الفصل 56 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
23
كلمة
2,103
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

في المستشفى جودي نايمة على سريرها، وهشام وياسمين ومراد ورودينا قاعدين جنبها. مراد من حين لآخر يبص لرودينا، وأحيانا تتصادف نظراتهم، وكل منهم تحدثه نفسه بحديث مختلف عن الآخر. رودينا لنفسها: لو أعرف مين اللي عمل كده أرتاح، بس أنا مضطرة أتحمل الإهانات كلها من غير سبب. أيوه أنا غصب عني حبيته، بس عمري ما فكرت أبعدهم عن بعض ولا ألمح له بمشاعري حتى. مراد لنفسه: أنت بتلوم عليها ليه؟

أنت كمان غلطان، قعدت تضحك معاها وتهزر، وكمان قاعدين في بيت واحد ومعملتش حسابك إن ممكن حاجة زي كده تحصل. عاوزها تعمل إيه يعني؟ ما طبيعي قلبها يميل، بس برضه هي غلطة غلط لا يغتفر بالمرة ومستحيل أديها عذرها. فلاش باك بعد أربع شهور من حمل جودي مراد ورودينا جنب جودي في أوضتها. رودينا قاعدة متضايقة ولوية بوزها. مراد: مالك؟ رودينا: مفيش. مراد: مالك يا بنتي؟

رودينا بنرفزة: أبوكي يا ست جودي مرضيش يشغلني عنده، وشكله كده خايف أبوظ له الشغل. جودي: هههههه بصراحة عنده حق، أنتي ممكن تطفشي العملاء والموظفين بتصرفاتك. رودينا بنرفزة: شوفي مراتك. مراد: عندها حق، أنتي لسانك متبري منك أصلاً ومتنفعيش. رودينا بزعل: ماشي شكرًا لذوقكم. جودي: أنتي زعلتي؟ رودينا: لا. مراد: لا شكلك زعلانة، ما كناش نعرف إنك بتحسي هههههه. رودينا: متشكرة برضه.

جودي: خلاص ما تزعليش، إحنا بنهزر معاكي، أنتي كيوت وقمر وعاقلة كمان. مراد: هههههه جدًا. رودينا بنرفزة: سيبها لكم، وبتقوم تروح أوضتها. جودي: دي زعلت بجد؟ هقوم أشوفها. مراد: تروحي فين أنتي؟ أنتي مضحية بالبيبي ولا إيه؟ خليكي أنا هجيبها من قفاها. جودي: تمام. رودينا قاعدة في أوضتها وقرفانة وبتقطع في المناديل وترمي. مراد يدخل يلاقيها بالشكل ده. مراد: أنتي هبلة؟ إيه اللي بتعمليه ده؟

رودينا: ما لكمش دعوة بيا، إن شاء الله أولع في نفسي. مراد: طيب أنتي زعلانة ليه دلوقتي؟ رودينا بنرفزة: عشان كلكم شايفيني هايفة وبتستعبطوا. مراد بابتسامة: ماشي يا ستي، أنتي مش هايفة ومش هنستعبط تاني، ممكن تبطلي تقطعي في المنديل بقى؟ رودينا تبطل تقطع المناديل: بطلت أهو وبعدين. مراد: وبعدين أنتي ممكن تشتغلي معايا، إيه رأيك؟ رودينا بفرحة: بتهزر؟ مراد: لا ما بهزرش، بتكلم جد. رودينا بفرحة: أنت إزاي كده طلعت بتفهم أهو؟

مراد: يخرب بيت الدبش يا شيخة، ده بدل ما تشكريني. رودينا بقرف: أشكرك؟ طيب امشي عاوزة أنام. مراد يبصلها بحدة ويسكت. رودينا: مالك أنت هتتحول ولا إيه؟ مراد يكمل بالوضع ده وهي تداري وشها منه بشكل يضحك. رودينا: إيه يا عم أنت اتلبست ولا إيه؟ مراد يضحك عليها وهي تشيل دراعها عن وشها وتلاقيه بيضحك. رودينا: ده اتجنن ولا إيه مالك؟ مراد بضحك: أصلك لسانك طويل وقليلة الأدب وبتزعلي لما نقول عليكي حاجة. رودينا بشرود: يعني أنا وحشة؟

مراد بابتسامة يحط إيده على كتفها: لا مش وحشة، أنتي على طبيعتك وعفوية ودي أحلى حاجة فيكي. رودينا تبص لإيده بشرود وبعدين تبصله بارتباك: إيدك طيب. مراد يشيل إيده بسرعة: آسف آسف، خلاص روحي نامي عشان بكرة تروحي معايا الشغل وتاخدي فكرة عنه. رودينا تهز راسها بالإيجاب. مراد: تصبحي على خير. رودينا بشرود: وأنت من أهله. باك شركة ياسين مازن بيجيب قهوة للموظفين اللي معاه وبيجيب لجني كمان،

وبيروح عندها بابتسامة: اتفضلي يا آنسة جني. جني بجدية: مدام جني، ومتشكرة لسه شاربة. مازن: مدام؟ جني: أيوه في أي مشكلة؟ مازن بخيبة: لا مفيش، كنت جايبلك القهوة بس. وفي تلك الأثناء بيدخل ياسين ويلاقيه واقف قدامها. وبعصبية: أستاذ مازن حضرتك واقف وسايب شغلك ليه؟ مازن: مفيش يا فندم كنت بجيب لها القهوة بس. ياسين: وعم شوقي بيعمل إيه هنا لما أنت تجيب لها القهوة؟ مازن: آسف يا فندم. ياسين: اتفضل مكانك.

جني توقف وهي مش عارفة تقول إيه ومتاكدة إن ياسين هيزعل. ياسين يبصلها بحدة ويمشي. جني: إيييي هو متضايق ليه؟ هو شافني بضحك له ولا إيه؟ بتمسك تليفونها وتبعت له. جني: حبيبي. ياسين: ما تقوليش حبيبي، أنتي إزاي تخليه يقف معاكي لا وكمان يعزمك على قهوة؟ جني: أنا ما قلت لهوش يوقف ولا يجيب قهوة، هو اللي عمل كده لوحده. ياسين: وأنا قلت لك وقفي أي حد عند حده.

جني بنرفزة: وأنا عملت إيه يخليهم يتعدوا حدودهم، وكمان الراجل ما غلطش ده جاب لي القهوة زي بقية الموجودين كتر خيره. ياسين بانفعال: ما تخلينيش أقوم أطرده دلوقتي، مش شغلته يجيب لك القهوة هو. جني: وجابها يا سيدي وأنا رفضت، ذنبي إيه بقى؟ ياسين بزهق: جني اللي أعرفه إنه لازم ما يحاولش يبص لك حتى، تعرفي تعملي كده ولا نقعد في البيت أحسن؟ جني: لا لا لو قرب لي بأي شكل هتصرف معاه حاضر.

ياسين: جني، أنا هسافر أسبوع مش عاوز أرجع ألاقي ده وده بيقدموا لك القهوة. جني: هتسافر إزاي؟ أنت عاملها لي مفاجأة يعني؟ ياسين: هسافر علشان الشغل. جني: وإمتى بقى؟ ياسين: الصبح. جني: طيب أنا هروح معاك مش هقدر أستحمل أسبوع لوحدي. ياسين: مينفعش يا جني، المهم دلوقتي إنك تخلي بالك وبس فاهمة؟ جني بخنقة: يا ياسين مش هقدر أقعد هنا من غيرك. ياسين بهدوء: خلاص لما نروح نتكلم في الموضوع ده، يلا شوفي شغلك. بيت يوسف

شذا قاعدة في أوضة لوحدها يوم كامل يوسف ما شافهاش. يوسف: مالها دي، تكون ماتت؟ يا ريت أهو تريحني. أما أقوم أشوفها يمكن تكون انتحرت ولا حاجة. بيروح ويفتح الباب براحة ويتفاجأ بيها بتعمل حاجات بالخرز، لعب وصناديق ومجسمات شكلها جميل. بيقفل الباب تاني ويرجع مكانه. يوسف بحيرة: مش عارف دي قلة كرامة ولا هبل، واحدة غيرها كانت سابت البيت من زمان. براحتك أنا هذلِّك لغاية ما تطفشي.

وبعدين يتفاجأ بيها طالعة وبتلعب بمجسم فانوس رمضان وكان مفيش حاجة حصلت. شذا: يوسف بقولك. يوسف بزهق: إيه؟ شذا: إيه رأيك في ده؟ يوسف بزهق: ما اعرفش. شذا: هههههه ماشي. يوسف بنرفزة: إيه بيضحكك؟ شذا: على كلمة ما اعرفش، ما بيعرفش شي هههههه إذنك أشوف حد تاني يعرف. يوسف يلف الكلام في دماغه وبانفعال: استني عندك. شذا ببرود: إيه؟ يوسف: تقصدي إيه بكلامك ده؟ شذا تمثل البراءة: كلام إيه؟ يوسف: أنتي فاهمة ما تستعبطيش.

شذا ببراءة مصطنعة: يعني إيه مش فاهماك؟ يوسف: ما تستهبليش أحسن لك. شذا: هتعمل إيه يعني يا شيخ الحارة؟ يوسف بانفعال يروح جنبها ويمسكها من شعرها، فهي تديله بركبتها في مكان خطر. يوسف يسيبها ويتوجع: يا بنت الكلـ.ـب وربنا ما هسيبك. شذا بغيظ تضربه بالمجسم اللي معاها فوق راسه. يوسف يدوخ ويقع على الأرض.

شذا بانتصار: تستاهل علشان تمد إيدك تاني، وبتمسك رجليه وتشّده لغاية أوضته وتسنده بالعافية وترميه على السرير وترجع أوضتها وتقفل على نفسها. بعد وقت بيفوق يوسف ويحس بوجع في دماغه، بغيظ: بتضربيني ماشي، ويقوم مثل الثور الثائر ويروح عند أوضتها ويخبط بقوة: اطلعي يا شذا مش هسيبك. شذا تفتح الباب وببراءة مصطنعة: نعم؟ يوسف يمسكها من رقبتها بغل ويخبطها في الحيط: بتضربيني وجات لك الجرأة وتعمليها؟ شذا ببراءة مصطنعة: أنا؟!

يوسف: لا أمي. شذا: أمك إزاي مش هي توفت؟ يوسف يشد على رقبتها بغيظ: ما تستعبطيش بقول لك. شذا تتوجع من المسكة وتاخد نفسها بالعافية، وهو لما بيحس إنها هتموت بيسيبها. شذا بوجع: أنت بتعمل كده ليه؟ هو أنا شفتك من إمبارح؟ يوسف بانفعال: بقول لك ما تستعبطيش، أنتي ضربتيني باللعبة بتاعتك. شذا ببكاء مصطنع: أنا أضربك؟ طيب إزاي وأنت طويل كده؟ يوسف بحيرة: ما تخلينيش أتجنن عليكي، أنتي عاوزة تفهميني إني كنت بحلم؟

شذا ببكاء مصطنع: ما اعرفش أنا قافلة على نفسي من إمبارح. يوسف بحيرة: أمممم أنتي بتكدبي صح؟ طيب والوجع اللي أنا حاسس بيه؟ شذا بقلق مصطنع: فين الوجع وريني؟ يوسف يزق إيدها ويطلع هو وعلى آخره: معقول أكون بحلم؟ لا البنت دي بتلعب بيّ. وبعدين يفتكر حاجة: إيه ده أنا فوقت لقيت نفسي على سريري وأنا كنت هنا. يعني ممكن أكون كنت بحلم بجد؟ شذا واقفة وراه وبتبص له بشماتة، لنفسها: الله يرحمها ملحقتش تربيك، وأنا اللي هربيك.

في المستشفى: مي: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ جودي بتعب: الحمد لله، أمال فين سفيان؟ ياسمين: بره مع رودينا. جودي: عايزة أشوفه. ياسمين: حاضر يا حبيبتي، وبتطلع عشان تجيبه. ياسمين: سفيان حبيبي تعالى شوف ماما، هاتيه يا رودينا. رودينا: روح يا حبيبي. سفيان يمسك في يدها: تعالي معايا. رودينا بابتسامة: يا روحي حاضر، يلا بينا. بتمسكه من يده ويدخلوا عند جودي، ومراد لما بيشوف سفيان ماسك يدها بيتعصب، بيروح

ويشيله ويشد يده منها: تعالى يا حبيبي ماما عايزة تشوفك. وبيبص لها باستحقار ويروح جنب جودي. جودي تحضنه وبتعب: حبيبي عامل إيه؟ سفيان: مش عامل حاجة. إيه ده؟ يقصد الكانيولا. جودي بابتسامة: دي أسورة. سفيان: هاتيها أحطها هنا زيك. جودي بحب: بعد الشر عليك يا قلبي. قولي بقى، تعب تيته ولا بتقعد هادي؟ سفيان: تيته مبتخلنيش ألعب في حاجة، تعالي أنتي معايا. جودي: طيب إيه رأيك تقعد مع رودينا؟ سفيان يبص لها بابتسامة: ماشي.

مراد يزفر بزهق: حبيبتي شدي حيلك عشان ابنك عايزك، بلاش كلام ملوش لازمة. ولغاية ما تقومي بالسلامة هو هيكون مع تيته مش كده يا سفيان؟ سفيان: لا أنا عايز أقعد مع رودينا. رودينا تبص له بابتسامة ومراد يشوفها ويشيط غضب. رودينا تشرد بتفكيرها: بني آدم مستفز، أنا هحرق دمك زي ما بتستغل أي فرصة علشان تضايقني. وبابتسامة عريضة تروح جنب سفيان: حبيبي أنت تعالى يا روحي، أنا مش عارفة أنت طلعت عسل لمين.

مراد بغيظ: لمامته قمر وأصيلة هيكون لمين يعني؟ رودينا تتجاهل كلامه: ها قولي طالع لمين ولا أنت مكسوف؟ مراد يتغاظ لأنها تجاهلت كلامه وهي تبص له بتقليل منه وترجع تكلم سفيان: أنت شكلك بتتكسف تيجي معايا أجيب لك شوكولاتة حلوة زيك كده. سفيان بفرحة: أيوة. جودي تبص لهم وهي مبسوطة إنه بيحبها وهي بتحبه وتحس باطمئنان عليه. رودينا: يلا بينا، إذنكم يا جماعة. وبتمشي وهي فرحانة إنها ضايقته. مراد: شوية وراجع. وبسرعة

بيروح وراها لكن مبيلقهاش: راحت فين دي؟ بيدور عليها هنا وهناك ومبيلقهاش. وبعدين بيرجع تاني عند جودي ويقعد يهز في رجليه بنرفزة. جودي: مالك يا حبيبي؟ مراد: مفيش حاجة. وفجأة بيلاقي رودينا جاية ومبتسمة بشماتة بعد ما عرفت إنه كان طالع يضايقها وملقهاش لأنها استخبت. رودينا بابتسامة: قول لهم عملنا إيه يا روحي؟ سفيان: لعبنا استغماية علشان الراجل الشرير ميلقناش وياكلنا. جودي: ههههه راجل شرير هنا؟!

سفيان ببراءة: خالتو رودينا قالت لي إنه هيدور علينا عشان هو مش متربي. مراد يبص لها بغيظ ويضم قبضته، وهي تحاول تداري ضحكتها لكنه بياخد باله. جودي: هههه خلاص الراجل اللي مش متربي مشي. رودينا بخبث: متصدقهاش دا موجود وممكن ياكلنا. جودي: أنتي بتخوفي الواد يا هبلة. رودينا: مقدرش طبعًا دا حبيبي ده. مراد لنفسه: استخبي براحتك بردو مش هضيع فرصة أحسسك بقيمتك. فلاش باك: في شركة مراد: مراد: تعالي أعرفك على الموظفين والسكرتيرة.

رودينا: ومالك بتشد على السكرتيرة كده؟ مراد: هههه أصلها امرأة بلا قيد. رودينا: بتعمل إيه يعني؟ مراد: بتحاول تعتدي عليّ وتاخد أعز ما أملك. رودينا: نعم يا حلو؟ ودي مخليها عندك ليه؟ مراد: مش عايز أقطع رزقها. رودينا: يا حنين، وجودي تعرف إنك بتحن على الغلابة بالشكل ده؟ مراد: وحتى لو عرفت هي متأكدة إني بحبها ومستحيل واحدة تعجبني غيرها. رودينا: يا حنين أنت! يلا عرفني بيها الولية دي وخلي بالك حركة كده ولا كده جودي مش بعيدة.

مراد: مش هتصدقك. رودينا: هتصدقني. مراد: طيب جربي كده ولو صدقتك ليكي عندي عشرين جنيه. رودينا: أوك بس أشوف بعيني عشان مبقاش بكدب. مراد: هههه ماشي تعالي أعرفك عليها. عند زينة: زينة بمياعة: حمد الله على السلامة يا أستاذ مراد. رودينا بهمس: خدت بالك من أستاذ مراد دي هههه. مراد بهمس: يا ريت كده وبس دا في تعدي بلمس بس محسوبك تقيل بردو وبيرفض. رودينا: هههه آآآه لو جودي تشوف كانت خلعتك.

مراد: بقول لك مستحيل تصدق لأني أنا وفي ليها في غيابها قبل حضورها. رودينا: ماشي مصدقاك. وبتسرح شوية وكأنها لقيت فكرة للانتقام من الحركة بتاعة المانجة. بعد كام يوم في مكتب مراد: زينة تميل للمكتب بمياعة وتقرب من مراد بشكل مبالغ فيه وبتقلب له الورق اللي بيمضيه. مراد: ممكن تبعدي شوية لو سمحتي كده عيب. زينة تمشي يدها على وشه وبمياعة: أكتر من كده بعد؟ أنت ليه بتصدني كده؟

مراد: لو سمحتي بقول لك ابعدي أنا مش عايز أكون سبب في قطع عيشك. زينة تقترب منه أكثر وتحط يدها حول عنقه واليد الثانية على شعره وبدموع: حرام عليك أنت بتعمل معايا كده ليه؟ وفجأة بيقاطعها صوت رودينا. بفزع يلتفتوا إليها ويلاقوها ماسكة التليفون وبتصور. رودينا بابتسامة: معرفكيش بس ميرسي أوي. مراد بانفعال: زينة اطلعي بره بسرعة. زينة تسيبهم وتطلع. رودينا بفرحة: ياااه ودارت الأيام، فاكرة المانجة يا مانجة؟ هههه وربنا لأذلك.

مراد: رودينا من فضلك بلاش استعباط وهاتي التليفون. رودينا تقفله برمز وباستفزاز: خد أهو ههههههههههههههه. مراد يشده منها: قولي الرمز. رودينا: تؤتؤ، أمال هذلك إزاي زي ما نشرت الفيديو بتاعي وفضحتني؟ هههه قلت لك هيجيلك يوم أنت مصدقتش. مراد يتقدم ناحية الباب ويقفله من جوه، ويرجع يقرب لها وهي ترجع للخلف. رودينا: أنت عايز إيه؟ مراد بهدوء: أنتي لو مقولتيش على الرمز أنا مش هطلعك من هنا غير على نقالة.

رودينا: هههه متقدرش والصور هيفضلوا معايا أذلك بيهم. مراد يشدها من يدها وتصطدم فيه: اخلصي بقول لك. رودينا تتوتر وتبعده عنها لكنه بيشدها ثاني وبهدوء: اخلصي يا رودينا مش هسيبك غير لما الصور دي تتحذف. رودينا بارتباك ودقات قلبها تتسارع: لا مش همسحهم. مراد بلطف مفتعل يبص لها بتركيز: رودينا أنتي حبيبتي، يرضيكي نطلق أنا وجودي بسبب الصور دي؟ رودينا تزقه بعيد عنها وتمسك تليفونها وتجري على الباب وقبل

ما تفتح بيمسك يدها ثاني: مش هتمشي غير لما الصور تتحذف. رودينا بارتباك ودموع تنزل غصب عنها: سيبني من فضلك. مراد يحس إنه زودها ويسيب يدها: آسف، خلاص امسحي دموعك. ويدي لها منديل. رودينا تاخد منه المنديل وتفتح الباب وتمشي. مراد بخنقة: إيه اللي أنت عملته ده؟ وبعدين أنت قلقان ليه؟ هي أكيد مش هترضى تعمل حاجة تبوظ حياتنا بيها. وبزعف لزينة. زينة تيجي وبحزن مصطنع: أفندم. مراد: مش عايز أشوفك هنا ثاني. زينة: لا أرجوك يا فندم.

مراد: قلت مش عايز أشوفك هنا ثاني، يلا براااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...