الفصل 15 | من 18 فصل

رواية أحببت مجهول الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منال عباس

المشاهدات
24
كلمة
1,360
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رأى مازن الصور على الواتس وعلم شخصية الخادمة. طلب منها كوب ماء. أحضرت الخادمة كوب الماء، فأمسك مازن بيدها وسألها عن الشخص الذي أعطاها الكيس، فأنكرت ذلك. أخرج المسدس من جيبه. مازن: فقالت: "خلاص هقول كل حاجة". أخذها من يدها وذهب إلى الفيلا المجاورة خاصته. كان هناك العديد من رجال الأمن الوطني. أعطاهم إياها. مازن: "دا أول الخيط، شوفوا شغلكم معاها."

ثم غادرهم ليعود إلى محبوبته. يدخل الفيلا وينادي على ماهي ولكنها لم تجب. يصعد بالأعلى ويدخل حجرتها ولم يجدها. وعند خروجه وجدها تخرج من الحمام وهي تترنح وفمها ينزف دماء كثيرة. ذهب إليها بسرعة ولكنها وقعت على الأرض. مازن يصرخ ويتصل على الإسعاف، واتصل على والدها. حسام: "أيوة يا حبيبي، رجعتوا ولا لسه؟ مازن: "أيوة رجعنا، بس ماهي لقيتها فاقدة الوعي. أنتم فين؟ حسام بقلق: "حصل إيه وإزاي؟

مازن: "مش وقته. أنا طلبت الإسعاف، حصلوني على مستشفى... حسام: "تمام." حسام بخوف: "الحقي يا رحاب، ماهي فاقدة الوعي ومازن هيوديها المستشفى." حاول مازن إفاقة ماهي ولكنها لم تستجب. وصلت الإسعاف وأخذوها وعملوا لها الإسعافات الأولية حتى وصلوا المستشفى. مازن بصراخ: "دكتور بسرعة! أخذوا ماهي لحجرة وكشف عليها الطبيب. وبعد مدة من الوقت خرج الطبيب. ليجري عليه مازن يسأله. في نفس اللحظة وصل حسام ورحاب وأحمد وندى.

الطبيب: "واضح إنها أكلت حاجة مسممة. ودلوقتي هنعمل ليها غسيل معدة وهتفضل معانا اليوم تحت الملاحظة." رحاب وهي تنظر إلى مازن: "بنتي كانت معاك، أكلت إيه بره؟ حسام بلوم: "دي الأمانة اللي وصيتك عليها." مازن بحزن: "ماهي كانت كويسة لحد ما وصلنا وطلعت فوق هي والبواب تطلع اللي اشتريناه. وأنا روحت الفيلا عندي دقائق ورجعت ناديت عليها ماردتش. طلعت فوق لقيتها بالمنظر دا."

ندى ببكاء: "أنا لقيتها اتصلت عليا ولقيتها بتشكرني على الشيكولاتة." فلاش باك: ماهي صعدت حجرتها لتجد على التسريحة شيكولاتة بالبندق. ماهي: "الله! الشيكولاتة اللي بحبها." ووجدت معها رسالة صغيرة: "مبروك حبيبتي الخطوبة... ندى." عودة من الفلاش: ندى: "سألتها: شيكولاتة إيه؟ ماهي: "بطلي هزار، اللي بعتيها النهارده علشان خطوبتي."

ندى: "فكرت أحمد عمل كدا بدل مني واشترى الشيكولاتة لماهي وكتب اسمي. قولت طبعًا حبيبتي إحنا أخوات وبالف هنا. كنت هتصل على أحمد أسأله، لقيت أحمد رقمه مشغول. وبعدها بدقائق أحمد اتصل عليا وقالي إن ماهي في المستشفى. طبعًا ارتبكت ونسيت أسأله." أحمد: "بس أنا ما بعتش حاجة ولا كنت هناك. أنا كنت في شقتنا لإن والدتي هتوصل بكرة الصبح." مازن: "كدا الموضوع بقي صعب."

حسام: "المرة اللي فاتت إحنا اتخطفنا والمرة دي ماهي. أكيد دول نفس الناس اللي خطفونا." مازن يتركهم فجأة. ويتصل بأحد الضباط المكلفين بالمراقبة. مازن: "عايز كاميرات المراقبة والفيديوهات بتاعة النهارده كلها تكون جاهزة. أنا جاي حالًا."

يذهب مازن إلى الفيلا ويجد الضابط يضع الفلاشة على اللاب. ويرى الخادمة وهي تأخذ الكيس من الرجل ثم تصعد إلى حجرة ماهي وتفرغ الكيس. وكانت شيكولاتة كبيرة ومعها ورقة تضعهم على التسريحة وتنزل بسرعة. مازن: "هاتوا لي الزفتة دي." وأول أن يشاهدها يضربها بقوة إلى أن يمسكه أحد الضباط. الضابط: "خلاص يا مازن بيه، هي اعترفت بكل شيء." مازن: "طلع أمر اعتقالها بسرعة. وعايز أفراد أمن من بتوعنا يروحوا على المستشفى لحراسة ماهي."

وتركهم وعاد إلى المستشفى. وعند وصوله. حسام بلوم: "ليه سيبتنا ومشيت فجأة؟ مازن: "الموضوع كبير يا أونكل. هدخل أطمن على ماهي بعد إذنك وهرجع أحكيلك كل شيء." حسام: "تمام، اتفضل." يدخل مازن ليجد رحاب وأحمد وندى مع ماهي. وماهي بدأت تستعيد الوعي. مازن: "ممكن أقعد مع ماهي لوحدنا بعد إذنكم؟ يخرج الجميع ولكن رحاب تنظر له باستفهام. مازن: "دقائق وهموم معاكي أنتي وأونكل." تخرج رحاب. يغلق مازن الباب ورائها.

مازن: "حبيبتي ألف سلامة عليكي. أنا حزين إنك اتأذيتي ومعرفتش أحميكي." ماهي بتعب: "أنا مش عارفة إيه اللي حصل." مازن بحب: "ما تتكلميش علشان ما تتعبيش." ثم اقترب منها وقبلها. مازن: "أنا بحبك أوي يا ماهي. خلي بالك من نفسك علشاني. أنا مقدرش أعيش من غيرك." ماهي بحب: "وأنا كمان بحبك." مازن: "أنا... " وكاد أن يعترف لها. دخل حسام. حسام: "مازن عايزك." استأذن مازن ماهي وخرج.

حسام: "فهمني يا ابني في إيه وإيه اللي بيحصل لينا دا وإيه علاقتك بيه؟ مازن قص كل شيء لحسام. حسام: "ماهي تعرف الكلام دا؟ مازن: "وأتمنى حضرتك ما تعرفهاش حاجة ويبقي سر بينا. وأنا هعرفها في الوقت المناسب." حسام: "تمام يا ابني، ربنا معاك." عند أحمد، ينظر إلى ندى ويقول: "أنا خايف أوي على ماهي. مين عايز يأذيها؟ ندى: "وأنا كمان، وخصوصًا إن اللي عمل كدا استغل اسمي علشان يموتها. الحمد لله إن مازن لحقها في الوقت المناسب."

أحمد: "أيوة، الحمد لله." أحمد: "ندى، عندك مانع تيجي نقابل ماما بكرة وهي راجعة في المطار؟ ندى: "أممممم، بس أقابلها بصفتي إيه؟ أحمد: "مجنونة! بصفتك حبيبتي وروحي. وبلاش دلع وخصوصًا إننا في المستشفى." ضحكت ندى: "أوك يا قمر أنت." تأخر الوقت وذهب أحمد لإيصال ندى. مازن: "اتفضل حضرتك يا أونكل أنت وطنط واطمنوا. في حراسة مشددة على الفيلا وهنا كمان." رحاب: "مستحيل أترك بنتي وأمشي." نظر مازن لحسام نظرة أنهم لازم يمشوا.

حسام: "خلاص يا رحاب فعلًا لازم نستريح." مازن: "اطمنوا. والصبح أنا هجيب ماهي بعد ما أطمن على حالتها. ومفيش داعي تخرجوا حتى للشغل بكرة." تفهم حسام الوضع ودخل هو ورحاب ليودعوا ماهي. ثم رحلوا. ذهب مازن إلى الطبيب وأصر أن يكتب لها الطبيب على خروج. الطبيب: "هي حالتها مستقرة بس الأفضل تفضل معانا تحت الملاحظة والصبح نكتب لها خروج." مازن بعصبية: "قولت تخرج حالًا." وأخرج كارنيه وأعطاه للطبيب.

الطبيب: "تمام يا فندم، اللي تشوفه." دخل الطبيب على ماهي وكشف عليها مرة أخرى وكتب لها بعض الأدوية. أخذ مازن الروشتة وساعد ماهي على النهوض. ماهي: "طيب أنا عايزة أغير هدومي." مازن: "تعالى كدا." وبعدين ألبسها عباءة ووضع الحجاب فوق رأسها. ماهي: "طيب لما أنا هخرج النهارده ليه ماروحتش مع بابا وماما؟ مازن نظر إليها: "ماهي، بتثقي فيا؟ ماهي: "أيوة طبعًا أكيد."

مازن: "يبقي تعالى معايا وما تخافيش من أي شيء. أنا عايز أكون مطمن عليكي أكتر من كدا." وأمسك يدها وغادروا المستشفى. فتح لها باب السيارة كعادته. وما أن تحركت السيارة حتى نامت على نفسها ماهي من أثر المهدئات ولم ترَ إلى أين اتجهوا.

وصل مازن إلى مكان هادئ به فيلا صغيرة على قبة مرتفعة. حمل ماهي حتى لا تستيقظ. ماهي وهي نائمة لفت ذراعيها حول رقبته وكأنها طفلة. ابتسم مازن لذلك وصعد بها إلى حجرته. وضعها على السرير وقام باستبدال ملابسها. وما أن رفع العباءة عن جسدها الممشوق لم يستطع أن يتمالك نفسه واقترب منها. ولكنه تراجع فقد طلب منها أن تثق به وغير ملابسها بسرعة. دخل إلى الحمام وأخذ شاور سريع ولبس شورت فقط. وذهب بجانب ماهي ونام هو الآخر من تعب اليوم.

في الصباح الباكر استيقظت ماهي لتجد نفسها في حضن مازن ورأته يرتدي شورت فقط. فزعت للمنظر وصرخت ليستفيق مازن. مازن: "ماهي حبيبتي مالك؟ ماهي: "أنا هنا إزاي وأنت عملت فيا إيه؟ مازن بهدوء: "هي دي ثقتك فيا يا ماهي؟ أولًا دا مكان محدش يعرفه. ثانيًا أنا حبيت أقضي معاكي اليوم بحيث نسهر سوا ونتكلم مع بعض في كل حاجة. بس أنتي مجرد ما ركبنا السيارة روحتي في النوم. وضيعتي عليا اللي كنت مرتبه ليكي."

ماهي اقتربت منه: "بحبك أوي. بحبك من زمان." قاطعها مازن: "طب وأحمد؟ ماهي: "أحمد دا يبقي أخويا ولا أنا ولا هو في أي حاجة بينا غير الإخوة. كمان هو بيحب ندى. نفسي تثق فيا زي ما بثق فيك." مازن: "قلبي مصدقك يا ماهي بس أنا شوفتك وأنتي... ماهي: "وأنا إيه؟ مازن: "خلاص يا ماهي. المهم من أول ما خطبتك." ماهي: "بس أنا بحبك من قبل ما تخطبني. إيه اللي شوفته يا مازن؟

مازن: "خلاص يا ماهي. قومي يلا علشان تاخدي شاور وتفطري علشان أنا وعدت أونكل أروحك." ماهي: "هو بابا عارف إني هنا؟ مازن: "لا طبعًا. وقومي بقي بسرعة وأنتي زي القمر كدا أصل خلاص مش قادر وهفترسك." ماهي: "وعلى إيه؟ " ونهضت بسرعة. ودخلت الحمام. أتى اتصال إلى مازن. مازن: "أهلًا سيادة اللواء." اللواء: "المعلومات اللي بعتها ليا هتودي مسؤولين كتير السجن."

مازن: "أنا متأكد يا أفندم من كل شيء. ووصلني إخبارية إنهم خصصوا دكتورة لخطف ماهي علشان كدا أنا أخدتها من المستشفى." اللواء: "ربنا معاك. المهم محدش يعرف أي حاجة حتى ماهي." مازن: "اطمن يا أفندم، كله تحت السيطرة." لتخرج ماهي: "بتكلم مين يا مازن ومين تحت السيطرة؟ مازن: "مفيش يا حبيبتي دا واحد صاحبي. بس قوليلي إيه القمر دا؟ " واقترب منها وقبلها بحنان. ماهي بحب: "بحبك."

مازن: "يلا يا قطتي معايا على المطبخ نجهز أحلى فطار للأميرة ماهي." واصطحبها ونزلوا للأسفل. مازن: "اقعدي هنا زي الأميرات على ما أجهز الفطار." دخل مازن المطبخ لتحضير بعض الساندويتشات والعصير. ماهي بدأت تتجول في الفيلا ووجدت حجرة المكتب. دخلت إليها، وجدتها منظمة جدًا وبها مكتبة مليئة بالكتب عن القانون. استغربت ماهي فلا علاقة بكليتها بتلك الكتب ووجدت على المكتب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...