حجم الخط:
18
الطبيبة: أستاذ أسر، مدام مريم محصلش معاها اغتصاب، هو بس في علامات ضرب على جسمها.
أسر بفرحة: بجد!
وأخذ يشكرها.
أخذ أسر مريم ومشيوا، وطوال الطريق كان يحاول أن يلمس يديها ولكن مريم رفضت وابتعدت عنه. وصلوا الفيلا وأول ما دخلوا اتفاجئوا بوجود علي ونيرة. جرت مريم وحضنت علي.
مريم ببكاء: كنت فين كل ده؟ أنت وحشتني أوي، أنا اتظلمت كتير.
علي بحزن على حالة أخته: اهدأي يا نور عيني، أنا جنبك أهو.
مريم بحزن: خدني معاك ونبي، متسبنيش هنا لوحدي.
علي: معاكي بابا وأسر.
ليوجه كلامه لمحمود: أنا هاخد نيرة وأروحها.
محمود: خلي بالك من نفسك.
ليأخذ علي نيرة ويركب السيارة ويذهب إلى بيت نيرة.
علي: معلش يا نيرو، أنت شفتي الظروف عندي.
نيرة: ولا حاجة يا حبيبي، مش زعلانة.
ليمسك علي يد نيرة ويقبلها لتخجل نيرة من هذه الحركة.
________________________
في مركز الشرطة .....
يقترب من نور شاب في عمر الثلاثينات يدعى عادل، وهو ينظر لها بحب، فهو منذ أن وُضعت في السجن وهو معجب بها.
عادل بحب: بصي يا آنسة نور، اعترفي على مكان محمود ده هيخفف عليكي.
نور بحزن: (لا رد)
عادل بحزن: طيب ردي عليا، والله هساعدك، ده وعد، مفيش حد بيحب قعدة السجن.
نور: (لا رد)
ليتركها عادل وهو حزين ويرحل.
__________________________
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!