الفصل 4 | من 7 فصل

رواية احببت معاقا الفصل الرابع 4 - بقلم جنى عبدالنبي

المشاهدات
19
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نرمينا بصدمة وجنون: نهار أزرق ده رقم أحمد عز أهو. نرمينا بصراخ: محمود اصحي بسرعة يامحمود قوم شوف اللي حصل. (محمود مش راضي يصحي، بعد كل ده عايز سرينة إسعاف في ودنه عشان يصحي) نرمينا وهي بتكب عليه مياه: محمود اصحي شوف اللي حصل. محمود بفزع: الحقوني بغرق بغرق. نرمينا وهي بتضحك: يالهوي لو تشوف نفسك دلوقتي. محمود بغضب: بطلي ضحك، وبعدين بقالك ساعة جنب ودني مابطلتيش صريخ.

نرمينا: أه صح، شفت أحمد عز في إسكندرية ورقمو أهو، بلييز أنا عاوزة أشوفو على الحقيقة. محمود ببرود: يعني إنتي مصحيني عشان تقولي كده؟ نرمينا: أه، عشان خاطري وافق. محمود: لأ. نرمينا: عشان خاطري. محمود: لأ، واطلعي برة وخذي الباب في إيدك. نرمينا: طب قوم جبلي شوكولاتة وشيبس. محمود: سيبني أنام، وبكرة أجيبلك. نرمينا: لأ خلاص، أنا هروح أجيب. محمود بفزع: لأ لأ، أوعي تنزلي لوحدك، أنا هنزل معاكي في أي حتة عايزة تروحيها.

نرمينا بإستغراب: في إيه يامحمود مالك؟ محمود بتوتر ملحوظ: لأ لأ مفيش حاجة، بس الحوار إني خايف عليكي بس. نرمينا بعدم اقتناع: طيب. محمود: ممكن تنامي دلوقتي وأنا بكرة هجبلك. نرمينا: حاضر. تاني يوم. نرمينا: محمود قوم، اتأخرت. محمود: صباح الخير. نرمينا: صباح النور، قوم يلا عقبال ما أحضر الفطار. محمود: ماشي. بعد قليل رن هاتف محمود. "مرحباً محمود، كيف حالك يارجل؟ اشتقت لك كثيراً، ألم تشتاق لي؟

محمود ببرود: في الحقيقة لم أشتاق لك على الإطلاق، ولا أريد رؤية وجهك القبيح هذا يا مايك. مايك: في الواقع يا رجل، سوف تتمنى أن تراني لاحقاً، وسنرى أيها الوسيم. محمود: لا أظن هذا، وهيّا لا تتصل بي مجدداً. مايك: حسناً، سوف أغلق، ولكن أنت من سوف تتصل. وعموماً، زواج مبارك، وفي الواقع زوجتك جميلة جداً يارجل، لا أدري كيف لفتاة بقدرها من الجمال أن تتزوج رجل مثلكم. محمود

وهو يحاول أن يتمالك نفسه: ليس من شأنك، ومن قال لك أني تزوجت؟ مايك: أتمزح يارجل؟ الخبر ذاع في كل مكان، وصدقني قريباً جداً ستنتهي أنت أيها الغبي. محمود: سنرى من الغبي في النهاية. مايك: سمعت أنك تحب زوجتك كثيراً، رغم زواجكما القريب، فانتبه لزوجتك جيداً، فاللعبة لن تنتهي بعد. وداعاً. محمود: مايك انتظر، كيف تتحدث من رقم مصري؟ مايك: أووه عزيزي، ألم أقل لك، أنا في مصر من يومين، وصدقني سوف أجعلك تندم. بعد المكالمة خلصت.

محمود: نرمينا يا نرمينا. نرمينا: في إيه يامحمود؟ محمود: مفيش حاجة، بس ماتخرجيش برة الفيلا خالص طول ما أنا مش موجود، تمام؟ ولو سمعت من البواب إنك خرجتي هتندمي. نرمينا بخوف: حاضر، بس قولي في إيه. محمود: بعدين. وطلع التليفون. محمود: مازن، اتصل على كل شركات الأمن، خليها تبعتلي على الفيلا. مازن: طب، في حاجة حصلت؟ محمود: مفيش وقت، اخلص. مازن: تمام، اعتبره خلص.

(مازن أخو محمود الكبير، عنده 33 سنة، ظابط شرطة برتبة عقيد، طويل، قمحاوي، وعينه رمادي، متزوج من فتاة جميلة تدعى حور، سنتعرف عليها من خلال الأحداث التالية) محمود: نرمينا، لو حد رن عليكي رقم غريب ماترديش. نرمينا: حاضر يا محمود، بس قولي في إيه. محمود: مفيش، بس عايزك تعرفي إني بحبك، عارف إنك ممكن ماتصدقيش، بس والله العظيم حبيتك واتعلقت بيكي، ويومي مابيكملش من غيرك. نرمينا: في إيه يامحمود، ريحني وقولي في إيه.

محمود: صدقيني مش هينفع، بس هتعرفي في أقرب وقت إن شاء الله. نرمينا: ماشي، وعالفكرة إنت اتأخرت على الشغل. محمود: ماشي، خدي بالك من نفسك، لا إله إلا الله. نرمينا: محمد رسول الله. بعد قليل رن موبايل نرمينا برقم غريب. نرمينا: طب أرد ولا لا؟ مش هرد خلاص. خلصت الرنة ورن تاني. نرمينا: لأ مابدهاش بقى، أنا هرد واللي يحصل يحصل. نرمينا: الو. مين: نرمينا بصدمة: إيييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...