داخل بيت الرشيدي، قدر صحيت زي كل يوم، حاولت تبتسم رغم اللي في قلبها. دخلت، أخدت شاور، ولبست، وطلعت لي عمران. خبطت وملقتش رد، فدخلت. عمران كان نايم على السرير ومش قادر ياخد نفسه. يقين بفزع: جدو في إيه؟ مالك؟ عمران مكنش قادر يتكلم. يقين صرخت وندهت لجاد، وهو طلع بسرعة. بعد شوية، خرج الدكتور من الأوضة. يقين بدموع: مالُه يا أحمد؟ أحمد: مش شايفة معاكي رجالة تتكلم؟ يقين مردتش وكانت غضبانه.
الدكتور: هو مختش العلاج مش أكتر، بس لازم الراحة، وممكن يتحط على جهاز أكسجين. يقين: ممكن أدخل أقعد معاه؟ الدكتور: أيوه. مشي الدكتور، ويقين دخلت لعمران. يقين مسحت دموعها: كده بردو يا جدو تقلقني؟ عمران ابتسم: تعالي يا يقين. يقين قربت. عمران: يابنتي، أنا رجلي والقبر. يقين بمقاطعة ودموع: بعد الشر. عمران ابتسم: الموت مش شر يا بنتي، وأنا عايز أطمن عليكي.
يقين بتحاول تمسك دموعها: مش هحب حد غيره يا جدي، قلبي مش بينبض غير باسمه، لو مكنش ليا في الدنيا يكون في الآخرة. يقين مسحت دموعها اللي نزلت غصب عنها، واتكلمت: بردو مختش لي العلاج امبارح؟ عمران: ما انتي اللي نسيتي تديني. يقين: أيوه صح. بعد شوحة، يقين نزلت وكانت ميادة قاعدة. يقين: أمال جاد وآدم فين؟ ميادة بعدم اهتمام: مشوا. يقين قعدت بتعب على الكنبة. دعاء خرجت وأدت لميادة عصير. أحمد: متخليكي يا قدر كده، في إيه؟
يقين: كده إزاي يعني؟ أحمد: مش شايفة ميادة القمر، ولا انتي اللي مش حاطة، بتحوطي روحك؟ ميادة بضحك: شبه عم حسن الغفير. يقين: والله أنا جمالي رباني، مش بحط أحمر وأخضر عشان أكون حلو في عيون الناس، وضحكت. ميادة اتغاظت. يقين: عن إذنكم. علي بغضب: على فين كده؟ ملكيش حد تستأني منه، ولا نسيتي إني أبوكي؟ يقين: راحة أشتري حاجة. أحمد بكره: روحي يا أختي. يقين مشيت، وأول ما خرجت انفجرت في العياط. في شركة عند آدم وجاد.
جاد: رايح مشوار وجاي. آدم: تمام. خرج جاد واتجه بسرعة لملاك. بعد شوية، دخل جاد بسرعة البيت لملاك اللي كانت قاعدة في ركن. جاد قرب عليها ودفن وشه في رقبتها. ملاك بعدت: ابعد. جاد: أنا عملت إيه؟ ملاك: قولتلك إني تعبانة وأنت مشيت. جاد شالها وحطها على السرير. ملاك عيطت. جاد أدالها شوكولاتة وهي سكتت. نزع عنها بلوزتها، والتهم شفتيها. بعد شوية، اتكلمت ملاك. ملاك بتوتر: نفسي أزور الشارع أوي، أو أروح مدرسة مع ساهر.
جاد بغضب وضغط على فكها: ساهر مين؟ ملاك بوجع: آه، أنت بتوجعني. جاد: بقولك ساهر مين؟ ملاك: ابن عمي حسن، بس هو طيب أوي. جاد بغضب شديد: مش عايز أسمعك جايبة سيرة أي راجل، فاهمة؟ ملاك بدموع وانكمشت على نفسها: فاهمة. جاد: فاهمة؟ جاد فضل يتنفس بغضب، وملاك بتعيط. جاد مسح وشه بضيق: آسف إني علّيت صوتي عليكي. ملاك: قولت قولتلك بخاف من الصوت العالي. جاد ضمها أكتر: أكلتي؟ ملاك هزت راسها بخجل: لا. جاد شدها واتجه للحمام: ليه؟
مش أنا قولت لما تجوعي كلي؟ ملاك: آه، بس أنا مش جعانة. جاد نزلها تحت الدش: نشوف ده بعدين. خلص وخرج وهو شايلها. جاد: اقعدي هنا وأنا هجبلك أكل. ملاك: بس أنا... جاد: ها. ملاك: حاضر. بعد شوحة، كانوا قاعدين ياكلوا. جاد: ممكن معرفش أجلك الأسبوع ده. ملاك بدموع: إيه؟ يعني مش هشوفك؟ جاد مسح دموعها بسرعة: غصب عني والله، لو عرفت أجيلك هجيلك. ملاك فضلت تعيط. جاد: خلاص بقى، لو سكتي وسمعتي الكلام، هتروحي المدرسة. ملاك بصدمة: ها؟
هــ هخرج بجد؟ جاد ابتسم على فرحتها: أيوه. ملاك فضلت تنطط بفرحة، وفضلت تصرخ بفرحة. جاد كان مبسوط على فرحتها، وكان خايف عليها. ملاك حضنته جامد، وكملت بدموع: أنا بحبك أوي يا جاد، بحبك أوي. جاد شالها ولف بيها: وأنا بعشق يا قلب جاد. بعد شوحة، ملاك كانت ذكرت ونامت، وجاد قفل الشقة ونزل راح الشركة تاني. جاد وهو في الطريق، رحيم رن على جاد. جاد: افتكرت اللي ليك قرايب يندل. رحيم ابتسم بحزن: إن شاء الله نتقابل، المهم جدك ماله؟
جاد استغل الفرصة: تعب جداً وكان هيروح المستشفى، بس مش بيحبها، ده فضل يسأل عليك، حرام عليك، ده نفسه يشوفك. رحيم بخضة وحزن: هنزل أكيد هنزل الأسبوع الجاي، بس خدوا بالكم من صحته لما أجي. جاد فرح وقفل معاه. عند رحيم، كان بيحاول ينهي الشغل اللي عليه عشان ينزل مصر في أسرع وقت. مصر. عمران كان هيموت من الفرحة لما عرف إن رحيم نازل.
بعد مرور تلات أيام، تم فيها تجهيزات لحلول شهر رمضان، وجا اليوم اللي رحيم هينزل فيه، والبيت كله حل نار. بليل، وقف أسطول من العربيات قدام فيلا الرشيدي، وطالع إطلاق نار. نزل رحيم بشكله اللي يخطف كل الناس، هيبته الرجولية الوسيمة، الرجال مستنينه بره. رحيم قرب من عمران وباس إيده وحضنه جامد. عمران بحب: حمدالله على السلامة يا قلب جدك. رحيم: الله يسلمك يا كبير. عمران: وحشتني الكلمة دي منك. رحيم باس راسه.
راح حضن أحمد، وكذلك علي. حضن جاد. جاد: حمدالله على السلامة يا بص. رحيم بضحك: الله يسلمك يا بيبي. آدم جري حضنه: وحشتني ياض. رحيم: وأنت يادومير. رحيم دخل وجري حضن دعاء. دعاء: حمدالله على السلامة يا قلب أمك. رحيم: الله يسلمك يا حبيبتي. رحيم حضن ميادة. في الوقت ده، يقين كانت فوق نايمة، وصحت على صوت رصاص النار، مهتمتش وكملت نوم، بس اتفاجأت باللي بيخبط الباب. يقين فتحت، وكانت الخدامة.
الخدامة باحترام: عمران بيه بيقولك انزلي سلمي على ابن عمك. يقين بعدم اهتمام: حاضر. يقين دخلت، أخدت شاور بسرعة، ولبست بنطلون أسود وقميص أبيض، وعملت شعرها ديل حصان، ونزلت. نزلت يقين بطلتها اللي تخطف، وقربت بعدم اهتمام. يقين: حمدالله على السلامة يا رحيم. رحيم سلم عليها، ولمح الحزن اللي في عينها، وبتحاول تخفيه: الله يسلمك يا بنت عمي. يقين قعدت. رحيم اتكلم: أنا رايح لي عمار. عمران بص على يقين اللي ماسكة دموعها.
دعاء: أنت لسه جاي ياحبيبي؟ رحيم: معلش يا أمي، وكمل: هروح الأسطبل آخد روق. يقين: تاخد إيه؟ رحيم: روز. يقين بدموع: معلش، وكملت لما مسحت دموعها: معلش متركبش روز. رحيم: ليه؟ يقين: عشان دي بتاعت عمار. رحيم هز راسه ومشي. يقين: جدو أنا هروح الأسطبل. عمران: ماشي يا حبيبتي. يقين خرجت واتجهت للاسطبل، دخلت ونامت جنب روز. رحيم راح للمقابر، وخلع الجاكت ورماه، ونام على الأرض.
رحيم بتنهيدة واتكلم: جيتلك يا عمار، بعد غياب سنين، مكنتش قادر أتوقع إنك فعلاً مشيت، كل حاجة مشيت، أنت اللي كنت بتودينا للجامع، وبردو لما سافرت، كنت لازم تتصل عشان تخليني أنزل الجامع أصلي، وكمل بدموع: بقالي سنتين متخلتش الجامع، يا عمار، عارف إحساس لما تعمل كل حاجة حرام في الغربة، وتيجي تشوف في أهلك نظرة الثقة، مش قادر أعمل حاجة من غيرك، مشيت ومشيت كل حاجة حلوة. عند يقين، كانت بتقرأ رواية ونايمة جنب روز وبتكلم معاها.
في البيت عند ملاك. ملاك بطنها وجعتها، وقامت بوجع تجيب التليفون وتكلم جاد. جاد كان في أوضة وتليفونه رن. جاد: في إيه؟ انتي كويسة؟ ملاك بدموع: بطني بتوجعني يا جاد. جاد: هحاول أجلك بسرعة، نامي على السرير، مش هتأخر. جاد اتحرك بسرعة لملاك. عند آدم، اتجه لأوضة ميادة اللي كانت بتاخد شاور. اتجه قعد على السرير، ومدد رجليه وحط إيده ورا راسه. خرجت ميادة وهي متلفة بفوطة وبتنشف شعرها بفوطة.
ميادة اتفاجأت بآدم، ولسه هتصرخ، كتم بوقوعها. آدم وهو باس خدها: أهدي، دا أنا... ميادة حست بكهربا في جسمها من لمسته، واتكلمت بدموع وغضب: اطلع بره، أنت إزاي كل شوية كدا تدخل الأوضة بتاعتي كده؟ آدم قعد براحة على السرير: جاي أوضة مراتك. ميادة بدموع وقهر: أنا مش مرات حد، فاهمة؟ آدم قام بغضب، وهي خافت ورجعت لورا. آدم مسك إيديها الاتنين ولفهم ورا ضهرها، وقربها من صدره جامد: صوتك لو علا تاني، هزعلك.
لفها لي، ودفن راسه في رقبتها. اتكلمت ميادة بدموع وبتحاول توقف شهقتها: ا... ابعد، رحيم م... ممكن يجي، وجاد هنا. آدم: محدش في البيت، وأمك في المطبخ. ميادة: أنت عايز إيه؟ آدم لزقها على الحيطة، وقربها منه، وضغط على وسطها، وهي أتأوهت بوجع، لاكنه في لحظة التهم شفتيها بعشق... وجوع... لهفة.... تلذذ. بعد عنها عشان ياخد نفسه، وهي كانت هتقع من قلة الهواء. آدم مسكها وابتسم بخبث: أهدي كده، إحنا عملنا حاجة؟
ميادة بدموع: ارجوك ابعد. آدم: متخافيش أوي كده، أنا اللي أقول أبعد ولا أقرب، هقول لجدي إني عايزك تحت، وشوفي لو رفض، هعملك إيه. وقسماً بالله لو شفتك زي ما تزفتي تنزلي وشعرك باين، ولا حاطة أي هباب في وشك، لأقتلك، فاهمة؟ ميادة: فاهمة. خرج آدم، وميادة نامت على السرير وفضلت تعيط. آدم راح وقال لـ عمران، وعمران وافق، بس لسه هيسأل ميادة. جاد وصل لملاك بعد ما جاب علاج. دخل بقلق، لقاها نايمة على السرير. قرب منها.
جاد: ملاكي، انتِ كويسة؟ ملاك بدموع: بطني بتوجعني. جاد سابها واتجه للمطبخ، وعمل شوكولاتة باللبن، وأدهالها. بعد شوية. جاد: بقيتي أحسن؟ ملاك بدموع: ا... أنت مش هتيجي بكرة عشان هتفطر مع أهلك، صح؟ جاد وهو حضنها: أيوه. ملاك: أنا عايزة أصوم وأجي معاك. جاد: أولاً، انتي مش هتنفعي تصومي. ثانياً، وباس أيدها، أنا مش عايز أطلعك من البيت. ملاك: بس... جاد: إيه؟ ملاك ساندت راسها على صدره: مفيش.
جاد: نامي أنتِ، وأنا هروح أحضرلك الأكل عشان اللي هنا خلص. ملاك: حاضر. ملاك نامت. جاد عملها أكل وحطه في التلاجة. دخل يطمن عليها تاني، وباس راسها، وخرج عشان يرجع الفيلا. عند يقين، كانت رجعت من الأسطبل، وقابلت شابين. الشاب 1: ما تيجي يا مزة. الشاب 2 بضحك: ده انتي هتتبسطي. يقين وقفت بغضب: اللهم طولك يا روح، أنتم لو ممشيتوش من هنا دلوقتي، هزعلكم. الشاب 1 قرب عليها، وقبل ما يلمسها، كان على الأرض
(متوقعين إنه البطل، بس هقولك لأ، هي عادي) التاني اتعصب وكان هيمسكها، لقا جمب صحبه. قاموا بغضب، وقرب منها وحاولوا يكتفوها. يقين اتعصبت، وجابت طوبة كبيرة، وضربت واحد، وجابت التاني، وفضلت تضرب فيهم بـ بونيات، وجابت الشنطة بتاعتها، ورزعته في دماغهم الاتنين، وقعوا على الأرض بدمهم اللي غرق كل المكان. يقين اتخضت. يقين لنفسها: طب أطلب الإسعاف ولا إيه؟ يقين حسمت أمرها، واتصلت بالإسعاف، وطلعت تجري على الفيلا.
في الوقت ده، الكل كان متجمع تحت. دخلت يقين ووشها مخطوف، وبتجري. عمران بقلق: في إيه يا يقين؟ يقين قفلت الباب وقعدت ورا: ضعت. جاد: في إيه يا زفتة؟ يقين بدموع حكت كل اللي حصل. عمران: يخربيتك يا يقين، هتودينا في داهية. يقين: عدوا لي تلاتة هطلاقوا البوليس عايزني. رحيم اتكلم: يعني انتي بعد ما ضربتيهم، طلبتي الإسعاف؟ يقين: أي نعم. يقين لقت الباب بيخبط: متعدوش إجم؟ وقامت بخضه: أعمل إيه يا جدو؟ رحيم مسك إيدها، وأخدها للباب.
يقين: عايز تسلمني يا ابن عمي؟ حسبي الله ونعم الوكيل، كده ده أنا من لحمك ودمك. رحيم بغضب: ا... اسكُتي. رحيم فتح الباب: خير؟ الضابط باحترام: مطلوب القبض على الآنسة يقين الرشيدي. يقين: أنا؟ الضابط كان هيقرب يمسك إيدها. رحيم بعده، وطلع البطاقة بتاعته، وأدهاله. الضابط: ا... أنا آسف، مكنتش أعرف إنها تبعك. رحيم شد يقين وراه، واتجه للعربية بتاعته، والضباط ورا. دخل رحيم بيها للظابط. الظابط: إنتو إزاي تدخلوها؟ بيفرح: رحيم.
رحيم حضنه. عمر الظابط: حمدالله على السلامة يا راجل. رحيم: الله يسلمك. عمر طلب من العسكري يجيب عصير. عمر بعد ما شاف يقين: أنتِ تاني يبنتي؟ إنتِ مهبتيش؟ رحيم: ليه؟ عملت إيه؟ عمر: كل يوم تفتح راس واحد وتيجي هنا، وعمران بيه يجي يخرجها. رحيم بص لها نظرة حادة، وهي اتوترت. رحيم خلص كل الإجراءات مع عمر، وخرج يقين بعد ما دفع تعويض كبير لأهالي الشابين. يقين: أنا على فكرة مش غلطانة. رحيم مردش.
يقين اتعصبت وخرجت، وكانت هتمشي ومش هتركب معاه. رحيم جابها من قفاها وركبها العربية. يقين: أنا مش عايزة أركب، أففف. رحيم: اسكتي. يقين نفخت، وهو اتجه للفيلا. في الفيلا. رحيم دخل، وكان متوقع الكل هيجري عليها، لاكن لأ. رحيم: إيه ده؟ إنتو مش خايفين عليها؟ آدم بضحك: خايفين عليها؟ دي خلاص كل يوم في القسم. يقين بضحك: تنكر إني مضربتش حد بقالي يومين؟ جاد: لأ طبعاً. يقين ضحكت. بليل. عمران: تعالوا نصلي العشاء يا ولاد.
رحيم حس بشيء غريب، لأنه بقاله كتير مدخلش الجامع، حاول يتهرب، بس عمران اتكلم وقرب من رحيم. عمران: وحشني صوتك في الأذان يا رحيم. رحيم بتوتر: بس... جاد بيقاطعه: أيوه، ده كل الناس هتفرح، لأنهم بيحب صوتك. رحيم استسلم للأمر وراح معاهم. وقف قدام باب الجامع، بيفتكر عمار وهو واخد إيده وبيدخله، غصب عنه بيفتكر كل حاجة. آدم طبطب على ضهره: ربنا يرحمه. رحيم ابتسم بحزن: يا رب.
رحيم أذن بصوت عذب جداً وجميل، الكل عرف إن ده صوت رحيم الرشيدي، صوته مميز وجميل. سجد رحيم بعد غياب سنين، وانهمرت عيناه، وفضل يعيط وهو ساجد. طلع، وبدأ يقرأ قرآن. بعد شوحة، كان خلص ومشي لوحده. يقين كانت بتولع سلك مع أطفال كتير ومبسوطة. ميادة شافت رحيم، قربت من يقين وهي بتولع السلك، وحطت إيدها. ميادة بدموع: آه، إيدي اتحرقت، ليه كده يا يقين؟ يقين اتصدمت. رحيم جري على أخته: في إيه يا حبيبتي؟ ميادة بدموع: يقين حرقتني.
يقين: والله معملت حاجة. ميادة: بطلي كذب. عمران كان أجا هو وآدم وجاد. عمران: يقين، أنتِ عملتِ كده؟ يقين: والله معملت حاجة. رحيم: يقين، اتأسفي لميادة. يقين بسخرية: أنا أتأسف لدي؟ ميادة: شايف يا جدو؟ آدم: خلاص. آدم شاور للأطفال، وجم: يقين حرقت ميادة. طفل صغير: لأ يا عمو. ميادة وشها أصفر (شكلك وحش يا بت يا ميادة) آدم: يلا يا جماعة، جو. الكل دخل، وميادة طلعت جري على فوق. جاد
جاب يقين من قفاها ورفعها: خارجة تولعي سلك وصواريخ؟ إيه يا شيخة، احترمي سنك. يقين بضحك: طب حاسب الصاروخ اللي... محقتش تكمل كلامها، والصاروخ فرقع، ورحيم وقع لأنه كان تحته. آدم شده بسرعة: شكلك وحش. رحيم: أنتِ يبنتي غبية. يقين: ملكش دعوة. رحيم كان متعصب جامد، بس متكلمش عشان عمران. الكل طلع، وآدم طلع أوضة ميادة. دخل ورزع الباب، وهي اتنفضت. ميادة بصوت عالي: مينفعش كل شوية تدخل عليا كده، إيه؟ فاكر إيه؟
سكتت لما لقت قلم قوي نزل على وشها، طيرها على الأرض. آدم: قولتلك صوتك لو علا، هزعلك، ونتي مش بتسكتي. وكمل بصوت عالي: قسماً بالله يا ميادة، لو عملتي حاجة في يقين أو أي حد، ليكون موتك على إيدي، فاهمة؟ يقين وهي حاطة إيدها على وشها بخوف: فاهمة. بليل، كانوا قاعدين، وفي بنت دخلت عليهم، وجريت حضنت رحيم، والكل واقف مصدوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!