الفصل 35 | من 49 فصل

رواية احببت مافيا الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نور

المشاهدات
25
كلمة
2,608
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18
وجد "أفيلا" واقفة وكأنها تتحدث مع أحد. تعجب، أقترب منها وتفاجأ حين رأى فتاة ذات شعر أشقر وأعين زرقاء وجسد متناسق ترتدي ملابس عصرية تلفت الأنظار. من ينظر لها يعلم أنها مختلفة وتبدو من بيئة أخرى عن هنا. ليجدها تنظر له بعدما لاحظت نظراته التي تثقبها. فالتفتت "أفيلا" لترى على ما تنظر. "عمر" لماذا تقف هكذا؟ هل هي صديقتك؟ أومأت إيجاباً وهي تقول: أجل، إنها "ريلا". جاءت من ألمانيا إلى مصر منذ شهر وكانت تبحث عني. أومأ بتفهم، فهذه إحدى صديقاتها إذاً حين كانت تدرس هناك. مرحباً يا "عمر". قالت "ريلا" ذلك إليه. فتعجب كونها تتحدث العربي وأيضاً تعرفه. نظر إلى "أفيلا" التي ابتسمت ثم قالت: كنت أحدثها عنك. بادلها الابتسامة، نظر إلى "ريلا" وقال: سررت بمعرفتك. ذهب تاركاً لهم حريتهم. لتتابعه "ريلا" بناظريها حتى بعدما ذهب. قالت: نظرت "أفيلا" إليها، ابتسمت وقالت بمزاح: er ist gegangen لقد ذهب. أفاقت. نظرت إليها قالت: ausمن Wessen Augen jagst du? من عيناك تلاحقه؟ Was ist das, ich habe ihn nicht gesehen. ما هذا؟ لم أكن أنظر إليه. ابتسمت ولم تشأ أن تجادلها، قالت: Wie bist du nach Ägypten gekommen und warum hast du nicht mit mir gesprochen und mir gesagt, ich solle dich treffen? كيف جئتي لمصر ولماذا لم تتحدثي معي لأقابلك؟ لتعقد حاجبيها بضيق وتقول: Du hast mich komplett vergessen und deine Nachrichten wurden abgeschnitten und als ich dich anrief, gab es mir einen Schalter und manchmal klingelt es, aber du antwortest nicht, ich habe es versucht. تقابليني!!! إنك نسيتني تماماً. وعندما كنت أهاتفك كان يعطيني مغلق، وأوقات يرن لكن لا تردي. لا أعلم ماذا دهاك؟ هل صداقتنا كانت هشة لهذا الحد؟ تأتي لمصر وتنسيني من الأساس... لكنني أنا لست مثلك. بعدما أفرغت من مشاغلي وأشيائي هناك وجئت لمصر لأراكِ. فقد اشتقت لكِ وخشيت أن يكون حدث لكِ شيء وأنا لا أعلم. Es tut mir wirklich leid, ich habe mit niemandem gesprochen. تعلمين أنكِ أقرب صديقة لي.. اعتذر حقاً، لم أكن أتحدث مع أحد. لتلاشي غضبها من نبرة صوتها قالت: Warum؟ لماذا؟ صمتت قليلاً، تنهدت ثم ابتسمت وقالت: Es ist nicht wichtig, einzutreten. ليس مهماً. لندخل. und deine Arbeit؟ وماذا عن عملك؟ Wir machen Schluss und sitzen zusammen. سوف أنتهي ونجلس سوياً. ابتسمت "ريلا" ابتسامة مرحة وهي تمسك ذراعها وتقول: Ich vermisse es, mit dir zu sitzen. حسناً، كما تريدين.. فلقد اشتقت إلى الجلوس معك. بادلتها الابتسامة ثم ذهبا. في مساء اليوم، فتح رجل السيارة ليترجل "كاسبر". وكان أمام منزل. تنهد بضيق، فلا يزال كبرياؤه يمنعه من وجوده هنا. فتح الباب ليطل "مازن" منه. نظر إلى أخيه سعد من رؤيته وأنه جاء إليه. كان "كاسبر" سيتحدث، لكنه قاطعه حين وجده يضمه. تفاجأ كثيراً منه. نظر إليه وهو يحتضنه بصدر رحب، وجد نفسه يبتسم ابتسامة هادئة ويربت عليه. نظر "مازن" إلى رجاله الواقفين أمام سيارتهم. فيعيد تذكر كلام "أفيلا" الذي يحاول التهرب منه لكثرة ريبته. فهل معقول أن أخيه أحد رجال المافيا؟ ابتعد عنه، ابتسم قال: لماذا تقف؟ ادخل. دخلا وجلسا بالداخل. قال "مازن" بتساؤل: كيف عرفت مكان المنزل؟ ليس بشيء صعب. أومأ برأسه بتفهم ليجده يقف ويقول: لنذهب. لأين؟ ألا تأتي معي؟ ابتسم ثم وقف وقال: كنت معك لأنك كنت مريض بسبب الحادث، لكنك الآن حمدالله بخير. إذا احتجت شيئاً أخيك موجود دائماً. تعجب، لم يكن يعلم هل هذا يعني أنه ما زال متضايقاً؟ صمت قليلاً، نظر له ثم قال: لماذا كنت غاضب من "أفيلا" وتصرخ فيها؟ توتر، لكنه قال: لا، نحن نتصالح دائماً. حتى تبكي؟ قال هذا ببرود وشك بما قاله. صمت ولم يرد عليه. أتحبها؟ تعجب كثيراً من سؤاله الذي ليس له مجرى من الحديث. لم يعلم ماذا يقول، هل يؤيده أم لا؟ لم يعلق، وفضل الصمت. علم "مازن" من صمته أن الإجابة هي أجل. لكن مدام لا يقولها، أي أنه غير متأكد أن مشاعره ضعيفة تجاهها عن ذي قبل. فلم يكن متردداً حين سأله ذات يوم أن كان يحبها كالآن. تنهد ثم قال: "أفيلا" فتاة جميلة. نظر له بشدة، فشعر بالخوف من نظرته. ليسحب كلامه ويقول بسرعة: لا أقصد شيئاً، أتحدث عن روحها وأخلاقها. على الذهاب. قال ذلك، وقف كاسبر وذهب. فتبعه، أوصله إلى الباب ودعه. وبعدما رحل، أقفل الباب وعقله شارداً. لقد سامحتك يا "أفيلا" على ما فعلتيه بأخي. فإن سماع بمقتل والديك جعلني أشفُق عليكِ وأضع لكِ عذراً. لكن لا أظن أن "علي" ممكن أن يسامحك.. فبدا لي مخيفاً عندما علمت بحقيقته. انتهت "أفيلا" من عملها، دخلت مكتبها. كانت "ريلا" تجلس وتمسك هاتفها وتنشغل به حتى أتت. نظرت لها قالت: انتهيتِ؟ أومأت إيجاباً وهي تقول: لما تحدثيني باللغتين؟ لا أزال لم أتقن العربية بعد، أجدها صعبة على لساني لذلك أتحدث معكِ بطبيعتي. لكنك قد تحسنتِ في اللغة العربية، لم تكوني هكذا قبلاً. ابتسمت بمرح وقالت: حقاً؟ أن عقلي متفتح يستقبل الجديد بسهولة. أردفت قائلة: كنتِ في ألمانيا تحدثينني بها في أوقات، وغير ذلك كنت أتعلمها. وعندما جئت لهنا أصبحت أتحدثها لكن أتقطع قليلاً. ابتسمت عليها ثم قالت: جيد، لنذهب. خرجوا من المكتب، لكن توقفت "أفيلا" فجأة وكأنها تذكرت شيئاً. ما الأمر؟ قالت "ريلا" ذلك بتساؤل. فردت عليها: انتظري هنا، سأتحدث مع طبيب ياسر وأعود. أومأت برأسها إيجاباً. فذهبت. وقفت تنظر في هاتفها حتى تعود إليها. لتنصدم بجسد. تألمت. اعتذر. نظرت إليه من صاحب الصوت، فوجدته "عمر". قالت: لا بأس. ماذا تفعلين هنا؟ تنتظرين أفيلا؟ أجل. صمت، لينظر بعيداً ويقول: ها هي قد جاءت. نظرت لترى "أفيلا" تقترب منهم لتتحدث مع عمر وتسأله أن كان قد انتهى. أخبرها أنه لا يزال لديه عمل. ثم ودعته وذهبت، لتلقي "ريلا" نظرة على "عمر" وتتبعها. ذهبوا لمقهى. نظرت "ريلا" إلى يدها والخاتم الذي ترتديه. قالت بابتسامة ماكرة: ما هذا؟ هل لديكِ حبيب؟ نظرت لها بعدم فهم، ثم رأت خاتمها الذي كان مقصدها لتبتسم من تلقاء نفسها. نظرت لها "ريلا" وإلى ابتسامتها لتقول: صحيح إذاً؟ ألم أقل أنكِ ستقعين في الحب يوماً ما. أردفت بتساؤل: أخبريني عنه وكيف شكله.. وسيم؟ غني؟ كل شيء. ليس من هذا، إنه عادي. قالت ذلك ببساطة. تعجبت، قالت: حقاً؟ كيف أحببتيه إذاً؟ لقد كنتِ صارمة جداً ولا تقتربين من أحد. ابتسمت وقالت بإدعاء الجهل: هل كنت كذلك؟ ضحكت، قالت: رؤيتك الآن مختلفة عن ذي قبل بمئة درجة. إن لم يكن وسيم أو غني إذاً فهو شخص مميز. أخبرتك أنه ليس به أي شيء مميز. عقدت حاجبيها بضيق لتقول بخيبة: ما هذا الإحباط؟ كيف ليس مميز في شيء؟ ظننت عندما تقعين في حب رجلاً سيكون فريد من نوعه ليس كباقي البشر بسبب ما كنتِ تفعلينه. ابتسمت ابتسامة خفيفة من كلامها ولم تعلق. إلى أنها أيدتها داخلها. فهو بالفعل كذلك.. إنه فريد ومميز بكل شيء. أنها من لم تتوقع أن تقابله أو تقع في حبه كونه رجل مافيا. أخبريني عن دراستك. قالت "أفيلا" هذا بتساؤل، فقالت: ألم أخبرك أنك نسيتني؟ لقد تخرجت من سنتين. تفاجأت، وقالت: حقاً؟ لقد كبرتي كثيراً. لا تتحدثي معي وكأنكِ تكبريني بكثير. أومأت برأسها إيجاباً وهي تقول: حسناً. وأين تسكنين الآن؟ أخذت شقة منذ أسبوع تقريباً لحين عودتي. في يوم، كان "عمر" عائد إلى منزله ويقود سيارته ويتحدث في هاتفه مع "سيف" صديقه ليقول بدهشة: كيف أخذتها الشرطة وخرجت؟ ظننت أن "أفيلا" أخبرتك عن ما حدث؟ إنها من أخرجتها من السجن ولم تقبل أن تقاضيها على فعلتها. لا أعلم شيئاً. هل كانت "هدير"؟ كل هذا هي من وضعت لها مخدر في العصير؟ تنهد "سيف" وهو يقول: إن سامحتها "أفيلا" قد سامحناها. لا داعي أن تغضب أنت. أقفل الهاتف وهو متضايق من "هدير" ولما كل هذا الكره الذي أوصلها أن تفعل ذلك. خرجت "أفيلا" من حمامها بعدما اغتسلت وبدلت ملابسها. أمسكت المنشفة تجفف شعاراتها. سمعت صوت على الباب. ذهبت، نظرت وجدته "كاسبر". ابتسمت وفتحت على الفور بلهفة دون أن تنتظر لحظة. نظر لها "كاسبر" بشدة. تعجبت، فعلى ما يتطلع؟ نظرت لنفسها، فهي بملابس المنزل. شعرت بالحرج والضيق ولعنت غبائها وتسرعها. ثم فرت من أمامه، دخلت إلى غرفتها لتبدل ملابسها ثم تخرج إليه. نظر إليها وابتسم. أحرجت، قال بتفسير: تعجلت في فتح الباب لهذا. هل كنتِ تنتظرين قدومي؟ ابتسمت وقالت وهي مرتبكة: لا، إنني... انسي

: سأحاول تصديقك

نظر لها واردف

: عندما تفتحي الباب فى المره القادمه انظرى الى ملابسك قبلا حتى لا يراكى أحد

نظرت له بتعجب فإضاف بحده

: سمعتينى صحيح

اومات برأسها بالطاعه قال

: سأسافر

: جيد ا..

لتصمت وتنظر له وتقول : ماذا قلت

ظنت أنها سمعت خطأ لكن على ما يبدو أنه حقيقى وجدية حزنت ثم قالت

: لماذا ألم تخبرنى أنك ستبقى

: طرأ امر هناك ويجب ان اعود اليهم

: الى من ، المافيا

قالت هذا ساخره ليحتل وجهه الجموخ وينظر لها ببرود ولم يرد عليها حتى لا يضايقها برده اقتربت منه ليلحظ الحزن الذى يطغى وجهها من رحيله قالت

: ستنسانى ولن تأتى لهنا ثانيا

: لماذا تقولى ذلك

صمتت ولم ترد عليه فا فى المره السابقه حين غادر وتاخر كثيرا تيقنت أنه نسيها ولن يعود

: لا تتاخر إذا

نظرت واردفت قائله : عدنى انك لن تطول هناك

كان ينظر لها بصمت ليقاطعهم صوت جرس الباب نظر لها "كاسبر" باستغراب ومن سيأتى لها فى هذا الوقت ذهبت وفتحت

: عمر

وما أن سمع هذا الإسم حتى تضايق كثيرا

: اعتذر على مجيئى فى هذا الوقت كنت مار بجانبك

: لا باس

: هل هدي....

صمت ولم يكمل عندما وجد "كاسبر" امامه ويقترب من "أفيلا" ويقف بجانبها ليخاطب نفسه

: كنت اشعر بالريبه منك لكن ليست لدرجه المافيا

تنهد ثم عاد بأنظاره إليها وقال

: هل "هدير" هى من وضعت لكى المخدر فى العصير

تعجب من معرفته قالت : اجل

: لماذا لم تدعيها تعاقب لتتعلم من خطئها

: لقد كانت نادمه زاعتذرت لا داعى لهذا

: وهل اخبرتيهم ان يخرجوها من هناك لذلك ، لماذا لم تخبرينى لقد علمت من سيف

قالت بتعجب : كيف علم سيف لم أخبر أحد

: من الممكن أن تكون هى من اخبرته

قال ذلك بإستغراب ليردف قائلا : على كلٍ يجب ان اذهب اراكى لاحقا

ابتسمت إليه ابتسامه خفيفه ليلقة نظره على "كاسبر" ثم ذهب وهو يجمع قبضته بضيق من نيرانه التى أصبح يتحكم بها إلى أنها تأكله


اقفلت الباب نظرت إلى "كاسبر" كان ينظر لها لم تفهم نظرته لها ولماذا اقترب منها هكذا عندما كان "عمر" هنا قال ببرود

: هل يأتى هنا كثيرا ، رايته المره الفائته عندك اخبرتينى انه جاء لانك كنتى مريضه

نظر لها واردف قائلا : ماذا عن الآن

: قليل ما يأتى لهنا إلى للضروره ولقد رأيت كيف كان واقف عند الباب وتحدث معى

لم يعير كلامها اهتمام ليقاطعها وهو يقول

: لا اود رؤيته قريب منك

تعجب قالت بتبرير : لكنه صديقى لا يوجد خطأ ف..

: انه لا يراكى هكذا اراه يحبك

قال هذا بإنفعال فعقدت حاجبيها بضيق وقالت

: ليس صحيح

اقترب منها بجمود وقال

: اتمنى ان تكون فهمتى كلامى جيدا يا "افيلا"

تعجب من نبرته أنه عاد يهددها من اقتراب أحد منها شعرت بالحزن اخفضت رأسها وهى تقول

: حسنا

نظر لها تنهد ثم ذهب ليجد من يمسك بيده تمنعه

: انتبه لنفسك

نظر لها بإستغراب فكانت متضايقه منذ قليل وخائفه منه ، الأن تخبره أنه يهتم بنفسه وحزينه من رحيله ، ربت على يدها بابتسامه هادئه ثم ذهب وكانت تطالعه خوفا من الفراق .. الفراق الذى باتت تخشاه لحد الموت

اعدت طعام لها لتأكل وبعدما انتهيت اخذت ادويتها ، لتمدد على سريرها للنوم لكن أوقفها شيئا ، سمات صوت اشعار صدر من هاتفها ، عادت لنومها لكن لا تعلم لما أراد فضولها إلقاء نظره ، لتتناوله وجدتها رساله ازدادت ضربات قلبها لتنظر إلى الرقم المرسل منه ليتسرب لقلبها الخوف حين كان مخفى ، توترت لتفتح الرساله وتتبدل ملامحها

" سعيد برؤيتكم سويا مره أخرى "


فى اليوم التالى بالمشفى كانت فى مكتبها عقلها شارظا منغرس فى أفكاره التى لم تعمد من امس بسبب الرساله الذى ارسلت لها وتسال نفسها لماذا تشعر بالخوف وان هناك شئ ما تخشي حدوثه ، ومن هذا الذى راسلها ، هل تقلق على لا شئ ولا داعى من خوفها .. أنها تعيد الأمر فهى كلما تأخذ الأمر ببساطه غير محمل الجد يحمل خلفه المصائب ، تنهدت بضيق اخذت استماره وخرجت


كان "عمر" يقود السياره متوجها الى المشفى وكان يتحدث عبر الهاتف

: لا اعتقد يا "أسر" انى استطيع المجيء اليوم

قهقه وقال بمزاح : لماذا ، هل جدولك اليوم ممتلئ

: اصبت

: لحظه ماذا

قال ذلك بصدمه ابتسم "عمر"

: قلت هذا بمزاح أن دوامك ينتهى تقريبا فى معاد سهرتنا ، اتحجج بلا شئ

: هل اضيع سهره مع اصدقائى بحجج ، الا تعرفنى

: هذا هو "عمر" اين كنت يا صديقى

ابتسم لكن تلاشو ابتسامته حين وقعت أنظاره للخارج لشبان يضايقون فتاه

: احدثك لاحقا

اقفل الهاتف لبفك حزامه ويترجل ، سار تجاهم

: ماذا يحدث

توقفو ونظرو إليه بإستغراب وحين اقترب "عمر" صدم من رؤيه الفتاه فلقد وجدها "ريلا" نظرت له هى الأخرى وبدى عليها الخوف

: من أنت ، تتطلع الينا

قال ذلك شاب وهو ينكزه فى كتفه ويقتربون وكأنما على وشك العراك معه ، نظر له "عمر" وإلى يده التى امتدت عليه

: ألم تسمعنى ياعذا ، اذهب من هنا هيا

لم يعيره اهتمام او يتحدث ببند كلمه امسك يد "ريلا" نظرت له اخذها وذهبا تحت أنظارهم بضيق

: انت

صاح أحدهم وهو يوقفه لكن سرعان ما تعرض للكمه فى وجه أفقدته توازنه ، نظر إلى "ريلا" قال

: اذهبى إلى السياره

كانت تنظر إلى الشاب بذهول آفاقت على صوت "عمر" فاومات له وذهبت على الفور

نظر الشابان إلى رفيقهم ثم نظر الى "عمر"بغضب اقترب منه وكان وشك ضربه لكن عمر امسك زباعها ورحله بقوه ليقع أرضا فتوقف الشاب الآخر فى مكانه ولم يفكر على. الاقتراب مثلهم حتى لا يتعرض للضرب ، لينظر لهم "عمر" بإشمئزاز وقرف ثم ذهب ليدلف لسيارته ويذهب تحت أنظار "ريلا" المتعجبه

: انتى بخير

قال هذا بتساءل قالت : اجل اشكرك

: لم افعل شيئا

نظر إلى ملابسها كانت ترتدى بلاوز بدون اكمام تظهر زراعيها وتنوره قصيره فوق ركبتيها تنهد ثم نظر أمامه قال

: لا اعلم أن كان يحق لى ان اقول ذلك ام لا

نظرت له بعدم فهم فأردف : لا ترتدى مثل هذه الملابس مجددا .. على الأقل هنا

تعجبت نظرت إلى ملابسها ومأنما تحد بهم خطأ قالت

: لماذا

: اختلاف المجتمع عن الآخر يختلف من الثقافه وهذا مجتمع شرقى ، أقول هذا كى لا تتعرضى لمضيقات لا أكثر ..

: حسنا

قالت "ريلا" ذلك وهى تبتسم نظر لها والى ابتسامتها فتوقع ان تعترض أو تتحدث بأنه ليس به دخل بذلك فهو أيضا كان متردد وهو يحدثها ، نظر أمامه قال

: ماذا كنتى تفعلين هنا

: كنت اشترى أعراضا

اومأ بتفهم ثم سألها اين تقيم اخبرته بمكانها وكانت تنظر اليه باعجاب من ما فعله معها وتعلقه على ملابسها .. لم يفعلها أحدا من قبل لأن لها الحريه فيما تريد فعله لكن لم يضيقها حديثه ، اوصلها حيث مكان إقامتها ترجلت نظرت له

: اشكرك

ابتسم إليها قال : لم افعل شئ

كانت ستذهب لكن توقفت قالت

: هل يمكنك ان تعطينى رقم هاتفك

نظر لها عمر باستغراب إلى أنه أخرج هاتفه وأعطاه إليها قالت

: ساحدثك بشأن أمر ما

أومأ لها بتفهم وعلم الآن لما أرادت هاتفه لكن تسائل فيما تريده ، بعدما دونت رقمها أعطته الهاتف ودعته ثم ذعب نظرت وهى مازلت تنظر له حتى اختفى من اعينها فصعدت


دخل "عمر" للمشفى ارتدى جاكته وخرج قابل "افيلا" تذكر البارحه عندما ذهب الي شقتها وكان "كاسبر" معها شعر بغصه فى حلقه

: متى جئت

: منذ قليل

: منذ متى انت تأتى بعدى

قالت هذا بمزاح ابتسم عليها

: هل تضايق "على" بسبب مجيئى البارحه

صمتت قليلا ثم نفيت برأسها وهى تقول : لا

أردفت قائله وهى تنظر لساعتها

: على الذهاب للعمليه

: بالتوفيق

ابتسمت له وذهبت فهو لطالما كان يشجعها

فى المساء عادت "افيلا" لشقتها فتحت هاتفها نظرت الى الرساله التى سببت لها اليوم كاملا فى قلق متواصل قاطعها رنين هاتفها انفزعت ، لكن هدأت حيت رأت أن "ريلا" المتصله

: عدتى من المشفى

: اجل ، هل هناك شئ

: لا مجرد سؤال ، أردت ان اخبرك ان غدا سنتقابل فور انتهائك دوامك

تعجبت فهى كانت تستطيع اخبارها غدا وهى فى المسفى كما تقول ام فى الصباح ، قالت

: اين

: فى ذلك المقهى الذى جلسنا فيه

: حسنا

لتقول بابتسامه مرحه وطفوليه : سانتظرك يا صديقتى

واقفلت الخط لتتعجب "أفيلا" فهى تشعر بغرابتعة التى تعلم أن خلفها أمر ما ، ابتسمت عليها ثم خلدت لنومها

فى اليوم التالى استيقظت من نومها لتأخذ حماما ثم خرجت فتحت خزانتها وبدلت ملابسها ارتدت بنطال اسود كلاسيكى وتوب ابيض على جاكت اسود ثم رفعت شعرها للأعلى بطوق وخصلات تنسدل على وجهها وملابسها

نزلت من العماره تخرج متوجه الى سيارتها لكن توقفت عندما وجدت سياره تتوقف امامها تحديدا وسياره خلفها ، تعجب نظرت حولها لتجد الباب يفتح نزل رجلان اقتربو منهم نظرت لهم "أفيلا" لتعود للخلف بقلق نظرت حولها سرعان ما ركضت لكن أحدهم امسكها فضربته فى وجه وافلتت من يده وذهبت ، ليتبعها رجلان آخران امسكها أحدهم يضم زراعيها خلف ظهرها كى لا تتحرك

: ابتعد ، ماذا تريدون

وجدت احدهم يقترب منها نظرت له بخوف لتجده يضع عصمه على اعينها وربطها حتى لا ترى وسحبوها معهم حاولت الافلات ضربت الذى يمسكها بزراعها من الخلف فابتعد عنها لينسكها الآخر ويقول بحده

: لن نؤيك لكنك تطرينا لهذا

أدخلها إلى السياره فهتفت بهم غاضبه وهى تقول

: من انتم

لم يرد عليها احد وكأنما لم تتحدث

بقت صامته طوال الطريق تشعر بالخوف من الذى معها واين هى ذاهبه وما هذه العصبه الذى على اعينها

توقفت السياره فتح الباب ترجلت وهم خلفها كانت تشعر برياح قويه وصوت ضجيج

: اين انا .. الى اين اخذتمونى

لم يرد عليها احد لا يزالو ملتزمين بصمتهم وهى فى حيرتها والخوف يزداد فى قلبها ، امسكت زراع من يمسكها وقامت بلويه بقوه فتألم لتسرع بالرمض وضعت يدها على اعينها تخلع هذا الشئ الذى يمنعها من الرؤيه لكن امسك احدهم يدها لتركله فى ساقه وتلكمه لكنه امسك يدها ليحكمها فهتفت به غاضبه

: اتركنى

كان هناك شخص واقف يتطلع لكل ما يحدث ويتابعه بصمت مهيب


تقدم بها حتى وجدته يبتعد عنها ولم يعد يمسكها ، تعجبت ثم شعرت أن هناك من يقف امامها صمتت وكأنما تصغى لحواسها لتشعر بظله بوقوفه أمامها مباشره لكن استوقفها شيئا

- من انت


احببت مافيا2

البارت١٥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...