الفصل 3 | من 14 فصل

رواية احببت قمر الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم حنين محمد حنون

المشاهدات
21
كلمة
2,114
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

قمر والدموع اتجمعت في عيناها. "خلاص أنا آسفة، أنا كنت بسألك بس." آسر ضرب إيده في الحيطة ومتعصب من نفسه لأنه زعقلها. أخذها في حضنه وقال: "خلاص يا قمري، أنا آسف يا روحي. طب بصي، البسي دلوقتي أي حاجة ولما نروح هناك هتلاقي لبس كتير يا قمر." وبعدين لمح فستان أبيض في أسود وقال: "بصي ده حلو، البسيه." "حاضر." آسر بحنان: "طب يلا يا قمري، البسي وأنا هنزل قدامك." آسر لبس ساعته ونزل.

قمر لبست الفستان ولبست عليه طرحة سوداء وشوز أبيض ونزلت. آسر كان مستنيها تحت، شافها وهي نازلة على السلم سرح في جمالها. وبعدين قال: "عسل يا قمري." قمر بكسوف: "شكراً." وبعدين ودع جدو وراح ركب عربيته وهي ركبت جنبه وسافروا. بعد مرور وقت ليس بقليل وصلوا قدام عمارة كبيرة جدا. آسر فتح العربية ونزل، فتح الباب لقمر وقال: "انزلي يا قمري." قمر نزلت وركبوا الأسانسير ووصلوا قدام شقة كبيرة جدا. آسر فتح الباب وقال: "ادخلي يا قمر."

قمر دخلت ولفت نظرها في المكان وقالت: "حلوة قوي." آسر: "عجبتك يا قمري؟ "جداً." آسر: "ده بيتك يا روحي، تعالى أما أفرجك عليه." وفرجها البيت كله. آسر: "بس يا ستي، ودي بقى تبقى أوضة النوم، إيه رأيك بقى في الشقة؟ "جميلة جدا." آسر: "طب يا قمري، يلا افتحي الدولاب هتلاقي بيجامات وأطقم كتير، البسي اللي عايزاه ولو مش عاجبينك هاجيبلك غيرهم." قمر راحت ناحية الدولاب فتحته وقالت: "إنت جبت كل ده إمتى؟ آسر:

"إمبارح بالليل، لما قلت لك أنا هاجيبلك هدوم، طلبت هدوم أونلاين كتير وقولت لهم العنوان وقولت للست اللي بتيجي تنظف تحطهم في الدولاب." "شكراً." آسر: "شكراً كده، مفيش ضحكة حلوة كده ولا حاجة؟ قمر بابتسامة: "شكراً." آسر: "أيوه هو ده." قمر ضحكت. آسر: "لا لا مش هقدر على الضحكة الحلوة دي. يلا أنا هخرج بره، غيري هدومك إنتِ واطلعي." قمر غيرت هدومها ولبست بيجامة من اللي في الدولاب وخرجت. "احم... آسر." آسر بصلها:

"يا بنتي قلتلك بلاش تنطقي اسمك، أموت كده." "أنا بس كنت عايزة أقولك يعني... أحضرلك الغدا." آسر: "ماشي يا قمري." آسر بمشاكسة: "بتعرفي تطبخي بقى؟ "شكلك ما تعرفش إني الشيف قمر." آسر: "الشيف قمر؟ طب هنشوف." قمر بتحدي: "لا مش هتشوف، هتدوق وإنت هتعرف. الشيف الشربيني أساساً بيتعلم مني." آسر بضحك: "الشربيني بيتعلم منك. أخيراً بدأتي تتكلمي معايا." قمر بكسوف وهدوء: "احم... يعني أنا بس كنت... آسر:

"خلاص خلاص، بلاش هدوء تاني، اتكلمي براحتك يا ستي، اعتبريني مش موجود أساساً." قمر مشيت راحت المطبخ وآسر قعد بيضحك على هدوئها وتصرفاتها. وبعدين قعد على الفون بتاعه، لقي الباب بيخبط، قام وفتح. "هالو يا مان، إيه فينك؟ آسر: "يا ابني ما أنا هنا أهو، لسه راجع من الصعيد." "بقى هونت عليك يا بيبي تسيبني؟! آسر: "بيبي في عينك، غور يالا من هنا." "خلاص يا آسر، في إيه يا صاحبي؟ آسر: "أيوه كده اتعدل يا لؤي، عايز أحكيلك حاجة؟ لؤي:

"احكي يا... وفجأة لقي قمر جاية. وبتقول: "آسر، الأكل خلاص هيجهز." اتفاجأت بوجود لؤي، طلعت تجري لجوه. لؤي: "أوباااااا... بقى بتجيب ستات البيت يا آسر؟ وأنا اللي كنت بقول عليك محترم وإني أنا اللي باد بوي وانت محترم، أثرك مقضيها. وبعدين قال: بس حلوة البطل دي، جبتها منين؟ وهوبا لقي بوكس نزل عليه من آسر. لؤي: "بقى بتضربني علشان البنت يا آسر؟ بس تستاهل." وهوبا لقي بوكس ثاني نزل عليه. لؤي بوجع: "آه ه ه...

خلاص خلاص، أنا ماشي وهاسيبك، خلاص أنا عايز أعيش." آسر بعصبية: "تعالي يا متخلف إنت، دي تبقى مراتي." لؤي بتفاجئ: "مراتك؟ مراتك إزاي؟ أمال مش كنت هتتجوز البنت ال... وآسر حط إيده على بوق لؤي قبل ما يكمل وأخده وراح على البلكونة وقفلها. لؤي: "مراتك إزاي يا برو؟ أمال البنت الملزقة اللي اسمها تارا دي إيه؟ آسر: "اتكلم عن تارا بطريقة كويسة يا لؤي. المهم هقولك كل حاجة، هو ده أصلاً الموضوع اللي كنت هقولهولك. أصل جدي...

وحكى للؤي اللي حصل. لؤي: "آه علشان كده، طب وتارا قبلت الموضوع عادي كده؟ آسر: "آه ما أنا فهمتها كل حاجة." لؤي بضحك بسخرية: "أنا قلتهالك قبل كده يا صاحبي وهقولهالك تاني، تارا مش بتحبك صدقني، عمر ما واحدة هتحب واحد وعادي تشوفه مع غيرها." آسر: "لا يا لؤي، الحكاية مش حكاية كده، تارا إنسانة متحضرة وتفكيرها راقي وبتفكر بعقلها، إيه الصح؟ لؤي:

"لو إنت مفكر الحب كده يبقى إنت مش بتحب يا آسر. الحب مش بالتفكير، الحب تلاقي نفسك بتعمل تصرفات من غير ما تفكر، ممكن حتى تبقى غلط بس ما بتفكرش حتى. عارف زي إيه؟ زي اللي إنت عملته بره كده، لما اتكلمت على قمر مراتك، ما فكرتش حتى تفهمني ولا فكرت تعمل إيه. ضربتني بمجرد إني جبت سيرتها، أمال اللي إنت بتقول عليه ده مش حب ولا عمره هيكون حب يا آسر." آسر:

"بس يا لؤي، أنا لسه عارف قمر من يومين بس، ومش عارف ليه من ساعتها كل حاجة فيا متلخبطة، حتى مشاعري. تعرف يا لؤي، أنا خليتها تيجي بالحجاب، ومجرد بس ما جابت سيرة إنها تنزل بشعرها، اتعصبت من الفكرة جامد وزعقت عليها، على عكس تارا اللي دايماً بشعرها وبتحايل عليها بس حتى إنها تطول لبسها، بس مش بترضي وتقولي: بلاش تخلف وخلي تفكيرك متحضر يا آسر." لؤي: "لا لا حرام، هي مش بتقولك كده." وأكمل بدلع وهو بيقلد تارا:

"بتقولك يا أُسوري." آسر ضحك وقال: "يعني إنت سبت كل الكلام وجيت على أُسوري." لؤي بضحك: "أمال." وبعدين أكمل بجدية: "الأيام هتثبت لك يا صاحبي، إن تارا مش بتحبك صدقني. ولينا كلام تاني في الموضوع ده علشان إنت دلوقتي بقيت متجوز. يلا أسيبك إنت تعيش حياتك يا عريس وأطير أنا بقى." لؤي وبيحاول يستفز آسر: "يلا سلملي على مرات أخويا." آسر بعصبية: "غور يا لا من هنا بدل ما أقلبلك وشك وأخليك عامل زي القرد دلوقتي." لؤي:

"خلاص خلاص، إنت قفوش كده ليه؟ أنا ماشي، سلام." ومشي لؤي وآسر دخل يدور على قمر، لاقيها في الأوضة قاعدة وضامة رجليها ليها وباين عليها إنها خايفة. آسر بقلق عليها: "مالك يا قمري؟ قمر بخوف: "إنت هتزعقلي صح؟ بس والله العظيم ما كنت أعرف إن في حد بره، والله صدقني يا آسر." آسر: "إشششش... خلاص يا روحي، ومين قالك إني هزعقلك يا قمري." "ما إنت كنت متعصب." آسر: "وحتى لو متعصب يا روحي، متعصبش عليك، تعالي." وأخذها في حضنه.

آسر بمشاكسة: "ها، عملتي الأكل بقى؟ ولا إنت بتضحكي عليا وما بتعرفيش تعملي أكل؟ "لا عملت وخلصت كمان، يلا هقوم أحط الأكل." "صح يا آسر، يعني عايزة أسألك سؤال يعني لو ما عندكش مانع." آسر: "اسألي يا روحي، من غير مقدمات." "هو مين ده اللي كان معاك بره؟ آسر بغيرة: "اشمعنى؟ "لا عادي، بسأل." آسر: "ده يا قمري يبقى لؤي، أقرب صديق ليا، ماشي." "ماشي، هقوم أجهز السفرة." آسر: "وأنا معاكي، أساعدك." ودخل معاها المطبخ. آسر:

"إيه الروايح دي، شكلك كده بتعرفي تطبخي وأنا هخسر." "قلتلك." بدأوا يرتبوا السفرة وحطوا الأطباق وقعدوا بيتغدوا. آسر: "يااااااااا يا قمري، ما أكلتش أكل بالطعامة دي في حياتي كلها." قمر بابتسامة: "شكراً." آسر: "دي حقيقة يا روحي، وعشان الأكل الحلو ده جايب لك هدية." قمر بفرحة: "بجد؟ آسر: "أكيد يا قمري، ناكل وهجبهالك." "ماشي." وأكلوا وخلصوا أكل. وقمر في المطبخ وبتلم الأطباق، آسر جاء من وراها وقال: "قمري.... قمر اتخضت.

آسر بضحك: "اتخضيتي." "اخص عليك يا آسر." آسر: "خلاص خلاص، معلش." وبعدين مسك إيديها ولبسها خاتم. وحضنها وقال: "ها، إيه رأيك يا قمري؟ "جميل خالص، شكراً." آسر بمشاكسة: "يا دي شكراً، مش عايز أسمعها تاني، ممكن تبدليها بكلمة تانية يعني؟ قمر اتوترت: "أنا هروح أكمل لم الأطباق." وخرجت من حضنه ومشيت. آسر:

"ده حقها إني أجيب لها كل ده، علشان هي بقت مراتي ومسؤوليتي، أيوه علشان كده بس. بس ضحكتها سكر بت الايه. بس ليه وأنا معاها بنسي كل حاجة، مش عارف أعمل إيه يا ربي، مش عارف." وبعدين خرج وقمر لمّت بقيت الأطباق ودخلت المطبخ. آسر شغل الـ TV لقي الباب بيخبط. آسر: "يا دي اليوم اللي مش فايت ده، أنا طول عمري عايش هنا محدش معبرني، حبكت يعني كله يجي النهارده. ولا يمكن لؤي، علشان أنا عارفه بارد ويحب يرذل." آسر فتح الباب لقي تارا.

تارا: "إيه يا أُسوري، بقى كده ما تكلمنيش يا روحي لما توصل؟ آسر أول ما شافها مش عارف ليه حس بضيق كده، جايز علشان افتكر مشاعره المتلخبطة تاني بين تارا وقمر. وقال: "إنتي إيه اللي جابك هنا يا تارا؟ تارا: "بقى دي طريقة تقابلني بيها يا أُسوري، وأنا جايه أقول لك حمد لله على سلامتك." آسر: "من فضلك، امشي دلوقتي يا تارا، ونبقى نتكلم بعدين." تارا: "أمشي ليه يا أُسوري؟ أوع تكون خايف من الصعيدية دي." آسر بعصبية:

"تارا، احترمي نفسك." تارا: "إنت بقى بتزعقلي علشانها يا آسر." آسر: "تارا، أنا ما زعقتلكيش بس قلتلك قبل كده اتكلمي بطريقة أحسن من كده." وجاه صوت من وراهم: "إيه ده؟ مين دي يا آسر؟ آسر بيبص لقاها قمر. تارا وجهت نظرها لقمر وكانت واقفة جنب آسر، قالت بصوت واطي مسمعهوش غير آسر: "بقي دي بتقول عليها وحشة يا آسر؟ ما بتضحكش عليا." قمر لسه واقفة. آسر: "دي يا قمر تبقي... تارا: "أنا أبقى تارا يا قمر، وأنا بقي أبقي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...