الفصل 9 | من 18 فصل

رواية أحببت مجهول الفصل التاسع 9 - بقلم منال عباس

المشاهدات
17
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ذهب الجميع لتحضير الحقائب. جهزت ماهي حقائبها وأخذت جميع الكتب الدراسية وبعض المقتنيات الخاصة بها. سمعت رسالة، دق قلبها بالفرحة فلقد اشتاقت إلى تلك الرسائل. فتحتها بلهفة لتجد: "أوفيت بوعدي الأول لكي، والآن حان وقت تنفيذ وعدي الثاني." لم تفهم ماهي ماذا يقصد، حاولت الاتصال بالرقم ولكنه غير متاح. خرجت لتجد والديها وأحمد جاهزين لمغادرة المنزل. نزلوا إلى الأسفل ليجدوا تاكسي في انتظارهم. ركبوا جميعًا، وظلت ماهي شاردة.

رحاب: مالك يا حبيبتي، مش عادتك تقعدي ساكتة كده؟ أوعى يكون أحمد مزعلك في حاجة. أحمد باستغراب: أنا؟ لا طبعًا، وأزعلها ليه بس! رحاب: أيوه كده، ربنا يسعد قلوبكم يا حبيبي. ماهي نظرت في مرآة السائق، وجدته يبتسم لها. ماهي باستغراب لابتسامته، شعرت أنها شاهدت هذا الرجل من قبل. ظلت تفكر وقالت في نفسها: "حياتك كلها بقت ألغاز يا ماهي... " تشعر أنها تعرفه ولكنها لا تدري أين شاهدته من قبل. ظلت صامتة وكل بضع دقائق تنظر إلى الهاتف.

نرجع لماهي. نظرت ماهي للرجل في المرآة حين تذكرت أين رأته من قبل. ليعلن السائق أن هذا المكان هو المطلوب. نزلوا من السيارة، ولكن ماهي نظرت له وقالت: ماهي: حضرتك مين؟ أنا ركبت معاك قبل كده ووصلتنا من غير ما نعرف احنا رايحين فين، وحاليًا حضرتك جايبنا هنا برضو لمكان احنا ما نعرفهوش. السائق: أوامر يا فندم. وتركها وغادر المكان بسيارته. حسام: واقفة عندك ليه يا ماهي؟ تعالي يا حبيبتي.

ذهبت لهم ووجدوا أنفسهم أمام فيلا رائعة. ليأتي اتصال على هاتف والدها، قد أعطاه السائق هذا الهاتف. حسام: ألو. المتصل: الفيلا دي أمان لحضرتك وأسرتك. انتظرنا في اتصال آخر، نتركك كي تستريح. شكره حسام وأغلق الهاتف. دخلوا إلى الهول في الفيلا. كانت رائعة ومنظمة وبها أثاث راقٍ. وجد حسام خطابًا موجودًا على المائدة مكتوبًا

عليه: "حجرات النوم في الطابق الأعلى، وكل فرد محدد له حجرة." حيث حجرة ماهي وبجانبها حجرة والديها وباقي الحجرات تبقى فارغة، ومحدد حجرة لأحمد بالطابق الأرضي. استغرب الجميع سبب هذا التحديد. دخل كل فرد في حجرته. ماهي وجدت حجرتها باللون الأبيض في الروز ومنظمة وبها مكتبة صغيرة، ووجدت رسالة على التسريحة.

فتحتها بسرعة: "كنت أتمنى أن تكوني كما تخيلتك وجهزت هذه الحجرة من أجلك، لكنك خيبتِ ظني فيكِ. أهلًا أميرتي في جحيمي. إمضاء العاشق لماهي." استغربت ماهي كلامه. إذن هو له علاقة بكل شيء يحدث معهم، ولكن ما الذي فعلته كي يتوعدني؟ تمنت أن تراه وتحادثه. دخلت إلى الحمام لتأخذ شاور وتستبدل ملابسها. ارتدت قميصًا قصيرًا قطنيًا مريحًا مرسوم عليه "كيتي"، كانت تبدو كالطفلة. طرقت والدتها الباب. ماهي: ادخلي يا روبي.

رحاب: انزلي علشان تاكلي. وصل لينا طاقم خدم، شكلنا هنعيش أيام فل. ماهي: مش قادرة يا ماما، عايزة أنام شوية. رحاب: طيب يا حبيبتي، كلنا فعلًا عايزين نرتاح. هبعت ليكي الدادة اللي وصلت من شوية بالأكل، كلي هنا ونامي بعدها. ثم قبلتها. بعد دقائق، حضرت الدادة ومعها بعض الأطعمة لماهي. ماهي: اسمك إيه؟ الدادة: اسمي فاطمة يا بنتي.

ابتسمت لها ماهي وشكرتها، ثم خرجت فاطمة وأغلقت الباب خلفها. تناولت ماهي القليل من الأطعمة، ودخلت الحمام لتغسل يديها قبل أن تنام. وهي بداخل الحمام سمعت خطوات بحجرتها، ظنت أنها الخادمة.

خرجت ووقفت أمام التسريحة، تمشط شعرها وفردته على كتفيها لترى في المرآة من يقف ورائها. انقبض قلبها وحاولت أن تصرخ ولكنها لم تستطع أن تصرخ حيث أنه وضع يده على فمها وضمها إليها ليستنشق عبيرها وبدأ يملس بيده الأخرى على شعرها. ماهي وهي تتنفس بصعوبة وتحاول أن تتحرك. المجهول: هرفع يدي عنك بس لو صرختي هيكون عقابك أشد معايا. أومأت برأسها بالموافقة. رفع يده عنها.

المجهول: حبيت أعرفك أنك ملكي أنا، وبحذرك أي حد يحاول يقرب منك هيكون العقاب مضاعف. ثم ينحني ويقترب منها ويطبع قبلة على شفتيها. أغمضت ماهي عينيها فهي لم تستطع المقاومة وكانت تتنفس بصعوبة. فتحت عينيها ببطء لتجده اختفى من المكان، بحثت عنه ولم تجده. ذهبت إلى البلكونة وهي تضع يدها على شفتيها. ماهي محدثة نفسها: اللي حصل ده حلم ولا حقيقة؟ ليه قرب الشخص ده بيخطف قلبي؟ وأنا اللي بحب مازن، معقول أكون بحب اتنين في وقت واحد؟

عند أحمد: اتصل أحمد على ندى. ندى: ألو. أحمد: وحشتيني. ندى بخجل: وأنت كمان. أحمد: وأنا كمان إيه؟ ندى: وبعدين معاك؟ فين ماهي؟ أحمد: زمانها نامت. ندى: أخبار طنط وأونكل حسام؟ أحمد: بخير الحمد لله. وصلوا بالسلامة. احنا غيرنا مكان الشقة يا ندى. ندى: معقول؟ ليه؟ أحمد: بعدين أحكيلك. المهم عايز أقابلك بكرة. ندى: مش هينفع، هقول ليهم إيه؟ أحمد: هعدي عليكي الجامعة بكرة أخدك أنتِ وماهي وبالمرة أشوفك يا قلبي. ندى: إن شاء الله.

وأغلقت الهاتف وهي سعيدة باهتمام أحمد. عند ماهي: جهزت ماهي ملابس لها كي تذهب للجامعة، متسائلة: "يا ترى أخبار مازن إيه ويا ترى رجع ولا لأ؟ " وفي نفس اللحظة رن هاتفها. ردت بسرعة. المتصل: نامي بقى أنتِ تعبتي الفترة دي، وبكرة عندك جامعة كفاية غياب. ماهي بفرحة: حاضر هنام دلوقتي. وأغلقت الهاتف وازدادت حيرتها. هل هذا الشخص المجهول يحبني حقًا أم لا يحبني؟ ولماذا اهتمامه وأيضًا لِمَ غضبه مني وكأني مذنبة؟

ظلت تفكر كثيرًا إلى أن راحت في نوم عميق. لتستيقظ على رنين جرس الهاتف. "أنا أهو أنا أهو أنا أهو قمر 14 أهووو" وكان المتصل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...