الفصل 5 | من 26 فصل

رواية احببت معذبي الفصل الخامس 5 - بقلم Ana OoOo

المشاهدات
35
كلمة
1,924
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

يقين: مياده: ماشي يقين خرجت وراحت نامت في اوضتها. تاني يوم الكل صحا. يقين راحت الجامعه، والشباب راحوا الشركه. جاد مراحش الشركه وراح لملاك. دخل لقاها نايمه، قرب منها. جاد: ملاكي قومي يله. ملاك: شويه كدا عايزه انام. جاد شدها وقعدها جمبه. جاد: عملالك مفاجأة. ملاك: أي. جاد: هنزلك دروس ومدرس. ملاك بعدم تصديق: أي. ملاك ضحكت وحضنت جاد وفضلت تنط بفرحه. جاد فرح على فرحة طفلته. ملاك: اخيرا هنزل، الله!

انا فرحانه اوي، هروح امتا. جاد: مدرسه من بكرا والدروس من انهارده. ملاك: بجد، طب يله. جاد: استني، انا لسه مجبتلكش هدوم. ملاك اتجهت للدولاب: انا عندي هدوم كتير. جاد طلع بيجامه قط: يعني انتي عايزه تنزلي ببيجامه إزاي. ملاك بحزن: عشان انا معنديش هدوم خروج. جاد بحنان: هجبلك. ملاك بتردد: ممكن تجبلي تلفون. جاد بغضب: لا. ملاك: بس انا... جاد: أنا قولتلك لأ. ملاك: خلاص. جاد اتجه للمطبخ: تعالي عشان تاكلي. ملاك: وانت كل معايا.

جاد باس راسها: مش هينفع، أنا صايم. ملاك: افف. جاد ابتسم عليها وبدأ يحضر لها الأكل. بعد شويه جاد كان بيكلم دعاء. دعاء: أنت فين يا جاد، المغرب هيأذن. جاد: هفطر برا يا أمي. دعاء قفلت معاه. ملاك: مين دي. جاد: أمي. ملاك: يبختك، أنا معنديش. جاد حضنها بحنان: أمي، نني أمك. ملاك: ما أنا نفسي أجي معاك، بس أنت مش راضي. جاد: هاخدك، بس مش دلوقتي. جاد كان بيجهز الأكل عشان يفطر. ملاك: أنا هذاكر لما تخلص. جاد: تعالي ذاكري قدامي هنا.

ملاك: حاضر. المغرب أذن وجاد فطر وصلى المغرب. جاد: خلصتي. ملاك قفلت حاجاتها: آه. جاد شالها: يله عشان ننام. نزلها على السرير، وهي دخلت في حضنه. جاد طلع علاقة من الدرج: خدي ده. ملاك: كده هصوم. جاد قرب منها: أيوه. ملاك: بجد، أنا فرحانه إني هصوم معاك. جاد دفن راسه في رقبتها: مش عايز صوت. ملاك بتوتر: حـ حاضر. بعد شويه. ملاك ببراءة: جـ جاد، أنت تقيل وضهري وجعني. في لحظة كانت ملاك هي اللي فوق جاد، وهو محاصر وسطها. جاد: كده.

ملاك دفنت راسها في صدره براحه: آه. وكملت: أنا بحبك أوي يا جاد. جاد بهيام: وأنا بعشق يا ملاكي. بعد شويه بعد عنها. جاد: تعبتي. ملاك هزت راسها بمعنى آه بخجل. جاد قام وحضنها ودخل بيها الحمام. بعد لما اخد شاور كانت ملاك قاعدة على التسريحه اللي في الحمام بالبرنس، وجاد واقف عاري بيحلق دقنه. ملاك بصت له بحب. جاد بعد ما خلص شال ملاك وجاب الزيوت والفرشة عشان يسرح شعرها. ملاك: أنت بتسرحلي جامد، أنا هسرح لوحدي.

جاد مهتمش لكلامها وقعدها على رجله وشال البرنس من عليها. ملاك شهقت ونزلت تحت البطانية. جاد شدها وقعدها على رجله تاني وطبع قبلة على عنقها: خليكي كده. ملاك سكتت، وجاد عملها شعرها. ملاك بتوتر: مـ ممكن البس بقا. جاد وهي في حضنه: تؤ تؤ. ملاك بهمس: بس أنا سقعانة. جاد ضمها له أكتر وأكتر، كان كأنهم جسد واحد وغطاها بالبطانية. جاد: لسه سقعانة. ملاك: لا. جاد ابتسم ونام. صحى بليل على رنة تليفونه.

ملاك بغضب وقلق من نومها: جاد اقفله. جاد باس راسها وكان هيقوم يرد. براملاك: رد هنا، هتبرد. جاد: متخافيش. ملاك نامت على: لا. جاد فتح وكان عمران. عمران: أنت فين يا جاد. جاد: أنا في فندق في إسكندرية. عمران: أي اللي وداك هنا. جاد: كنت بعمل ورق وهبات هناك. عمران: ماشي يا جاد. جاد قفل ونام جنب ملاك. عند رحيم كان نازل ودخل عند دانا. دانا ابتسمت بفرحه وهي لابسه قميص نوم وقربت حاوطت رقبته. دانا: وحشتني.

جاد باسه واتكلم: هبعتلك لوكيشن وتيجي. دانا: حاضر. رحيم بعتلها ومشي. اتجه لي كابري. رحيم دخل وفضل يشرب. دانا شافته وكربت منه. رحيم قرب منها وشدها لأوضة. قرب منها. عمران: ماشي يا جاد. جاد قفل ونام جنب ملاك. عند رحيم كان نازل ودخل عند دانا. دانا ابتسمت بفرحه وهي لابسه قميص نوم وقربت حاوطت رقبته. دانا: وحشتني. جاد باسه واتكلم: هبعتلك لوكيشن وتيجي. دانا: حاضر. رحيم بعتلها ومشي. لي كابري. دانا بتكلم حد: عملت كل حاجة. تمام.

رحيم دخل وفضل يشرب. دانا شافته وكربت منه جامد وسحبته لأوضة. رحيم قرب منها وشدها. قرب منها ووو. بعد الوقت وصحى رحيم دايخ، بس لدانا باشمئزاز وخرج. كان في العربية ودانا اتصلت عليه. رحيم: نعم. دانا: أنت فين. رحيم: مشوار. المهم روحي اقعدي في فندق لأن جدي رافض. دانا: ماش. قبل ما تخلص كلمتها كان رحيم قفل. رحيم قرف من نفسه لأنه واخد وعد من بعد ماشاف نظرة الفخر في اللي حوالي وفي جده إنه معتش يعمل حاجة مقرفة تاني.

رمى التليفون بغضب في العربية واتجه للبيت. في البيت. مياده: يقين كل اللي اتفقنا عليه فشنك. يقين: لي. مياده: دانا معتش جاية أصلا. يقين: افف، ده أنا كنت أقتلها. مياده ضحكت وخرجت وعمران نداها. مياده: نعم يا جدو. عمران دخل مكتبه وهي دخلت وراه: آدم عايز يتجوزك. مياده شردت بدموع ومردتش. عمران: في أي يا بنتي، لو مش موافقة خلاص. مياده بسرعة: ها، لا لا طبعًا موافقة. عمران باس راسها: ربنا يتمملك على خير يا حبيبتي.

مياده حست فعلاً بحنية عمران وإنه بيحبهم كلهم عكس كلام والدته. مياده خرجت ومسحت دموعها اللي نزلت بسرعة وطلعت فوق. لقت آدم نازل. آدم ببرود: كنتي فين. مياده بتوتر: كـ كنت عند جدو. آدم: لي. مياده: عشان يقولي إنك عايز تتجوزني. آدم وهو ماشي: تمام. مياده: مش عايز تعرف أنا قولت أي. آدم: عارف. مياده طلعت، أما هو مشي ببرود ونامت على السرير وحست إن الدنيا كلها جت عليها. مياده: على فكرة أنا مش خايفة منه، وبكرا يشوف.

مياده قررت تخرج من غير ما تعرفهم. قامت لبست ونزلت بهدوء. اتجهت للبحر اللي بتشكي همومها له. نامت على الرملة: كلهم بيكرهوني. فضلت تحكي كل اللي جواها لغاية ما الليل جه، ومخدتش بالها من الوقت. فتحت عينيها تشوف الساعة، شهقت بصدمة وطلعت تجري على البيت. آدم كان رجع ودخل أوضتها، مش موجودة ولا في الحمام، دور في البيت. من غير ما يعرف حد بغيابها. قعد على سريرها وهو بيرن عليها، وفتحت واتكلمت بصوت واطي وهي داخلة الفلا.

آدم ببرود: أنتِ فين. مياده بارتجاف: في البيت. آدم: أنتِ فين؟ مياده: في أوضتي، هـ هروح فين. دخلت مياده الأوضة والتليفون وقع منها لما شافته نايم على السرير ببروده المعتاد. مياده: اـ آدم. آدم بضحكة مرعبة: آه آدم، اللي خرجتي من وراه، لأ وكمان بتكذبي عليّ، أوي، شكلك نسيتيني يا مياده من بعد ما سافرت، بس أوعدك إني هربيكي من جديد. مياده رجعت ورا بخوف: إنـ أنت بتقرب لي، هتعمل أي. آدم بص عليها واتفاجئ: حزام؟

مياده: ده كده والله، هو كدفي. ثانية، آدم كان خالع قميصه وقرب منها. مياده بعدت ولقت نفسها في الحيطة: آدم ارجوك بلاش، عشان خاطري. آدم عيونه كانت بتلمع من الغضب وقرب منها وشق هدومها. كانت هتصرخ، لاكن قطعها لما انقض على شفتيها. مكنتش قده، فرق الحجم بينهم، مش قادرة تبعده. شالها لما لف إيدها ورا ضهرها وحطها على السرير. مياده كانت هتغمى عليها من قلة النفس.

بعد وقت بعد آدم عنها وبص لجسمها اللي اتملى كدمات وشفتاها المنتفختين وجسمها اللي بقى أزرق. لبس وخرج. مياده فضلت تعيط وافتكرت لما عرفت إنه اتجوزها. فلاش باك. مياده كانت واقفة مع واحد في الشركة. آدم شدها من وسط الموظفين لمكتبه. مياده بغضب: أنت إزاي تعمل كده، وإيه الحق ده. آدم بغضب وفقد صبر: صفتي، إزاي جوزك. مياده ابتسمت بسخرية: آدم أنت اتجننت، روح العب بعيد. وكانت هتمشي. آدم لزقها

على الحيطة واتكلم بسخرية: فكرة الورق اللي كان تقريبًا من أسبوع، ده ورق جوازنا يا قطة، وأنتي اللي مديتيه. مياده بصدمة كانت هتقع. آدم: أهدي كده. مياده: أنا هقول لبابا وجدي. آدم: قولي، بس أنتي اللي هتندمي، لما أقولهم إني اتجوزتك عرفي برضاكي، على كام صورة لينا. مياده ضربته في صدره: أنت أكيد حيوان. طلعت تجري ومن ساعتها وهي مش بتروح الشركة. فاقت من ذكراها ودخلت أخدت شاور وفضلت تعيط.

بصت في المرايا على انعكاس جسمها اللي كله كدمات. خرجت بعياط لغاية ما نامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...