الفصل 55 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
22
كلمة
2,043
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

في المستشفى، مراد ورودينا قاعدين جنب جودي. مراد يمسك إيدها وبترجي: "أنتي طول عمرك قوية وهتعديها علشان خاطر سفيان يا جودي، وافقي." جودي ببكاء: "لا يا مراد مش هقدر أستحمل الكيماوي." مراد بترجي: "عشان خاطري حاولي علشاني أنا، لو بتحبيني خليكي متمسكة بالدنيا." جودي ببكاء: "مش هيجيب نتيجة غير إني أتعذب وبس." رودينا بدموع وترجي: "حبيبتي علشان خاطرنا كلنا، متيأسيش. أنتي لسه صغيرة واحتمال كبير تقدري تعديها."

مراد يبصلها باحتقار لنفسه: "مفيش حد فرحان بتعبك غيرها يا جودي، وأنتي مصدقاها." فلاش باك: مراد: "جبتلكم مانجة، أنا عارف إنكم بتحبوها وخصوصًا أنتي يا رودينا." رودينا: "الله، أنت بتفهم أمال ليه مش باين عليك ليه؟ جودي: "ههههههه دي مبيتمرش فيها حاجة، مكنتش عملت حسابها." رودينا: "اسكتي أنتي، ممكن تدخل جوه أنت دلوقتي عشان أنا باكل المانجة بشكل افتراسي." مراد بابتسامة:

"حاضر خدي راحتك. جودي أنا هاخد تليفونك ألعب بيه اللعبة بتاعتي." جودي: "ما هي موجودة عندك." مراد: "أصل أنا وصلت لليفل عالي عندك فـ عاوز أكمل." جودي: "ماشي يا حبيبي خده." رودينا: "اخلص بقى، خيلتيني." مراد بلطف: "حاضر اتفضلوا أنتم." ويمشي. رودينا ترفع كمها وتتربع وتبتدي تاكل المانجة بشراهة: "امممم الله يبارك للي زرع المانجة." جودي: "ههههههه يهدك إيه الطريقة دي؟ ما تاكلي كويس." رودينا:

"اسكتي أنتي وخليني أركز وياريت متخديش منهم." مراد واقف على جنب وبيصورها فيديو من غير ما تاخد بالها وبيضحك عليها لنفسه: "دي عشان تضربيني بالمغرفة تاني، حلفتلك هخلص منك، ومصدقتنيش." بيخلص وبيرفع الفيديو على الفيسبوك عند جودي ويعملها منشن لتظهر لجميع الأصدقاء. بعد ربع ساعة بيرن تليفون رودينا. رودينا بزهق: "ده مين البارد ده؟ وده وقته." جودي: "ردي يمكن في حاجة مهمة، وسيبي المانجة مش هتخلص." رودينا تسيب المانجة من إيدها:

"ده سي زفت شهاب... نعم في إيه؟ شهاب: إيه القرف اللي نشراه جودي ليكي ده؟ ودينا باستغراب: قرف إيه؟ شهاب: طبعًا ما أنتِ تعملي أي حاجة طالما في مانجة. اتفضلي احذفي القرف ده. وأقفل في وشها. رودينا باستغراب: أنتِ ناشرة إيه على الفيسبوك؟ جودي باستغراب: أنا منشرتش حاجة بقالي كتير. رودينا بتفتح الفيس،

فتلاقي إشعارات: "تم التعليق على فيديو تمت الإشارة إليكِ فيه من جودي". وتدخل تلاقي تفاعل وضحك عليه، وتفتح الفيديو تلاقي نفسها بتاكل مانجة بشكل غريب ومضحك. جودي: مالك يابت في إيه؟ رودينا تبرق عينيها وتديها التليفون تشوف. جودي تحاول تكتم ضحكتها بس مابتقدرش: ههههههههههههههه أنا معملتش كده والله هههههه. رودينا تفهم اللي حصل وبغيظ: امسحي بسرعة بسرعة يا حقيييـ.ر. وبتجري على أوضتهم تلاقي الباب مقفول من جوه.

رودينا: وربنا ما هسيبك يا مراد وربنااا. مراد من ورا الباب: دي علشان المغرفة فكراها. جودي بضحك: كده يا مراد؟! مراد: تستاهل عشان تقل أدبها عليّ تاني. رودينا: طيب لو عندك الجرأة اطلع دلوقتي. مراد: مش حابب أتشابك مع بنات. رودينا: عشان خايف أطحنك. جودي: متلعبيش على الوتر الحساس ههههه. مراد: وربنا أنا خايف عليكي مش خايف منك، ده لمصلحتك.

رودينا بتحدي: خليك فاكرها علشان هتوقع تحت إيدي في مرة وساعتها هذلّك وهخليك تتمنى أسامحك وأنا هقول لا. مراد: ههههههههههههههه مستنيكي متتأخريش عليَّ بس. باك. رودينا تحاول تتجنب النظر إليه. مراد بغيظ: اطلعي بره عاوز أقعد معاها شوية. جودي بتعب: مراد. مراد: استني يا جودي، يلا اتفضلي. رودينا تحاول متخليهوش يحس إنه نجح في استفزازها، وتطلع في سكات وبدون أي تعبير يدل على الحزن بسبب كلماته. جودي بتعب: في إيه يا مراد حرام عليك.

مراد: سيبك منها، المهم أنتِ لازم تعملي جلسة الكيماوي النهارده. جودي بتعب: مراد أنا مش هعيش حتى لو عملتها، خلاص متقوليش تاني الله يخليك. مراد: للدرجة دي مالناش قيمة عندك؟ مانستاهلش تحاولي عشانّا مرة واحدة؟ جودي ببكاء: أنا أفديكم بعمري كله بس والله ما هتنجح صدقني. مراد: مش أنتِ اللي تحكمي، وبعدين حتى لو مانفعش تبقي حاولتي على الأقل. جودي بتنهيدة: مش عاوزة أدي لنفسي أمل في حاجة مش هتحصل.

مراد يحضنها وبوجع: أنتِ عارفة إنك لو روحتي مني أنا مش هقدر أعيش حياتي ولا هقدر آخد بالي من سفيان. جودي: رودينا هتاخد بالها من كل حاجة. مراد بزهق: جووودي! قولتلك بلاش السيرة دي، خلينا في موضوعنا هتعملي الجلسات وهتخفي. جودي بقلة حيلة: ماشي بس أنا عارفة إنها مش هتنجح معايا. مراد: مش مهم، المهم تكوني حاولتي. جودي: ماشي يا مراد. مراد بابتسامة: هروح أكلم الدكتور وأقوله إنك جاهزة. جودي تهز رأسها بالإيجاب.

يطلع مراد ويلاقي رودينا قاعدة وشارده، يقرب منها وعلى وشه نظرة شماتة: مش جودي وافقت تعمل جلسات الكيماوي وهتخف وترجع لبيتها؟ وجوزها يقول كده ومستنيها تضايق لكن على عكس توقعه هي فرحت. رودينا: بجد؟ طيب الحمد لله أخيرًا. مراد بخنقة: اللي يشوفك كده يقول إنك نفسك تعيش وترجع بيتها، وكأنك محاولتيش تفرقي بينا في يوم ولادتها.

رودينا بخنقة: مراد يا بابا أنت دماغك قااااد كده، وأنا مش هضايق نفسي في التبرير للمرة المليون في حاجة أنا معملتهاش، فشايف الحيطان دي كلها؟ اخبط راسك في واحدة منهم. مراد بتحدي: ماشي اكدبي براحتك، لما تخف جودي وتشوفيها معايا مبسوطة وسعيدة مع بعض هنشوف مين اللي هيخبط راسه في الحيط. رودينا بزهق: هممم ماشي يا مسهل إن شاء الله ربنا يحققلك أمنيتك دي. عن اذنك أشوف جودي. وبتمشي. مراد: المفروض إني أصدقها؟

طيب إزاي ده أنا شفت بعيني. في شركة ياسين. ياسين: أهو المكتب اللي هتشتغلي فيه، إيه رأيك؟ جني بفرحة: حلو أوي يا ياسين، حبيبي تسلم لي. ياسين: حبيبك؟ إحنا اتفقنا إننا مانعرفش بعض. جني: آه صح نسيت، ماشي يا فندم. ياسين: خلاص شوفي شغلك ولو في مشكلة تعالي لي. جني بابتسامة: ماشي يا فندم. بيمشي ياسين وجني بتلف حوالين نفسها بفرحة ياااه أخيرًا هرجع لشغل. وفجأة تصطدم في مروان موظف جديد زيها. جني بارتباك: آسفة أوي.

مروان بابتسامة: ولا يهمك، هو أنتِ جاية جديد هنا؟ جني: أيوة. مروان: وأنا كمان ده أول يوم ليَّ وده المكتب اللي هشتغل فيه. جني: وأنا كمان. مروان بابتسامة: مبسوط إننا هنكون فريق واحد. جني: شكرًا. وبتُسيبه وتقعد على مكتبها وهو بيقعد على مكتبه ومن حين لآخر يبص لها. في بيت يوسف. شذى بتكون لابسة فستان قصير يظهر أنوثتها وعاملة تسريحة جديدة وحاطة مكياج خفيف. ويوسف قاعد قدام التلفزيون بيسمع فيلم رعب ومش مهتم بوجودها.

شذى: يوسف، عاوزة أخرج. يوسف بعدم اهتمام: الباب ما عليهوش قفل تقدري تخرجي. شذى: طيب تسمح لي أخرج مع ابن عمي؟ يوسف يعرف إنها بتحاول تخليه يغير: خروج مع ابن عمك لا. شذى تبتسم ليقطع ابتسامتها: هاتيه هنا وأنا اللي هخرج. شذى بقرف: في كلمة واحدة بتتقال في المواقف دي بس عيب أقولها. يوسف ببرود: قوليها عشان تكون آخر كلمة في حياتك. شذى بخنقة: حد قالك إنك بارد قبل كده؟ يوسف ببرود: أيوة أنتِ، امشي يلا عاوز أكمل الفيلم.

شذى بزهق: أنا هسمعه كمان. يوسف بهدوء: لو صحيتي تصرخي من الخوف مش هقولك مالك. شذى بتمتمة: ده أنت رزل. يوسف: الرزل هو اللي بيفرض نفسه على حد مش عاوزه. تخرج منه تلك الجملة لتصبح مثل خنجر في صدرها. شذى بدموع: أكيد اللي وصلتك لكده كانت بتذلك زي ما أنت بتعمل معايا. يوسف يقوم مثل الطوفان ويشدها من شعرها بعنف: يمكن يكون كلامك صح بس رغم كده هي عندها كرامة وحافظت عليها مش زيك. شذى بوجع: طيب سيب شعري.

يوسف يشدها منه تاني: يا ريت تثبتي لي إن عندك كرامة وتطلبي الطلاق. ويزقها على الأرض ويمشي ويدخل أوضته. يوسف يكسر في الحاجات اللي قدامه بانفعال. فلاش باك. يوسف بيتكلم على التليفون: فجأة كده؟ طيب فهميني أنا غلطت في إيه؟ رودينا: ما غلطتش في حاجة، أنت هتلاقي أحسن مني كتير بس أنا لا. يوسف: رودينا أنتِ دلوقتي مش عارفة بتقولي إيه، خلينا نتكلم بعدين. رودينا: يوسف افهمني أنا بقالي شهرين بفكر في القرار ده وخدته بعد تفكير كتير.

يوسف: طيب ليه إيه اللي حصل؟ رودينا: اللي حصل إني هظلمك معايا. يوسف: تظلميني؟ لا في سبب تاني أنتِ مش عارفة تقوليه. رودينا بارتباك: هيكون إيه يعني؟ يوسف: في حد تاني غيري؟ رودينا بتنهيدة: في إني لو اتجوزتك مش هقدر أحبك. يوسف بدموع: ما أنتِ كنتِ بتحبيني إيه اللي جد؟ رودينا: يوسف أنا عمري ما قولتلك بحبك، أيوة كنت معجبة بيك وقربنا من بعض شوية بس ما وصلتتش لدرجة الحب سامحني. يوسف بوجع: وبعد سنتين جاية تكتشفي الاكتشاف ده؟

استنيتي ليه؟ رودينا بوجع: قلوبنا مالناش سلطة عليها يا يوسف، مش كل حاجة هنحبها هنطولها. يوسف بانفعال: الكلام ده تقصدي بيه نفسك؟ ما تتكلمي بصراحة وتقولي هو مين اللي قدر يخليكي تحبيه وأنتِ مخطوبة لواحد تاني؟ وعلاقتكم وصلت لفين؟ رودينا بتنهيدة: أنا مش هعاتبك عشان مقدرة إحساسك وأقدر أفهم أنت حاسس بإيه، بس كده كفاية كل شي قسمة ونصيب، شبكتك هتكون عندك. باك. يوسف يمسك

فازة ويخبطها على الحيط: حبت وهي معايا مقدرتش تحبني أنا وحبت حد تاني، بس أنا مبسوط إنها ما اتجوزتش يعني أكيد جرحها زي ما جرحتني وإلا كانت وافقت على أي عريس كويس يتقدملها. في المستشفى. جودي داخل الغرفة بتعمل الجلسة وبتصرخ من الوجع. مراد قاعد بره وبيلف حوالين نفسه بقهر: كل ده هما بيعملوا إيه؟ هشام بحزن: أنا هبعد، يكون خلصت مش قادر أستحمل. رودينا واقفة على جنب وبتبص من

حين لآخر على مراد وبحزن: يا رب اشفيها وعافيها، لو لازم حد يتعب ف هو أنا وبس. فلاش باك. بيت هشام. رودينا: خالي بالله عليك أشتغل معاك أنا خلصت جامعة وقعدت كده زي قرد قطع، وجودي راحت إسكندرية وأنا لوحدي ومضايقة. هشام: يا بنتي مش هينفع أمشي حد وأقعدك مكانه. رودينا: بتتلكك أنت يا خالي معقول شركة كبيرة ما فيهاش وظيفة فاضية؟ فجأة التليفون بيرن. هشام: أيوة يا مراد.

مراد بقلق: عمي جودي بتنزف، خلي طنط ياسمين تجي لها هي عاوزاها جنبها. هشام: يا ساتر نزيف إيه ده؟ مراد بقلق: طلعت حامل والدكتور بيقول إن الجنين ممكن ينزل. هشام بقلق: طيب طيب متقلقش هجيب ياسمين وهجيلك. رودينا: مالك يا خالي؟ هشام بقلق: جودي طلعت حامل وبتنزف، ياسمين تعالي لازم نروح لها. باك. مراد يلف حوالين نفسه بقلق وخوف وبصدفة عينه تيجي على رودينا اللي شاردة وفي دنيا تانية، بيروح لها وهي منفعل: صوت صراخها عاجبك صح؟

رودينا بزهق: عاوز إيه يا مراد؟ مراد بانفعال: مش عاوز أشوفك ولا تقربي لنا، عاوزة مننا إيه؟ ما تمشي وتسيبينا. رودينا بدموع ووجع: أحلف لك بإيه إني عمري ما فكرت أفرق بينكم حتى بيني وبين نفسي، حلفت لك كتير إن مش أنا اللي عملت كده وأنت مش راضي تصدق أعمل إيه تاني؟ مراد: ولا هصدقك، واحدة خاينة زيك أصدقها ليه؟ ما تنسيش إنك دماغك انشغلت بيه أنتِ ومخطوبة، ياسين ربنا بيحبه عشان سيبتيه.

رودينا بوجع: بس أنا عمري ما قولتلك إني حبيتك ولا لمحت لك حتى. مراد: ما كنتيش محتاجة تقولي كنتِ مكشوفة حتى صحبتك لاحظت كده، وعلشان كده قالتلك تتجوزيني طلعت أحسن منك. رودينا تسمع الكلام وتحس روحها بتتـ.سحب منها ودموع تنزل بغزارة: لغاية ما نطمن على جودي يا ريت تختصرني ومتتكلمش معايا نهائي، يا ريت ممكن؟ مراد يمشي بعيد عنها ويسند على الحيط ويبص لها باستحقار. فلاش باك. مستشفى في إسكندرية. هشام: طمني عاملة إيه دلوقتي؟

مراد: وقفوا النزيف. ياسمين: طيب والبيبي؟ مراد: مش عارف بس بيقول إنه هيديها مثبتات واحتمال يعيش. رودينا بحزن: حبيبتي ما لحقتش تفرح بالخبر. في بيت مراد في الإسكندرية. مراد شايل جودي على إيديه بحرص وبينيمها على السرير. جودي ببكاء: خايفة ينزل يا ماما. ياسمين: متخافيش إن شاء الله خير مش هيحصل حاجة. مراد يقعد جنبها: ممكن ما تعيطيش عشان كده غلط وحتى لو نزل المهم أنتِ. جودي ببكاء: آه بس أنا عاوزة بيبي.

هشام: إن شاء الله هيجي على خير المهم تسمعي كلام الدكتور ومتتحركيش من مكانك لغاية ما يثبت كويس. جودي: مش هينفع والبيت ومراد مين ياخد باله منهم؟ مراد: ما لكيش دعوة أنتِ خليكِ في نفسك. رودينا: أنا هقعد معاكِ الفترة دي. مراد يشرد: تقعد معانا إزاي دي؟ ياسمين: صح رودينا تقعد معاها يكون عدى أول كام شهر. جودي بابتسامة: يا ريت. مراد بخنقة لنفسه: إزاي؟! لا هي ولا أنا هناخد راحتنا. جودي: مالك يا حبيبي؟

مراد: مفيش يا حبيبتي، ماشي رودينا تقعد معانا لغاية ما تعدي الفترة دي. **باك** مراد لنفسه: يا ريتني كنت قلت لأ ساعتها. **في بيت ياسين** نيفين: بس هو بيحب مراته يا خالتي. سامية: نكرهه فيها. نيفين: إزاي يعني؟ هنقوله اكرهها علشان تجوزني؟ فه يقولنا أوك؟ سامية بخبث: هقولك هنعمل إيه، بس فتحيلي مخك. **في شركة ياسين**

ياسين يدخل المكتب اللي فيه جني، بيلاقيها مشغولة في الشغل، وبيبص الجهة الثانية يلاقي مروان قاعد وبيبصلها بابتسامة من غير ما تاخد بالها. ياسين بغيظ: آنسة جني بتعملي إيه؟ جني: بشتغل يا فندم. ياسين: تعالي على مكتبي. ياسين يبص لمروان: وأنت ركز في شغلك. مروان: أمرك يا فندم. **مكتب ياسين** جني: مالك يا ياسين؟ ياسين بنرفزة: الأخ اللي معاكي في المكتب كان بيبصلك كده ليه؟ جني: أي واحد فيهم؟

ياسين: هما كتير لدرجة ما تعرفيش بقصد مين؟ جني: معرفش بجد ما خدتش بالي، كنت مشغولة. ياسين بتنهيدة: يا ريت تعملي حدود قاسية بينك وبينهم، وفهميهم إنك متجوزة علشان ما يتمادوش معاكي. جني بابتسامة: بتغير عليّ؟ ياسين: من الهوا اللي حواليكي. جني بابتسامة: حاضر، ما تزعلش نفسك، أنا هصدرلهم الوش الخشب، علشان مفيش حد يشغلني غيرك أنت. ياسين برومانسية يحط إيده على خدها ويتأمل ملامحها الجميلة،

وبشرود: حاسس إني عاوز أخبيكي ومحدش يشوفك غيري أنا وبس. جني برومانسية: ينفع أحضنك في المكتب ولا عيب؟ هههه. ياسين يضمها لحضنه بشغف، وفجأة الباب بيتفتح عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...