الفصل 14 | من 18 فصل

رواية أحببت مجهول الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,138
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

دخلوا إلى الفيلا وماهي تشعر بالسعادة لقرب مازن وتغير سلوكه معها، لتستقبلهم سلوى والدة مازن بالترحاب والأحضان. سلوى: أهلًا بعروستنا الجميلة. وفي نفس اللحظة هناك من تنزل على السلم. الفتاة: مازن حبيبي، إيه رأيك في المفاجأة دي؟ ينظر إليها مازن بحب: حبيبتي أحلى مفاجأة. ويذهب إليها ليحتضنها. ماهي بحزن، فهي تعلم تلك الفتاة، إنها نفس الفتاة التي كانت مع مازن بالمستشفى. ماهي في نفسها: ألم يخجل من نفسه أن يفعل ذلك أمامها؟

وهمّت أن تخرج والدموع تملأ عينيها، ليستوقفها مازن بصوته الجهوري: تعالي يا ماهي أعرفك بالقمر، مش قولتي عليها قمر قبل كدا؟ ماهي بغيظ من إحراجها: ردت بحدة أيوا. تمد الفتاة يدها لتسلم عليها: أهلًا حبيبتي، أنتِ اللي قمر، عرفت تختار يا ميزوووو. سلوى: يلا يا ولاد نكمل التعارف على السفرة، الأكل هيبرد. جلسوا جميعًا وكان الطعام شهيًا جدًا. ماهي: تسلم إيدك يا طنط، أكلك تحفة. سلوى: تسلمي يا عيون طنط، صحة وعافية. مازن متحدثًا

للفتاة: جمانة، حبيبتي ناوية تقعدي قد إيه؟ لازم تحضري الخطوبة والزواج. ووضع يده على كتف ماهي وقام باحتضانها. جمانة: أكيد يا حب، أنا لما عرفت من سولي جيت على طول. ماهي وهي متضايقة من وضع يده: أستأذنك، فين الحمام؟ مازن: بس أنتِ ما أكلتيش كويس. ماهي: أكلت الحمد لله. مازن: طيب تعالي أوصلك للحمام. ذهبا سويًا وفتح مازن باب الحمام. دخلت ماهي ودخل وراءها مازن. ماهي: إيه دا؟ رايح فين؟ اتفضل اخرج.

مازن لم يتركها تكمل كلامها وأخذها في حضنه وقبلها قبلات ساخنة كاد أن يلتهمها فهو مشتاق لها ولم يستطع أن يتمالك أعصابه، ووضع يده على خدها وبدأ يلامس شفتيها بيده إلى أن نزلت يده على صدرها... شهقت ماهي وصفعته على وجهه. مازن بغضب: أنتِ اتجننتي؟ أنتِ فاهمة عملتي إيه؟ وأخذها من يدها وصعد بها السلم بسرعة، وهي تحاول أن تفلت يدها منه ولكنها لم تستطع. دخل بها حجرته وأغلق الباب، فقد جن جنونه لتصرفها.

ماهي وهي خائفة وترجع إلى الخلف، اقترب مازن منها أكثر. ماهي ببكاء: أرجوك سيبني أروح. مازن: مش قبل ما آخد حقي على الصفعة دي، محدش في الدنيا دي يجرؤ يتصرف معايا كدا. ماهي ببكاء أكثر: سيبني أرجوك. أمسكها مازن بقوة واحتضنها أكثر، وقبلها قبلات متتالية ثم ضحك: هذا عقابك حبيبتي إن فكرتي أن تتجاوزي حدودك. مازن: حبيبتي يا ماهي اهدئي، واعذريني، أنتِ شديدة الجمال وأنا بعشقك غصب عني، مش بعرف أتمالك نفسي لما بقرب منك.

ماهي وهي تحاول أن تعتدل فتخبط يدها زجاجة برفان كانت على التسريحة، لتقع على الأرض فتنكسر وتفوح رائحتها في كل مكان. ولكن هذه الرائحة مميزة لماهي، إنها رائحة المجهول التي تعشقها. ماهي: أنا آسفة. وتنظر له بحيرة. مازن: ولا يهمك حبيبتي، هنزل أجيب الدادة تنضف المكان، خليكي أنا راجع بسرعة. تنظر ماهي إلى الحجرة لتجد صورة معلقة لمازن على الحائط وكان يرتدي بها بدلة ضابط.

ماهي بحيرة أكثر: مازن دكتور في الجامعة ليه لابس الملابس دي؟ ليدخل مازن ومعه الخادمة، ووجد ماهي تنظر إلى تلك الصورة. مازن: عجبتك صورتي؟ ماهي: ليه لابس ملابس ضابط؟ مازن: دي ملابس صديقي كنت بجربها واتصورت بيها. ماهي بعدم اقتناع: طيب يلا علشان أنا اتأخرت. بس قولي مين جمانة دي؟ مازن: دي تبقي روح قلبي. ماهي: ولما هي كدا خطبتني ليه؟ مازن بضحك: جمانة تبقي أختي الصغيرة وهي بتكمل دراستها في تركيا ونزلت علشانا.

ماهي فرحت من قلبها، فكانت تظن أنها حبيبته. أنا منال ارحمونا من سوء الظن واسألوا بدل وجع القلب دا. تخرج الخادمة. تقترب ماهي من مازن ولأول مرة هي من تحتضنه. ماهي: بحبك، أوعى تبعد عني. يبادلها مازن نفس المشاعر ويقول: أنا العاشق لك. ترن الكلمة في أذن ماهي فهي تشعر نفس الشعور وتحس نفس اللمسات والآن تشم نفس الرائحة، تغمض عينيها وهي في حضنه لتستعيد ذكرياتها مع ذلك المجهول.

مازن وقد شعر أن ماهي في دنيا أخرى، اعتدل وبعد عنها قليلًا. مازن: حبيبتي يلا أوصلك. أفاقت ماهي من شرودها. نزلوا بالأسفل وسلمت على الجميع وغادروا المكان. يركبوا السيارة، مازن وهو يفتح الباب لماهي: اتفضلي أميرتي. تبتسم له ماهي. وفي طريقهم ماهي: أقف بسرعة والنبي. يستغرب مازن ويسألها: لماذا؟ ماهي بفرحة: عايزة غزل البنات. مازن وهو ينظر بضحك يضحك ضحكة عالية: هو أنا خارج مع بنت أختي الصغيرة. ماهي: ماليش دعوة أنا بموت فيه.

مازن: وأنا بموت فيكي يا قلبي. ثم ينزل ويشتري كل غزل البنات الموجود مع البائع. ماهي بفرحة: كل دا ليا أنا؟ مازن: أيوا يا قلبي. ثم يستكمل الطريق. يرن هاتف ماهي وكان المتصل أحمد. خافت ماهي أن ترد ويتضايق مازن وخصوصًا أن علاقتهم بدأت تتحسن. يرن الهاتف مرة أخرى. مازن: ما تردي. ماهي: مفيش داعي. يأخذ مازن منها الفون ويجد المتصل هو أحمد. قام بفتح المكالمة وفتح السبيكر. أحمد: فينك حبيبتي؟ تتلعثم ماهي خوفًا من غضب مازن.

أحمد: ماهي ساكتة ليه؟ ماهي: معاك. لتجد مازن يخبط بيده على الدريكسيون. أحمد: أنا فكرت ولقيت مازن عنده حق يزعل إن قولت ليكي حبيبتي، هو ما يعرفش إننا... ولم يكمل، ليرد مازن بصوت عصبي: إنكوا إيه؟ بقولك إيه ابعد عن ماهي أحسن ليك. أحمد: مازن أنت فاهم غلط. مازن بعصبية: لو فكرت بس تبص ليها هيبقي موتك على إيدي. وأغلق الهاتف ثم نظر إلى ماهي نظرة غضب. ماهي بخوف: أنت فعلًا فاهم غلط، أحمد يبقي أخويا.

مازن: ما بحبش الكذب، أنا سألتك قبل كدا وأنتِ ما نفتيش. ماهي لتذكرها أنها في هذا الوقت كانت تقصد المجهول. خافت أن توضح ليزداد غضبه وقالت وهي تبكي: أنا بحبك أنت، حسّ بقى وخليك واثق فيا زي ما أنا واثقة فيك. وتزداد في البكاء. اقترب منها مازن ليهدئها وأمسك المنديل ليمسح لها دموعها. مازن محدثًا نفسه: قلبي يصدقك ولكن عيني رأت غير ذلك.

نظرت له ماهي بعيون باكية: أنا بحب، وأحمد أخويا، وإحنا صغيرين كنا بنقول حبيبي وحبيبتي، مجرد كلمة وكبرنا وبقينا بنقولها، حتى اسأل بابا. كمان أحمد بيحب ندى صاحبتي، أنا هتصل عليها علشان تصدق. رفض مازن أن تتصل ماهي لصديقتها فهو لا يريد أن تهتز ثقتهم ببعض. أمسك يدها وقبلها: خلاص يا ماهي مصدقك، واعذريني لغيرتي عليكي. أنا بتجنن لما بشوف حد بيقرب منك، استحمليني حبيبتي. هزت ماهي رأسها بالموافقة. رن هاتفه.

المتصل: حضرتك إحنا كثفنا المراقبة ولاحظنا إن في خادمة كانت واقفة من شوية مع رجل غريب، وأعطاها كيس ودخلت الفيلا مرة أخرى، إحنا صورناهم كذا صورة ودلوقتي الراجل دا تحت المراقبة. مازن بغضب: طيب تمام أنا هتصرف، ابعت ليا صورهم على الواتس. المتصل: تمام يا فندم. وأغلق الهاتف. ماهي: مالك يا مازن؟ المكالمة دي ضايقتك؟ مازن: لا أبداً يا حبيبتي. ودقائق ووصلوا إلى الفيلا. دخلوا الفيلا وأمرت ماهي الخدم لإحضار المشتريات من السيارة.

سألت ماهي عن والديها ولكنها لم تجدهم تذكرت أنهم قالوا عندهم عمل كثير اليوم. مازن: هعمل كام مكالمة وأجيب حاجات من الفيلا بتاعتي وراجع ليكي يا قلبي، على ما تطلعي حاجتك في أوضتك. ابتسمت له ماهي وصعدت مع البواب الذي يحمل أغراضها. فتح مازن الواتس ورأى الصور. دخل إلى المطبخ حيث وجدت الخادمة الموجودة في الصورة. مازن: ممكن كوباية مياه؟ قامت بإحضار كوب الماء لمازن، أمسكها مازن

من يدها وقال بصوت غليظ: من غير ولا كلمة امشي أمامي وإلا اقرئي الفاتحة على روحك. الخادمة بخوف: أنا عملت إيه؟ نظر لها مازن وأخرج مسدس من جيبه، خافت الخادمة. الخادمة: خلاص حاضر تحت أمرك. أخذها مازن إلى الفيلا خاصته، وأدخلها وكان هناك العديد من أفراد الأمن الوطني يجلسون. مازن: اتفضلوا دا أول الخيط. أمسكها مازن وتركها معهم للتحقيق معها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...