الفصل 5 | من 14 فصل

رواية احببت قمر الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم حنين محمد حنون

المشاهدات
20
كلمة
2,134
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

قمر: بصراحة كدة يعني أنا كنت عايزة أشوف الشهادات اللي معايا وتقولي ممكن أشتغل بيها إيه أو حتى من خلالها أدخل جامعة أو حاجة. اسر: اشمعنى يا قمري؟ قمر: يعني أنا حابة أبقى حاجة يا اسر، فاهمني؟ ده لو معندكش مانع؟ اسر بفرحة: فاهمك يا روحي، يلا وريني طيب الشهادات. قمر بفرحة: ماشي، هسجل دلوقتي على الموبايل بحساب جوجل بتاعي اللي أنا حافظه عليه كل صور الشهادات. بدأت توريه الشهادات الإلكترونية.

اسر: واو يا قمرى، دي من مواقع عالمية. خلاص بصي، هطبعلك كل ده وكمان هدورلك على كورسات تانية هنا في القاهرة تاخديها بجانب دول. نجهز البروفايل بتاعك وتروحي تعملي إنترفيو في شركة كويسة جدا أنا أعرفها. قمر بفرحة: بجد يا اسر، يعني أنت موافق؟ اسر: أكيد يا عيون اسر، أنتِ إنسانة مثقفة وعندك إرادة، وأنا أكيد أحب أشوفك ناجحة في حياتك ومستقلة. قمر: بجد شكراً جدا جدا يا اسر. اسر: تاني هتقولي لي شكراً؟ ما قلت مافيش شكر بين الصحاب.

قمر بابتسامة: حاضر، هقوم أخلص بقى بقية الحاجات اللي عليا. اسر: ماشي يا قمري. وقامت قمر. اسر في عقله: أنا لازم أخليكي تبقي بتشتغلي ومستقلة يا قمر، أنتِ إنسانة طيبة جدا، بس أعمل إيه طيب؟ أنا بحب تارا. وخايف عليكي الصراحة، عشان كده لازم أخليكي تشتغلي وتتعاملي مع الناس عشان لما أقولك الحقيقة تبقي عارفة هتعملي إيه يا قمر. بعد مرور بعض الوقت. قمر خلصت كل حاجة وعملت كوبايتين قهوة وراحت لاسر. قمر: اسر، عملت قهوة.

اسر: ليه كده يا قمر، ما كانش فيه داعي تتعبي نفسك يا قمري. قمر بابتسامة: لا عادي، تعبك راحة. أنا كده كده عملت لنفسي، قلت أعمل لك معايا. اسر: ماشي، شكراً تسلم إيدك. تعالي المسرحية دي بحبها قوي، نتفرج عليها. قمر: اه دي مسرحية الواد سيد الشغال، بموت فيها. اسر: طب يلا نتفرج عليها. وقعدوا يتفرجوا على المسرحية وهما بيضحكوا طبعاً طول المسرحية لحد ما خلصت. قمر بضحك: المسرحية دي فصلان. اسر بضحك هو كمان: اه والله عندك حق.

وعدى اليوم بدون أحداث تذكر. وجاء صباح اليوم التالي. قمر كانت ظابطة المنبه عشان تصحى مع اسر. المنبه رن، صحيت وصحّت اسر. قام أخذ شاور ولبس، وكانت قمر بتحضر الفطار. خلص اسر وخرج على الفطار. اسر: صباح الجمال يا قمر. قمر: صباح النور، يلا عشان تفطر. وقعدوا هما الاتنين يفطروا.

اسر: بصي يا قمري، النهاردة هطلع من الجامعة على المستشفى، يعني هرجع 7:00 كده ولا حاجة، مش زي امبارح. وصح، النهاردة كمان هسألك على مواعيد الكورسات عشان تاخديهم يا قمر، تمام؟ قمر: تمام يا اسر. اسر خلص فطار. اسر: يلا، أنا خلصت كده. وراح باس راسها وقال: يلا، عايزة حاجة يا قمري؟ قمر بابتسامة: سلامتك. اسر نزل، ركب عربيته ومشي راح الجامعة. وقمر فضلت قاعدة في البيت. اسر راح الجامعة وعطى المحاضرة وخلصها.

وتارا قابلته، وبرضه قال لها إنه عنده شغل وكده. وركب عربيته وكان رايح على المستشفى، لقي لؤي بيتصل به. اسر: الو يا زميكس؟ لؤي: إيه يا برو، إيه الأخبار؟ اسر: تمام الحمد لله، أنت إيه أخبارك؟ لؤي: تمام يا برو، ها هتنزل مستشفى ولا تقعد مع مراتك يا حلو أنت. اسر: أنا جاي أهو يا زفت على المستشفى أساساً. لؤي: أيوه يا عم، أخيرا نزلت. اسر: عايز إيه يا لؤي، يخربيت لماضتك ورخامتك يا أخي، أنا جاي. لؤي: خلاص خلاص، أنت متعصب كده ليه؟

لما تيجي نبقى نتكلم يا أستاذ عصبي. اسر: ماشي، أنا جاي. سلام يا أخويا. لؤي: سلام. اسر وصل المستشفى ودخل مكتبه ولبس البالطو بتاعه. خمس دقايق ولقي لؤي بيخبط. لؤي: أهلاً أهلاً بعريسنا الحلو. اسر: يا عم اتنيل، اقعد ساكت أنت بس. عايزك في موضوع كده. اسر حكى للؤي كل حاجة عن قمر وشهاداتها وكده، وبعدين أكمل: تمام، هابعتلك الصور تطبعهم وتجيبلي مواعيد الكورسات وكل حاجة يا لؤي بسرعة من فضلك.

لؤي: حاضر، بس كده يا صاحبي، من عيوني. اسر، أنت بتعمل كل ده ليه؟ اسر بتنهيدة: حاسس بالذنب يا لؤي، حاسس بالذنب جامد قوي إني ممكن أظلمها أو أجرحها في يوم، أقولها كل حاجة عني. ولو رجعت البلد، طبعاً أنا حكيتلك عن عاداتهم، فعايز أخليها مستقلة يا لؤي. لؤي: حاسس بالذنب ولا حاسس إنك بدأت تحب؟ تفرق الجملة دي.

اسر: لا طبعاً يا لؤي، قلتلك حاسس بالذنب مش أكتر. وكمان أنت عارف كويس إني وتارا بنحب بعض، صحيح أوقات بتضايق منها شوية ومن تصرفاتها، بس برضه بحبها يا لؤي. لؤي ضحك بسخرية واستفزاز كده. اسر بعصبية: أنت بتضحك ليه يا لؤي؟ هو أنا بقولك نكتة؟ أنا بقولك بحبها. لؤي: أصل يا صاحبي عمري ما شوفتك في الوضع ده وبالحالة دي. عادي، أنت طول عمرك بتساعد الناس سواء بنات بقى أو شباب، بس إشمعنى قمر بتتكلم عنها كده يا اسر؟ أنت خايف؟

اسر: خايف؟ لؤي: أيوه خائف، خايف من إنك تعترف لنفسك إنك فعلاً بدأت تحبها يا اسر. أنت عارف كويس قوي من جواك إنها أحسن من تارا في حاجات كتير جدا. بس أنت بتقنع نفسك إنك مش بتحبها وإنك هتفضل تحب تارا. وتقدر تغير تارا، مع إنك بقالك كتير بتحاول وما بتتغيرش. يا ترى لو كانت بتحبك بجد مش على الأقل كانت حاولت تتغير عشانك ولا إيه؟ ولا هي ما تعرفكش غير لما تاخد سيلفي معاك عشان توريها للبنات تغيظهم؟

لما تقولك يلا نتغدى في أكبر المطاعم، لما تطلب منك سلسلة غالية، هو ده الحب يا اسر؟

عموما ماتردش، عشان أنا عارف ردك كويس، هتقولي تارا بتعتبرني كل حاجة عشان كده بتطلب مني، بس افتكر كلامي كويس وفكر في الكلام ده يا اسر. وصح، عايز أقولك إنك مش بتحبها ولا كنت بتحبها، جايز كان مجرد إعجاب، عشان القلب اللي يحب بجد عمره ما هيفكر إنه ينبض لحد غير اللي بيحبه، وأنت قلبك بدأ ينبض لقمر يا اسر، سواء بقى أنت أنكرت أو اعترفت، باين عليك أوي يا صاحبي، أنا أعرفك من زمان. وصح، أنا هحجز الكورسات لقمر وأعمل كل حاجة، وهبلغك بالمواعيد يا صاحبي. يلا سلام.

لؤي خرج. اسر لف بالكرسي وحط راسه بين إيديه وبيفكر في كلام لؤي. قطع تفكيره الممرضة وهي بتخبط على الباب. اسر: ادخل. ممرضة: دكتور اسر، المرضى بره في انتظار حضرتك، ابدأ ادخل الكشوفات يا دكتور. اسر بتنهيدة: اوكي، يلا دخلي. واسر بدأ يشتغل لحد ما خلص كل الحالات والشغل خلص وراح للؤي. اسر: ها، خلصت يا لؤي اللي قولتلك عليه؟ لؤي: اه يا برو، المواعيد هتبقى ***** ودي الإيصالات بتاعة الحجوزات، وأول ميعاد بكرة الساعة 2.

اسر: ماشي، شكراً يا صاحبي. لؤي بهزار: روح يا ابني، الله ينستر، أول مرة حد يحترمني ويقولي شكراً. اسر: طب علشان لماضتك دي، غور يالا من هنا، مش عايز أشوفك تاني. لؤي: خلاص خلاص، يا عم اسر، أنت قفوش كده ليه؟ روح يلا، تلاقي قمر مستنياك يا معلم. اسر بعصبية: غور يا ابني من هنا، ده أنت الواحد يندم بعد كده يطلب منك حاجة. لؤي: عادي عادي، كله بيقولي كده، مش حاجة جديدة. اسر: سلام، سلام قبل ما أفقد أعصابي عليك دلوقتي.

لؤي: سلام يا أخويا. ومشي اسر. ركب عربيته وروح البيت. فتح الباب ودخل، لقي قمر قاعدة على الفون. أول ما شافته سابت الفون وراحت له. قمر بابتسامة: حمد لله على السلامة يا اسر. اسر: الله يسلمك يا قمري. قمر: يلا ادخل غير هدومك عشان نتغدى. اسر: يلا، هروح بسرعة. دخل غير هدومه وبعدين خرج، لقي قمر محضرة السفرة وقعدوا ياكلوا.

اسر: صح يا قمر، جبت لك مواعيد الكورسات وكل حاجة. المواعيد هتبقى **** اوكي، والبداية بكرة إن شاء الله. وممكن بقى لو اجتهدتي تخلصي الكورسات في وقت أقل كمان، وأنتي وشطارتك. قمر: بجد؟ اسر: اه يا قمري، بجد. وصح، سيبك بقى من شغل البيت والطبخ، أنا هجيب اللي كانت بتنظف تيجي تعمل كل حاجة. قمر: لا يا اسر، أنا هعمل كل حاجة وهذكر، ماتخافش. اسر باعتراض: قولت لا يا قمري، ياريت تسمعي الكلام. ركزي بس في الكورسات.

قمر: خلاص، اللي تشوفه يا اسر، بس سيبني أعمل الغدا، ماشي، من فضلك. اسر: خلاص، اللي تحبيه. أساساً كل ده عشانك. خلصوا غدا وقمر لمّت الأطباق وراحت على المطبخ، خلصت كل حاجة وخرجت، وبعدين ناموا. جاء صباح اليوم التالي. قمر صحيت، حضرت الفطار عادي. واسر أخذ شاور ولبس وفطروا.

اسر: النهاردة أول يوم ليكي، هتلاقي العربية بالسواق الساعة 2:00 تحت البيت، هياخدك يوصلك المكان ويجيبك. ولا أقولك، أروح معاكي النهاردة عشان أول يوم عقبال ما تتعودي، إيه رأيك؟ قمر بفرحة: ماشي. اسر باس راسها: ماشي يا قمر، أنا ماشي بقى، عايزة حاجة؟ قمر: سلامتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...