ماهي: حبيبتي اقعدي هنا زي الأميرات، وأنا هجهز أحلى فطار لأميرتي. دخل مازن المطبخ لتحضير بعض الساندويتشات والعصير.
ماهي بدأت تتجول في الفيلا، ووجدت حجرة المكتب. دخلت إليها، وجدتها منظمة جدًا ومليئة بالكتب عن القانون والجرائم الدولية. استغربت ماهي فما علاقة تلك الكتب بدراستها، ومازن متخصص في اللغة الإنجليزية. وهي تستدير كي تذهب إلى مازن وتسأله، وجدت على المكتب قناعًا. أمسكته، أنه هو نفس القناع الذي يرتديه المجهول. شعرت ماهي بالخوف ظنًا منها أن ذلك المجهول يراقبها حيثما تذهب. دخل مازن وجدها تمسك بالماسك.
مازن بكل اتزان: إيه يا حبيبتي عجبك مكتبي؟ ماهي: جميل ومنظم أووي. بس إيه كل الكتب دي وإيه علاقتها بشغلك؟ مازن: دي تخص والدي الله يرحمه اللواء حسن. ماهي بتفهم الوضع: أها علشان كدا. مازن هو الماسك دا يخصك؟ مازن: لا يا حبيبتي، أنا لقيته في عربيتي، مش عارف ممكن يكون بتاع حد من أصحابي وجبته هنا على ما حد يسأل عليه. تأكدت ماهي من شكوكها وظنت أنه بالفعل المجهول يراقبها في كل مكان.
مازن: يالا نفطر بقى وكفاية أسئلة علشان ما نتأخرش على أسرتك. ماهي: يالا بينا. ذهبت معه لتجد رائحة الطعام جميلة ويبدو الأكل شهي. ماهي: واووو الريحة تجنن، أنا جعانة موت. مازن بضحك: نفسي أعرف بتاكلي وتودي الأكل دا فين، مش باين عليكي. ماهي: الله بقى، أنت عازمني وباصص ليا في الأكل. مازن: لا يا قلبي كلي بألف هنا. وبدأ يطعمها بيديها وتطعمه بيديها وازداد تقربهما أكثر بتلك التصرفات البسيطة.
عندما انتهيا من تناول الطعام، ذهبا كلاهما وفتح مازن باب السيارة لمحبوبته. ثم قال: ماهي أنتي عارفة النهاردة إيه؟ ماهي: أيوة الأربعاء. مازن: يعني مستوعبة إن بكرة خطوبتنا وعقد القران؟ ماهي بعدم فهم: أيوة إيه المشكلة؟ مازن: صبرني يارب. يعني من بكرة هتكوني مدام مازن، فهمتي ولا لسه؟ ماهي: مدام إزاي، لسه الزواج بعد شهر؟ مازن: هتكوني مراتي أمام الله والجميع، واطمني مع وقف التنفيذ لمدة شهر بس، بعدها هفترسك، أنا صبري خلاص.
ماهي بإحراج: يالا بقى ركز في الطريق. مازن: أموت أنا في الفراولية اللي بتتكسف دي. عند أحمد، اتصل على ندى. ندى: ألو أيوة يا أحمد. أحمد: يالا يا حبيبتي أنا منتظرك في الشارع من نص ساعة. ندى: خلاص أنا نازلة أهو. ندى وهي تودع والدها عصام. ندى: سلام يا صاصا. عصام: ما تصبري وأنا أوصلك في طريقي. ندى: لا يا بابا أنا نازلة وخليك على راحتك. ونزلت بسرعة.
وصلت ندى وسلمت على أحمد وقاد السيارة. ظلت ندى شاردة دون أن تتحدث بكلمة واحدة. أحمد: مالك حبيبتي ساكتة ومش عادتك؟ ندى: الحقيقة أنا متضايقة من نفسي. أحمد: ليه كدا احكيلي؟ ندى ودموعها تنزل وبصوت مبحوح: بابا دا كل دنيتي ورباني كويس جدًا وعلى الصراحة. أنا متضايقة إني بكذب عليه وبخون ثقته فيا. أمسك أحمد يدها. أحمد: يا قلبي كل يوم بتعلقيني بيكي أكتر، أدب وأخلاق وجمال. أنا عارف إني أول حد في حياتك، ماهي حكت ليا كل حاجة.
ندى: ماهي الكلب، طب لما أشوفها. أحمد بضحك: عندك شوية مصطلحات مصيبة. ندى برفع الحاجب: عاجبك ولا مش عاجبك؟ أحمد: عاجبني طبعًا. بس حاولي تنسي الكلام دا شوية لما تقابلي والدتي. ندى: ليه هو أنا مش هعجب والدتك؟ أحمد: أنتي تعجبي الباشا يا قمر أنتي. وأمسك يدها وقبلها.
عند الخادمة، وبعد أن أدلت بكل ما تعرفه فهي الخادمة فاطمة التي أحبتها ماهي ولكن ليس دائمًا الوجه الطيب يبدي ما بداخله. ومن خلال التحريات وصلوا إلى عنوان ذلك الشخص الذي أعطاها الكيس والشيكولاتة المسممة، وكلف مازن بضبطه وإحضاره. عند مازن. مازن: هه يا قلبي خلاص وصلنا، سلمي على أونكل وطنط، هخلص شوية شغل وهجيلك بالليل انتظريني. ماهي تضايقت لعدم نزوله معها وقالت تمام ونزلت بسرعة دون أن تودعه.
مازن في نفسه: حقك عليا يا ملاكي، بس لازم أعمل كل التجهيزات علشان أكون مطمئن عليكي وعلى أسرتك في الفرح. ثم انطلق بسيارته. تدخل ماهي الفيلا لتجد والديها. حسام: حبيبتي بتصل عليكي فونك مغلق، وكنت خلاص هتصل على مازن. رحاب وهي تحتضنها: طمنيني عليكي حبيبتي عاملة إيه؟ ماهي: أنا زي الفل، اطمنوا عليا. حسام: طيب لازم تستريحي علشان خطوبتك بكرة. وأنتي يا روبي خديها واطلعوا شوفي ناقصها إيه. رحاب: حاضر. وأخذتها وصعدوا إلى الأعلى.
يرن هاتف حسام وكان المتصل مازن. مازن: أيوا يا أونكل. حسام: أيوا يا ابني ما دخلتش مع ماهي ليه؟ مازن: ورايا شوية شغل. أنا بعت ناس لتزيين الفيلا ومحدش هيدخل غير لما طاقم الحراسة هيفتشهم. حسام: تمام يا ابني ربنا يقدم اللي فيه الخير. مازن: إن شاء الله. وودعه وأغلق الهاتف. وصل أحمد وندى المطار، وكانت المفاجأة أن والده جاء هو الآخر مع والدته. أحمد بفرحة: إيه المفاجأة الحلوة دي. حسن (والد أحمد)
: تسلم يا حبيبي، ماهو مش معقول ما أحضرش خطوبة ماهي. استغرب أحمد فهو لم يخبر والده بأمر خطوبة ماهي من كثرة الأحداث حولهم وظن أن من أخبره عمه حسام. والدة أحمد (شمس) : إيه يا أحمد مش هتعرفنا مين القمر اللي معاك دي؟ أحمد: دي حبيبتي. خجلت ندى من رد أحمد، ومدت يدها لتسلم عليهم. ندى: حمدلله على السلامة يا أونكل. حمدًا على السلامة يا طنط. شمس بترحيب: أهلًا عروسة ابني الجميلة. أما حسن، لم يبدِ أي اهتمام للموضوع.
ركبوا جميعًا السيارة، حيث ركب حسن بالأمام بجانب أحمد، وندى وشمس ركبوا بالخلف. عند مازن وقد وصل للشخص الذي أوصل الكيس إلى ماهي، وعرف من خلال استجوابه كل من وراء ذلك وكان من بينهم أشخاص من كبار المسؤولين. ذهب مازن إلى سيادة اللواء المسؤول عن القضية وأخبره كل شيء.
اللواء: برافو عليك سيادة الرائد مازن، كنت متأكد من كفاءتك وإنك هتقدر تلم كل خيوط القضية بسرعة. كل الأشخاص دي بالبحث ورائهم قضايا كتير واختلاسات وفي الآخر اتصالهم بالمافيا. كدا سهل نأمر باعتقالهم. مازن: أتمنى يتم دا النهاردة يا فندم علشان خطوبتي بكرة. اللواء: أنت هتكمل موضوع الخطوبة دا معقول يا مازن؟ مازن: ليه لا يا فندم؟
اللواء: أنا فكرت إن دي مجرد خطة علشان توصل لأفراد المافيا. بس حقيقة يا مازن عرفت تختار. التحريات كلها بتأكد إن البنت دي وأسرتها ناس محترمة، دا غير إن دكتور حسام ودكتورة رحاب من العلماء اللي الدولة لازم تكرمهم. شكره مازن: ما تنساش سيادة اللواء محمد إن حضرتك معزوم بكرة لعقد القران، فحضرتك مكان والدي الله يرحمه دا غير إنه كان صديقك المقرب. اللواء: احتضنه وأنت فعلًا زي ابني. وسلم عليه وغادر. عند سلوى والدة مازن.
سلوى: جمانة حبيبتي اتصلي على ماهي نسلم عليها ونشوفها إن كان ناقصها حاجة. جمانة بحب: دا أكيد. جمانة: أيوة يا قمرنا. ماهي: اعذريني مين معايا؟ جمانة: أخص عليكي، أنا جمانة. ماهي بفرحة: أهلًا يا جوجو. جمانة: أهلًا يا حبيبتي، ماما عايزة تسلم عليكي. ماهي: أهلًا يا طنط حضرتك وحشتيني. سلوى: حبيبة قلبي أنتي اللي وحشتينا، مش ناقصك أي حاجة قولي أنا زي ماما. لو مازن نسي أي حاجة أنا مكانه. شكرتها ماهي: ربنا ما يحرمني منك يارب.
شعرت ماهي بالفرحة لطيبة والدته وأيضًا أخته. ثم أغلقت الهاتف وهي في قمة سعادتها. رحاب: يالا يا ماهي ننزل نتغدى علشان تلحقي تجهزي قبل ما مازن يوصل. ماهي: حاضر يا روبي. ونزلوا إلى الأسفل ليرن جرس الباب، يفتح الخادم ويدخل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!