مريم: إيه، ابعدي دي. هو ده معاملتك ليا أول ما أرجع؟ اسر: مين لمسك يا مريم؟ مريم بعصبية: لمسني إزاي؟ اسر وهو متعصب: مريم، أنا صورك اتبعتلي وفي واحد حضنك. أنا مش طايق نفسي عشان بسببى حصل كده. مريم: اسر، ممكن تقعد أحكيلك. اسر بزعيق: بكرة يا مدام هنروح لدكتورة. مريم وعينها اغرورقت بالدموع: انت بتشك فيا؟ والله، طب اسمعني بالأول. ليقاطعها اسر بهدوء عكس النار اللي بداخله: نامي يا مريم وأنا هنام على الكنبة.
مريم وقد سالت دموعها: مريم مش كنت روحتلي. حزن اسر عليها، ولكن هو يحبها ويريد التأكد. نامت مريم بعد فترة طويلة من التفكير والبكاء، بينما كان اسر يسمع صوت بكائها ويمنع نفسه من الاقتراب منه لحد ما غلبه النوم. في حجرة محمود كان يجرى اتصال. محمود: الو، يا علي. علي: الو، يا حبيبي. أنا خلاص حجزت ونازل بكرة. محمود: كويس، أنا عند أختك. علي بخوف: ليه؟ في إيه يا بابا؟ بعد فترة، حكى محمود لعلي كل شيء، والذي أخذ يلومه.
محمود ببكاء: هعمل إيه؟ مريم حضنتني من تعبها، بس هي مش هتسامحني بسهولة. علي بعتاب: ليه كده يا بابا؟ تبيع بنتك وكمان تخبي علينا موضوع إن ليك أخ. محمود: والله يا بني، محمد أخويا اختفى من وانتوا صغيرين، من وقتها ما ظهرش. علي: بابا، خلاص لما أجلك بكرة. ليغلق محمود الخط ويفتكر ما مر من 17 سنة. فلاش باك. محمود: انت اتجننت يا محمد؟
بابا الله يرحمه ما كتبش ليك حاجة باسمك، بس أنا فوق كل ده أدتك شقة وشوية فلوس وهتكون شريك معايا، مش كفاية عملتك. محمد: عملت إيه؟ أشمعنى أنا؟ أشمعنى انت تاخد كل الأملاك دي لوحدك. محمود: شكلك نسيت إنك اتجوزت من وراه وهو مات وغضبان عليك، وأبوك كان رافض الجوازة دي. محمد: لا، مش ناسي. ما نسيتش حاجة، وصدقني يا محمود، خلي أيامك أسود من شعر راسك. في صباح يوم جديد، يستيقظ اسر ويقف بجانب السرير ويوقظ مريم.
اسر: قومي البسي عشان الدكتورة. مريم بتعب: حاضر. بعد فترة من الوقت، ذهب اسر ومريم إلى الطبيبة. ودخلت مريم حجرة الكشف وتبدأ الطبيبة بفحصها وتخرج لأسر. الطبيبة: أستاذ اسر، مريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!