الفصل 17 | من 26 فصل

رواية احببت معذبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم Ana OoOo

المشاهدات
17
كلمة
1,514
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

في الفيلا كانو متجمعين بس ملاك كانت نايمة لأنها مش بتحب تقعد والناس كتير. رحيم كان كل شوية يبص على يقين. آدم دخل من الباب مرة واحدة: مساء الخيررر. الكل اتنفض. عمران كان قاعد معاهم بس لسه تعبان: نفسي تخش مرة بهدوء. آدم باس إيده: مش مني دي. المهم عامل إيه. عمران: الحمد لله يا حبيبي. إنتو عاملين إيه. آدم: الحمد لله. آدم راح حضن رحيم بسرعة: عامل إيه يا روحي. يله متغيرتش. ضحك آدم وميادة قربت حضنت رحيم وآدم بعدها.

آدم: إيه وكمان قدامي. رحيم: يا نهار إبيض إنت عبيط. آدم شدها لي: لا يا حبيبي تنسى الأحضان دي. الكل ضحك عليهم. ميادة قربت من عدي: إنت عدي صح. عدي بص لها ببرود ومردش. رحيم بغضب: عدي. عدي: نـ نعم. رحيم: رد. عدي بص لي ميادة: أيوه. عمران بحده: رحيم إنت بتتكلم معاها كده ليه. رحيم: إنت مش شايف بيتكلم إزاي. عمران: رحيم إنت لو اتكلمت معاها كده تاني. رحيم: خلاص يا جدي. عدي قرب من عمران. عمران شاله على رجله.

حمد: إنت تعبان يا جدو. عمران: سيبوه معايا. جاد طلع لملاك اللي كانت بتلف الطرحة. جاد: يله عشان أوصلك وهروح الشركة. ملاك: هتيجي تاخدني. جاد: أكيد. المهم البنات دي معاكي في الدرس ده. ملاك بتوتر: أيوه بس أنا معتش بكلمهم. جاد: عارف. نزلها جاد: عندك امتحان انهاردة صح. ملاك: أيوه. بعد أكتر من ساعتين كانت واقفة ملاك بتعيط وماسكة دراعها اللي مكسور وبتعيط جامد. جري عليها جاد بخوف: مالك يا بنوتي.

ملاك بدموع: أنا كنت قاعدة والمستر كان عايز يضربني على إيدي اللي مكسورة وأنا معملتش حاجة. قولت له لأ، إنت أعمى أنا مكسورة. راح جايب عصاية كبيرة وضربني على الكسر وأنا إيدي بتوجعني ومش راضية تتحرق. جاد صحبها ورا. ملاك: خلاص أنا مسامحة. دخل بغضب وشاور على واحد. ملاك هزت راسها بمعنى هو.

جاد قرب منه في وسط المجموعة وفضل يضرب فيه بكل غضب ووحشية. وإن فكرة إنه مد إيده على ملاك كفيلة عشان يكسر عظمه. فضل يسب له ويشتمه، وملاك واقفة بتعيط ومصدومة من جاد. اترعبت منه، وإنه حنين آه بس في جانب أسود فيه. جاد خلص ورماه على الأرض وسحبها وخرج. كان في العربية وصوت أنفاسه عالية وهي مرعوبة من شكله. جاد اتحرك بالعربية بسرعة عالية. ملاك كانت عمالة تعيط وكاتمة شهقتها. وقف العربية واتكلم بهدوء: جاد، بتعيطي ليه.

ملاك كانت لسه مصدومة من طريقته وإنه ده مش جاد اللي عارفاه. جاد شدها لي ومسح على وشه وشدها لحضنه: خلاص. إنتي خايفة. جدو إيه. ملاك كانت بتترعش من الخوف. جاد مسح على طرحتها بحنان وباسها: خلاص متخفيش بقا. ملاك هزت راسها ومسحت دموعها. واتجه للبيت بعد ما جاب لها حاجات كتير. في البيت رحيم كان في الأوضة فاتح اللاب شغال. دخل آدم. آدم: رحيم تعالى لجدك بسرعة. رحيم رمى اللاب بسرعة وراح الأوضة بسرعة.

عمران كان بيتنفس بصوت عالي ويقين اللي على الأرض ومسكه إيده وعمالة تعيط. رحيم قرب منه: في إيه مالك. عمران: اطلعوا وسيبوا يقين ورحيم. كلهم خرجوا. عمران بتعب: يقين، وافقي تتجوزي رحيم. يقين بصدمة: إيه. رحيم: جدي حضرتك بتقول إيه. عمران: وافقوا لو ليا غلاوة عندكم. أنا عايز أطمن عليك. يقين بدموع: بس أنا بحب عمار. عمران: يا حبيبتي وافقي عشان خاطري. عمار توفى. رحيم ضغط على إيده بغضب من كلام يقين: أنا مش هتجوز واحدة بتحب غيري.

عمران حط إيده على قلبه: آه قلبي. يقين جريت عليه وكذلك رحيم. عمران بتعب: وافقوا. يقين بدموع: موافقة، موافقة. رحيم بقلة حيلة: موافق. عمران ابتسم: ربنا يخليكم يا ولادي. كلهم دخلوا تاني ورحيم كان مصدوم جامد ومش مصدق إن يقين وافقت، ويقين اللي زعلانة ومصدومة. بليل آدم دخل الأوضة بتاعته وكانت ميادة بتاخد شاور. آدم خبط على الباب: ممكن أدخل. ميادة: ثواني هخلص أهو. خرجت ميادة: اتفضل. آدم باس خدها: تعالي أحلقي دقني.

ميادة: الله بجد. آدم شدها: آه، يله. قعد آدم على الرخامة اللي في الحمام وميادة واقفة قدامه. آدم: احلقيها خالص. ميادة: بس لو اتخففت هتبقى أحلى. آدم بتذمر: لا احلقيها. ميادة: لا أنا بحبها خفيفة. آدم بتحدي وشدها من وسطها: وأنا قولت احلقيها. ميادة بصت لخدة جامد: عشان خاطري. آدم شدها ودفن وشه في صدرها: لا. ميادة لفت إيدها واتكلمت بدلال: عشان خاطري. آدم باستسلام: اعملي اللي إنتي عايزاه.

ميادة بعدت عنه وبدأت تخفف دقنه وابتسامة النصر مفرقتش وشها. بعد ما خلصت. ميادة: جميلة، خد شاور بس. آدم فتح لها بلوزتها وباسها وجرى على كبينة الشاور وقفل. ميادة اتصدمت وجريت وراه: افتح يا آدم افتح عشان أقتلك. آدم فضل يضحك: مش طالع. وبعدين ما إنتي اللي واقفة قدامي. ميادة فضلت واقفة: مش ماشية غير لما تخرج. آدم قلع القميص: إنتي حرة. أنا هاخد شاور. ميادة وشها احمر بغضب وكسوف وخرجت وزرزعت الباب وراها.

آدم فضل يضحك على شكلها. جاد بعد ما إتلم طلعوا غيروا وصلوا. كان بياكلها لأنها مأكلتش من الصبح. أكلت ملاك. جاد: شاطرة يا بنتي. ملاك: مش بحب الاسم ده، معتش تقوله. جاد ضحك: حاضر يا بنوتي. ملاك نفخت بضيق وراحت نامت على السرير. جاد لبس بنطلون رياضي وتيشيرت بحمالات. جاد: هت لعبي رياضة ولا لا. ملاك: لا، بس هقعد عليك. جرى ملاك قعدت على ضهره وهي بتاكل آيس كريم. جاد: ملاك انزلي أو شيلي الآيس كريم عشان مش عايز يجي عليا.

ملاك: حاضر. كان جاد بيلعب ضغط وملاك فوقه. جاد: آه تعبت. ملاك: إنت بقيت فاشل. فين لما بقيت تعمل ضغط كتير. مخلصتش كلامها وكان الآيس كريم على ضهر جاد. جاد: أوعي تقولي. ملاك قامت بخضة جابت فوطة ومسحت. جاد: إيه القرف ده. بس حرام عليكي. إيه ده. ملاك: خلاص راح مفيش حاجة. جاد اتنهد: أعمل إيه فيكي. بعد شوية كان نايم وهي في حضنه. عند رحيم كان نايم وخبطت يقين. يقين: عايزة أقولك على حاجة. رحيم ببرود: قولي.

يقين: إحنا هنتجوز وعلى الورق وفترة صغيرة جدا وهنطلق، وجدي لو رأى مصرين مش هيعترض. رحيم: خلصتي. يقين بصت بغيظ وهزت راسها. رحيم دخل تاني: تمام. يقين: إيه البرود ده. عدي كان نايم وقام. يقين: تيجي تنام معايا. عدي: ماشي. رحيم: هو إيه اللي ماشي. يقين: في إيه. رحيم: عدي مش رايح في حتة. يقين: ملكش دعوة. عدي بحزن: خلاص يا يقين. يقين: يرضيك يعني حالته دي. رحيم: افف. روح. عدي نط على حضن يقين اللي راحت الأوضة.

يقين وعدي فضلوا يتفرجوا على كرتون وياكلوا حلويات. بليل سمع صوت عالي وخبط على البوابات وزعيق جامد. يا ترى في إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...