بيت ياسين جني: علشان خاطري خدني معاك. ياسين: حبيبتي مش هينفع، هو أسبوع واحد وراجع مش مهاجر يعني. جني: وإيه يعني ما تاخدني معاك؟ هو أنا هعطلك في إيه؟ ياسين: مش هينفع، وبلاش تعملي زي الطفلة وتشبطي. جني: يعني أنت هتقدر تكمل أسبوع من غيري؟ ياسين: لا أنتِ وحشاني قبل ما أمشي أهو، بس مضطر عشان الشغل. جني: براحتك. ياسين يحضنها: جني حبيبتي، أنتِ كبرتي على التصرفات دي خلاص، هو أسبوع وراجع.
جني: من يوم ما اتجوزنا مغبتش عني يوم واحد مش أسبوع كامل. ياسين: أوعدك مش هسافر تاني لوحدي بس المرة دي وخلاص، ابتسمي بقى. جني بابتسامة باهتة: طيب أبقى كلمني كل يوم وابعتلي صور ليك. ياسين: ههههه حاضر وهاكل السندويتشات كلها. جني: بتتريق؟ طيب ما هو لازم تاكل كويس، مش عاوزة ألاقيك ناقص جرام واحد من وزنك. ياسين بابتسامة: حاضر أوعدك ههتم بنفسي وآكل كويس وآنام كويس. جني: هتوحشني أوي يا ياسين.
ياسين بحب: وأنتِ كمان، يلا خلي بالك من نفسك وأنا كل ساعة هكلمك، آه وحاجة تانية زي ما قلتلك بلاش حد في الشغل يجيبلك قهوة. جني: ههههه يا دي القهوة، حاضر اللي هيجيبلي قهوة هدلقها على وشه. ياسين: شاطرة، هو ده اللي أنا عاوزه. بيت يوسف يوسف بيكون قاعد في أوضته وفجأة بيسمع صوت خبط برا، بيطلع يشوف في إيه يلاقي شذى واقعة ويدوب مفتحة عنيها وإيدها مجروحة وفي إيدها التانية موس. بيجري عليها وبانفعال: يا غبية أنتِ عملتي إيه؟
شذى بتعب: مش عاوز أعيش خلاص. يوسف بانفعال: اخرسي، بيسيبها ويجري على أوضته علشان يجيب مفتاح العربية ويرجع تاني وميلقاهاش، يبص مكانها بذهول وميلقيش أثر لحاجة. يوسف بلخبطة: شذى أنتِ فين؟ شذى تفتح باب أوضتها وهي ماسكة المشط وبتسرح شعرها: نعم. يوسف يبصلها بعدم فهم ولخبطة: أنتِ مش كنتِ... شذى: كنت إيه؟ يوسف بلخبطة: خلاص روحي. شذى: ما تقول مالك؟ يوسف بلخبطة: أنتِ مش كنتِ لسه واقعة هنا وقاطعة إيدك بموس؟
شذى: نعممم لاااا كده في حاجة غلط. يوسف بلخبطة: أنا متأكد أنك كنتِ هنا دلوقتي، طيب وريني إيدك، بيقرب منها ويحاول يمسك إيدها بس هي بتداريها. شذى: ابعد عني مش هتمسك إيدي. يوسف بانفعال يمسك إيدها بالعافية ويبص عليها يلقيها مفهاش حاجة خالص فيسيبها ويمشي بتوهان. يوسف: مالك يا يوسف هتجنن ولا إيه، إزاي دي كانت واقعة قدامي؟ شذى تبص عليه
وهي شمتانة فيه لنفسها: أحسن خليك تتربى، فاكر أنك هتقل أدبك وأعيط وأسكت، لا دا أخلص منك ومش هسيبك برضه. فلاش باك شذى بتجيب ميكروكروم مع شوية ألوان وتحطهم على معصم إيدها ليظهروا مثل الجرح الحقيقي وبتمسك موس وترمي نفسها وتحرص إن تعمل صوت علشان ياخد باله، ولما يوسف بيشوفها ويروح أوضته، بتقوم بسرعة وتدخل أوضتها وبسرعة تمسح الألوان بالمية ومزيل المكياج. في المستشفى رودينا وجودي لوحدهم. جودي نايمة بتعب
وبتحسس على شعرها وبحزن: شعري خف أوي شوفي. رودينا: دلوقتي تخفي ويرجع أحسن من الأول. جودي: بس منظري بقى وحش أوي. رودينا: أنتِ قمر في كل حالاتك، وعلشان ما تزعليش أنا هجبلك باروكة تحفة ونظبطك شوية بالمكياج وهتطلعي قمممر. جودي بتعب: على إيه بقى ما خلاص. رودينا: لو تبطلي اليأس ده هتخفي، خليكي قوية كده، فين جودي اللي أعرفها؟ جودي تبصلها بشرود لنفسها: عمري ما شكيت في حبك ليه، حتى لما قلبك مال لجوزي أنا مشلتش منك.
رودينا: مالك حبيبتي؟ جودي بتعب: رودينا علشان خاطري ما تسيبهمش لو حصلي حاجة، أنتِ أكتر واحدة هطمن على سفيان ومراد معاها. رودينا بزهق: جودي حبيبتي ممكن ما تتكلميش في الموضوع ده تاني، هتخفي وهترجعيلهم وهتكونوا أسرة زي العسل. جودي: لو محصلش أوعديني إنك تفضلي معاهم. رودينا بتنهيدة: مش هقدر. جودي: ليه يعني مش هتقدري ولا أنتِ مش عاوزة تريحيني؟ رودينا: أنا مخطوبة دلوقتي. جودي بصدمة: مخطوبة؟ ما قولتيش ليه طيب؟
رودينا: لسه الموضوع في أوله ملحقتش أقولك. جودي: وأنتِ عاوزاه؟ رودينا بابتسامة: طبعًا شاب كويس وشاريني. جودي: خسارة مكنتش هطمن عليهم غير وأنتِ معاهم. رودينا: أنتِ اللي هتكوني معاهم مش حد تاني. جودي: مظنش. رودينا: لا ظني وبطلي يأس بقى، يلا أنا هروح أجيبلك الباروكة والمكياج عشان لما يجي مراد يلاقيقِ قمر 14. جودي: هو راح فين؟
رودينا: سمعته بيقول رايح الشغل، يعني لسه قدامه شوية يكون أنا جبتهم من مكان قريب هنا وظبطناكي بسرعة. جودي: ماشي حبيبتي تسلميلي. رودينا تحضنها حضن سريع وتمشي. بتطلع رودينا من عندها وهي زعلانة وبتفكر شوية وبعدين تطلب رقم شهاب. شهاب: أيوه. رودينا بتردد: شهاب هو العريس اللي متقدملي لسه عاوزني ولا قلتله مش موافقين؟ شهاب بفرحة: لا لسه مقولتش وهو مستعد أوي. رودينا بتنهيدة: طيب أنا موافقة. شهاب: بتتكلمي جد؟
رودينا: أيوه بلغوا إننا موافقين ودلوقتي. شهاب باستغراب: إيه اللي جد خلاكي توافقي ومستعجلة إننا نقوله؟ رودينا: نفسي ألبس فستان أبيض مش من حقي ولا إيه؟ شهاب: حقك، خلاص أنا هبلغه، جودي عاملة إيه دلوقتي؟ رودينا: أهي لسه بتقاوم. شهاب: طيب أنا هخلص شغل ورايا وهجيب ماما ونجيلكم. رودينا بشرود: ممكن تجيبه معاك، هو اسمه إيه؟ شهاب: اسمه حمزة، بس أجيبه ليه وإزاي يعني؟
رودينا: أيوه علشان أشوفه كويس ماركزتش في شكله أول مرة وأنت عارف مش هقدر أسيب جودي دلوقتي وأجيلكم. شهاب: ماشي هشوف ظروفه إيه. رودينا: ماشي يا غالي، مع السلامة. بتقفل معاه وتروح تجيب الحاجات اللي عاوزاها. مكتب مراد مراد يتصل بجودي يطمن عليها. مراد: عاملة إيه دلوقتي؟ جودي: الحمد لله وأنت عامل إيه فطرت؟ مراد: آه الحمد لله، مين جابك؟ جودي: لوحدي. مراد: إزاي لوحدك، أمال الست اللي جايبينها دي راحت فين؟
جودي: راحت تجيب شوية حاجات وجاية حالًا، وبعدين أنت مضايق ليه، هي ما سابتنيش لحظة واحدة وبتاخد بالها مني أنا وتعبانة. مراد: لو مش عاجبها تمشي. جودي بتنهيدة: حبيبي والله رودينا مش وحشة مهما كان سبب كرهك ليها اللي مش راضي تعرفهولي. مراد: ما فيش سبب أكتر من إنها فكرت في جوز صحبتها، المفروض أنتِ اللي تكرهيها مش أنا. جودي: أنا بقى عذراها لأن ما فيش حد يعرفك وما يحبكش. مراد بشرود يسرح في اللي حصل. فلاش باك
مراد بيرجع من الشغل، ويدخل عند جودي يلاقي رودينا نايمة جنبها وأول ما بتشوفه بتقوم بسرعة، وشكلها تعبان وبتسعل. مراد: آسف مكنتش فاكرك نايمة، خليك أنا همشي. رودينا تروح للباب وبتعب: لا خليك أنا هروح أوضتي عن إذنكم وبتمشي. مراد: مالها هي تعبانة ولا إيه؟ جودي: تعبانة أوي حرارتها عالية خالص وبتكح كتير. مراد: طيب وما خدتش دوا ولا حاجة؟ جودي: مرضتش من الصبح أقولها. مراد: طيب أنا هشوفها، أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟
جودي: بخير يا حبيبي. مراد: طيب راجعلك تاني. بيسيبها ويخبط على أوضة رودينا. رودينا تقوم تفتحله وهي تعبانة وبتمشي بالعافية: إزيك. مراد: ما خدتيش دوا ليه؟ رودينا: ما بحبهوش وهخف لوحدي. مراد: وأنتِ هتخفي إزاي من غير دوا؟ يحط إيده على جبينها: يا نهار أبيض، أنتِ مولعة، تعالي ارتاحي. رودينا: هكون كويسة ما تشغلش بالك.
مراد بجدية: اخلصييي ويمسك إيدها ويقدمها للسرير عشان تنام، وبعدين يروح يجيب علاج سخانة من الدولاب ويجيب مية وقماشة ويرجعلها تاني. رودينا تحاول تقوم لكن هو بيوقفها. مراد: نامي ما تقلقيش الباب مفتوح أهو. رودينا بإحراج: أنا بقيت كويسة خلاص. مراد يقدم لها معلقة دوا ويدهالها بإيده: آه صح كويسة، دا أنا إيدي اتلسعت من حرارتك العالية، حتى المرض هتستهبلي فيه، ويبتدي يعملها كمادات. وهي تراقب حركاته بدون إدراك.
وهو يمسك إيدها يشوف حرارتها نزلت ولا لا. رودينا بارتباك تحاول تقوم لكن هو بيرجعها تاني وبتركيز: اهدئي. أيوه، أنتِ ماسكة عليّ زلّة وبتهدديني بيها، بس أنا هطلع أحسن منك. رودينا بتعب: خلاص أحرجتني، هحذفهم بس بعد كام شهر. مراد: ماشي يا ستي، احتفظي بيهم لو عاوزة، بس لو جودي شافتهم هموّتك. رودينا بتعب: ههههه، على حسب، هرضى عنك ولا لأ، وكله بإيدك أنت. مراد يحط يده على جبينها بابتسامة: ما أنا أهو بعالجك، ودا ما يشفعش عندك؟!
رودينا تحس بيده على جبينها وتبتدي تتلخبط وتشيل نظرها عنه. مراد: مالك؟ رودينا بلخبطة: عاوزة أنام، ممكن كفاية كده؟ مراد: تمام، الدوا بدأ يجيب مفعول وشكلك هتخفّي، أنا قريب لو عوزتي حاجة اندهيلي. رودينا: تمام ماشي. مراد بابتسامة: ألف سلامة، يلا تصبحي على خير. ويسيبها ويروح لجودي. يقعد عندها ويحط يده على كتفها: حبيبتي عاملة إيه؟ وحشتيني. جودي: الحمد لله. مراد: قربتي أهو، فاضل ثلاث شهور صح؟ جودي: أقل من ثلاثة.
مراد: على خير، إحنا مستنينك يا أستاذ. جودي بجدية: مراد، أنت كنت بتعمل إيه عند رودينا؟ مراد يحس إن كلامها فيه شك وعدم راحة: كنت بعملها كمادات وأديها الدوا، في إيه؟ جودي: آه تمام. مراد: اتكلمي. جودي: مراد، أنا واثقة فيك لأبعد حد، بس مش مطمنة للي ممكن يحصل بسبب معاملتك معاها. مراد: وأنا عملت إيه يخليكي تقلقي؟ رودينا بنت عمتك وضيفة عندنا وهي زي أختي. جودي تلعب في يدها وبشرود: زي ما كنت أنا كده.
مراد يقوم من جنبها بجدية: بتتكلمي بجد؟ يعني جه في بالك إني ممكن أفكر في حد غيرك؟ جودي: مش أنت، أنا عليها هي، هتلاقي المعاملة دي والاهتمام فهتفكر فيك وتشغلها وبعدين تحبك. مراد: بيتهيأ لك، هي مستحيل تفكر فيَّ بالشكل ده. جودي: هتفكر يا مراد، دا لو ما كنتش فكرت فعلًا، أنت مش بتشوفها لما بنجيب سيرتك بتهرب من البصّة في وشي إزاي من ساعة ما بدأت الشغل معاك؟ مراد بشرود: يعني إيه؟ أنتِ مش مرتاحة لها وخايفة منها ولا إيه؟
مش فاهمك. جودي: خايفة من اللي ممكن يحصل ويتطور، عشان خاطري تعمل حدود لغاية ما تعدّي الفترة دي وتمشي. مراد: اممم، يمكن عندك حق، تمام أنا هاخد بالي من الموضوع ده. باك. في المستشفى. رودينا جابت باروكة ومكياج وبدأت تزين جودي، وبيدخل عليهم مراد ويشوف المنظر ده. مراد بانفعال: أنتِ بتعملي لها إيه؟ جودي: مالك يا مراد؟ مراد: عاوز أفهم إيه اللي بتعملوه ده؟ جودي: بتعملي شوية مكياج عشان شكلي بقى باهت زي ما أنت شايف.
مراد بانفعال: وحضرتها بقى اللي فهمتك إنك خلاص شكلك باظ ولازم يتعدّل؟ رودينا بدموع: أنا ما قصدتش كده. جودي: مراد، إيه اللي بتقوله دا؟ مراد بحِدّة: أنتِ حلوة وهتفضلي حلوة، مش محتاجة لمسة من الأستاذة عشان تحلوي. رودينا تمشي وتسيبهم وتطلع بره تبكي من غير صوت. جودي بدموع: حرام عليك اللي أنت بتعمله ده، هي ذنبها إيه؟ دا جزاتها إنها جاية تراعيني؟ مراد: مش محتاجينها، أنا أراعيكي وفي مليون ممرضة هنا ترعاكي.
جودي: مش معقول، أنت كده جرحتها، مالك ما كنتش كده. مراد بزهق: جودي، أنتِ ما تعرفيهاش، بلاش تدافعي عنها. جودي: ما أعرفهاش؟ ما تقولي في إيه؟ هو إيه اللي حصل غير إنها فكرت فيك وكمان البنت ما قالتش، وسابت البيت ومشيت... مخبي عني إيه يا مراد؟ مراد بزهق: ما فيش، راجع لك تاني. جودي: مراد! سيبها في حالها، البنت اتخطبت ورفضت طلبي خلاص. مراد: نعم، اتخطبت إزاي؟ جودي: ويهمك في إيه؟ مش أنت زعلان عشان قلت إنك تجوزها؟
أهي ريحتك واتخطبت. مراد: طيب شوية وراجع لك. ويطلع وهو مخنوق. يلاقيها قاعدة في الاستراحة وشاردة كالعادة، بيروح يقعد جنبها: مبروك يا عروسة. رودينا تتجاهل كلامه. مراد: هتسيبيه زي ما سبتي يوسف؟ رودينا بهدوء: ما يخصكش. مراد: ما يخصنيش فعلًا، بس بجد نفسي أشوف شكل الراجل اللي هياخد مقلب عمره لما يتجوزك. رودينا: ما تقول إنك متضايق عشان رفضت طلب جودي بأني أتجوزك. مراد: أنا أضايق عشان رفضتي؟
بيتهيأ لك، عشان لو أنتِ آخر واحدة مش هبص لك. رودينا: طيب ولما هو كده، جاي تتكلم معايا ليه؟ دا أنت غريب أوي بجد. مراد يقوم ويبص لها بحِدّة: كنت عاوز أتأكد من موضوع الخطوبة دا عشان أنا مش مصدقك أصلًا. رودينا: لأ صدق، هو هييجي وهعرّفك عليه كمان، لتكون لسه مصدق نفسك وإني حبيتك زي ما بتقول، حضرتك ولا حاجة بالنسبة لي ولا عمرك شغلتني قد كده.
مراد بتركيز: آه صح، بمناسبة ارتباكك لما بنكون لوحدنا ولا دموعك اللي نزلت أول مرة قربت منك في المكتب، برغم إني كنت قريب عشان الصور مش غزل فيكي. رودينا بشرود: فكر زي ما أنت عاوز، ما تفرقش معايا. مراد بجدية: هنشوف فارق ولا لأ. وبيمشي ويسيبها.
رودينا لنفسها: الظاهر إني كنت مكشوفة أوي رغم محاولاتي إني ما أبينش، والظاهر إن فعلًا جودي حست بحاجة، بس الغريب إنها ما حاولتش تزعل مني حتى، ودلوقتي عاوزة تجوزني، غريبة فعلًا واحدة غيرها ما كانتش شافت وشي تاني. فلاش باك. قبل ولادة جودي بشهر. جودي بقت تقوم عادي بأمر من الدكتور، وكانوا قاعدين في الصالون بيتفرجوا على التلفزيون، ومراد حاطط يده على كتف جودي وضاممها ليه، ورودينا قاعدة على الكرسي التاني.
مراد: هانت أهي، كلها شهر ويكون معانا الأستاذ جاسر. جودي: لأ طبعًا، أنا عاوزة أسميه سفيان. مراد: لأ بقى، جاسر يعني جاسر. جودي: أنا اللي شلته في بطني يعني أنا أسميه. مراد: يا سلام وأنا لازم أشيله عشان أسمي ابني! خلاص أنا قلت كلمتي وكلمتي ما تنزلش الأرض أبدًا. جودي: ههههه مراااد. مراد: خلاص تنزل المرادي ههههه. جودي: يعني وافقت بجد؟ مراد برومانسية: طبعًا، المهم تكوني مبسوطة.
ويَبص لرودينا اللي بتلعب في صوابعها بتوتر ويفهم شعورها لكن عشان ما يكونش عندها أمل زودها شوية. مراد برومانسية: تعالي عاوز أقولك حاجة على انفراد. جودي بابتسامة: تؤ تؤ، مش هروح معاك. مراد: هتيجي ولا أشيلك وأوديكي هناك بنفسي؟ جودي: واو، يلا طيب شيلني. مراد: بس كده. بيرفعها على يده ويبص لرودينا بابتسامة: خدي راحتك أنتِ. ويمشوا ويسيبوها لوحدها. تاني يوم جودي بتدخل عليها أوضتها تلاقيها بتلم هدومها في شنطة.
جودي: بتعملي إيه؟ رودينا: همشي، أنتِ بقيتي كويسة وأنا خلاص ما بقاليش لازمة هنا. جودي: لأ طبعًا، لازم تقعدي معايا لغاية ما أولد. رودينا: مش هقدر، ماما وحشتني وبابا لازم أشوفه، شهاب بيقول إنه تعبان. جودي بجدية: قلت لأ، بجد أنا محتاجة لك حتى استني ماما تيجي تقعد بدالك. رودينا: صدقيني مش هقدر أستنى. جودي: أنا هنده لك مراد هو اللي يقدر يقنعك. رودينا: ما تحاوليش، أنا خلاص قررت. جودي: مراااد، تعالَ، استني بقولك.
مراد بييجي: في إيه مالكم؟ وإيه الشنطة دي؟ جودي: قال عاوزة تمشي. مراد: ليه يا رودينا؟ حد زعّلك؟ رودينا: لأ خالص، بس بيتنا وحشني أوي. مراد: جودي، اعملي فطار عشان هتأخر وأنا هتكلم معاها شوية. جودي: حاضر. وبتطلع وتسيبهم. مراد: ها، في إيه؟ سامعك. رودينا: ما فيش يا مراد، قلت لك بيتنا وحشني. مراد بتفهم: أنا عارف عاوزة تمشي ليه. رودينا بارتباك: يعني إيه؟
مراد: أنا مش بلوم عليكي وأنا آسف بجد علشان أكيد معاملتي ليكي خلتك تفكري فيَّ، بس أنتِ لازم تنسي أي حاجة أو أي مشاعر اتغيرت في الفترة دي. رودينا بدموع: مش فاهمة أنت بتتكلم على إيه؟ مشاعر إيه وأفكار إيه اللي بتتكلم عنها؟ مراد: أنتِ فاهمة أنا أقصد إيه. رودينا: لأ أنا مش فاهمة، ولو أنت بتعمل كده علشان الصور بتوعك مع زينة أنا هحذفهم.
مراد: مش دا السبب، أنتِ عارفة إنها هي اللي قربت مني وأنا صدّيتها ورفضتها من الشغل فأنا مش خايف، وتقدري توريهم لجودي، أنا بتكلم عليكي أنتِ دلوقتي، حاولي تنسي. رودينا بانفعال: مش لما يكون في حاجة أنساها الأول؟ أنا ماشية خلاص وعن إذنك. وفجأة بتدخل جودي. جودي: برضه هتمشي؟ رودينا: أيوه يا جودي، من فضلكم سيبوني أمشي. جودي بحيرة: طيب براحتك، بس ممكن أكلم ماما تيجي الأول وبعدين أمشي؟
رودينا: لأ أنا هسافر لها وهي تجي لك براحتها. جودي: يا نشفان دماغك، خلاص براحتك، ممكن تليفونك عشان أكلمها تيجي؟ أنا تليفوني فاصل. رودينا: أهو. بتاخده منها وترجع أوضتها. مراد: ماشي براحتك، أتمنى لك كل خير مع يوسف. رودينا: متشكره. باك. بيت ياسين بالليل. جني قاعدة مع نيفين وسامية وشكلها زعلان ومسهمة. نيفين: مالك حبيبتي؟ جني: ما فيش حاجة. نيفين: لأ إزاي، أنتِ شكلك زعلانة أوي. جني بزهق: ما فيش، عن إذنكم داخلة أنام.
سامية: استني بس، أنتِ زعلانة علشان ياسين سافر؟! جني بخنقة: أيوه، أول مرة يسافر من يوم ما اتجوزنا. نيفين بابتسامة: حبيبتي، هو مش هيتأخر، كلها كام يوم ويرجع لك. جني تبص لها باستغراب وهي مش فاهمة إيه الرقة اللي نزلت عليهم هي وسامية مرة واحدة كده. جني: آه. سامية: خلاص تعالي اقعدي ما تناميش دلوقتي يكون هديتي. جني: سامحوني بس أنا تعبانة وعاوزة أرتاح. سامية: طيب ماشي بس نيفين تبات معاكي عشان أكون مطمنة عليكي.
جني تبص لها باستغراب: ماشي تنوّر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!