خلصت لما حمدي ومعتز عرفوا إن ملاك طلعت عايشة ومع جاد وحمدان في المستشفى. يقين راحت لرحيم واتكلمت باستخفاف: "ابنك يا رحيم؟ صح؟ قدرت تخدعنا كل السنين دي؟ تلمس بنات مش حلالك يا رحيم." كملت بدموع: "الحمد لله إني مش بحبك، كنت هتقتل مرتين." رحيم: "يقين، ده ماضي." يقين جريت من قدامه لجدها. حمدان قام. يقين: "حمد الله على سلامتك يا حبيبي." حمدان بحزن وتعب: "الله يسلمك." رحيم دخل: "حمد الله على السلامة يا جدي." حمدان بغضب:
"اطلع بره، ومتقولش جدي. ارجع على ألمانيا، انسى إن ليك أهل في مصر، فاهم؟ رحيم بألم: "انتوا ليه مش عايزين تصدقوا إن ده ماضي؟ والله العظيم... حمدان بسخرية: "ابنك صح؟ رحيم نزل وشه في الأرض ومردش. حمدان: "اطلعوا بره." كلهم طلعوا بره، إلا يقين والدكتورة اللي دخلت عشان تكتب له على خروج. روحوا البيت. طلع عمران ورحيم مرجعش على البيت. سمعوا صوت تحت ونزلوا، كان حمدي اللي لمح ملاك هو ومعتز. حمدي بغضب:
"خاطفين بنت أخويا بقالها سنين يا ولاد الرشيدي." أحمد: "انت إزاي تتكلم في بتنا كده؟ انت اتجننت يا حمدي؟ حمدي بخبث: "بلاش أنت يا أحمد." أحمد: "اطلع بره يا حمدي." حمدي: "أنا مش ماشي من هنا غير ومعايا بنت أخويا." جاد ببرود: "لو راجل خدها." ملاك بدموع واستخبت ورا جاد: "جاد، أنا مش عايزة أروح مع ده، ده بيضرني." جاد بجنون وحزن على دموعها نده للغفير وطلع حمدي ومعتز. حمدي: "هاخدها يا جاد، وهتكون مرات معتز حمدي السيوفي."
خرج حمدي ومعتز بغضب. جاد اتكلم بحنان: "متخافيش يا ملاكي." ملاك بدموع: "انت مش فاهم، هما هيجبروني." جاد: "محدش يقدر يجبرك يا ملاكي." طلعوا. عمران: "عايز رحيم." ميادة بفرحة: "هيعد هنا؟ عمران: "لا، رحيم ده ينسى إن عنده عيلة. هو جاي يكتب على البت، أكيد مش هيسيب ابنه في الشارع." يقين حست بزعل وغيره، بس مهتمتش، وكانت زعلانة عليهم. البيت كله كان في حالة فوضى. رحيم أجا فعلاً وكتبوا الكتاب. عمران مستناش يسمع وخرج. رحيم.
كلهم طلعوا بحزن. كانت ملاك نايمة على صدره: "أنا خايفة أوي." جاد: "متخافيش يا حبيبي." ملاك بدموع: "عمي عايز يضربني تاني." وكملت بشهقات: "ومعتز كان بيضربني وبيقطع هدومي ويحبسني في الأوضة." جاد عيونه اتحولت للون الأحمر من الغضب والغيرة، وأقسم إنه يمحيهم من على وش الأرض. رحيم سافر هو وجوني والطفل. رحيم كان مغيب تماماً. عند آدم وميادة. جاد حكى لآدم على كل حاجة. آدم: "ميادة." ميادة: "خير." آدم: "اتكلمي كويس." ميادة: "نعم."
آدم قص عليها اللي حصل. ميادة وقامت بسرعة: "تعالى، إحنا لازم نروح." آدم: "لا، مش هينفع دلوقتي." ميادة: "يوووه، انت ليه بتعمل كده؟ آدم: "انتي مراتي، وأعمل اللي عايزه، فاهمة؟ ميادة: "غصب مراتك، غصب، وانت عارف كده، فاهم؟ آدم مسكها من فكها بحدة: "غصب برضاكي، انتي ملكي، فاهم؟ ميادة بعدت بوجع. دخلت ميادة الأوضة بدموع. جاد كلم آدم. جاد: "حمدي أجا البيت." آدم: "حمدي؟ إزاي؟ والورق اللي بلغنا عنه؟ جاد: "لبسها لحد بس، خد بالك."
آدم: "تمام." قفل معاه. آدم مسح على وشه بضيق وحزن على شهقتها اللي طالعة. دخل آدم وهي انتفضت. قرب منه وأخدها في حضنه. آدم: "خلاص بقى، أنا آسف." ميادة مردتش. آدم: "خلاص بقى، أنا آسف. نبدأ صفحة جديدة." ميادة: "انت كل مرة بتقول كده وترجع تزعقلي أو تضربني." آدم: "خلاص بقى، حقك عليا." سكتت ميادة. عند يقين كانت عند عمران بتطمن عليه وأخد العلاج. نزلت للأوضة اللي في الجنينة وفضلت قاعدة فيها. في أوضة جاد.
ملاك كانت قاعدة بتلعب في الفون. جاد: "ذاكرتي؟ ملاك: "أيوة." جاد شد منها الفون: "لما أكلمك، تسيبي اللي في إيدك." ملاك: "حاضر." جاد شدها: "قومي حلي على اللي ذكرتي." ملاك بتوتر: "مهو أنا عايزة أنام." جاد برفعة حاجب: "ذكرتي ولا لأ؟ ملاك حطت راسها في الأرض: "لأ." جاد رفع وشها: "ملاك، كذبتي، ودي حاجة بكرهها." ملاك: "آسفة." جاد بغضب: "مفيش حاجة اسمها آسفة، انتي لازم تذكري، مش عارفة إن امتحاناتك قربت؟ ملاك: "حاضر."
ملاك بدأت تذاكر وجاد متابع. تحت كانت دعاء، همالة تعيط: "يعني خلاص، مفيش عاد هشوف ابني؟ يعني إيه؟ أحمد: "وانتي شايفة اللي ابنك عمله؟ دعاء مردتش وفضلت تعيط. في ألمانيا، كان رحيم بيزعق: "إنتي هنا أم لابنك بس، فاهمة؟ جوني: "أنا مريضة وممكن أموت في أي لحظة." رحيم: "تموتي ولا تغوري، إنتي كنتي لحظة شهوة خلاص." رحيم سابهم وطلع غرفته. فضل يكسر في كل حاجة قدامه. قعد على الأرض بتعب: "خلاص كده، يقين راحت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!