تزداد حيرة ماهي في ذلك الذي يشغل تفكيرها، وأيضًا قلبها، متسائلة: هل هو حقًا يحبني أم لا؟ ولماذا اهتمامه؟ ولماذا غضبه مني وكأني مذنبة؟ ظلت تفكر كثيرًا إلى أن راحت في نوم عميق، لتستيقظ على رنين الهاتف: "أنا أهو أنا أهو أنا أهو قمر 14 أهو... وكان المتصل ندى. (أنا منال، ههه بقا كنت متخيلة المجهول، يلا بقا مش مشكلة، أهو تغيير برضووو. نرجع للرواية) ندى: أيوة يا زفتة. ماهي: منك لله يا شيخة، حد يصحي حد بالكلام ده؟
ندى: آه بقي ما أنتي اتعودتي على كلام الغزل يا مجرمة. تضحك الفتيات ثم تكمل ندى: بقولك إيه، أحمد قال هيجي ياخدنا النهاردة من الجامعة. ماهي: أوبااا، أنا اللي مجرمة، ده إحنا اتطورنا أوي. ندى: المهم، قوليلي ألبس إيه كمان؟ أنا أخدت التريننج بتاعك معايا علشان أتحجج مرة تانية وأجي وأزورك علشان أرجعه. ماهي: اطمني يا بنتي، أنتي قمراية في جميع الحالات، البسي أي حاجة وخليكي واثقة في نفسك.
ندى: طيب يلا قومي اجهزي ونتقابل في الجامعة. ماهي: أخيرًا أحمد حبيبي حب وبقي ليه حبيبة، ربنا يسعدهم يا رب. ماهي من وهي طفلة تنادي على أحمد بـ "حبيبي"، وهو أيضًا يقول "حبيبتي"، ولكنه حب الإخوة ليس أكثر. قامت ماهي وحضرت ملابسها ووضعتها على السرير، ودخلت لتأخذ شاور. طرق الباب أحمد ودخل: ماهي حبيبتي فينك؟ لم تسمعه ماهي. وكاد أن يخرج إلى أن خرجت ماهي وهي تلبس بورنس الحمام. ماهي: حبيبي دقائق هلبس وأجيلك. أحمد: حاضر حبيبتي.
لم تدرِ ماهي أن المجهول كان موجودًا خلف الستارة ورأى ما حدث وسمع ماهي وهي تنادي أحمد بـ "حبيبي". ارتدت ماهي ملابسها بسرعة ونزلت للأسفل فوجدت الجميع ينتظرها للإفطار. عند المجهول: فلاش باك: النهاردة ماهي هتروح الجامعة، لازم أكون أول واحد يشوفها قبل ما تخرج. تسلل من النافذة فهو يسكن بالفيلا المجاورة، وأحضر معه بوكيه ورد لكي يطلبها للزواج ظنًا منه أنها سمعت كلامه الأخير أنها ملكه هو فقط. عودة من الفلاش:
أكدتِ ليا يا ماهي أنكِ مش قد ثقتي فيكي، كنت حابب أرتبط بيكي برغبتك، لكن كدا هتكوني ليا غصب عنك. ثم خرج من حيث أتى. تناولت ماهي وجبة الإفطار. أحمد: ماهي أنا هنزل أوصلك، وبالمرة هأجر سيارة الفترة دي، وبعد إذنك يا أونكل أبقى أجيب ماهي من الجامعة بدل ما تتبهدل في المواصلات. رحاب بكل فرحة: طبعًا يا حبيبي، ربنا يخليكم لبعض. حسام: مافيش مانع يا حبيبي. قبلت ماهي والديها، وخرجت هي وحسام وكانا يضحكان.
شاهدهم المجهول وغضب أكثر منها. بعد نصف ساعة، ذهب المجهول إلى فيلا حسام. فتحت له الخادمة وطلب مقابلة حسام. حضرت رحاب وحسام لمقابلة ذلك الغريب. الغريب: أعرفكم بنفسي، أنا: ............... ........ رحب به حسام: أهلًا وسهلًا بيك يا ابني. المجهول: الحقيقة أنا حابب أتقدم لماهي، أنا متابعها من فترة. رحاب بتسرع: تتقدم إزاي؟ ماهي مخطوبة لابن عمها والأولاد بيحبوا بعض. تضايق حسام من رد زوجته.
حسام: واضح يا ابني أنك ابن ناس ومن عائلة محترمة، ماهي مش مخطوبة بالمعنى الحقيقي، بس أنت عارف تقاليد العائلة. المجهول وهو يحاول ضبط النفس: ربنا يسعدها، بس مش هعتبر ده رد نهائي، وأرجو تفكروا وتاخدوا رأيها. ثم ألقى التحية وغادرهم. حسام بلوم: إيه اللي قولته ده يا رحاب؟ أحمد ما طلبش إيد ماهي ولا حتى لمح بأي كلام. رحاب: أنت بس اللي مش واخد بالك، عمومًا كله هيبان النهاردة، وأنا هخلي أحمد ينطق. حسام: ناوية على إيه قوليلي؟
رحاب: اطمن أنت بس. عند ماهي: وصلت إلى الجامعة، ودعت أحمد. أحمد: هتلاقيني هنا بعد 3 ساعات. ضحكت ماهي: ماشي يا عم الحبيب. ثم دخلت لتبحث عن ندى حتى وجدتها. ندى: ماهي إزيك يا قمر وحشتيني. ماهي: وأنتي يا حب، يلا بينا علينا محاضرة، يا ترى دكتور مازن رجع ولا لسه؟ ويا ترى حس بغيابي؟ ندى: هيبان لما نطلع ونشوف. ذهبتا إلى المحاضرة وجلسوا بالمدرج. وبعد عدة دقائق دخل دكتور مازن، ليقف الجميع مهنئًا له بعودته.
فهمت ماهي أنه لم يكن موجودًا الفترة السابقة. جلس الجميع وبدأ دكتور مازن بالشرح. أوشكت المحاضرة على الانتهاء ولم يعيرها أي اهتمام ولا حتى ينظر إليها كعادته. مازن: آنسة ماهي، بعد المحاضرة تجيلي على مكتبي. ماهي بعدم فهم: حاضر يا دكتور. انتهت المحاضرة وذهبت ماهي وندى إلى حجرة دكتور مازن. سمح لها مازن بالدخول ونظر لندى: مازن: أظن أنا قولت ماهي فقط. شعرت ندى بإحراج: ماهي هنتظرك تحت بالكافيتريا.
ماهي باستغراب: في حاجة يا دكتور؟ قام بغلق الباب وأخذها في حضنه، كان يحتضنها باشتياق. ماهي حاولت أن تبتعد ولكنه كان يمسكها بكل قوته. مازن: وحشتيني. ماهي: وقلبها يدق بسرعة وتحاول الابتعاد ليس خوفًا منه بل خوفًا من أن أحد يراهم بهذا الوضع كما أنها تفاجأت بتصرفه. قلبها ينتفض ويريد القرب أكثر وعقلها يذكرها بالمجهول وتوعده لها إذا اقترب منها أحد. وفي النهاية استطاعت أن تبتعد عنه. ماهي
بصوت متقطع مختلط بالدموع: إيه اللي عملته ده؟ مازن: تقبلي ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!