ظهر الخوف على وجهها وهي تحاول الإفلات منه، وهو يستغل ضعفها وخوفها الذي يحتلها. اقترب منها حيث لا يفصله شيء، قرب وجهه منها وكاد أن يلامسها، لكنها ركلته بقوة ليبتعد عنها. فوقع عمر على الأرض من ضربتها ولم يقف مجددًا. بينما أفيلا كانت تعيد ضربات قلبها وتأخذ أنفاسها. نظرت له وتوقفت عيناها عليه بأنه لم يعتدل ومستلقٍ بطريقة غريبة ولا يتحرك. حتى حركات صدره أثر تنفسه لا تظهر عليه.
سارت تجاهه ببطء، كانت تتطلعه باستغراب إلى أن أصبحت على مقربة منه. اتسعت عيناها بصدمة وارتعاب حين وجدت دماء كثيرة تسيل من رأسه وحجر كبير بجانبه وعليه آثار دمائه أثر اصطدامه بها. احمرت عيناها من شدة الخوف، وضعت يدها على فمها تمنع خروج صوتها. عادت للخلف، سالت دمعة من عينها وهي تتطلعه. تعثرت ووقعت جالسة على الأرض، زحفت للخلف تبتعد عنه بخوف وتسيل دموع من عينيها من الصدمة وهي تنظر لعمر المستلقي.
وجدت شخصًا يجلس بجانبها، أفاقت نظرت له وتفجأت حين وجدته كاسبر. لم تلاحظ وجوده، كان ينظر لعمر. قالت أفيلا بصوت ضعيف: لم أقصد. قال: أعلم. نظرت إليه وقالت بصوت يجهش بالبكاء: لقد مت... قتلته. قال: اهدئي. قالت: أنا قاتلة. قال: لستِ كذلك. قالت بتقطيع وخوف: لا... أنا... قاطعها بحدة: لا تتفوهي بهذا الكلام. صمتت ولم تتحدث ثانيًا. قال: انظري إلي. أدارت وجهها ناحيته، نظرت إليه. قال: إنكِ لم تفعلي شيئًا... حسنًا.
قالها تأكيدًا عليها، مانعًا تفكيرها أن يوقعها في ورطة لاحقًا وأن تتحدث أمام أحد عن ما حدث. كانت أفيلا تنظر في عينيه وصامتة من الرعب المحيط بها. وجدت رجاله يحملون عمر ويأخذوه. أمسك كاسبر يدها، نظرت له. وقف وأخذها معه وهي لم تعلق وتائه في شرودها. ألقت نظرة على الرجال وهم يضعونه في سيارة من سياراتهم وكأنه جرذ لا قيمة له، ويزيحون التراب على الدماء التي على الأرض يخوفها.
يفعلون ذلك بمهارة ودون ذرة رحمة أو خوف بأن هناك أحد قُتل، وما يفعلوه يثبت كونها جريمة متعمدة. أدخلها كاسبر إلى سيارته ثم ذهب لناحية أخرى، دلف وذهب. نظرت أفيلا له وقالت بتردد: ماذا سوف تفعلون به؟ قال: لا تقلقي بشأن هذا. تعجبت، قالت: كيف؟ لم يرد عليها. التفت ونظرت خلفها، وجدت السيارة التي وضعوا فيها عمر تغير مسارها وتذهب من طريق آخر. قالت: إلى أين يأخذونه؟ قال
كاسبر ببرود ولا مبالاة: سيتخلصون منه ليمحي أي أمل من العثور عليه. صدمت أفيلا منه وقوله هذا وكأنه قمامة. نظرت له، قالت: كيف تتخلصون منه، هل هو جرو ليعامل هكذا؟ لم يعر كلامها اهتمامًا. قال: لتنسي ما حدث وما رأيتيه. صمتت أفيلا قليلًا ثم قالت: أوقف السيارة.. اجعلهم يعودون به.. أنا لم أقصد س.. سوف أخبرهم بما حدث. وكانت تقصد الشرطة. نظر لها ببرود وقال: ماذا سوف تقولين لهم؟ توترت،
لكنها قالت: مجرد حادث غير مقصود، كان دفاعًا عن النفس. نظر كاسبر أمامه ولم يهتم بكلامها التي باتت أحمقًا لا يمت للواقع بصلة، فهي لا تدري أي عقوبة ستأخذ بشأنها ولن يستمعوا بأي ما تقوله. غضبت أفيلا من تجاهله، نظرت خلفها وقالت: أريد النزول، أوقف هذه السيارة، وأخبرهم أن يعطوني إياه. لم يهتم. قالت بصوت مرتفع: ألا تسمع، أخبرك أن تتوقف. أمسك كاسبر يدها بقوة، فصمتت. نظر لها، خافت من نظرته كثيرًا.
قال بلهجة مخيفة: لا ترفعي صوتك حتى لا تلحقين به. قالت بسخرية: ألحق به.. أم تأمر رجالك بالهجوم علي؟ نظر لها بغير اهتمام ولم تتغير ملامحه، ثم ترك يدها وابتعد. نظرت أفيلا للباب، كانت ستفتح، لكن السيارة توقفت بقوة فصدم رأسها. قال كاسبر ببرود: انزلي. شعرت بالضيق، التفت وأسرعت بلخروج للابتعاد عنه. أمسكت باب السيارة، كانت ستفتحه، لكن وجدت يدًا تمسك يدها وتسحبها إليه. اتسعت عيناها من قربها، قالت
بغضب وهي تبتعد وتسحب يدها: ماذا تفعل؟ اشتد على يدها يمنعها من الحركة وقال بحدة: اصمتي. صمتت بخوف، نظرت له ووجدته ينصت لشيء لم تفهم، لكن هدأت حين بدأت هي الأخرى تسمع صوتًا غريبًا. بدا على ملامح كاسبر الصدمة. قال بصوت منخفض لنفسه: قنبلة. ترك يدها وابتعد عنها ونظر حوله وخلفه، وجد شيئًا ينير، جهاز صغير ملتصق في ركن السيارة ويصدر ضوءًا خفيفًا لونه أحمر.
لكن لم يكن الصوت منه على حسب مسامعهم، كان بأسفل السيارة وكان من تحتهم. جاء الرجال عندما رأوا سيارتهم توقفت، نظروا له من النافذة، أشار لهم بالابتعاد وألا يلمسوا السيارة، فاصغوا إليه وعادوا للخلف. أمسك هاتفه وأرسل لهم رسالة يخبرهم بوجود قنبلة. صدم الرجال، نظروا إلى السيارة يتفحصوها وأسفلها حتى وجدوها بالفعل ودهشوا، فكيف وضعت ومتى. التقطوا لها صورة وأرسلوها إلى كاسبر يخبروه أن يقينه صحيح.
نظر كاسبر إلى الصورة والعداد، فأمامهم ٣٠ دقيقة ثم تنفجر وهم بداخلها. لكن ما لاحظه تركيبها التي يعرفه، وهذا النوع ينفك إلكترونيًا وبها نظام يمكنه تشغيله وإيقافه. أخبر رجاله أن يسرعوا. كانت أفيلا قد رأت المحادثة وشكل القنبلة وخافت كثيرًا. قالت: لنفتح الباب وننزل. توجهت للباب، أمسكها كاسبر من كتفها وقربها منه. نظرت له وليداه. قال: توقفي، إنك تعجلين موتانا، إن فتح الباب أو تحركت السيارة ستنفجر على الفور.
تسرب لقلبها الرعب والفزع. رأى ذلك من تعبيرات وجهها في عينها. قال: سوف أخرجك، لا تقلقي. أومأت إيجابًا وهي خائفة. ابتعد عنها، أمسك هاتفه ليسرعهم، وكانت مرتعبه تنظر حولها خائفة أن تتحرك حركة فتن.فجر الق.نبله كما أخبرها. لفت، انتابها حاسوب نقال أمامها "لاب توب". أخذته، وضعته على قدمها. نظر لها باستغراب وماذا تفعل، رأى يداها ترتجف وكان بؤبؤ عينيها يتحرك بخوف. قالت أفيلا بصوت منخفض: لا أصدق أني سأفعلها.. مر زمن على هذا.
أخذت نفسًا عميقًا، تعيد ثباتها، ثم بدأت تدخل على صفحات وتظهر أشياء غريبة وكلمات صغيرة باللون الأخضر وتحرك يداها بسرعة على لوحة المفاتيح بمهارة، وكاسبر لا يعلم ما تفعله. كانت أفيلا تنظر إلى الشاشة أمامها وتتعرق وتزداد ضربات قلبها خوفًا، وتتوارى أحداث لها في مخيلتها جالسة في غرفة صغيرة بين أجهزة كثيرة وكل شاشة منهم تظهر عليها كلام كثير وصورة مختلفة.
عادت للواقع، تمنع هذه الذكريات من أن تحوم أمام أعينها ويمتلكها الخوف الذي تلبش في جسدها. يجب أن تركز على ما تفعله. أمسك كاسبر هاتفه وهو غاضب لأنهم تأخروا، حتى جاء رجاله وهم يمسكون برجل يحمل حقيبة بها أغراضه الذي سيحتاجها. جلس على الأرض بجانب السيارة، فتح حقيبته، أخرج حاسوبه وبدأ في الدخول على نظام القنبلة، ومتوتر من الرجال الذي حوله. كانوا ينظرون له وهو يحرك يديه على اللوحة بسرعة ومركز على عمله.
جاء صوت من الحاسوب كإنذار وإشعار بلون أحمر، صدم الشاب وتبدلت ملامحه، أخذ يكرر ما فعله ويعيد مرة أخرى. فجأة نفس الصوت وذات الكلمة التي تخبره أنه لا يفلح في الدخول. نظر له الرجال باستغراب. قال أحدهم بغضب: ماذا يحدث؟ قال الرجل: هناك من يخترق النظام بالفعل ولا يسمح لي بالدخول عليه. وجد كاسبر رسالة، فتح هاتفه، أخبروه أن هناك أحد دخل على نظام القنبلة ولا يستطيعون أن يدخلوا عليه بوجوده. نظر لهم من النافذة بغضب، فخاف رجاله.
سمع صوتًا بجانبه، نظر وجد أفيلا تتمتم بكلمات وتحرك شفتاها تقول شيئًا لنفسها، وعلى الشاشة يظهر أرقام وكأنه عد تنازلي مثل عداد لشيء ما. تعجب كثيرًا، نظر لها، أمسك هاتفه وسأل رجاله عن الوقت المتبقي، فالتقطوا صورة له، وجد أن بقي ٤٠ ثانية. نظر إلى الشاشة التي أمامه، وجد أنه نفس العدد. نظر لها بصدمة، قال: أنتِ. كانت هي أفيلا من تجلس على النظام واخترقته. قال كاسبر بضيق: ماذا تفعلين؟ لم تهتم به وظلت مركزة على الشاشة.
قال بغضب شديد: ستقتليننا، أخرجي من داخله ليقفلها قبل أن تنفجر، لم يتبق الكثير. لم تسمع له وتكمل ما تفعله وحركات أصابعها التي لا تتوقف، لكنه كان يوترها أكثر مما عليه والقلق الذي ينتابها في هذه اللحظة وارتجاف قلبها لأنها تفعل ذلك. تحاول تجاوز كل هذا للنجاة، عليها أن تكمل. كان كاسبر يسمع صوت العداد من اللاب توب ويخبرها بحد أن تخرج، وكان على ملامحه الغضب وهي لا تستمع له.
كان يسمع دقات قلبها وأنفاسها وكأنها تأخذها بصعوبة ويرى عرقها الشديد. كان يريدها أن تتوقف خوفًا عليها، يريد أن يخرجها، لكنها عنيدة. وجد الوقت خمس ثوانٍ، صدم. ٤، ٣، ٢. فتح الباب ودفع أفيلا بقوة للخارج في ذات اللحظة، فوقعت بعيدًا عن السيارة. كان الجميع بعيدًا خائفون من الانفجار، لكنهم لم يجدوا أي شيء قد حدث.
شعرت أفيلا بألم جسدها، اعتدلت بضعف، فنظرت خلفها وسعدت كثيرًا أن السيارة لم تنفجر، وفي نفس الوقت تفاجأت عندما تذكرت كاسبر وهو يفتح الباب ويدفعها للخارج. لو لم تنتهِ وكان لديها وقت وفعل هذا، كان جعل السيارة تنفجر به من فعله هذا. ركضت إلى السيارة، خرج كاسبر وهو غير مصدق أنه على قيد الحياة. وجد أفيلا تقف أمامه وغاضبة. قالت: ما هذا الذي فعلته.. لو لم تتوقف القنبلة وفتحت السيارة لانفجرت أيها المتهور...
حتى أن كان المتبقي ثانية واحدة فلدينا أمل. نظر لها بشدة، اقترب ووقف أمامها. قال: من المتهور.. كدتِ تقتليننا، كانت مخاطرة كبيرة. قالت: كنا بالفعل في خطر. قال: جاء لنا شخص يخلصنا من هذا، لكنك لم تدعي له فرصة. كان الجميع ينظرون لهم باستغراب ومن مشاجرتهم الغريبة. قالت أفيلا: لقد جاء وكان الوقت المتبقي ١٥ دقيقة، لم يكن لينتهي في هذا الوقت القصير. نظر كاسبر للشاب، فأومأ برأسه ثم أخفضها بحرج.
ابتسمت أفيلا بكبرياء ثم نظرت لكاسبر. قالت بضيق: هل تأكدت الآن... لقد أنقذتك للمرة الثانية، يجب عليك أن تشكرني لا أن تصرخ في وجهي وأنت المخطئ. نظر الرجال لها بشدة وأنها تطلب من سيدهم أن يشكرها، فهي لا تعلمه جيدًا أو من يكون ذاك الرجل الذي أمامها. اقترب كاسبر من أفيلا. نظرت له، تلاشى ضيقها، عادت خطوة للوراء. قال بهدوء: شكرًا لكِ. نظرت له أفيلا ومن لهجته التي تغيرت كثيرًا. عادت للخلف قليلًا وهي تتطلعه بتوتر.
نظرت له وذهبت، وكان يتطلع فيها وهي تغادر. اقترب رجاله، نظروا له، فعاد إلى وجهه الاعتيادي وذهب بجمود. عادت أفيلا إلى منزلها وهي مرهقة وشارده تتذكر إمساكها اللاب توب وما فعلته. تنهدت بضيق وذهبت، لكن تذكرت عمر. قالتها بصوت مرتجف: ما الذي فعلته؟ تذكرتهم وهم يضعونه في السيارة وقول كاسبر أنهم سيتخلصون منه.
قالت: مستحيل.. أنا لن أفعل هذا، إنه ليس جرو.. كيف تركتهم يأخذونه ونسيت أمره وذهبت، هكذا تكون جريمة، أنا لست حثالة أن قاتلة، سأقول أنه كان حادث. قالت آخر جملة بتردد وخوف، وقلبها غير مطاوعها فيما تفعله فالقانون سيحاسبها على كونها قاتلة. لكن أفيلا ترى القانون سخيفًا لا يعطي حقًا أم باطلًا، ولقد رأت ذلك بأم أعينها ولا تكترث للقانون في حياتها. لكن إن لجأوا إليها عليها التحدث.
أمْسكت رأسها بضيق وذهبت وتلعن نفسها عما حدث وتأكدت لنفسها أنها ليست قاتلة وكان حادث، لذلك ذاهبة وستخبر الشرطة بما حدث حتى لا تكون مجرمة. إنها لم تفعل شيئًا، لقد كان يتقرب منها وحاولت إبعاده لا أكثر. شعرت بالخوف عندما تتذكر الدماء التي راتها به والرجال عندما حملوا وقاموا بمسح الدماء، هذه ستكون جريمة مدبرة لها. لم تعلم أين يكون عمر الآن.
تذكرت ذاك الفندق الذي كانت فيه في هذا اليوم، قررت الذهاب له على أمل أن تجده، فلا تعلم أي شيء عنه وعن مكانه. وصلت إلى الفندق، وجدت رجاله في كل مكان. ذهبت للمصعد، نظر لها الرجال، خافت أن يوقفها، لكن لم يعترض طريقها، فتصرفت بطبيعتها وأخذت نفسًا حين دخلت. وصلت عند جناحه، خرجت من المصعد، وجدت رجلين عند الباب. سارت تجاههم. قال أحدهم بصوت عريض: إلى أين تذهبين؟ قالت أفيلا: أريد رؤيته. قال الرجل: لا يسمح بذلك. قالت
أفيلا بصوت مرتفع غاضب: ماذا تقول، أخبرك أني أريد رؤيته. قال الرجل بحدة: عودي حيثما كنتِ إن كنتِ تهتمين لحياتك. قالت: ابتعد من وجهي. قالتها وهي تقترب منهم، فرفعوا مسدسات على وجهها. اتسعت عيناها وصدمت، وكان قلبها يرتجف من الخوف من رؤية ذلك الشيء ثانيًا، تسربت حبيبات العرق على جبهتها وهي تعيد في ذاكرتها صوت إطلاق نار.
شعرت بضيق تنفسها، قررت الذهاب، لكن وجدت الباب يفتح ويظهر كاسبر وهو عاري الصدر ويرتدي بنطالًا فقط وشعره مبتل وفي يده منشفة. قال بجمود: دعوها. خفض الرجال أسلحتهم وأعادوها مكانها. نظرت أفيلا وقد اطمأن قلبها، دخل كاسبر فذهبت خلفه. نظرت إلى الباب ووجدته يقفل، فارتبكت. نظر لها كاسبر وأنها تنظر إلى الباب، تنهد. قال ببرود: ماذا تريدين؟ نظرت إليه وهو ما زال عاريًا وكتفاه العريضة وعضلاته المتفرعة بعروقه التي تزيده جاذبية.
أشاحت عينيها عنه. قالت: أين وضعته؟ قال: من؟ قالت: الشاب الذي قتل.. تنهدت ثم أكملت: الذي مات.. أين هو؟ قال: ماذا تريدين منه؟ نظرت له أفيلا وقالت: ليس لك دخل بذلك، أخبرني أين أخذتموه. اقترب كاسبر منها. قال: هل كان حبيبك؟ توترت، قالت: لا.. أجل، أين هو؟ قال: ولماذا كنتِ خائفة منه عندما كان يتقرب منكِ؟ نظرت له أفيلا بدهشة وكيف علم، هل رآهم؟
كان كاسبر ينظر من النافذة وهو يقود، وجد شابًا وفتاة قريبين، لم يهتم بهم، لكن دقق بها وعلم من تكون. قال كاسبر: لا تجيدين الكذب. قالت أفيلا بصدمة وتساؤل: ماذا فعلتم به؟ قال كاسبر ببرود: لم نفعل له شيئًا. قالت: ماذا تعني؟ قال: إنه على قيد الحياة. تحولت ملامح أفيلا وانفرجت أساريرها، قالت بلهفة: حقًا.. أين هو إذا؟ قال: في المشفى القريبة من هنا. ابتسمت، شعرت بالاطمئنان وأن ما يخيفها قد انزاح من على قلبها.
ذهبت بسرعة إلى الباب لتغادر. قال: هل شعرتِ بالخوف أن تصبحي قاتلة للمرة الثانية؟ توقفت قدماها متثمرة في مكانها من ما قاله. ليردف وهو ينظر لها: أفيلا. انصدمت عندما من ذكر اسمها للتو، التفت ببطء، نظرت له. أحببت مافيا البارت السادس تفااااااااااااااااااعل❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!