فتحت ماهي الباب لتجد والديها، فرحة عارمة ممزوجة ببكائها، وقامت باحتضانهم. ماهي: كنت فين يا بابا أنت وماما؟ أنا كنت بموت من غيركم. وظلت تبكي، فقامت والدتها باحتضانها. حسام: الموضوع كبير قوي يا ماهي، إحنا وقعنا في يد مافيا. ماهي باستغراب: ماااافياااااا؟! حسام: أيوة يا بنتي، هحكيلك كل حاجة بس نغير هدومنا أنا ومامتك. الحمد لله إني لقيتك بخير. ذهبا والديها لأخذ شاور وتغيير ملابسهما. ماهي: ألف حمد وألف شكر ليك يا رب.
وأمسكت الهاتف تبحث عن أي رسالة من المجهول ولكنها لم تجد شيئًا. شعرت بالحزن فقد تعودت على وجوده رغم أنها لا تعرف عنه شيئًا. تذكرت أنه حضر ولكنه يتوعدها. تساءلت: لماذا؟ ماذا فعلت أنا لرد فعله هذا وتوعده لي أنه سيريني الجحيم؟ ظلت شاردة الذهن. رن جرس الباب وكان أحمد، وفتح ودخل. أحمد: أنا معايا المفتاح بس رنيت علشان ما تتخضيش يا قلبي أنتِ.
نطق ذلك على خروج رحاب. فرحت لوجوده وفرحت أكثر لما سمعته ظنًا منها أن أحمد يريد ابنتها للزواج. تفاجأ أحمد بوجود رحاب، وذهب وسلم عليها. أحمد: حمد لله على سلامتك يا طنط، أنا لما عرفت بغيابكم جيت بسرعة علشان ماهي ما تكونش لوحدها. حضر حسام وسلم على أحمد وتعانقوا وهلّت الفرحة على المكان. حسام: قومي يا ماهي حضري أي حاجة ناكلها. أحمد: إحنا كنا عارفين إنكم جايين النهاردة فأنا حجزت أكل جاهز والدليفري زمانه على وصول.
ماهي وهي تنظر لأحمد بلوم، ما كانتش عايزة تعرف أهلها موضوع المجهول. حسام ورحاب باستغراب: عرفتوا إزاي؟ ماهي بسرعة: أصل أنا كلمت واحدة صاحبتي والدها ضابط، وهو تابع المشكلة وهو اللي عرفنا إنكم هتوصلوا النهاردة. حسام: مش معقول اللي بتقوليه دا، إحنا رجعنا عن طريق الأمن الوطني والمفروض إن دا كان سر محدش يعرفه في وزارة الداخلية غير اللي قائمين بيه.
أحمد ليداري على ماهي: المهم إنكم رجعتوا بالسلامة يا أونكل، النهاردة هناكل جاهز، لكن من بكرة عايز أكل روبي. رحاب بضحك: طبعًا يا عيون روبي. وصل الدليفري. جهزت ماهي السفرة وجلسوا جميعًا لتناول الغداء، وبدأ حسام يقص عليهم ما حدث لهم في ذلك اليوم. فلاش باك: إحنا كنا خارجين من الشغل، ووقفنا تاكسي علشان نرجع. أخدنا التاكسي وفترة صغيرة لقيت السواق فجأة رش في وشي حاجة ما حسيتش بنفسي.
رحاب: وأنا كمان لقيته بيرش في وش حسام، لسه هقوله أنت بتعمل إيه رش في وشي أنا كمان سبراي وفقدت الوعي. استكمل حسام: فوقنا لقينا نفسنا في أوضة، حاولنا نخرج مفيش مكان للخروج، وما لقيناش موبايلاتنا. ماهي: هما مين اللي خطفوكم وعايزين إيه؟ حسام: الموضوع يخص الشغل. أنا ومامتك من أكتر من 3 سنين بنعمل تجارب علشان نحل أزمة الثروة الحيوانية في مصر، وبحمد الله قدرنا نوصل لعمل خلطة من حاجات غير مكلفة. ماهي: طب كويس يا بابا.
رحاب: مش كويس ولا حاجة. في ناس بتعمل ثروات ليها من خلال الاستيراد، طبعًا لو اتنفذ مشروعنا هيبقي في فائض ومش هنحتاج للاستيراد وبالعكس ممكن نصدر. مشروعاتنا دي سرية وتخص الدولة واللي بيتابعنا الأمن الوطني. اللي حصل إن من حوالي سنة وفي ناس بتبزني إني أوقف المشروع دا ومستعدين يدفعوا أي مبلغ أنا عايزه. أنا طبعًا كنت برفض. وللأسف كان في معانا جواسيس قدروا يبلغوهم إني خلصت المشروع والتجربة نجحت وخلاص هناخد براءة الاختراع، علشان كدا خطفونا. بس الحمد لله الأمن الوطني كان متابع ومراقب كل حاجة وقدر يوصل لينا ويقبض عليهم.
عودة من الفلاش: تنهدت ماهي: الحمد لله إنكم بخير بس كدا أنا خايفة عليكم أكيد وراهم ناس أكبر. حسام: عندك حق يا ماهي، علشان كدا إحنا هنمشي النهاردة من هنا. الدولة وفرت لينا فيلا مؤمنة بالحرس. حاليًا عايزكم تاخدوا الملابس وأي حاجة مهمة علشان كمان ساعة هنغادر المكان. أحمد: هتمشوا وتسيبوني وأنا اللي جاي علشانكم! رحاب: لا طبعًا يا حبيبي أنت معانا طبعًا. ثم نظرت لماهي وابتسمت.
ذهب جميعهم لتحضير الحقائب، لتجد ماهي رسالة من رقم غريب، تفرح وتفتحها بسرعة لتجد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!