رن جرس الباب، وقامت ماهي بفتح الباب. دخل أحمد وجلسوا على المائدة لينتظروا الإفطار. أحمد بغمزة لماهي: صاحبتك دي تخطف القلب. ماهي: يالهووي عليكم، أعمل فيكم إيه أنت وهي، أهلي مخطوفين وأنتم جايين تحبوا! ليسمعوا فجأة صريخ ندى: الحقوني! ذهبوا بالسرعة ليجدوا ندى تصرخ من الألم. ليجدوا بعض الماء المغلي وقع على يديها. قامت ماهي بإحضار الثلج بسرعة. ندى بألم: مش قادرة أستحمله. أحمد: أرجوكِ استحملي الثلج يا ندى، ألف سلامة عليكِ.
وتركهم وخرج. ماهي بحزن على صديقتها: ألف سلامة عليكِ يا ندى. تعالي يا حبيبتي أجيب لك ملابس من عندي وغيري هدومك علشان المياه اللي وقعت عليكِ دي... دخلوا غرفة نوم ماهي. ساعدت ماهي صديقتها في استبدال ملابسها، وأعطتها تريننج أسود نفس شكل التريننج اللي هي لابساه. ماهي: أنا بعشق التريننج دا أووي، علشان كدا اشتريت منه اثنين. يالا البسيه علشان نبقى زي بعض. شكرتها ندى ثم قالت.
ندى بحزن: شايفة أحمد بدل ما يواسيني، سابني وخرج. وأنا اللي فكرت إنه بيح... قاطعها الكلام دخول أحمد المفاجئ. ماهي وندى بخضة: إيه دا، أنت هنا؟ مش كنت خرجت؟ ندى تنظر له بلوم. أحمد: نزلت اشتري الكريم دا علشان الحروق. بس وأنا داخل سمعت كلمة كدا، وغمز بعينه لندى. ماهي لتلطف الجو: تسلم يا أحمد، كويس إنك عملت كدا. هات الكريم علشان أحطه لندى. أحمد: ممكن يا ماهي تسيبيني دقائق مع ندى؟ عايز أكلمها في موضوع.
ماهي: طب افتح البلكونة وسيب الباب مفتوح، أنت فاهم ولا لأ؟ أحمد بضحك: أمرك مولاتي. اخرجي بقى وبلاش غتاتة. خرجت ماهي وقام أحمد بفتح شيش البلكونة. كانت ندى تقف وتعطي ظهرها للبلكونة. أحمد وقف أمامها. أحمد: ندى، عايز أعترف لك بحاجة جوايا من وقت ما شوفتك، وأنتِ خطفتيني، وما تقوليش إمتى وإزاي علشان أنا نفسي مش عارف... أنا طلبت من ماهي تخرج علشان ما تنحرجيش. بس حبيت أعرف منك أنتِ في حد في حياتك؟ ندى بسرعة: لا والله العظيم.
ضحك أحمد على طفولتها. أحمد بحب: طب مش حاسة بأي حاجة ناحيتي؟ ندى: يخربيتك، دا أنا بعشق أمك من زمان. أحمد: يخربيتك وكمان أمك! دا أنتِ مجنونة رسمي يا بت أنتِ. ندى بإحراج: قصدي أنا... أصل... أحمد: بس بس. ثم اقترب منها وأخذها في حضنه وقبلها وتجاوبت معه ندى. ولم يلاحظوا أن هناك من يراقبهم دون أن يدروا... أحمد: بحبك يا ندى. ندى بخجل: بحبك. ماهي وهي بالخارج: مش هنفطر ولا إيه؟ أحمد: خلاص يا فقر، جايين أهو.
جلسوا على المائدة وتناولوا الفطور. ماهي: كل شوية تبص على الفون. ندى: مالك يا ماهي كل شوية عينك على الموبايل؟ ماهي: أبداً، مفيش يا حبيبتي. ندى: طيب يا ماهي أنا هقوم أغير هدومي علشان أروح. بابا اتصل عليا وعرفته إني همشي دلوقتي. ماهي: تمام حبيبتي. أحمد: خلاص وأنا كمان هطلع أغير هدومي بسرعة علشان أوصلك يا ندوش. سعدت ندى لاهتمام أحمد بها. أما ماهي فهي تنتظر عودة والديها كما وعدها المجهول...
ولا تدري لماذا تنتظر رسالته وكأنها تعودت على رسائله بالرغم أن رسائله في وقت مش مناسب ولكن كانت تسعد قلبها. جاء أحمد ليأخذ ندى. عندما رآها ذهل من جمالها فندى فتاة جميلة هي أيضاً. أحمد متحدثاً لماهي: ماهي اقفلي الباب عليكِ كويس وأنا معايا مفتاح. هتأخر شوية بعد ما أوصل ندى. هشتري طلبات للبيت علشان تعملي أكل كويس لأونكل حسام وطنط وإن شاء الله يرجعوا بالسلامة. ثم ودعها هو وندى. أغلقت الباب وراءهم ماهي. ثم دخلت حجرتها.
لتفتح الرسائل النصية أيضاً لم تجد أي رسالة. وكذلك الواتس والماسنجر. شعرت ببعض الحزن. وسمعت صوت الباب يفتح. ظنت أنه أحمد ولكن لماذا عاد بهذه السرعة؟ خرجت ماهي إلى الريسبشن متحدثة: إيوه يا حبيبي رجعت بسرعة ليه؟ لتجد شخص آخر يلبس ماسك يخبئ ملامحه. ماهي بخضة: أنت مين؟ وحاولت أن تصرخ ولكنه وضع يده على فمها. وقام باحتضانها من ظهرها... بيده ويده الأخرى على فمها. المجهول: كنتِ منتظرة مين يا ماهي؟
خيبتي أملي فيكِ بجد يا خسارة. بس أوعدك على قد ما حبيتك هتعيشي جحيمي. ثم تركها وخرج بسرعة. ماهي بدأت تتنفس وخرجت لتبحث عن ذلك المجهول ولكنها لم تجد أحداً. ازدادت حيرتها أكثر، لماذا يفعل ذلك؟ وما معنى كلامه؟ ظلت ماهي شاردة لما يحدث. ولم تتوصل لشيء. سمعت ماهي رنين جرس الباب. قامت وفتحت بسرعة لتجد والديها. شعرت بالفرحة وقامت باحتضانهم وهي تبكي. دخلوا جميعاً. ماهي: كنت فين يا بابا وأنتِ يا ماما؟ أنا كنت بموت من غيركم.
وظلت تبكي. قامت رحاب باحتضانها. حسام: أهدى يا حبيبتي، الحمد لله ربنا كتب لينا السلامة ورجعنا... الموضوع كبير أووي. إحنا وقعنا في يد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!