الفصل 11 | من 18 فصل

رواية أحببت مجهول الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
828
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

اقترب منها مازن بكل شوق، فهو يريد أن يطفئ نار غيرته، وأخذها في حضنه. مازن: وحشتيني. ماهي وقلبها يدق بسرعة وتحاول الابتعاد، فقلبها يريد الاقتراب أكثر ولكن عقلها يذكرها بتوعد ذلك المجهول، فهي في حيرة شديدة، تشعر بنفس الأمان والحب لكلاهما، وأخيرًا استطاعت أن تبتعد. ماهي بصوت متقطع مختلط بالدموع: إيه اللي عملته دا؟ مازن بحب: تقبلي تتزوجيني؟ ماهي بصدمة: أنت بتقول إيه؟ فهو لم يعبر ولو مرة واحدة عن حبه، كيف يحدث ذلك فجأة؟

وتذكرت توعد المجهول لها، وأيضًا الفتاة التي كانت مع مازن بالمستشفى، أشياء كثيرة دارت في رأسها ولم تستطع الإجابة، سوى أنها شعرت بالدوار من هول المفاجأة ووقعت مغشيًا عليها، أمسكها بسرعة مازن قبل أن تقع على الأرض. مازن بخوف عليها: ماهي، فوقي. ورفعها على الكنبة وبحث عن أي شيء كي تستفيق دون جدوى، فاضطر أن يعمل لها تنفس صناعي، وضم شفتيه على شفتيها لعمل شهيق وزفير حتى استفاقت لتجده فوقها، خافت وحاولت النهوض.

مازن وهو يعتدل ويطمئنها: اهدئي يا ماهي، أنتِ دوختِ وكنت بحاول أفوقك. نظرت ماهي إليه والدموع في عينيها. ماهي: بس أنت مش بتحبني، ليه عايز تتزوجني؟ مازن: الحب بيجي بعد الزواج. شعرت بالألم فهو حتى في طلب الزواج لم يخبرها بحبه. ماهي: آسفة يا دكتور، طلبك مرفوض. وهمّت أن تخرج، ليقاطعها حديثه. مازن: يبقى أنتِ اللي حكمتِ على نفسك ما تشوفيش أسرتك تاني. ماهي باستغراب: وإيه علاقة أسرتي بكلامك دا؟

مازن ببرود: يا ترى حبيب القلب هو السبب في الرفض ولا في سبب تاني؟ ظنت ماهي أنه يتحدث عن المجهول وقلقلت لأنه يعلم ذلك، ولم تتخيل حديثه أن المقصود به هو أحمد. ماهي بخوف: أنت عايز مني إيه؟ مازن: عايز الرد بالموافقة. وضحك ضحكة خبيثة. مازن: أو استحملي عقابك، بالمناسبة أنا طلبت إيدك من والدك ومنتظر الرد بعد ما ياخدوا رأيك. ماهي جن جنونها فلا أحد يعلم مكان سكنها الجديد، كيف عرفه مازن؟ ماهي بهدوء: موافقة.

ثم تركته وخرجت لتذهب إلى الكافيتيريا لتجد ندى تنتظرها. ندى: إيه يا بنتي التأخير دا كله؟ أنا قلقت عليكي وكنت هقول لأحمد أعرفه، وأحمد كل شوية يتصل عليكي وفونك ويتصل عليا، رديت وقولت المحاضرة ما خلصتش. ماهي: طلبني للزواج. ندى: إيه؟ مين؟ إزاي؟ ماهي: دا اللي حصل. ندى بفرحة: وطب اللي مضايقك يا موكوسة، مش دا حب حياتك؟ ماهي: حاسّة إن قلبي مقبوض والموضوع دا وراه سر.

ندى: يا أختي افرحي وعقبالي يا رب، يلا بقى بسرعة أحمد منتظر من بدري. خرجت الفتيات ليجدوا أحمد في انتظارهم وركبوا معه السيارة وذهبوا. أحمد: كل دا تأخير؟ ماهي: معلش يا حبيبي اعذرنا، بص يا أحمد أنا ماليش مزاج للخروج، إيه رأيك تخرج أنت وندى براحتكم؟ ندى: إيه اللي بتقوليه دا يا ماهي؟ والله أزعل. ماهي ويبدو عليها الإرهاق بدأت في البكاء. أوقف أحمد السيارة على جانب الطريق. أحمد: في إيه يا حبيبتي مالك؟

ماهي: أنا عايشة في دوامة من فترة ومش فاهمة أي حاجة من اللي بتحصل ليا. ندى وهي تربت على كتفيها: لازم تحكي كل حاجة بالتفصيل لأحمد، لازم نفكر سوا بصوت عالي. بدأت ماهي تقص كل شيء بالتفصيل. أحمد: ياه يا ماهي كل دا حصل معاكي؟ عمومًا من خلال كلامك سواء مازن أو المجهول الاتنين بيحبوكي، وتهديدهم ليكي الاتنين دا مش معناه أنهم هيأذوكي، لا دا بيحاولوا يمتلكوكي بس بطريقتهم، المهم أنتِ حاسة بناحية أي حد فيهم بأي مشاعر؟

ماهي بخجل: بحبهم الاتنين. أحمد: نعم يا أختي؟ ودي تيجي إزاي؟ ماهي: مش عارفة، بحسهم واحد، بحس بنفس المشاعر ليهم هما الاتنين. ندى: أنتي اتجننتِ يا ماهي، أنتي بتحبي مازن من زمان، لكن المجهول دا أنتي حبيتي اهتمامه. ماهي: مش عارفة بقى. أحمد: أنتي صلي صلاة استخارة وشوفي ربنا كاتب ليكي إيه، المهم اطمني احنا ديما معاكي، وبما أن الخروجة باظت منك لله يا ماهي نبقي نتفق على ميعاد تاني. ماهي: آسفة حقكم عليا.

ندى: ولا يهمك يا قمر، عقبال اللي في بالي لما يجي هو كمان. أحمد بغمزة: هفكر. ندى: طيب براحتك، المهم يلا وصلني أنا اتأخرت وبابا زمانه قلقان عليا. قام أحمد بتوصيلها إلى منزلها، ثم ذهبا هو وماهر للعودة لمنزلهما. وصلوا إلى الفيلا، سلمت ماهي على والديها. رحاب: مالك يا ماهي وشك مخطوف أوي ليه؟ ماهي: أبدًا يا روبي، هطلع أغير هدومي وارجع علشان نتغدى. رحاب: إزيك يا أحمد؟ أحمد: أهلاً يا روبي، هتغدينا إيه النهاردة؟

رحاب: كل الأكلات اللي بتحبها، قولي يا أحمد أنت زي ابني بالظبط وعايزة آخد رأيك في حاجة. أحمد: طبعًا اتفضلي. رحاب: في عريس متقدم لماهي. أحمد: بجد؟ ألف مبروك والله فرحتيني. رحاب باستغراب: يعني أنت مش زعلان؟ أحمد: ماهي أختي وأتمنى ليها كل خير. رحاب بزعل: طيب هروح أشوف الغدا. وتركته. عند ماهي: جلست وهي حزينة، أنا فعلًا بحب مازن بس مش فاهمة إيه الشعور اللي بحسه دا مع ذلك الغريب؟ وجدت رسالة من المجهول فتحتها بسرعة.

المجهول: مبروك يا ماهي. ماهي: حتى دا عرفه؟ بعثت له رسالة: أنت سبب حيرتي من تكون؟ ليجيب عليها: أنا العاشق لماهي. فرحت أنه رد عليها. بعثت رسالة أخرى: ولما تهنئني لخطوبتي من شخص آخر؟ المجهول: لأنه قدرك وأنتي خيبتِ ظني، فهنيئًا لكي مازن. خافت ماهي من ذلك المجهول، وفهمت أنه قرر أن يتركها لتتزوج مازن. قررت أن توافق على مازن وتنسى ذلك المجهول للأبد.

أخذت شاور واستبدلت ملابسها كي تنزل لتناول الغداء، ولكنها وجدت رسالة ولكن ليس من المجهول بل كان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...