الفصل 2 | من 18 فصل

رواية أحببت مجهول الفصل الثاني 2 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
983
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

ماهي باستغراب من هذا وكيف يراني. فتحت شيش البلكونة لتنظر لأسفل، لم تجد أحد في الشارع فالوقت متأخر. أغلقت بسرعة لتسمع صوت رسالة. "مفيش داعي تخرجي البلكونة في وقت زي ده، وكمان بشعرك. أتمنى يجي اليوم اللي تلبسي فيه الحجاب." اتصلت ماهي على الرقم. المجهول: الووو. ماهي: مين حضرتك وشايفني إزاي؟ المجهول: أنا أقرب حد ليكي. ماهي: لو سمحت قول أنت مين أو ما تتصلش تاني برقمي.

المجهول: أوعدك هتعرفي في الوقت المناسب. بس المهم لازم تتأكدي إني عمري ما أحب إني أضايقك. خلي بالك من نفسك علشان نفسي. وأغلق الخط. ماهي: مين ده وعايز مني إيه وشايفني إزاي؟ أنا هتجنن. ظلت تفكر إلى أن نامت. في الصباح رن جرس المنبه. قامت وأخذت شاور سريع، وصلت فرضها. وجدت والدتها ووالدها لازالوا نائمين. حضرت هي الإفطار وذهبت لهم. طرقت الباب. حسام: ادخلي يا حبيبتي. فتحت الباب ودخلت. ماهي بغمزة: اتأخرتوا ليه في النوم؟

مش هتبطلوا شقاوة؟ رحاب بضحك: بس يا قليلة الأدب. ماهي: الله هو أنا قولت حاجة؟ أنا بس بطمن إن كان جاي ليا أخ في الطريق ولا لأ. حسام بضحك: يا بت اسكتي هتجننينا. كفاية علينا أنتِ. ماهي: هو أنا قولت حاجة يا حوسم؟ عموماً يلا أنت وروبي بسرعة، الفطار جاهز من إيدين الشيف ماهي. خرجوا لتناول وجبة الإفطار. بعد الانتهاء ذهبت لترتدي ملابسها. وارتدت الملابس وكانت تبدو كالملاك، ووضعت القليل من مساحيق التجميل. رن هاتفها برقم المجهول.

ماهي: نعم حضرتك عايز إيه؟ المجهول: صباح السعادة على أجمل بنت في الدنيا. ماهي بزهق: وبعدين معاك عايز إيه؟ المجهول: عايزك تاخدي بالك من نفسك وما تركبيش تاكسي لوحدك. الأفضل تروحي أنتِ وصاحبتك. وأغلق الهاتف. ماهي كادت أن تجن، كيف له أن يعلم هذا؟ لا أحد يعلم ذلك سوا ندى صديقتها. اتصلت على ندى. ندى: أيوة يا مصيبة جهزتي ولا لسه؟ ماهي: جاهزة وهنزل حالاً.

ندى: طيب انزلي أنا هفوت عليكي، بابا هيوصلنا المستشفى قبل ما يروح الشغل. دقائق ونكون عندك. سلام يا حبي. ماهي: سلام. خرجت من حجرتها. حسام (والدها) : إيه الشياكة دي كلها؟ ماهي: أقل حاجة عندي. سيبك من روبي وأنا... قاطعتها رحاب: سيبك من مين يا مفعوصة؟ دا أنا الأصل. حسام بضحك: هههههههه هتغيري ولا إيه يا روبي؟ رحاب: أغير؟ لا طبعاً. ماهي: أكيد يا روبي، واثييقة من الفوز. وضحك الجميع. قبلت والديها وذهبت.

وجدت سيارة والد ندى ينتظرها. عصام: أهلاً يا ماهي، اتفضلي يا بنتي. ماهي: أهلاً بحضرتك يا عمو. ندى: وأنا إيه هوا؟ ما فيش ازيك يا ندوش؟ ماهي: ازيك يا ندووووش. ندى: أيوة كدا اتعدلي. عصام بضحك: ربنا يسعدكم حبايبي. ذهبوا إلى المستشفى، وغادرهم عصام للذهاب إلى عمله. سمعت ماهي صوت رسالة. "الحمد لله إنك روحتي مع صاحبتك. كدا اطمنت عليكي." ندى: مالك يا ماهي؟ سرحانة في إيه؟ ماهي: لا أبداً.

وصلوا للاستقبال وسألوا عن حجرة دكتور مازن. وصلوا وجدوا العديد من الطلبة، الكل في انتظار زيارته. حيث أمر الطبيب بعدم دخول أكثر من اثنين لمدة دقيقة حتى يتسنى للجميع رؤيته. انتظرت ماهي وندى حتى أتى دورهما. ماهي وقلبها ينتفض: مش قادرة أدخل أشوفه وهو تعبان. ندى: يالا يا بنتي، دورنا كدا هنتأخر. دخلا ووجدا فتاة رائعة الجمال جالسة بالقرب منه. ماهي وندى ألقوا التحية. مازن: أهلاً يا آنسة ماهي، آهلاً يا آنسة ندى.

ماهي بحزن: سلامتك دكتور مازن. ندى: الألف سلامة على حضرتك. الفتاة (شيرويت) : اعذرونا، مازن مش هيقدر يتكلم أكتر من كدا. ماهي: اه طبعاً، إحنا فاهمين. ومدت يدها لتسلم عليه كي تغادر. مازن بصوت منخفض جداً: خلي بالك من نفسك. شعرت ماهي أن هذا الصوت... ولكن كيف. ثم سلمت عليه ندى وخرجا. ندى: مالك يا ماهي؟ ماهي: مش شايفة اللي كانت قاعدة معاه؟ أكيد تبقي حبيبته. ندى: بس أنا شوفت نظرة عينيه ليكي.

ماهي: كله أوهام. من يوم ما عرفته عمره ما قال أي حاجة تحسسني بحبه. أنا اللي وهمت نفسي. رن هاتف ماهي بصوت رسالة. فتحتها لتجدها من المجهول. "ليه الحزن ده كله؟ وجعتي قلبي عليكي." ندى: ساكتة ليه يا ماهي؟ ماهي: شوفي. وأعطتها الموبايل لتقرأ الرسالة. ندى باستغراب: مين ده؟ ماهي: مش عارفة. ونظرت حولها كي تبحث عنه ولكنها لم تجد أحد. ندى: تعالي نشوف الرقم على التروكولر. ماهي: صح فكرة.

وكتبوا الرقم ليبحثوا عنه ليجدوا الرقم مسجل ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...