الفصل 16 | من 26 فصل

رواية احببت معذبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم Ana OoOo

المشاهدات
21
كلمة
2,736
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

عند يقين كانت مبسوطة أوي وبتكلم صحابها. يقين: ياه أنا مش مصدقة، كلها أيام ونتخرج أخيراً. صاحبتها: على قد ما أنا فرحانة والله زعلانة. صاحبتها 2: زعلانة إيه ده، أخيراً بقا جوزوني. يقين ضحكت: حاضر، أول عريس وهجوزك. وفضلوا يتكلموا ويضحكوا. في أوضة جاد. صحت ملاك بوجع في دراعها، اتعدلت وشافته نايم جنبها. انتفضت في مكانها وكانت قايمة بسرعة. جاد بصرامة: راحة فين؟ ملاك بدموع: سيبني بقا، أنت وحش، ابعد عني.

جاد شدها: والي أنتِ عملتيه ده حاجة سهلة؟ ملاك: أنت مقولتش إن ده مينفعش. جاد بغضب: أنتِ عارفة عملتي إيه كويس، وعارفة إنه غلط وحرام. ملاك بدموع: بس أنا معملتش حاجة لكل ده. جاد بحده: لأ عملتي، كلمتي ولد حصل ولا محصلش. ملاك بدموع... جاد: غلط ولا لأ، قولي. ملاك بدموع: غلط، بس كل البنات بتعمل كده. جاد بغضب مقدرش يسيطر عليه: مش كل البنات، البنات المحترمة المتربية مش بتعمل كده، أنتِ مش فاهمة كل ده ها؟

مش فاهمة إن ده غلط وحرام، وإيه كمان؟ مصاحبة واحدة شمال، قسماً بالله يا ملاك لو شفتك بتكلمي حد من البنات دي لأنسفك، أنتِ سامعة؟ ملاك مسحت دموعها: سامعة. جاد زقها، لزقت في الحيطة ودخل ياخد شاور. ملاك قعدت على الأرض وفضلت تعيط وكتّمت بوقها. إيديها كانت بتوجعها جامد. بعد شوية خرج جاد وشافها كده. مهتمش وفضل ينشف شعره: خشي خودي شاور. ملاك: أنت مش شايف إيدي. جاد رمى الفوطة على الأرض: أسلوبك وصوتك ده مش هينفع.

ملاك مردتش ولفّت وشها. جاد: لما أكلمك تبصيلي وتقفي. مكنتش سامعة ولا كلمة من اللي بيقولها، لما دفنت راسها في إيدها وعمالة تعيط. جاد شالها: بتعيطي ليه؟ ملاك: دراعي. جاد: دي حاجة بسيطة على اللي عملتيه. ملاك: آسفة. جاد: المرة دي مفيش حاجة اسمها آسف. ملاك: طيب أعمل إيه يعني؟ أنا قولت آسفة. جاد بدأ يلبس: امشي من وشي يا ملاك. ملاك: ملاك؟ جاد مردش. ملاك دخلت الحمام وكانت عمالة تعيط وتشهق بصوت عالي.

جاد قلبه وجعه عليها، هو مش قادر يشوفها كده ويسكت، بس هي غلطت. جاد خبط على الباب وحاول يخلي صوته صارم: افتحي. مسحت دموعها وفتحت: نعم. جاد: خلاص متعيطيش. ملاك: أنت أنت لي كده؟ جاد: كده إيه؟ ملاك بدموع: معرفش. جاد اتنهد وأخدها في حضنه وشدد عليها، وهي انفجرت في العياط. جاد شالها ونام على السرير ومسح على شعرها. ملاك: أنا آسفة والله، مكنتش أعرف. جاد: ملاك، متفتحيش الموضوع ده تاني. ملاك قربت في حضنه وعيطت.

جاد: آه بقا فيه إيه؟ ملاك: أنت وحشتني أوي. جاد: وحشتك إيه؟ أنا معاكي أهو. ملاك مردتش وفضلت في حضنه. عند أدم وميادة. كانت في المطبخ بتعمل الأكل وبتغني مع الأغاني اللي مشغلاها. دخل أدم حضنها من ضهرها وباسها في رقبتها. ميادة اتنفضت: حرام عليك، خضتني. أدم: خدي. إيدها بوكس وبوكيه ورد. ميادة: الله، شكراً. أدم: شكراً إيه؟ أنا عايز بوسة. ميادة بتوتر بصته في خده. أدم: لأ مش هنام. ميادة: أدممم. أدم: خلاص خلاص، مش دلوقتي.

ميادة ضارت ضحكتها وكملت الطبخ. في ألمانيا. كان داخل رحيم بتعب، هو عايز حياته يشتغل وبس. طلع رحيم. ابنه طلع وراه و اتكلم بالعربي. عدي: أنا عايز ماما. رحيم بحده: متجبش سيرتها، أنت فاهم. الخدامة دخلت: لي كده يا رحيم يا ابني، ابنك صغير مش فاهم حاجة. رحيم بهدوء: مش عايز حد. خرجت الخادمة مع عدي بحزن. الخدامة: بابا تعبان يا حبيبي. عدي: بابا مش بيحبني. الخدامة: بيحبك يا حبيبي، بس هو تعبان. نظر الطفل. عند يقين.

كانت عند عمران اللي تعب جامد. عمران بتعب: جاد كلم رحيم. جاد اتصدم: حاضر. جاد كلم رحيم، بس رحيم مش عايز يرد. في الآخر رد. رحيم ببرود: نعم. جاد بهدوء: جدك تعبان وعايزك. رحيم: أنا مش نازل. جاد: رحيم، بقولك جدك تعبان. رحيم بهدوء عكس العاصفة اللي فيه: بس أنا مش هنزل. جاد: رحيم، انزل بس جدك عايز يشوفكم، ابقى ارجع تاني، بس جدك يا رحيم. رحيم: هشوف. جاد: في أسرع وقت يا رحيم. رحيم: قولت هشوف. قفل رحيم.

عمران مكنش قادر يتكلم من التعب. بعد مرور يومين. كانت حالة عمران بتسوق. كان جاد بيكلم رحيم بغضب وقاله بقرار حازم إنه ينزل. يقين مكنتش عارفة هي مالها، فرحانة عشان هتشوفه ولا زعلانة على حاله ولا مش مهتمة أصلاً، مشاعرها مختلفة تمام. دعاء بفرحة: أخيراً بقا هينزل، وحشني. أحمد: ربنا يرجعه بسلامة. عند ملاك. كانت فوق قاعدة على السرير بشرود. دخل جاد. جاد: مالك؟ ملاك: ها، لا مفيش. جاد قلع التيشرت وعلّق.

ملاك بتوتر وكانت خايفة تقول لجاد إن المفروض تشوف المراجعات من الجروبات. جاد: قولي في إيه. ملاك: مفيش. جاد: متقوليش مفيش. ملاك بتوتر: هو يعني ممكن تجيب تليفونك أجيب المراجعات. جاد شالها وبدأ يجبلها اللي عايزهم. ملاك: شكراً. جاد: هنام. ملاك: حاضر. ملاك راحت ذاكرت على الكنبة، وجاد نام على السرير لأنه كان تعبان. ملاك كانت شايفة وابتسمت على شكله، بشرته السمرا ودقنه الخفيفة وشعره الناعم.

خلصت ملاك، بس دراعها كان بيوجعها، راحت تجيب العلاج وأخدته. تحت كانت يقين بتجيب حاجة من المطبخ. دعاء باستهزاء وبتتكلم في الفون: أيوه والله، عنسي. يقين عارفة إن دعاء بتحاول تغزها، بس مهتمتش وطلعت تقعد مع جدها. ملاك راحت نامت جنب جاد ودخلت في حضنه. جاد: أكلتي؟ ملاك: لأ، عايزة أنام. جاد: روحي كولي بعدين نامي. ملاك: شوية كده. نامت ملاك في حضنه. عند رحيم. الخدامة كانت بتحط حاجات عدي في الشنط. عدي: هو أنا هروح فين؟

فتحيه: عند جدو وتيتا وكل عيلتك. عدي: الله، أنا عندي عيلة. فتحيه: طبعاً يا حبيبي. عدي: طيب تعالي معانا. فتحيه: مش هينفع يا حبيبي. عدي: لا، أنا عايزك. فتحيه: استني عشان بابا نازل وهيزعق. رحيم نزل ببرود ومعاه الشنطة بتاعته. رحيم: يلا. عدي حضن الخادمة ومشى وراه رحيم. اتجه للمطار بالعربية، وكان السواق اللي سايق. رحيم كان قاعد ورا وفاتح اللاب بيتابع الشغل. وصله واتجه على طيارته الخاصة. مش مهتم بالطفل اللي ورا ومعاه الحرس.

بعد شوية في الطيارة. رحيم كان بياكل ببروده العادي. جاله حد من الحرس: رحيم بيه، عدي بيه مش عايز ياكل. رحيم ساب اللي في إيده وبص على عدي اللي اترعب من بصته، وبدأ ياكل وهو كاتم دموعه. وصلوا مصر. كان في عربيات كتير مستنياهم. اتجاهوا لفيلا. كانوا قاعدين لما دخل عليهم رحيم بشكله المختلف، دقنه اللي زادت كتير وزادت جماله، وحجمه اللي بقى ضخم وطويل كتير. بصوا جنبه لقوا عدي اللي وشه خالي من التعبيرات. دعاء جريت على حضنه.

دعاء بدموع: حمد الله على سلامتك. رحيم سلم عليها، وكان لما أجا هنا كل حاجة بتتعاد. كله سلموا عليه، بس يقين كانت بتكلمه ببصة على الطفل. بس جاد نزل حضنه جامد. جاد: حمد الله على السلامة يا وحش. رحيم: الله يسلمك يا جاد. رحيم: فين جدي؟ جاد: تعالى بسرعة لأنه عايزك. طلع جاد أو سلمه، سمع دعاء بتكلم عدي. رحيم بحده: عدي. عدي انتفض من صوته: ن نعم. رحيم كمل طلوع على السلم: اقف مع الحرس بره. عدي: حاضر. طلع رحيم وعدي كان خارج.

قربت منه يقين: أنت رايح فين؟ عدي: مسمعتيش قالي إيه؟ يقين: تعالا بس. يقين مسكت إيده وطلعت لي عمران وخبطت ودخلت. رحيم: أنت إيه اللي جابك؟ عدي: مهو أصل. رحيم: أنت لص، هتقولي أصل؟ انزل وحسابي معاك. عمران بغضب: رحيم، أنت إزاي تتكلم كده مع طفل، وكمان ابنك؟ رحيم مردش. عمران: اعتذر لابنك يا رحيم. رحيم: أنا، وكمان لطفل؟ عدي: أنا مش عايز بابا يعتذرلي. عمران: لا يا حبيبي، هو غلط. عمران بحده لي رحيم: أنت غلط. رحيم: آسف يا عدي.

رحيم فضل باصص لعدي بغضب، اللي بعد نظره. عمران شاور لعدي يجي. عدي بص لرحيم، اللي شاور بالموافقة. طلع قعد جمب عمران اللي تعبان جامد. عمران: قولي بقا عندك كام سنة؟ عدي فرد إيده وبدأ يعد: I am four years old، يعني أربع سنين. (بصوا بقا عشان أنا عكيت الدنيا، عدي عنده أربع سنين لما جوني كانت بنت، كانت سنتين وهما قعدوا سنتين تمام) رحيم: جدي، أنت لي مش عايز تروح المستشفى؟

عمران: يبني، أنا كده كده هموت، وأنا عايز أموت على سريري. يقين بدموع: بعد الشر عليك يا جدو. عمران: لو حصلي حاجة، خلي بالك من نفسك يا بنتي. يقين حضنته: بعد الشر يا حبيبي. بعد شوية خرجوا. تقابلت عينيهم من وقت طويل. رحيم قلبه نبض باسمها من تاني. مكنش عايزها تمشي، لاكن يقين فاقت لنفسها وراحت على الأوضة بسرعة. رحيم مسح على وشه: لي كده يا رحيم؟ أنت مش ليها، ولا هي ليك، انساها. عدي: بابا فين أوضتي؟

رحيم: هننام في أوضة واحدة، لما يجهزوا أوضتك. عدي بعدم تصديق: واحدة، أنا وحضرتك؟ رحيم برفعة حاجب: عندك اعتراض؟ عدي: لا، بس أنت مش بتحب حتى تكلم. رحيم وقف بعد ما كان ماشي: أنت. عدي بتوتر: أقصد حضرتك. رحيم: آخر مرة، ورايا. عدي مشي وراه. كانت الشنط اجت. رحيم غير وعدي غير، بس كان شكله مدبدب. رحيم جاب اللاب وبدأ يشتغل. عدي: أنام فين؟ رحيم شاور جنبه على السرير. عدي ينام، وبعدي بشوية نام رحيم.

واللي كان بيفكر في يقين، وإد إيه وحشته، وإد إيه حبها أكتر. مكنش عارف ينام من كتر التفكير فيها، وملمحها اللي عشقها. فضل قاعد كده ساعات. عدي انتفض وقام مرة واحدة. رحيم: في إيه؟ عدي كان بيتنفس بسرعة. رحيم افتكر يقين. عدي كان حاضن المخدة ودموعه نازلة. رحيم استغرب، وقلبه وجعه عليها جامد. رحيم شده لحضنه وبدأ يطبطب على ضهره: خلاص، مفيش حاجة. عدي كان خايف من رحيم، بس مبينش. عند ملاك. كانت في حضنه. جاد: قومي ذاكري.

ملاك: لا، شوية كده، عايزة أقعد في حضنك. جاد: قومي معلش عشان الامتحانات قربت. ملاك: هبطانة والله. جاد قام وشالها، حطها على الكنبة وجاب الكتب. جاد: اقعدي وأنا هذكرلك. بعد شوية. جاد: أنا نازل الشركة بكرة. ملاك: وأنا هقعد مع مين؟ جاد: هعملك كل حاجة قبل ما أنزل وأجيلك بسرعة. ملاك: ماشى. جاد خلصها: تعالي استحمي. ملاك: لا، أنا هعرف لوحدي. جاد رفع حاجبه: وده من امتى؟ إن شاء الله. ملاك بتوتر: عادي، أنا عايزة آخد شاور لوحدي.

جاد شالها، لزقت في صدره. جاد: بتقولي إيه؟ ملاك بتوتر دفنت راسها في صدره: مبقولش. جاد شالها ودخل الحمام. بعد شوية خرج وكان شايلها في حضنه، ملتفة بفوطة واحدة. جاد حطها على السرير: استنى أجيبلك هدوم. دخل أوضة الملابس وجاب هدوم، بدأ يلبسها وهي مستمتعة من قربه. عند أدم وميادة. كانوا بيسهروا سوا، لاكن كل واحد بينام في أوضة لوحده. أدم دخل من باب الشقة، وكانت ميادة لابسة شورت أحمر وتوب أبيض.

أدم: إيه الحلاوة دي، بتاعت بلدي وعلم بلدي ومزة بلدي. ضحكت وتابعت المسلسل: سرسجي. قرب منها أدم: إيه لسه محنتش؟ ميادة: لا. أدم: أه منك، بس برضه معاكي لما تحن. ميادة: ركز في المسلسل بس. ميادة بانتباه ونسيت أدم: الله، إيه المزز دي. أدم رفع حاجبه. ميادة: الله، لو مكان البطلة. أدم مسك دراعها: بتقولي إيه يا حبيبتي؟ ميادة: أه، أنت لسه هنا. أدم: أه، كملي. ميادة: مهو يعني هو اللي مزز وحضنها، يبخته. أدم قام بغضب وقفل

التلفزيون وأخد الفيشة: مش عايزك تجيبي سيرة راجل، فاهمة؟ ميادة مكنتش تقصد إنها تعصبه كده. دخل قلع التيشرت بتاعه بغضب ورماه على الأرض ورما الفيشة على الأرض. ميادة دخلت: أدم، أنا. أدم: ميادة، اطلعي بره عشان أنا مش شايف قدامي، وأنتِ اللي بتزعلي. ميادة قربت منه: والله أنا بهزر. أدم ولع سيجارة وخرج البلكونة: امشي دلوقتي يا ميا. ميادة دخلت وراه: أدم، والله. أدم خباها بجسمه بسرعة

ودخلها وقفل البلكونة بغضب: أنتِ إزاي تخرجي كده؟ ميادة بصت على نفسها وشهقت: اا، ان، ان. أدم بحده: أنتِ إيه ها؟ إيه؟ أدم زقها على الحيطة: قولتلك اخرجي، وأنتِ اللي رفضتي. ميادة بدموع: أدم، لا، أنت وعدتني. أدم بحده: قولتلك تحاولي متلعبيش أوحش حاجة فيا، وهي غيرتي وغضبي، صح؟ بعد عنها: روحي أوضتك. جريت ميادة على أوضتها وهي بتمسح دموعها. ميادة قفلت الباب عليها: شوفتي؟ قولتي هيتغير، وبرضه لأ.

فضلت تعيط، وأنها افتكرت إنه اتغير. أدم كان متعصب، بفضل قاعد لما هدى، وخبط على باب الأوضة بتاعت ميادة. أدم: ميادة، ممكن أدخل؟ ميادة بصوت مبحوح من العياط: عايز إيه؟ أدم فتح وشافها كده. أدم قرب رفعها من على السرير وحضنه. ميادة: ابعد. أدم: خلاص، أنا غلطان وأسف إني اتعصبت عليكي، خلاص بقا. ميادة: نزلني. أدم: لما تصلحيني. ميادة: خلاص، مش زعلانة. أدم: احلفي. ميادة مردتش. أدم شالها على إيده وخرج الصالة: خلاص، مش هتنزلي؟

ميادة مسحت دموعها: خلاص، والله مش زعلانة. أدم نزلها على الكنبة: اقعدي وأنا هعمل أكل. ميادة: هجي معاك. شالها وأخدها المطبخ. ميادة: تاني. أدم نزلها على الرخامة: أهم. ميادة بهمس: الشارع اللي ورا. أدم: ميادة. ميادة: ههم. ميادة: سكت خلاص. أدم كان بيعمل الأكل وهو لابس البنطلون بس، وميادة متنحة. لخلص وأخدها، أكله، وفضلوا يضحكوا. فتح التلفزيون، وميادة نامت. شالها ونايم، باس راسها وراح نام. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...