محمود: قبل ما تتجوز انت ومريم أخويا اتصل بيا وهددني إنه هيخطفها ويقتلها لو مدتهوش الورث. أنا كنت عارف إنك اغتصبت مريم، بس كنت مطمئن عليها معاك. اسر بعصبية: إيه؟ مستحيل! طب ليه كده؟ محمود: والله يا ابني، اديته بس هو طماع. اسر بغضب: لازم أعرف مكان مريم، وإلا مش هيحصل خير.
مسك تليفونه وطلع الرسالة وخد الرقم الغريب. نسخ وبعتُه للشرطة. بعدها بدقائق عملوا تتبع للرقم. أما اسر، فذهب لمكان إللي اتخطفت منه مريم، ده طبعاً بعد ما اتصل بناهد ونغم. أما محمود، فضل حزين على بنته ويلوم نفسه. وصل اسر للمكان وفعلاً شاف الكاميرات وأخذ نمرة العربية اللي ظهرت في الشاشة. واتصل على الشرطة، وما هي إلا دقائق حتى عرفوا المكان، وقبلهم اسر إلى هناك. *** عند مريم: دخلت نور وقالت: أهلاً يا مريومة. إيه؟ زعلانة؟
ولا وحشك حبيب القلب؟ نظرت مريم نظرة حقد وقالت: بكرهكم كلكم. نور بحزن: عايز تعرفي ليه عملت كده؟ انتقام. عارفة؟ عشان إنتي دايماً كنتي الأشطر، وكمان بنت ناس وغنية معاكي فلوس. كانت بتتكلم وهي بتعيط: واتجوزتي من أكبر صاحب شركات في مصر. إنما أنا إيه؟ أنا حتة سكرتيرة، حتة سكرتيرة لا راحت ولا جت. حبيت أخوكي، بس هو عمل إيه؟ هو حب نيرة وسابني. مريم بحزن: فكيني يا نور ونتفاهم سوا. أنا بحبك وبخاف عليكي.
نور: لا يا مريم، مش فاهمة غلط. أنا هندمك ندم عمرك كله. طلعت نور بره وندهت على واحد من رجالتها وقالت له بخبث: اعمل اللي قلتلك عليه. دخل الراجل وهو ينظر لجسم مريم بشهوة: إيه الجمال ده كله؟ بدأ الراجل بالاقتراب من مريم. بدأ بتقبيلها بعنف والاعتداء عليها. كانت مريم مربوطة ولم تستطع على أي حركة، ولكنها كانت تصوت وتنده باسم اسر. ولحسن الحظ، وصل اسر في الوقت المناسب. دخل ووجد نور. نور: كنت عارفة إنك هتيجي.
اسر بخبث: كويس إنك عارفة. ويا ترى عارفة إني مش لوحدي؟ بصي كده ورايا. لم يكمل كلامه حتى سمع صراخ مريم. ليدخل ويجد مريم بهدوم متقطعة وشخص يحاول تقبيلها. ليسحبه اسر بعنف ويضربه ويقلع الجاكت ويغطي مريم. مريم وهي ترتعد وصوت مهزوز: أنا خ... ا... يفة. أخذها اسر في حضنه وقال: هشش، اهدي يا مريم. أنا معاكي أهو. بالنسبة لنور ورجالتها، اتقبض عليهم. وأسر خد مريم وذهبوا إلى الفيلا. وأول ما دخلوا وجدوا محمود.
جريت مريم على محمود وهي تبكي كالمغيبة، ونسيت ما فعلوا بها: بابا، وحشتني قوي أوي. محمود وهو يبادلها الحضن: وإنتي كمان يا نن عين بابا. اسر بهدوء: عمي، تقدر تقعد معانا لحد ما علي يرجع. يلا يا مريم نطلع. محمود: اصبر يا اسر. مريم، أنا آسف. بكرة نتكلم وأفهمك. ارتاحي دلوقتي. صعدت مريم واسر. وصعد محمود غرفة مريم القديمة. في حجرة اسر ومريم:
مريم: وحشتيني أوي يا اسر. آسفة عشان فهمت غلط قبل ما اتخطف. أنا فهمت كل حاجة دلوقتي. نور هي اللي عملت كل ده. وذهب لاحتضانه. ليبعدها اسر عنه ويقول: مريم، ابعدي. مريم بصدمة: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!