الصبح الكل صحي في أوضته. جاد: جاد أنا خايفة أقعد هنا. جاد بحنان باس راسها: متخفيش، ونا عايش يا ملاكي محدش يقدر يعملك حاجة. ملاك فضلت حضنه ومردتش. بعد شوية، الخدامة طلعت لجاد. الخدامة: عمران بيه بيقولك الفطار جاهز. جاد: قوليلو إني مش هعرف أنزل. الخدامة نزلت وطلعت ليهم بالفطار. تحت كانو قاعدين. آدم اتكلم: ها، بقا الفرح امتى؟ ميادة: فرح مين؟ آدم بغمزة وضحك: فرحنا. ميادة سكتت. عمران: في الوقت اللي ميادة عايزاه.
آدم بص لميادة: ها؟ ميادة: أي حاجة، شوفوا. آدم: تالت يوم عيد. عمران: بالسرعة دي؟ آدم: ولا سرعة ولا حاجة. دعاء بغضب مكتوم: بس إحنا مجبناش حاجة. آدم: هنقعد في شقتي وكل حاجة جاهزة بالهدوم، مش ناقص غير كروت الفرح والفستان والبدلة. رحيم: لحقت تعمل كل ده امتى ده؟ انت مجهز كل حاجة. آدم: عيب عليك يا معلم. رحيم كان عاوز يقول ليقين إنه بيحبها ويشوف رد فعلها. قامت يقين وهو قام وراها. كانت بتشرب. رحيم: يقين، عايز أقولك حاجة.
يقين: إيه؟ رحيم أخد نفس: أنا بحبك، تتجوزيني؟ الكوباية وقعت من يقين بصدمة. يقين: رحيم، أنا... رحيم: عارف إنك بتحبي عمار، بس اديني فرصة. يقين: رحيم، أنا مش هحب حد غير عمار، مش قادرة أبص لحد غيره. رحيم: هخليكي تحبيني، أنا بحبك... وقطعته لما كانت هتمشي، شدها. رحيم بجنون: انتي بتاعتي، سامعة؟ خرج وسابها وهي في حالة ذهول. فوق عند جاد وملاك. جاد شالها من على السرير: أنا لازم أشوف جدي. ملاك مسكت فيه بخوف: متسبنيش.
جاد: متخافيش، هجيلك بسرعة. ملاك هزت راسها: متتأخرش. جاد باسها ونزل لعمران. جاد دخل لجده. جاد قعد. عمران بغضب وحزن: أنت يا جاد، لي تعمل كده؟ جاد: يجدي، أنت مكنتش هتوافق، أعمل إيه؟ عمران: أنت لازم تسيبها، دي لسه صغيرة ولسه الحياة قدامها وهي مش وعيا لأي حاجة أنت بتعملها. جاد: جدي، أنا بحب ملاك وعمري ما هسيبها. عمران وقف بغضب: دخلت عليها ولا لسه؟ جاد بتوتر مردش. عمران بخيبة أمل: بقيت أتوقع منك أي حاجة يا جاد، الي دي...
جاد: جدي، أنا... عمران شاورله يخرج. خرج جاد بضيق وبص لملاك اللي نامت. قرب منها ودفن وشه في رقبتها. صحت ملاك وحاولت تبعده عنها. جاد: أنا مخنوق أوي يا ملاك وعايز... ملاك سكتت وجاد حضنها. في أوضة يقين. كانت بتعيط. هي مش عايزة تكسر رحيم وعمرها ما هتحب حد غير عمار. آدم راح لميادة. ميادة بغضب مكتوم: فرح مين اللي تالت يوم العيد ده؟ آدم قعد ببرود: فرحنا.
ميادة بغضب ودموع: أنا ليا حق أختار، أنا مبحبكش، انت مش راجل تغصب واحدة عليك، فاهم؟ أنا مش بحبك، لي بتعمل كده؟ قطعها بالقلم اللي نزل على وشها. آدم بغضب: قولتلك انتي بتعتي وعمرك ما هتكوني لغيري، فاهم؟ ميادة وقعدت على الأرض بدموع: فاهمة. كان هيفتح الباب ويخرج، بس سمع شهقتها اللي بتزيد. مسح على وشه وقفل الباب وقرب عليها ضمها بقوة. حضنته جامد وهي بتزداد في العياط. آدم: خلاص بقا، مش بحب العياط. ميادة مسحت دموعها ومردتش.
آدم حط إيده على وشها واتنهد: أنا آسف. ميادة مردتش ومسحت وشها. آدم: خلاص بقا، حقك عليا، انتي اللي بتعصبيني. ميادة: أنا معملتش حاجة. آدم: تاني؟ ميادة مردتش. آدم اتنهد وكان هيخرج. ميادة: ممكن أقولك حاجة؟ آدم: إيه؟ ميادة: هو إزاي هتكتب كتبنا واحنا أصلاً مكتوب كتبنا؟ آدم: أنا عارف أنا بعمل إيه. ميادة بصوت صغير: بارد. آدم: أقولك مين البارد؟ ميادة: خلاص. خرج آدم وراح أوضته. بليل عند جاد وملاك.
جاد كان نايم وملاك بتكلم منه وشيماء صاحبتها اللي اتعرفوا على بعض في الشات. جاد اتقلب وشافها صاحية. جاد حضنها من وسطها: لسه صاحية ليه؟ ملاك لفت وشالت إيده ولسه بتتكلم في الشات: عادي. جاد: حتى العلاج؟ ملاك بلامبالاة: لا. جاد شد منها التليفون بغضب. جاد بغضب: مش بكلمك. ملاك: جاد، أنا عايزة الفون. جاد: مفيش زفت، ردي عليا، ما خدتيش العلاج ليه؟ ملاك: نسيت. جاد قام بسرعة جاب العلاج وجاب ميه. جاد: آخر مرة، سامعة؟ ملاك: حاضر.
ملاك: هات بقا التليفون. جاد حط التليفون تحت المخدة: قولتلك مفيش زفت ونامي. ملاك: يوه. جاد قرصها من وسطها: من ساعة ما جبت الفون انتي مش سيباه، متخلينيش آخده. ملاك: خلاص، مش عايزة منك حاجة. جاد ضغط على وسطها بغضب: ردي كويس. ملاك بوجع: آه، حاضر. جاد حط تليفونها تحت المخدة: قومي صلي العشاء. ملاك: صليتها. جاد: ملاك؟ ملاك: والله العظيم صليت. جاد: نامي. ملاك قربت باست خده ودخلت في حضنه. عدت الأيام وجاء يوم كتب كتاب ميادة.
ميادة مكنتش عايزة فرح. عملوا كتب كتاب وراحوا على شقة آدم. ملاك اللي منزلتش من ساعة ما جت. ودعاء اللي هتطق من الغيظ. ورحيم اللي زعلان. عند آدم وميادة. دخلت ميادة تغير. بعد شوية. آدم خبط على الباب: إيه، هتباتي عندكم؟ ميادة مسحت دموعها: حاضر. فتحت وآدم شادها: تعالي كلي. ميادة: مش عايزة. آدم ببرود: مش باخد رأيك. قعدوا ياكلوا. آدم شادها ودخل أوضته. وتاني يوم. صحت يقين وجابت
ميكروفون واتكلمت بفرح: يا أهل الدار، انزلوا بدل ما أخلص على الفسيخ كله. نزلوا كلهم وكان رحيم أول واحد. رحيم: بتحبي الفسيخ؟ يقين: أيوه. رحيم: وزي بردك؟ نزلوا كلهم، بس جاد وملاك لأ. عمران قالوا ينزل وهو رفض. بعد شوية دخلت بنت أجنبية جميلة معاها طفل. معاها طفل. رحيم بصدمة: جوني، إيه اللي جابك؟ جوني بدموع: أنا كنت حامل منك وخلفت. رحيم: حامل من مين؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ (كانت بتتكلم عربي مكسر)
عمران: فهمني يا رحيم، إيه ده؟ رحيم بصدمة: دي بتكدب، أنا مش فاهم حاجة. جوني: ده ابنك، ونروح نعمل DNA. رحيم بصدمة وغضب أعمى: أنت بتخرفي، تقولي إيه؟ عمران: رحيم، أنت متجوزها؟ رحيم: لا والله. عمران: امال عارفة منين؟ جوني: كنا بنسهر سوا مش أكتر. عمران بغضب: الكلام ده حقيقي؟ رحيم: أنا موافق إننا نعمل تحاليل، ده مش ابني. عمران: أنت كنت بتسهر؟ رحيم: والله العظيم زمان، أنا تبت. عمران ضربه بالقلم: اطلع بره بيتي.
وكمل بصوت عالي: انتوا مش أحفادي. وقع حمدان على الأرض مغمي عليه. كانت أول واحدة جريت عليه يقين اللي فضلت تعيط: جدو، قوم، جدو، عشان خاطري. جاد اللي جري عليها ورحيم. رحيم وجاد ساندوه بسرعة وطلبوا الدكتور. ملاك مكنتش فاهمة حاجة وخايفة، ويقين وميادة اللي بيعيطوا. الدكتور: ضغطه عالي جدا وصدمة عصبية، ولازم يتنقل المستشفى. الإسعاف أجا بسرعة وأخده على المستشفى. كله راح وكانوا بيعيطوا.
أحمد: رحيم، روح اعمل التحليل أنت والطفل ده. رحيم بغضب: مش ابني. أحمد بغضب: رحيم! شوفت جدك حصل له إيه؟ رحيم فعلا عمل كده. يقين كانت ماسكة إيد عمران وعمالة تعيط: عشان خاطري يا جدو، أنا مليش غيرك، عشان خاطري. ملاك بدموع: جاد، أنا عايزة أروح. جاد بحنان وتعب: روحي مع السواق. ملاك: بس أنا عايزة أقعد معاك. جاد: ملاك، أنا مش هعرف أروح. ملاك: خلاص، هقعد معاك. عدت الساعات والتحاليل طلعت، لكن حمدان لسه نايم تعبان.
رحيم كان قلبه بيتقطع، لو طلع ابنه، وإن كده خلاص يقين استحالة تكون له، وإنه السبب إن جدو وأحن شخص عليه يكون في المستشفى بسببه. فتح التحاليل وكانت النتيجة... في مكان تاني عند حمدي السيوفي. دخل حد من رجالتو. حمدي: في إيه؟ الراجل: أنا شفت ملاك هانم يا بيه. حمدي وقف: أنت بتقول إيه يامتخلف؟ الراجل: والله هي يا بيه. حمدي: ملاك ماتت من زمان. معتز بلمعة عين: ممكن تكون ملاك، بس إزاي دي بقالها سنين مش موجودة؟
الراجل: يا بيه، شوفتها مع جاد بيه وكان ماسك إيدها. حمدي: جاد... ... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!