في إحدى البارات، كان ياسين يجلس ويشرب، وكلما انتهى شرب مرة أخرى، حتى أتاه رياض. رياض: ياسين في إيه؟ ياسين ينظر إليه بتعب: اقعد. رياض: ماشي، بس فهمني في إيه، وإيه اللي جابك هنا تاني مش كنت خلاص بطلت؟ ياسين بوجع: بتخونّي يا رياض، بتخونّي. رياض: هي مين دي؟ ياسين: جنّي. رياض: مش ممكن طبعًا، هي ما تعملش كده، أكيد أنت فاهم غلط. ياسين: فاهم صح!
ومش بتخونّي مع أي حد، ده مازن اللي شغال عندي، شفت يعني ما اخترتش حد أعلى مني، لا دي بصت لواحد شغال عندي، ناقصها إيه طيب؟ ويبدأ في البكاء: حب وحبيتها، وكل حاجة بتحتاجها بتلاقيها وبزيادة، ما بخلتش عليها في أي حاجة علشان تغدر بي كده. رياض: أكيد أنت فاهم غلط يا ياسين، جنّي ما تعملش كده، دي بتحبك. ياسين بانفعال: عملتها يا رياض، أنا شفت رسايله بنفسي. رياض: طيب ما ممكن يكون كداب وقاصد يشكك فيها.
ياسين: هه، هو ما يعرفش إنها مراتي، ولو كداب صورها وصلوه إزاي؟ رياض: أنا مش مصدق الكلام ده، إحنا نجيب الواد ده ونديله علقة نضيفة عشان يقول الحقيقة. ياسين بانفعال: ده اللي هيحصل، أنا بعتله ناس يجيبوه من قفاه، هقتله مش هسيبه عايش يوم واحد بعد كده. رياض: اسكت طيب إحنا وسط ناس، قتل إيه؟ ياسين: أومال أسيبه عايش كده؟ رياض: أنا متأكد إن الموضوع ده هيطلع لعبة، ومفيش حاجة حصلت.
ياسين بزهق: يوه، بأقولك بعتله صورها، وبيقولها طلعتي جميلة ووحشتيني، هيكون لعبة إزاي يعني؟ رياض: ما أعرفش، بس تعامل جنّي معاه قدامي ما كانش كده، بالعكس هي كانت بتصده لو صبح عليها حتى. ياسين بوجع: أومال عاوزها تقوم تحضنه قدامك يعني؟ بعد نزول رودينا من القطار واتجاهها إلى الطريق، وصلتها رسالة من مراد، توقفت قليلاً على الرصيف وفتحتها، وبمجرد ما رأتها، تغير تعبير وجهها واتصلت عليه. مراد: رورو وصلتي يا غالية؟
رودينا بدموع: عملت الفصل ده عشان تصورني؟ مراد: بصراحة آه، بس إيه رأيك في الصور وأنتِ في حضني؟ تخيلي يوم فرحك والصور دي تتبعت لحمزة، ممكن إيه يحصل؟ رودينا: طيب ما أنت معايا في الصور كمان، يعني مش بتأذيني لوحدي. مراد: من كل عقلك أنتِ شايفة إني معاكي؟ طيب طلعيلي صورة واحدة وشي باين فيها، ده حتى اللبس جديد ومش مبين أنا مين، ما حدش باين غيرك أنتِ للأسف.
رودينا بوجع: أنا مش عارفة إيه كمية الندالة اللي عندك دي، ليه ده كله فهمني؟ يعني اللي حصل زمان يستاهل كمية الكره دي؟ مراد: يا ستي أنا ندل وحقير، بس أنتِ اللي بدأتي الأول، زعلانة ليه؟ رودينا: للمرة المليون بأقولك مش أنا، والله ما أنا. مراد: أومال مين؟ هو في حد شاف الصور دي غيرك؟ ما تحاوليش تطلعيني ما بأفهمش، الصورة دي كانت معاكي ووصلوا من حسابك أنتِ، ده غير الكلام اللي اتقال معاهم.
رودينا بتنهيدة: وأنت عاوز توصل لإيه دلوقتي؟ مراد: مش هأقدر أخبي عليكي، بس بصراحة هأبعتهم لحمزة. رودينا: طيب اتفضل ابعتهم وريحني، وبعد كده ما ألمحكش نهائي. مراد: وحمزة يكون ليكي إيه دلوقتي علشان أبعتله صورك؟ أنا هستنى يوم الفرح ههههه. رودينا بحدة: وأنا هأرفضه.
مراد: ما هو أنتِ لو رفضتيه أنا هأبعت الصور دي لشهاب وخالك وكل الحبايب، بما فيهم جودي، وهأقولهم شوفوا بنتكم بتعمل إيه في سكك القطر مع واحد غريب، وغير شوية حاجات أنا هأزودها من عندي. رودينا تغمض عينيها بحزن وتمشي في نصف الشارع: ماشي يا مراد لو ده اللي هيريحك اعمله. مراد: قلتلك مش هتصعبي عليّ والصور هتوصل لحمزة يوم فرحك، وفجأة يقطع كلامه صوت جودي، ومن جهة تانية بيسمع صوت صرخة من التليفون. مراد بقلق: ألو، إيه الصوت ده؟
ألو! جودي بدموع: مش هي اللي بعتتلي الصورة. مراد ينزل التليفون من أذنه ويبص لجودي بعدم فهم: صور إيه؟ جودي ببكاء: صورك مع السكرتيرة، مش هي اللي بعتتهملي. مراد: أومال مين؟ أنتِ عرفتي الموضوع ده إزاي أصلاً ومن أمتى؟ جودي ببكاء: من اليوم اللي كانت ماشية فيه من عندنا في إسكندرية. مراد بصدمة: وما قولتيش ليه؟ ومين اللي بعتلك الصور دي؟ جودي ببكاء: ما قولتش عشان أقدر أتصرف لو حسيت إنك ممكن تحبها عليّ.
مراد بعدم فهم: لا أنتِ اقعدي كده وفهميني من الأول. جودي تقعد وتبدأ تحكي: أنا سمعتكم بتتكلموا على الصور، وعرفت إنها معاها الصور، فلما دخلت عليكم وطلبت تليفونها أنا حفظتهم على اللاب عندي. مراد بتركيز: وبعدين؟ جودي: ويوم الولادة حسيتك متعاطف معاها، فأنا خليتك تجيب اللاب وبعتهم لتليفوني هما والرسالة. مراد بعدم فهم: بس دول كانوا من حسابها هي؟ جودي: أنا كنت عارفة الباسورد بتاعها. مراد بخيبة: وما قولتيش ليه؟
جاية دلوقتي تقوللي يا جودي؟ جودي ببكاء: أنا خفت تحبها وتسيبني، والله كنت قصدي أحافظ عليك. مراد بدموع: أنا عمري ما كنت هأفكر في حد غيرك، بس البنت دلوقتي ما أعرفش حصلها إيه، صرخت مرة واحدة وما ردتش، الله يسامحك، لو حصلها حاجة هيكون ذنبها في رقبتي أنا. جودي ببكاء: طيب ما تتصل تاني بسرعة، مستني إيه؟ مراد يطلب الرقم وحد يرد عليه. الطرف التاني: ألو. مراد باستغراب: ألو، أنت مين؟ وفين صاحبة التليفون؟
الطرف التاني: عملت حادثة وواحد أخذها يوديها المستشفى. مراد يقف مصدومًا لا يعرف أن يتكلم. جودي: في إيه؟ مراد في إيه؟ مراد بذهول: عملت حادثة. جودي تسمع الكلام وتقع من طولها. في مخزن بعيد، كان مازن مربوطًا في كرسي ووجهه ألوان من الضرب. مازن بألم: أنتم عاوزين مني إيه؟ رياض: حبيبي يا ميزو لسه مش فاهم؟ مازن بتعب: لا في إيه يا أستاذ ياسين، أنا عملت إيه؟ ياسين يضربه بالقلم: في إيه بينك وبين مراتي يا ولا؟
مازن بوجع: مرات حضرتك مين؟ أنا ما أعرفهاش أصلاً. رياض: ده بيستهبل، سالم كمل عليه. مازن ببكاء: والله ما أعرف مراته ولا عمري شفتها بجد. رياض بانفعال: ما تعرفهاش إزاي يعني؟ أومال الرسايل اللي بعتهالها دي باعتها على أساس إيه؟ مازن: ما بعتلهاش حاجة، صدقوني أنا ما أعرفهاش. ياسين بغيظ: جنّي، ما تعرفش جنّي؟ مازن: أعرف جنّي بس ما أعرفش مراتك دي. ياسين: يعني بتكلمها وبينكم صور وكلام ومبتعرفش هي مين؟ لا صدقتك كده.
مازن بوجع: قصدك إن جنّي تبقى مراتك؟ والله ما كنت أعرف. رياض: أومال إيه؟ اتكلم. مازن ببكاء: كل الحكاية إني كلمتها على الواتساب وفتحنا كلام مع بعض، والعلاقة اتطورت لحب وبس، والله مفيش أكتر من كده. ياسين بحدة: وريني تليفونك. مازن: في جيبي أهو. ياسين يطلعه من جيبه ويفتح المحادثة،
ويقرأها كلها من أول رسالة: شوف يا رياض، من تاني يوم سافرت فيه، سبحان الله على سرعة التطور، يعني كلام زي ده وصور بالشكل ده في أقل من أسبوع، وبغيظ يضربه بالقلم. رياض: اصبر يا ياسين بيقولك ما يعرفش إنها مراتك. مازن ببكاء: ما قالتليش إنك أنت جوزها والله. رياض: إزاي يعني كانت بتكلمك بالشكل ده وهي مش معبراك في المكتب؟ مازن: هي قالتلي إن بلاش حد يعرف اللي بينا في المكتب، وفجأة قلم تاني ينزل على وشه من ياسين. بيت يوسف.
شذى كانت مجهزة عشاء رومانسي مع شموع وورد أحمر وإضاءة خافتة، ويأتي يوسف ليجد المنظر ده. يوسف بعدم رضا: إيه ده؟ شذى بابتسامة: أكل وشموع وورد عاملاه علشانك أنت. يوسف بخنقة: وعاملاه عشاني أنا ليه؟ شذى: يعني. يوسف بحدة: شذى، أوعي تفتكري إن خلاص هأغير رأيي ونعيش زوج وزوجة ونعيش في رومانسية، قلتلك أنا مش عاوزك ومهما تعملي موقفي مش هيتغير. شذى بدموع: ليه أنا مش عجباك في إيه طيب وأنا أغيره؟
يوسف: ما فيكيش حاجة وحشة، بس أنا مش عاوز أتجوز فهماني يا شذى؟ لمي الكلام ده، واعملي حسابك إن أنا مكمل معاكي علشان ما حدش يسأل ليه اتطلقتي بسرعة، بس فترة كده وهتمشي. شذى بدموع: على راحتك أنا آسفة بجد، وتتركه وتدخل جوه. يوسف بزهق: مصممة تخليني أعملها بطريقة وحشة. شذى تجلس في أوضتها وهي تبكي من غير صوت، وتعمل حاجات بالخرز، وفجأة يدخل عليها يوسف ويجلس جنبها وبتنهيدة: شذى أنا مش عاوز أجرحك، بس أنا مش قادر أتقبلك زوجة ليه؟
شذى بجدية: أنا آسفة، أوعدك خلاص مش هأحاول معاك تاني. يوسف: أنا اللي آسف بجد. شذى: خلاص ما فيش حاجة، أنا هأمشي وأنت ابعتلي ورقتي على بيت بابا. يوسف: مش دلوقتي، أنا ما يرضينيش إنك تتهاني أو تسمعي كلام يزعلك، زي ما قلنا تقعدي فترة إن شاء الله سنة وبعدين نطلق. شذى بدموع: أنت مش مجبر تستحملني. يوسف: مجبر أستحملك زي ما ورطتك معايا، ولغاية الفترة دي ما تعدي إحنا ممكن نكون صحاب إيه رأيك؟ شذى: ماشي اللي تشوفه.
يوسف: طيب يلا بقى نتعشى، الشموع قربت تطفي والأكل هيبرد. شذى بابتسامة: ما لهاش لازمة بقى خلاص. يوسف: أنا جعان أوي يلا بس... آه على فكرة المنظر تحفة. شذى بابتسامة: شكرًا أنا عملته بإيدي. يوسف: حقيقي تسلم إيدك. قوليلي إيه اللي بتعمليه ده؟ شكله حلو أوي. شذى: دي مجسمات بالخرز. يوسف: شكلها حلو، أنتي ليه ما بتفكريش تطوري نفسك وتعرضي الحاجات دي وتبيعيها؟ شذى: فكرت بس محدش كان موافق. يوسف: ليه بقى؟
شذى: بابا كان بيقول لما تجوعي ابقي اعملي كده. يوسف: غلطان، أنتي شاطرة أوي وخسارة تضيعي مجهودك بأنك تعملي وتركني جنبك. شذى: مش عارفة بقى. يوسف: وافقي أنتي بس وأنا هساعدك. شذى بابتسامة: موافقة. يوسف: جدعة، أيوة كده ما توقفيش وانطلقي، وأنا من بكرة هشوف الحاجات دي بتتعرض إزاي وفين وهقولك، وكمان هجيبلك المستلزمات بتاعتها. شذى بفرحة: أوكي شكرًا. يوسف: العفو، بس يلا عشان أنا هقع من الجوع. شذى: يلا. في بيت ياسين.
ياسين بيرجع بعد يومين ويدخل أوضته من غير كلام، وجنى بتكون قاعدة على السرير بتبكي من غير صوت، وأول ما بتشوفه بتقوم بسرعة وتجري عليه. جنى بدموع ووجه متعب: كنت فين كل ده؟ ياسين يبصلها بعدم اهتمام ويسيبها ويمشي ويدخل الحمام. جنى تدخل وراه وهي متنرفزة: أنت ما بتردش عليا ليه ها؟ صدقت اللي شفته واعتبرتني بخونك يعني ما ترد عليا. ياسين يشغل الدش ويقعد تحته بهدومه وما يردش عليها. جنى
تمسكه من قميصه وبتترجى: ياسين رد عليا ما تسيبنيش كده، أنت مصدق اللي شفته بجد؟ ياسين يبصلها بوجع: ما كنتش أعرف إن أسبوع واحد طويل أوي لدرجة ما استحملتيش تستني أرجع. جنى ببكاء تطفي الدش: يعني صدقت؟! ياسين بدموع: للأسف آه، كان نفسي أطلع غلطان وأكون ظالمك، بس أنا شفت رسايلكم مع بعض بعيني، الرسايل اللي أنتي حذفتيها عشان ما أشوفهاش. جنى ببكاء: والله ما حصل ولا أعرف حاجة عن الموضوع ده، أنا اتفاجئت زي زيك.
ياسين: امشي يا جنى عاوز أستحمى. جنى تحضنه بقوة وتبكي: مش هسيبك غير لما تصدقني. ياسين يبعدها عنه: امشي بقولك. جنى ببكاء: ياسين. ياسين بانفعال: بقولك امشي، امشي. جنى تسيبه وتمشي وهي بتبكي من غير صوت. بعد شوية بيطلع من الحمام يلاقيها بتلم هدومها. ياسين: رايحة فين؟ جنى: ماشية. ياسين يمسك منها الهدوم اللي ماسكاها وبحدة: مش هتمشي. جنى: هقعد أعمل إيه؟ مش أنا في نظرك خاينة برضه؟
ياسين: آه بس مش هتمشي، هتفضلي كده لا متجوزة ولا مطلقة، واعملي حسابك أنا هتجوز نيفين. جنى ببكاء: تتجوز؟ طيب وأنا؟ ياسين: أنتي هتفضلي كده، أنا من حقي أتجوز أجرب حظي أنا كمان، إشمعنى أنتي؟ جنى ببكاء: بس أنا ما عملتش حاجة علشان تعاقبني عليها، بس إذا كنت مش مصدقني خلاص أنا همشي وأنت اتجوز براحتك.
ياسين بحدة: قولتلك مش هتمشي، ولو سمعت كلامك ده تاني محادثتك مع حبيب القلب هتوصل لأخوكي وأبوكي والكل كمان، أنتي تقعدي هنا تتفرجي عليا وبس. جنى: مستحيل. وهو يمسكها من فكها وبحدة: هتنفذي اللي بقوله وبس، الطلاق راحة بالنسبالك وأنا مش هريحك ولا هموتك زي ما كان مفروض أعمل، هتقعدي كده علشان تتهاني وبس. جنى تبصله بذهول وعينيها تدمع. وهو يزقها على السرير ويمشي. في المستشفى. ياسمين ببكاء: بنتي هتروح مني يا هشام.
هشام بحزن: ما تقلقيش إن شاء الله هتعديها. ومراد واقف بره الغرفة مستني الدكتور، وبعد شوية بيطلع وهو شكله ما يطمنش. مراد يقلق من شكله وبخوف: جودي مالها؟ الدكتور بتأسف: البقاء لله. مراد بعدم إدراك: يا دكتور أنت بتقول إيه مستحيل طبعًا. وياسمين تبكي وتسند نفسها على هشام اللي بيبكي على بنته. مراد بزعيق: بتبكوا ليه أنتم دلوقتي؟ هي عايشة، وسع أنا هوريكم إنها عايشة. الدكتور: من فضلك، هي خلاص توفت.
مراد بانفعال: ما تقولش كده تاني أنت ما بتفهمش، وسع وبيزقه ويدخل عندها، يقعد جنبها ويشيل الغطا عنها وببكاء: جودي قومي عشان تعرفيهم إن الدكتور ده ما بيفهمش.. وبزعيق: بقولك قومي أنا جوزك يعني تسمعي كلامي. الدكتور: يا فندم ما ينفعش كده. مراد ببكاء: جودي قومي بقى عشان سفيان بيبكي عليكي، بيهزها بشدة ويكمل ترجي وبعدين بيقتنع إنها ماتت ويحضنها ويبكي زي الطفل اللي خسر أمه. بعد سنة...
في مكان في محافظة الشرقية، بتفتح عينيها شهد أو رودينا وتبص حواليها لغاية ما عينها تتعود على المكان، وبعدين تقوم من مكانها وتغسل وشها وتخرج من أوضتها. شهد: بابا. عبدالله: أخيرًا صحيتي. شهد: معلش بس سهرت كتير إمبارح. عبدالله: وآخرة السهر ده؟ شهد: ما بقدرش أنام بدري ما أنت عارف.. أمال فين ماما؟ عبدالله: راحت السوق تجيب خضار. شهد بابتسامة: الله يقويها بقى. عبدالله: قولتلك اخرجي معاها يمكن تعرفي حاجة عن نفسك.
شهد: تعبت من التفكير في الموضوع ده، الظاهر إن قدركم أعيش معاكم. عبدالله: يا ريت والله أنتي عارفة إننا ما عندناش أولاد وربنا بعتك لينا من السما. شهد بابتسامة: تسلملي، وأنا والله حاسة إنك أبويا بجد من ساعة ما فتحت عيني ولقيتك جنبي في المستشفى. عبدالله بابتسامة: طيب سيبك من الكلام ده وقوليلي إيه رأيك في الشغل ده؟ لسه مخلصه النهارده، سهرت عليها طول الليل.
شهد: الله يباركلك، جميلة أوي "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" ربنا يطمن قلبك يا رب. تعرف هموت وأتعلم أنحت زيك كده بس أنت مش راضي تعلمني. عبدالله: الشغل ده عاوز تركيز وأنتي بتتتعبي ممكن تعوري نفسك. شهد: على رأيك، وفجأة الباب بيخبط. عبدالله: افتحي دي أكيد فاطمة. شهد: حاضر وبتروح تفتح تلاقيه عمر ابن أخو عبدالله صاحب الـ 31 سنة. عمر: صباح الخير يا شهد. شهد بابتسامة: صباح الخير يا أستاذ عمر إيه جايبك الصبح كده؟
عمر يدخل جوه وبابتسامة: إذا كان عاجبك. شهد: عاجبني يا عم نورت، أنا هعمل شاي. عمر: خليها قهوة من إيدك. عبدالله: خليهم اتنين. شهد: ههههه أربعة دلوقتي ماما تيجي وتعوز هي كمان. عمر: بتفهمي روحي بقى بسرعة عشان هتأخر على الشغل. شهد: حاضر يا سيدي أتعبني ولا يهمك، وبتمشي. عبدالله: مبروك لقيت شغل إمتى؟ عمر: من أسبوع لقيت إعلان فقدمت وقبلوني. عبدالله: ألف مبروك ربنا يساعدك، ها جاي ليه بقى؟ عمر بابتسامة: شكلي بتطرد ولا إيه؟
عبدالله: لا يا سيدي بس أنا محتار بقالك كام شهر بتصل الرحم خير. عمر بإحراج: ههههه عادي بحبك يا عمي وبطمن عليك. عبدالله بخبث: حبتك العافية يا أخويا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!