الفصل 5 | من 18 فصل

رواية أحببت مجهول الفصل الخامس 5 - بقلم منال عباس

المشاهدات
23
كلمة
587
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

تركت ندى صديقتها ماهي لكي ترتاح، وذهبت لتحضير بعض الأطعمة لهما وهي في غاية الخوف والقلق. حضرت بيض أومليت وبعض الجبن، وقامت بتقطيع الخيار، وحمصت بعض التوست، وكوبين من عصير البرتقال، ووضعتهم على صينية. سمعت رنين جرس الباب. وضعت الصينية على السفرة وفتحت الباب ببطء وقلبها يرتجف من الخوف، لتجد شابًا في غاية الوسامة، ذو شعر أسود ناعم وعيون زرقاء. نظرت له وسرحت في ملامحه. أحمد: إيه هتفضلي باصة عليا كتير؟

ادخلي نادي ستك ماهي. ظن منه أنها الخادمة. ندى بعصبية: إيه يا أخويا، ستك دي لمين؟ أنا... وانتبهت لحالها ومريلة المطبخ. دخلت بسرعة وأغلقت الباب في وجهه. ندى محدثة لنفسها: يا لهوي يا لهوي! ده اللي كنت منتظرة أشوفه يوم ما يرجع يلاقيني بالشكل ده ويفكرني خادمة. دخلت بسرعة إلى الحمام واستبدلت ملابسها ومشطت شعرها، ثم عادت لتفتح الباب. أحمد بزهق: أنتِ مجنونة يا بت أنتِ! ولم يستكمل كلامه فهي تبدو مختلفة الآن، نظر

لها نظرة إعجاب ثم أكمل: هه ممكن أدخل ولا لسه؟ ابتسمت في وجهه: أيوه طبعًا اتفضل، حمد لله على السلامة. أحمد بخبث: الله يسلمك، ده أنتِ متابعة بقى إني مسافر. شعرت ندى بالإحراج، ودخلت لماهي لكي تخبرها. خرجت ماهي مع ندى وكان يبدو عليها التعب والإجهاد. ماهي: حمد لله على سلامتك يا أحمد. أحمد وهو يسلم عليها شعر بالحزن من أجلها، ثم جلسوا جميعًا. أحمد: ماهي، احكي لي كل حاجة بالتفصيل حتى لو بسيطة.

بدأت ماهي تقص كل شيء ومما حدث، وتذكرت صوت دكتور مازن وهي تودعه كي تغادر أن صوته قريب من صوت المجهول، ولكنها أحرجت أن تقول هذه المعلومة، كما أن دكتور مازن في المستشفى ومستحيل أن يكون له علاقة بهذا الموضوع. أحمد: إيه يا ماهي سرحتِ في إيه؟ ماهي: أبدًا. ندى: في واحد بيتصل بماهي. وقصت ندى كل شيء تعرفه عن هذا المجهول. أحمد باستغراب: ده مين؟ وريني الرسائل والأرقام.

وبدأ يتصل بجميع الأرقام ولكن دون جدوى، فجميع الأرقام خارج نطاق الخدمة. ندى: قومي كلي يا ماهي أنتِ مش هتستحملي كده علشان نعرف نفكر. أحمد بضحك لكي يُلطف الجو: ومفيش أكل يا أحمد أنت جاي من سفر طويل؟ ابتسمت ندى. وذهبوا جميعًا إلى طاولة الطعام. أحمد برفع حاجب: هو ده الأكل اللي يشوفك بمريلة المطبخ يقول الشيف حسن محضر أفضل الأطعمة، وفي الآخر يطلع بيض وجبنة. ندى: أنا أحسن كمان من الشيف حسن، وكل أحسن ليك. ماهي: أنا ماليش نفس.

أحمد وندى بنفس واحد: لازم تأكلي. وبدأوا في تناول الطعام لتأتي رسالة جديدة من المجهول: "الحمد لله إنك بدأتي تأكلي، بس ما يصحش ابن عمك يكون معاكي أنتِ وصاحبتك والدنيا ليل." صعقت ماهي ونظرت تبحث بعينيها من هذا وكيف يراها. أحمد: في إيه ماهي؟ أعطت ماهي الفون لأحمد وهي مذهولة. انتفض أحمد عند قراءة الرسالة. أحمد: أنتِ متراقبة يا ماهي. وبدأ يبحث عن كاميرات بالشقة ولكن دون جدوى. ندى: إحنا لازم نبلغ الشرطة. في نفس اللحظة أتت

رسالة أخرى من رقم جديد: "لو باقية على حياة والدك ووالدتك انسِ إنك تبلغي الشرطة، وأنا وعدتك هيرجعوا." ازدادت حيرة الجميع. حاول أحمد مرارًا وتكرارًا أن يتصل على جميع الأرقام، كلها مغلقة. أحمد وندى وماهي يفكرون ويحاولون أن يربطوا الأحداث، ولكن لا طريق لهم فهم لا يعرفون ما حدث ولا من ذلك المتصل. اقتربت الساعة للثانية عشر، جاءت رسالة: "دلوقتي لازم يمشي أحمد، أنتم اثنين بنات."

أحمد بعصبية: مستحيل أمشي وأسيبك، ده ممكن يكون خدعة علشان أمشي والشخص ده يجي يعمل حاجة. أنا ليا صديق في الشرطة هكلمه وأحكي له. ماهي بخوف: بس هو حذرنا، أرجوك بلاش يا أحمد. ندى: ندى معايا وإحنا هنقفل كل الأبواب، واطلع أنت شقتكم فوق. أحمد بتنهيدة: ماشي، وأنا مش هنام وكل شوية هتصل عليكم علشان أطمن. وافقت ماهي وندى. صعد أحمد إلى شقته فهو يسكن بالطابق الأعلى. دخل الشقة وكانت معتمة، وما أن دخل حتى وجد.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...