الفصل 4 | من 49 فصل

رواية احببت مافيا الفصل الرابع 4 - بقلم نور

المشاهدات
61
كلمة
2,953
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

كانت مقيدة على كرسي، تصرخ وتنادي على أي أحد يسمعها، لكن لم يكن يرد عليها. حتى سمعت صوت أقدام تقترب منها بخطى ثابتة، إلى أن توقفت وشعرت بأن أحداً يقف أمامها. قالت: "من أنت؟ لم يأتها رد، فغضبت. قالت: "ماذا تريدون مني؟ صمتت حين أتاها صوت شبيه لها يقول: "مرت ساعات على لقائنا". لم تفهم ما قاله. أبعدوا القماشة من على عينيها، فتحتهما تدريجياً، تفاجأت وتبدلت ملامحها وقالت: "أنت!

وُجد ذاك الرجل جالساً أمامها، يمسك بقلم ويحركه يميناً ويساراً. نظرت حولها، كانت في مكان مغلق، لا يوجد غيرها وهؤلاء الرجال وذلك الرجل فقط. "تذكريني؟ " قالها ببرود وهو لا ينظر لها. فقالت: "لماذا أحضرتني لهنا؟ رفع أنظاره إليها، شعرت بالتوتر. قال: "تشعرين بالخوف؟ كانت لهجته وهدوؤه يربكانها، وكانت خائفة منه ومن ما هي فيه، وتحاول إظهار ثباتها. تذكرت نظراته صباحاً وهو يتوعد لها، فأبتسمت. نظر لها كاسبر بتعجب،

فقالت بحنق: "Du Bastard أيها الوغد". شعر كاسبر بالضيق لأنها سبته للتو، لكنه تفاجأ من لهجتها الألمانية، فكيف عرفت أنه يستطيع فهمها؟ بل وصوتها مألوف، وتلك اللهجة يشعر بأنه سمعها من قبل. تساءل إن كانت تجيد الألمانية؟ ولماذا اختارت هذه اللغة وحدثته بها؟ "كنت سأعاقبك على الكف فقط". نظرت له بتعجب. أكمل وهو يقف: "لكنك تماديتِ". نظر إلى رجاله وقال: "انتهوا من عملكم". توجهت الأنظار نحوها. نظرت إليه بشدة،

نظر لها وأردف: "بعدها أحرقوا هذا المخزن القذر". صدمت أفيلا وارتعبت من كلامه. أدار ظهره وذهب. سار الرجال تجاهها، خافت كثيراً من نظراتهم. اقتربوا منها، فبكت بحرقة وتحاول الإفلات من بين صرخاتها. قالت: "ليتني تركتك داخل السيارة في ذاك اليوم". توقف كاسبر عند سماع هذه الجملة وذكرها لسيارة، ليدرك أنها هذه الفتاة. التفت وركض إليها، أبعد الرجال عنها. نظر لها، كانت مستلقية على الأرض وعيناها مقفلتان ومغشي عليها.

رأى دموعاً مغرقة وجهها. خلع جاكته ووضعه عليها. تنهد بضيق، ثم حملها. نظر إليه رجاله: "سيدي". قال ببرود وهو يقاطعه: "لا أريد أن أسمع أي شيء". أومأوا له بالطاعة. ذهب وتركهم يطالعونه. كان يشعر برعشة جسدها لا تزال موجودة أثر خوفها الشديد. تجاهلها وتقدم من سيارته ليغادر بها. وصل إلى الفندق وهو يحملها. دهش الناس من رؤيته وهذه الفتاة التي معه. دخل المصعد، نظر إليهم، فنظروا بعيداً بارتباك.

دخل إلى جناحه، نظر إلى رجاله بمعنى ألا يدخلوا أحداً، فوقفوا في الخارج. سار تجاه السرير، اقترب، وضع أفيلا. نظر لها وإلى ملامحها، فتذكر الفتاة التي كسرت زجاج السيارة وأخرجته، وعندما خلعت قميصه ووضعته على رأسها، وعندما كان نائماً على قدميها وأخبرته أن يفتح عينيه. لا يصدق أنها كانت هي. إنه لم يستطع رؤية وجهها بسبب رؤيته في هذا اليوم. سمع ضجيجاً من الخارج، تعجب وذهب. خرج، فصمت الرجال.

نظر إلى المدير الواقف وعلى ملامحه الضيق. قال كاسبر ببرود: "ماذا هناك؟ رد عليه المدير بغضب: "لا يسمح بإحضار نساء هنا يا سيدي، هذا ممنوع في الفندق، لا يجب حدوث هذا". فهو يعلم أنه أعزب، والتي معه ليست زوجته. نظر له كاسبر وخطى تجاهه بجمود. وقف أمامه مباشرة، قال: "أستطيع أن أهدم هذا الفندق على رؤوسكم جميعاً وأجعله رماداً". بلع المدير ريقه وقد توتر من نبرته المخيفة ونظرته التي لا توحي خيراً. قال

كاسبر وهو يتفحص تعبيراته: "جيد، أحضر طبيباً". نظر له المدير، دخل كاسبر، أقفل الباب في وجهه ولم يعير أحد اهتماماً. دخل وجيد إلى المنزل وقد كان الباب مفتوحاً. نادى على أفيلا، لم يجد رداً، بحث عنها لكن لم يجدها. خاف عليها، خرج بلهفة ليبحث عنها، وجد وليد أمامه. قال وليد: "أبي، ماذا هناك؟ وأين أفيلا؟ قال وجيد: "لا أعلم". قال وليد: "هل ممكن أنها ذهبت لشراء حاجيات، لما أنت قلق هكذا؟

كانت مكالمة ريالا هي سبب قلق وجيد، لهذا يعلم أنها لم تذهب لشراء حاجيات. يدعي أن تكون ريالا قد أخطأت. خرج وذهب وليد معه وهو لا يفهم أي شيء. فتحت أفيلا عينيها، نظرت حولها وتساءلت أين هي وما هذه الغرفة الكبيرة. اعتدلت بضعف، وجدت ركناً بعيداً يوجد به زجاجات نبيذ. سرعان ما تذكرت ما حدث، نظرت إلى نفسها والسرير التي كانت نائمة عليه. قفزت منه بخوف وهي تطالعه. كانت ضربات قلبها تعلو من شدة الخوف وكيف جاءت لهنا.

كانت تعد للوراء إلى أن توقفت عند مرآة، لفت انتباهها شيء. ملابسها المتغيرة. هذه ليست الملابس التي كانت ترتديها. نظرت على الأريكة، وجدت ملابس أخرى. اقتربت منها وقد تذكرت لمن تكون. نظرت للغرفة والسرير وإلى ملابسها وملابس ذاك الرجل. فسالت من عينيها الدموع والارتجاف. ذهبت ناحية الخمر، أمسكت زجاجة، نظرت لها بقرف وغضب، ثم دفعتها بقوة فانكسرت.

سمع الحراس في الخارج صوت، فتحوا الباب، دخلو، ووجدوا الغرفة خالية، لا يوجد غير زجاجة منكسرة على الأرض. تساءلوا كيف حدث هذا. كانت أفيلا تقف خلف الباب تنظر لهم. سرعان ما ركضت مبتعدة عنهم. نظروا إليها بصدمة وركضوا خلفها. خرج كاسبر من الحمام على الصوت، كان يرتدي ملابسه. نظر إلى الرجال واقفين ثم إلى السرير، لم يجدها. قال بضيق: "أيها الحمقى، هل هربت منكم؟ قال رجل بخوف: "سوف نحضرها يا سيدي". ذهب كاسبر للخارج ولم يستمع له.

كانت أفيلا تعتقد أن عند الباب ممكن أن يكون هناك أحد، لذلك كسرت الزجاجة حتى يدخلوا وتستطيع الخروج من هناك. نزلت وهي تركض وخلفها الرجال، ثم خرجت من الفندق حافية. "القادمون" "هناك" قالها رجل بصوت مرتفع. فأسرعت وسلكت طرقاً آخر تهرب منهم. كانت وهي تركض تشعر بألم في قدمها وأنها دهست على شيء حاد. لم تهتم وظلت تركض حتى ابتعدت عن الفندق كثيراً.

نظرت خلفها لم تجد أحداً يتبعها من هؤلاء الرجال، لكن توقفت عند سمعت صوت وضوء قوي في عينها، وكلت سيارة. وقفت أمامها، فتح الباب وخرج كاسبر. نظرت له أفيلا وخافت منه كثيراً وأنها رأته، فتذكرت ما حدث لها. عادت للخلف ببطء، وكانت ستُركض، لكنه أمسك يدها، لكنها ركلته فابتعد عنها. شعر كاسبر بالغضب، اعتدل ونظر لها، لكن تبدلت ملامحه وتفاجأ عندما رأى في يدها مسدساً وتصوبه نحوه. تذكر عندما وضع سلاحه على الطاولة، فلعن نفسه على ذلك.

نظر لها، قال بهدوء: "أعطيني هذا". "ماذا فعلت بي؟ " قالتها أفيلا بضيق. فرد عليها: "لم أفعل شيئاً". صرخت أفيلا، قالت: "كاذب... كيف وصلت إلى هذه الغرفة ونمت على هذا السرير؟ متى ارتديت هذه الملابس؟ خطى كاسبر تجاهها، قال: "لم يحدث شيء، صدقيني". بكت أفيلا وصمتت قليلاً، ثم قالت: "أخبرني إذا". "أنا من أحضرتك إلى هناك". قاطعته بغضب وصوت مرتفع: "أرأيت أنك تكذب". وضعت يدها على المسدس وسحبته للخلف وأخذت وضعية التصويب.

تفاجأ كاسبر أنها تعلم كيف تمسكه جيداً. كان بداخله يمنع نفسه أن يستخدم طريقته ويؤذيها لتبعد مسدس. إنه يريدها أن تنزله من تلقاء نفسها دون أن تتعرض للأذى. تنهد وقال: "استمع لي، لم أقترب منكِ، وهذه الملابس أرسلت امرأة مثلك تبدلها، لم أكن هناك في ذاك الوقت". هدأت أفيلا، نظرت إلى نفسها بعدم تصديق. نظر لها كاسبر واستغل شرودها، اقترب منها، أمسك يدها وسحبها فالتصق ظهرها بصدره. "ابتعد، اتركني" قالتها بغضب وخوف.

أخذ المسدس، لكنها كانت تشتد عليه، فضغط على قبضتها فتألمت وتركته، وقع من يدها. حاوطها بذراعيه، حاولت الإفلات منه. قال: "اهدئي". اشتد عليها بذراعيه يمنعها من الحركة. اقترب وهمس لها بهدوء: "لم يلمسكِ أحد... صدقيني". توقفت أفيلا عن الحراك، سعدت بذلك كثيراً وما قاله، لكنها كانت خائفة من تقربه منها والتصاق جسده بها. شعر كاسبر بقطرات دافئة تسقط على يده. "ابتعد... أرجوك" قالتها أفيلا بصوت ضعيف مرتجف.

ابتعد عنها كاسبر على الفور، وجد دموعاً تسيل منها وتنظر له بخوف. تفاجأ من بكائها، فهو لم يفعل لها شيئاً. لقد بدت قوية عندما اختطفها إلى ذلك اللحظة التي لم يفعل شيئاً يخفيها أو يجعلها تبكي. التفت أفيلا لكي تذهب، لكن توقفت عندما وجدت سيارة تقف أمامها ويخرج الرجال منها. تذكرت كيف انقضوا عليها، عادت للخلف بخوف وهي تطالعهم إلى أن توقفت بجانب كاسبر. نظر لها، وجدها مرتعبه وهي تنظر إليهم.

نظر إليهم كاسبر وأشار بعينيه أن يبتعدوا، فاستمعوا إليه وأفسحوا لها الطريق. نظرت أفيلا إليهم ثم ذهبت على الفور تريد الابتعاد من هؤلاء الوحوش. وصلت أفيلا لمنزلها، كانت تسير ببطء. وقف وليد فور رؤيتها، فلقد أخبره والده أن يبقى في المنزل ليعلمه أن عاد. قال وليد: "أين كنتِ؟ لم ترد عليه أفيلا، دخلت إلى غرفتها دون أن تنظر له. ذهب وليد، رن على والده وأخبره أنها عادت.

في الحمام، كانت أفيلا تشغل المياه وهي من تحتها تبكي، تفرك جسدها بعنف شديد وترتجف عندما تتذكر ما حدث معها. أخذت تنظفها من القذرات التي تجمعت عليها. "أوغاد... أكرهكم جميعاً" قالتها بحنق وعين شارده. فكانت تكره الرجال وتخاف من تقرب رجل منها بشدة غير والدها، حتى من كانوا يمزحون معها تبتعد عنهم. منذ طفولتها هكذا، بسبب أستاذها الذي لم يهتم بصغر سنها وكانت صغيرة منكسرة لا تعلم ما يحدث، لكنها تعلم أنه خطأ.

فجاءت لديها مخاوف منهم جميعهم وتكره اقتراب من أي رجل بسبب طفولتها التي تدمرت باكراً. لذلك أفيلا لم تواعد أحد من قبل أو تحب أي شاب. استلقت على السرير وقامت بتغطية نفسها. وصل وجيد، سأل وليد أين هي، أخبره أنها بغرفتها، فذهب ليراها ويطمئن عليها. دخل وأطرق الباب برفق، فلم يأتيه رداً، فتحه، وجد أفيلا نائمة. اقترب منها: "أفيلا، أين ذهبتِ؟ لم يجد رداً منها، لكن وجدها تنظر بعيد وعيناها شارده.

طالعها وشعر بالخوف لوهلة عندما رآها هكذا للمرة الثانية، فقد قديماً عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، جاء يوم وكانت صامتة، لا تتحدث مع أي أحد، ترتعش وتنظر أمامها فقط. وظلوا يسألونها، لكنها لم تكن تتحدث لأحد. أحضروا لها طبيباً ليطمئنوا عليها، أخبرهم أنها بخير وليس بها أي مرض جسدي. فانتابهم القلق أكثر، يريدون أن يعلموا ما حدث معها، إن كانت تعرضت لمضايقات في المدرسة أو شيء من هذا القبيل، لكنها لم تقل شيئاً.

خافوا أن يفاتحوها أو يسألوها بعدما عادت طبيعية، ففضلوا الصمت عوضاً عن هذا. قال وجيد بقلق: "أفيلا، ماذا حدث لكِ؟ أنتِ بخير؟ لم ترد عليه أفيلا، فهي في حالة يرثى لها في عالم آخر، وقد عادت لحالتها قديماً لم يروها من سنين. والفنون التي تعلمتها للدفاع عن نفسها حتى لا يقترب منها أي أحد لم تفلح مع هؤلاء.

على الرغم أن كاسبر أخبرها أن لم أحد يلمسها أو يحدث أي شيء لها، إلا أنها لا تستطيع إخراج رأسها من التفكير وتذكر كاسبر وهو يذهب واقتراب الرجال منها. تنهد وجيد وذهب، جلس بالخارج مع ابنه. قال وليد: "ما بك؟ هل أفيلا بخير؟ قال وجيد: "ارجع إلى المنزل لوالدتك وأختك، سأبقى هنا". قال وليد: "لماذا؟ هل... قاطعه وجيد، قال: "لا يوجد شيء، هيا اذهب". أومأ وليد باستغراب وعدم فهم وذهب.

بينما وجيد جلس وهو يتذكر أفيلا وهي صغيرة والآن نفس حالتها، ويتساءل ما هذه الصدمة التي لم يعلم بها أحد. ماذا حدث لكِ في طفولتك؟ اتصل وجيد بالطبيب، فمن الممكن أنها مريضة. جاء الطبيب، أدخله وجيد إلى أفيلا التي قفلت عيناها، علم أنها نامت. اقترب الطبيب وفحص أفيلا. قال الطبيب: "إنها بخير". قال وجيد: "حمد الله إذاً، ما بها؟ لماذا هي هكذا ولا تتحدث معي؟

قال الطبيب وهو ينظر لها: "أظنها حالة نفسية، اعرض على طبيب أخصائي لهذا لتعلموا ما بها". أومأ وجيد بتفهم، فذهب الطبيب، لكن توقف، نظر إليه، قال: "رأيت على رقبتها علامات كجروح، شبيهة لحرق جلدي.. ماذا حدث لها؟ شيء؟ قالها الطبيب بتساؤل ونبرة شك. فتعجب وجيد كثيراً، أي جروح هذه؟ نظر له، قال: "لم يقترب أحد منها". نظر له الطبيب للحظة، ثم ذهب. وصله وجيد، ثم ذهب إليه. دخل، اقترب منها وألقى نظرة على رقبتها، وجدها حمراء.

أمسك يدها وأبعد أكمام الجاكت قليلاً، فوجد جروحاً كبيرة على يدها وحمراء مثل رقبتها، وكأن أحد كان يريد اقتلاع جلدها. أمسك ذراعها الآخر ووجد نفس العلامات. خاف وجيد عليها كثيراً، خرج بقلقه ليدعها تنام بهدوء. لكن كيف سيرتاح عقله؟ فكر في كلام الطبيب وتساءل هل يحضر لها طبيب نفساني أم سوف تغضب أفيلا؟ أبعد هذه الفكرة، لأن أفيلا ليست مجنونة، هي سوف تحكي له عندما تستيقظ بالتأكيد.

في الليل، في وسط الهدوء، كان كاسبر نائماً والحراس على باب جناحه. توقف المصعد في طابقه، ثم فتح وظهر ثلاث رجال يرتدون ملابس غريبة ويرتدون أقنعة وفي أيديهم جهاز تعقيم. قال أحد رجال كاسبر: "من أنتم؟ "نحن فريق التعقيم الخاص بالفندق، يجب أن نعقم المكان هنا". كان يقصدون أن ينزلوا للأسفل حتى ينتهوا ويصعدوا ثانياً، لكن لم يتحرك الرجال من مكانهم ووقفوا كما هم ولم يبتعدوا عن المكان ولم يردوا عليهم أيضاً.

أخذ الثلاث رجال يعقمون المكان وهم فيه، فهم لم ينزلوا على أية حال. بدأ رجال كاسبر يشعرون بشعور غريب ولا يعلمون السبب. نظروا إلى الثلاثة التي تحمل التعقيمات، فتحولت ملامحهم وركضوا إليهم، فرفعوا التعقيمات في وجوههم، وكان به مادة مخدرة، فوقعوا أرضاً. ألقوا بأغراضهم على الأرض وذهبوا إلى جناح كاسبر، وأخرج كل منهم من جيوبهم مسدساً. كان معهم بطاقة غرفته.

فُتِح الباب، دخلو ببطء دون إصدار أي صوت، يمسكون أسلحتهم، يأخذون وضعية التصويب. نظروا إلى السرير والذي كان كاسبر نائماً عليه مغيباً. اقتربوا منهم بخطى ثابتة، فتسارعت طلقات نارية خرجت من مسدساتهم عليه تفتك به.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...