قمر: مش قادرة يا ريان. أنا تعبت حقيقي من كل حاجة. عشان كده قررت خلاص هبدأ صفحة جديدة وأعيش لوحدي من غير حد. أنا وشغلي وبس. ريان: طب لو رجع يا قمر يعتذر هتفكري ترجعي.
قمر: لا يا ريان مستحيل. خلاص. أنا هقفل قلبي وخلاص. ريان: أيوه يا قمر بس... قمر: من غير بس ده قراري. ريان: تمام. وأنا معاك هساعدك. قمر: من فضلك يا ريان مش عايزة مساعدة من أي حد. أنا عايزة أبقى لوحدي. ريان: تبقي لوحدك إزاي بس وأخوكي موجود؟ مستحيل يا قمر. قمر بابتسامة: شكراً بجد يا ريان. ريان: لا أنا كده أزعل وأجيب قوم من الناس تزعل. قمر بابتسامة: خلاص خلاص. بص عايزة بس تشوف لي شقة كده صغيرة جنب الشركة اللي بيشتغل فيها.
ريان: بس كده. من عيوني. قولي لي فين موقع الشركة وأنا هدور لك على شقة هناك. قمر: تمام. هي شركة **** في *****. ريان قاطعها: بتهزري يا قمر؟ شركة **** ده هي دي شركتنا وشركة والدي. يعني هنشتغل مع بعض يا ست قمر. قمر: إيه ده؟ بجد. ريان: طب إيه رأيك تيجي تباتي في فيلتي النهاردة. وما تخافيش. في الفيلا بتاعتنا عايشين أنا وبابا اللي هو أكيد تعرفيه ووالدتي. لحد الصبح وهلاقيلك شقة. قمر: لا لا معلش مش هينفع.
ريان: طب خلاص اللي يريحك. هاحجز لك في أوتيل قريب من هنا تباتي فيه لحد الصبح. انتي تروحي الشركة وأنا هدور لك على شقة. اوكي. قمر: تمام. ريان: طب يلا. قمر: يلا. وقمر ماسكة شنطة الهدوم وماشية. ريان: هاتي يا أختي عنك. انتي فيكي حيل. قمر: لا لا عادي هقدر أشيلها. هاتها. ريان: يا ستي انجزي يلا.
ووصلوا الأوتيل وبعدين ريان حجز لها فيه. وهي شكرته وطلعت على الأوضة. وأخذت شاور وغيرت هدومها. وحطت دماغها على المخدة. ومجرد ما حطت دماغها على المخدة كل الذكريات مع اسر جات في دماغها ودموعها نزلت غصب عنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!