: سأحاول تصديقك
نظر لها واردف
: عندما تفتحي الباب فى المره القادمه انظرى الى ملابسك قبلا حتى لا يراكى أحد
نظرت له بتعجب فإضاف بحده
: سمعتينى صحيح
اومات برأسها بالطاعه قال
: سأسافر
: جيد ا..
لتصمت وتنظر له وتقول : ماذا قلت
ظنت أنها سمعت خطأ لكن على ما يبدو أنه حقيقى وجدية حزنت ثم قالت
: لماذا ألم تخبرنى أنك ستبقى
: طرأ امر هناك ويجب ان اعود اليهم
: الى من ، المافيا
قالت هذا ساخره ليحتل وجهه الجموخ وينظر لها ببرود ولم يرد عليها حتى لا يضايقها برده اقتربت منه ليلحظ الحزن الذى يطغى وجهها من رحيله قالت
: ستنسانى ولن تأتى لهنا ثانيا
: لماذا تقولى ذلك
صمتت ولم ترد عليه فا فى المره السابقه حين غادر وتاخر كثيرا تيقنت أنه نسيها ولن يعود
: لا تتاخر إذا
نظرت واردفت قائله : عدنى انك لن تطول هناك
كان ينظر لها بصمت ليقاطعهم صوت جرس الباب نظر لها "كاسبر" باستغراب ومن سيأتى لها فى هذا الوقت ذهبت وفتحت
: عمر
وما أن سمع هذا الإسم حتى تضايق كثيرا
: اعتذر على مجيئى فى هذا الوقت كنت مار بجانبك
: لا باس
: هل هدي....
صمت ولم يكمل عندما وجد "كاسبر" امامه ويقترب من "أفيلا" ويقف بجانبها ليخاطب نفسه
: كنت اشعر بالريبه منك لكن ليست لدرجه المافيا
تنهد ثم عاد بأنظاره إليها وقال
: هل "هدير" هى من وضعت لكى المخدر فى العصير
تعجب من معرفته قالت : اجل
: لماذا لم تدعيها تعاقب لتتعلم من خطئها
: لقد كانت نادمه زاعتذرت لا داعى لهذا
: وهل اخبرتيهم ان يخرجوها من هناك لذلك ، لماذا لم تخبرينى لقد علمت من سيف
قالت بتعجب : كيف علم سيف لم أخبر أحد
: من الممكن أن تكون هى من اخبرته
قال ذلك بإستغراب ليردف قائلا : على كلٍ يجب ان اذهب اراكى لاحقا
ابتسمت إليه ابتسامه خفيفه ليلقة نظره على "كاسبر" ثم ذهب وهو يجمع قبضته بضيق من نيرانه التى أصبح يتحكم بها إلى أنها تأكله
اقفلت الباب نظرت إلى "كاسبر" كان ينظر لها لم تفهم نظرته لها ولماذا اقترب منها هكذا عندما كان "عمر" هنا قال ببرود
: هل يأتى هنا كثيرا ، رايته المره الفائته عندك اخبرتينى انه جاء لانك كنتى مريضه
نظر لها واردف قائلا : ماذا عن الآن
: قليل ما يأتى لهنا إلى للضروره ولقد رأيت كيف كان واقف عند الباب وتحدث معى
لم يعير كلامها اهتمام ليقاطعها وهو يقول
: لا اود رؤيته قريب منك
تعجب قالت بتبرير : لكنه صديقى لا يوجد خطأ ف..
: انه لا يراكى هكذا اراه يحبك
قال هذا بإنفعال فعقدت حاجبيها بضيق وقالت
: ليس صحيح
اقترب منها بجمود وقال
: اتمنى ان تكون فهمتى كلامى جيدا يا "افيلا"
تعجب من نبرته أنه عاد يهددها من اقتراب أحد منها شعرت بالحزن اخفضت رأسها وهى تقول
: حسنا
نظر لها تنهد ثم ذهب ليجد من يمسك بيده تمنعه
: انتبه لنفسك
نظر لها بإستغراب فكانت متضايقه منذ قليل وخائفه منه ، الأن تخبره أنه يهتم بنفسه وحزينه من رحيله ، ربت على يدها بابتسامه هادئه ثم ذهب وكانت تطالعه خوفا من الفراق .. الفراق الذى باتت تخشاه لحد الموت
اعدت طعام لها لتأكل وبعدما انتهيت اخذت ادويتها ، لتمدد على سريرها للنوم لكن أوقفها شيئا ، سمات صوت اشعار صدر من هاتفها ، عادت لنومها لكن لا تعلم لما أراد فضولها إلقاء نظره ، لتتناوله وجدتها رساله ازدادت ضربات قلبها لتنظر إلى الرقم المرسل منه ليتسرب لقلبها الخوف حين كان مخفى ، توترت لتفتح الرساله وتتبدل ملامحها
" سعيد برؤيتكم سويا مره أخرى "
فى اليوم التالى بالمشفى كانت فى مكتبها عقلها شارظا منغرس فى أفكاره التى لم تعمد من امس بسبب الرساله الذى ارسلت لها وتسال نفسها لماذا تشعر بالخوف وان هناك شئ ما تخشي حدوثه ، ومن هذا الذى راسلها ، هل تقلق على لا شئ ولا داعى من خوفها .. أنها تعيد الأمر فهى كلما تأخذ الأمر ببساطه غير محمل الجد يحمل خلفه المصائب ، تنهدت بضيق اخذت استماره وخرجت
كان "عمر" يقود السياره متوجها الى المشفى وكان يتحدث عبر الهاتف
: لا اعتقد يا "أسر" انى استطيع المجيء اليوم
قهقه وقال بمزاح : لماذا ، هل جدولك اليوم ممتلئ
: اصبت
: لحظه ماذا
قال ذلك بصدمه ابتسم "عمر"
: قلت هذا بمزاح أن دوامك ينتهى تقريبا فى معاد سهرتنا ، اتحجج بلا شئ
: هل اضيع سهره مع اصدقائى بحجج ، الا تعرفنى
: هذا هو "عمر" اين كنت يا صديقى
ابتسم لكن تلاشو ابتسامته حين وقعت أنظاره للخارج لشبان يضايقون فتاه
: احدثك لاحقا
اقفل الهاتف لبفك حزامه ويترجل ، سار تجاهم
: ماذا يحدث
توقفو ونظرو إليه بإستغراب وحين اقترب "عمر" صدم من رؤيه الفتاه فلقد وجدها "ريلا" نظرت له هى الأخرى وبدى عليها الخوف
: من أنت ، تتطلع الينا
قال ذلك شاب وهو ينكزه فى كتفه ويقتربون وكأنما على وشك العراك معه ، نظر له "عمر" وإلى يده التى امتدت عليه
: ألم تسمعنى ياعذا ، اذهب من هنا هيا
لم يعيره اهتمام او يتحدث ببند كلمه امسك يد "ريلا" نظرت له اخذها وذهبا تحت أنظارهم بضيق
: انت
صاح أحدهم وهو يوقفه لكن سرعان ما تعرض للكمه فى وجه أفقدته توازنه ، نظر إلى "ريلا" قال
: اذهبى إلى السياره
كانت تنظر إلى الشاب بذهول آفاقت على صوت "عمر" فاومات له وذهبت على الفور
نظر الشابان إلى رفيقهم ثم نظر الى "عمر"بغضب اقترب منه وكان وشك ضربه لكن عمر امسك زباعها ورحله بقوه ليقع أرضا فتوقف الشاب الآخر فى مكانه ولم يفكر على. الاقتراب مثلهم حتى لا يتعرض للضرب ، لينظر لهم "عمر" بإشمئزاز وقرف ثم ذهب ليدلف لسيارته ويذهب تحت أنظار "ريلا" المتعجبه
: انتى بخير
قال هذا بتساءل قالت : اجل اشكرك
: لم افعل شيئا
نظر إلى ملابسها كانت ترتدى بلاوز بدون اكمام تظهر زراعيها وتنوره قصيره فوق ركبتيها تنهد ثم نظر أمامه قال
: لا اعلم أن كان يحق لى ان اقول ذلك ام لا
نظرت له بعدم فهم فأردف : لا ترتدى مثل هذه الملابس مجددا .. على الأقل هنا
تعجبت نظرت إلى ملابسها ومأنما تحد بهم خطأ قالت
: لماذا
: اختلاف المجتمع عن الآخر يختلف من الثقافه وهذا مجتمع شرقى ، أقول هذا كى لا تتعرضى لمضيقات لا أكثر ..
: حسنا
قالت "ريلا" ذلك وهى تبتسم نظر لها والى ابتسامتها فتوقع ان تعترض أو تتحدث بأنه ليس به دخل بذلك فهو أيضا كان متردد وهو يحدثها ، نظر أمامه قال
: ماذا كنتى تفعلين هنا
: كنت اشترى أعراضا
اومأ بتفهم ثم سألها اين تقيم اخبرته بمكانها وكانت تنظر اليه باعجاب من ما فعله معها وتعلقه على ملابسها .. لم يفعلها أحدا من قبل لأن لها الحريه فيما تريد فعله لكن لم يضيقها حديثه ، اوصلها حيث مكان إقامتها ترجلت نظرت له
: اشكرك
ابتسم إليها قال : لم افعل شئ
كانت ستذهب لكن توقفت قالت
: هل يمكنك ان تعطينى رقم هاتفك
نظر لها عمر باستغراب إلى أنه أخرج هاتفه وأعطاه إليها قالت
: ساحدثك بشأن أمر ما
أومأ لها بتفهم وعلم الآن لما أرادت هاتفه لكن تسائل فيما تريده ، بعدما دونت رقمها أعطته الهاتف ودعته ثم ذعب نظرت وهى مازلت تنظر له حتى اختفى من اعينها فصعدت
دخل "عمر" للمشفى ارتدى جاكته وخرج قابل "افيلا" تذكر البارحه عندما ذهب الي شقتها وكان "كاسبر" معها شعر بغصه فى حلقه
: متى جئت
: منذ قليل
: منذ متى انت تأتى بعدى
قالت هذا بمزاح ابتسم عليها
: هل تضايق "على" بسبب مجيئى البارحه
صمتت قليلا ثم نفيت برأسها وهى تقول : لا
أردفت قائله وهى تنظر لساعتها
: على الذهاب للعمليه
: بالتوفيق
ابتسمت له وذهبت فهو لطالما كان يشجعها
فى المساء عادت "افيلا" لشقتها فتحت هاتفها نظرت الى الرساله التى سببت لها اليوم كاملا فى قلق متواصل قاطعها رنين هاتفها انفزعت ، لكن هدأت حيت رأت أن "ريلا" المتصله
: عدتى من المشفى
: اجل ، هل هناك شئ
: لا مجرد سؤال ، أردت ان اخبرك ان غدا سنتقابل فور انتهائك دوامك
تعجبت فهى كانت تستطيع اخبارها غدا وهى فى المسفى كما تقول ام فى الصباح ، قالت
: اين
: فى ذلك المقهى الذى جلسنا فيه
: حسنا
لتقول بابتسامه مرحه وطفوليه : سانتظرك يا صديقتى
واقفلت الخط لتتعجب "أفيلا" فهى تشعر بغرابتعة التى تعلم أن خلفها أمر ما ، ابتسمت عليها ثم خلدت لنومها
فى اليوم التالى استيقظت من نومها لتأخذ حماما ثم خرجت فتحت خزانتها وبدلت ملابسها ارتدت بنطال اسود كلاسيكى وتوب ابيض على جاكت اسود ثم رفعت شعرها للأعلى بطوق وخصلات تنسدل على وجهها وملابسها
نزلت من العماره تخرج متوجه الى سيارتها لكن توقفت عندما وجدت سياره تتوقف امامها تحديدا وسياره خلفها ، تعجب نظرت حولها لتجد الباب يفتح نزل رجلان اقتربو منهم نظرت لهم "أفيلا" لتعود للخلف بقلق نظرت حولها سرعان ما ركضت لكن أحدهم امسكها فضربته فى وجه وافلتت من يده وذهبت ، ليتبعها رجلان آخران امسكها أحدهم يضم زراعيها خلف ظهرها كى لا تتحرك
: ابتعد ، ماذا تريدون
وجدت احدهم يقترب منها نظرت له بخوف لتجده يضع عصمه على اعينها وربطها حتى لا ترى وسحبوها معهم حاولت الافلات ضربت الذى يمسكها بزراعها من الخلف فابتعد عنها لينسكها الآخر ويقول بحده
: لن نؤيك لكنك تطرينا لهذا
أدخلها إلى السياره فهتفت بهم غاضبه وهى تقول
: من انتم
لم يرد عليها احد وكأنما لم تتحدث
بقت صامته طوال الطريق تشعر بالخوف من الذى معها واين هى ذاهبه وما هذه العصبه الذى على اعينها
توقفت السياره فتح الباب ترجلت وهم خلفها كانت تشعر برياح قويه وصوت ضجيج
: اين انا .. الى اين اخذتمونى
لم يرد عليها احد لا يزالو ملتزمين بصمتهم وهى فى حيرتها والخوف يزداد فى قلبها ، امسكت زراع من يمسكها وقامت بلويه بقوه فتألم لتسرع بالرمض وضعت يدها على اعينها تخلع هذا الشئ الذى يمنعها من الرؤيه لكن امسك احدهم يدها لتركله فى ساقه وتلكمه لكنه امسك يدها ليحكمها فهتفت به غاضبه
: اتركنى
كان هناك شخص واقف يتطلع لكل ما يحدث ويتابعه بصمت مهيب
تقدم بها حتى وجدته يبتعد عنها ولم يعد يمسكها ، تعجبت ثم شعرت أن هناك من يقف امامها صمتت وكأنما تصغى لحواسها لتشعر بظله بوقوفه أمامها مباشره لكن استوقفها شيئا
- من انت
احببت مافيا2
البارت١٥
•
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!