الفصل 22 | من 26 فصل

رواية احببت مغتصبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,436
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

فيلا الدمنهوري محمود: مريم تعالي عاوزك. لتنظر مريم له ببكاء وحزن وتصعد إلى غرفتها. محمود: اطلع يا بني شوف مراتك. اسر: حاضر يا عمي. ليصعد اسر ليجد مريم تجلس على السرير وتبكي بحرقة. ليقترب منها اسر ويقول: اسر: رومتي مالك؟ مريم بعصبية: كلكم خونتوني وكسرتوني بكرهكم. اسر بحزن: أنا عملت كده عشان بحبك، كنت عاوز أتأكد. مريم: تتأكد؟ أنت ما ادتنيش فرصة أفهم. لتقوم مريم وتاخد ملابسها. مريم بتعب: اعمل حسابك هطول.

لم تكمل كلمتها حتى وقعت على الأرض. اسر بصراخ: مريم حبيبتي ردي عليا. ليحملها اسر ويضعها على السرير ويطلب الطبيبة. بعد فترة من الوقت كانت قد وصلت الطبيبة وفحصتها. وما إن انتهت وخرجت سألها اسر بخوف: اسر: مالها يا دكتورة؟ إيه حصلها؟ الدكتورة بوجه بشوش: بشمهندس اسر مش محتاجة الخوف ده كله، المدام ما أكلتش حاجة من الصبح وعشان كده تعبت، متقلقش بس فيه حاجة بسيطة عاوزة أتأكد منها فهنعمل شوية أشاعات ونتأكد. اسر: تمام.

رحلت الطبيبة ودخل اسر لمريم ليجدها نائمة. اسر بهدوء وحب: صدقيني هاخد حقك يا نن عيني، فوقي عشان نعمل فرح وأخليكي تلبسي الأبيض. ويتركها وينزل بالأسفل ليجد علي. علي: كويس إنك نزلت، كنت عاوز أكلمك معاك أنت وبابا في موضوع كده. اسر: بحيرة، خير؟ في إيه؟ علي: كل خير، أنا عاوز أخطب ودي حاجة ممكن تخلي مريم تفرح شوية. اسر وهو يفتكر أخته: على خيره الله. محمود: بس يا علي. ليقاطعه اسر: عمي لو على سارة ربنا يرحمها هي في مكان أحسن.

محمود: خلاص يا علي، شوف هنروح امتى نتقدم. علي: تمام، هشوف وأقولك. اسر: أنا هروح مشوار وراجع. محمود بشك: اسر خلي بالك من نفسك. ليذهب اسر إلى مركز الشرطة ويطلب من عادل أن يتحدث مع نور. اسر: نور لو عاوزة تخرجي من هنا ساعدي نفسك واحكي وأنا هتنازل. نور ببكاء: والله كنت مفكرة إني بأخد حقي، نبي طلعني من هنا وهسافر محدش هيشوف وشي. اسر: اتفضلي بس قولي الأول محمد فين؟ تعرفي عنه إيه؟

نور: والله معرفش غير إنه عم مريم، حتى معرفش السبب إللي خلاها ينتقم منكم، كل إللي أعرفه إنه بيكره أونكل محمد أوي بس. اسر: مصدقك، بس هسألك سؤال. نور: اتفضل. اسر: إنتي اللي عملتي في مريم؟ قال جملتها وهو يريها الصور. لتنزل رأسها لأسفل بخذلان. اسر: أنا هتنازل يا نور، أنا هتنازل يا نور عن المحضر والقضية بس عشان إنتي بمقام أختي الصغيرة، بس أوعي تتصرفي بغباء تاني، فاهمة؟ لتومئ نور له برأسها.

تركها اسر ورحل بعد أن طلب من عادل مراقبتها. ذهب إلى الفيلا وصعد إلى غرفته الخاصة هو ومريم فيجدها نائمة مثل الملاك. اسر بحب وتوهان في شكلها: وحشتيني أوي يا رومتي. ويقبلها قبلة رقيقة. لتستيقظ مريم وتبعده عنها وتنظر بحزن. اسر: لسه زعلانة؟ مريم: أنا مش بحبك. قاطعها اسر بقبلة طويلة ثم يبتعد عنها لتاخذ أنفاسها ويقول: اسر: أوعي تقوليها، بقولك وحشتيني مش هتردي؟ مريم: لا وحشتيني، أقصد يوه وسع بقى وملكش دعوة بيا.

اسر بزعل: آسف والله آسف. لتنظر مريم له بحب. اسر: أفهم من نظرتك إنك سامحتيني صح؟ كادت مريم أن تتحدث ولكن قاطعها اسر بعدة قبلات. بعد فترة يجلس اسر وفي حضنه مريم ويلعب في شعرها. مريم: اسر. اسر بحب: عيوني. مريم: الدكتورة قالت إيه؟ اسر بتنهيدة: هتعملي شوية أشاعات يا قلبي وكل خير. مريم: ليه؟ فيه إيه؟ اسر: مفيش والله حاجة. عند علي كان يتصل بنيرة. نيرة: الو يا حبيبي.

علي: قلب حبيبك من جوه، بابا موجود امتى عشان جاي أشرب الشاي؟ نيرة: بجد؟ علي: آه بجد يا نيرو. نيرة: أي وقت. علي: خلاص بكرة الساعة ٧ هنكون موجودين. عند نور. كانت طالعة من بيتها وفجأة يعترض طريقها عادل. نور: حضرة الضابط فيه حاجة؟ عادل بحب: نور أنا عاوز أكلمك شوية. نور: اتفضل. عادل بحب: أنا. عادل بحب: أنا بحبك يا نور. نور بتوتر: حضرة الضابط أنا.

ليقاطعها عادل: عارف كل حاجة وعارف إنك بتحبي علي بس أنا عاوزك تديني فرصة ونقرب لبعض. لتبتسم نور له وكأنها تعطيها أنها موافقة. في صباح يوم جديد. يستيقظ اسر وينظر لمريم بحب ثم يقترب منها ويخطف شفايفها في قبلة لتستيقظ مريم من هذه الحركة. اسر: إيه ده؟ صحيتي؟ صباح الخير يا فلولاتي. مريم بغضب: اسر متقولش الكلمة دي تاني. اسر بضحك: بتضايقي منها؟ حاضر، البسي يلا عشان نروح لدكتور. مريم بتوتر: أنا خايفة.

اسر وهو يحضنها: متخافيش يا رومتي، هنعمل التحاليل ونرجع. مريم بخوف: خليك جنبي متسبنيش. اسر: عمري ما أسيبك يا نن عيوني، فيه حد بيسيب بنته؟ يلاا يا مجنونة. لتقوم مريم وترتدي بنطلون جينز وبلوزة سوداء وتنزل لأسفل. وما هي إلا دقائق ويدخل علي من باب الفيلا. مريم بحب: قلب أختك. علي: حبيبي، عاملة إيه؟ لتجري مريم وتدخل بداخل أحضانه. في ذلك الوقت ينزل اسر ويراها هكذا فيشعر بالغيرة. اسر بصوت عالٍ: خلاص يا أستاذ علي.

علي: إيه يا اسر؟ دي أختي. اسر: أختك بس، مراتي وحبيبتي وكل ما ليا. علي: يا سيدي يا سيدي، المهم أنا كنت جايلك عشان النهاردة بليل رايح أخطب البنت اللي بحبها. اسر: على خيره الله، الساعة كام بقى عشان نجهز؟ علي: ٧ كده. اسر: تمام، هنكون رجعنا. رايح أعمل فحوصات لمريم. علي: تمام. يخرج اسر ومريم ويركبوا العربية. اسر بعصبية: لما نروح حسابك معايا. مريم: أنا مالي يا لمبي. اسر: لمبي؟ طيب هنشوف الموضوع ده بعدين.

يصل اسر ومريم ويصعدوا للدكتورة. اسر لسكرتيرتها: السلام عليكم، فيه حجز باسم مدام اسر الدمنهوري؟ السكرتيرة: اتفضل، الدكتورة في انتظاركم. يدخل اسر ومعها مريم الذي كانت خائفة. الدكتورة: أهلاً أهلاً يا أستاذ اسر، أهلاً مدام مريم، اتفضلوا اقعدوا نتكلم شوية. تجلس مريم وأمامها اسر. الدكتورة: بصوا فيه حاجة عاوزة أقولكم عليها، وطبعاً بالعلاج هتتحل. مريم بخوف: فيه إيه؟

الدكتورة: الصراحة الحمل عند مدام مريم صعب، مش مستحيل نظراً لأنها لسه صغيرة. فتنصدم مريم بينما يقول اسر: يعني إيه؟ الدكتورة: بالعلاج تقدر تحمل، أنا هكتبلها العلاج أهو. أخذ اسر الروشتة وجاب العلاج ومشى هو ومريم. وطول الطريق لم يتحدثوا. في فيلا الدمنهوري وصل اسر ومريم وإذا فجأة يحمل اسر مريم. مريم: بتعمل إيه؟ اسر: ولا صوت، إيه؟ مراتي، حد لي شوق بحاجة؟ مريم بضحك: لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...