مراد بيكون قاعد في المكتب وبيتصل بحد. بيطلب منه يسأل على نمرة العربية، ويقعد يفكر في اللي ممكن يكون حصلها والأفكار بتودي وتجيب. مراد لنفسه: معقول تكون مش هي وأنا بيتهيألي؟ بس مستحيل يكون الشبه ده كله، دي لو مش هي تبقى توأمها... توأم إيه أنت كمان، من أمته رودينا عندها أخت توأم؟ دي معندهاش أخت أساسًا... وبعدين يا مراد ولو طلعت هي هقولها إيه وهي هتقابلني إزاي وأنا كنت السبب في اللي حصلها.
بعد شوية بيجيله اتصال من نفس الشخص. مراد: ها، عملت إيه؟ الطرف التاني: العربية دي لشخص اسمه عمر علم الدين من الشرقية. مراد بحيرة: الشرقية؟! طيب تمام متشكر. ويقفل معاه. مراد: شرقية إيه وهي إيه يوديها الشرقية؟ ما ممكن يكون سواق وهي ركبت معاه عادي؟ طيب وبعدين أكلم عمي هشام أقوله؟ بس دول فقدوا الأمل إنهم يلاقوها، تيجي أنت تقولهم شفتها ومش متأكد إذا كانت هي ولا لأ؟
طيب أنا وبيتهيألي وسفيان هو كمان بيتهيأله. أنا لازم أوصل للسواق ده يمكن يوصلنا لحاجة. في معرض للأشغال اليدوية والهاند ميد. بيتجمع الزوار والفنانين من جميع المحافظات، ومن ضمنهم شذى ورودينا (شهد) وعمر. شهد: عمر أوقف هنا وأنا هلف لفة صغيرة ورجعالك، أوعى تسيبهم لا يتنـشّلوا بابا ير.وح فيها. عمر: متقلقيش. شهد: شكرًا يا عمر.
وبتمشي وتسيبه وتلف في المعرض، وتتفرج على جميع المشغولات اليدوية، ومن ضمن الحاجات اللي لفتت انتباهها وعجبتها شغل شذى، راحت عندها وبإعجاب: أنتِ عاملة الشغل ده؟ شذى بابتسامة: أيوه أنا. شهد بإعجاب: تحفة بجد، بكام المجسم ده؟ شذى: قصدك المصحف. شهد: آه والفازة كمان. شذى: اتفضليهم ببلاش حبيبتي. شهد بابتسامة: تسلمي، على كده أنتِ خسرانة. شذى: ههههه فداكِ. شهد: تسلمي حبيبتي، معلش قولي عشان عجبوني وحابة أشتريهم.
شذى: المصحف والفازة بـ 200، يعني الواحد بـ 100. شهد: لحظة كده. وتفتش في شنطتها تلاقي 150 بس. شهد بخيبة: خسارة، مش معايا غير 150 خلاص أنا هاخد المصحف بس وإن شاء الله لو جيت تاني هاخد الفازة. شذى: لا خديها مش مشكلة الخمسين. شهد: لا مينفعش، أنا هاخد ده بس. شذى: اعتبريها هدية، أنا أصلًا بتسلى يعني مش مصدر رزق. شهد بابتسامة: طيب أنا هاخدهم وإن شاء الله هاجي تاني لو ربنا أراد وآخد منك شوية حاجات تانية بس يا رب ألاقيكِ.
شذى بابتسامة: تمام، لو حابة تشوفي الجديد ممكن أضيفك عندي على الواتس أنا بعرض شغلي في جروب للأشغال اليدوية. شهد: أوك ماشي، هاتي أكتبلك رقمي وأرن على نفسي كمان. شذى: اتفضلي. بتديها التليفون وبتسجل رقمها عندها. شهد: تمام حبيبتي اتفضلي ده رقمي وأنا اسمي شهد. شذى: تشرفنا يا قمر وأنا اسمي شذى. شهد: اسم جميل. شذى بابتسامة: متشكرة. شهد: ماشي حبيبتي عن إذنك. بتمشي شهد وبيجي وراها شاب اسمه محمود وبيتفرج على شغل شذى.
محمود: حلو قوي ده أنتِ عاملاه؟ شذى بابتسامة: أيوه أنا. محمود: تسلم إيدك، شغل صعب بس عاملة بطريقة حلوة. شذى: متشكر. محمود: طيب أنا ممكن آخد منهم ولا أنتِ بتعرضيهم ومش هتبيعي؟ شذى: خد اللي حضرتك عاوزه. محمود: طيب أنا هاخد ده وده. شذى: تمام اتفضل. بعد ما بياخدهم بيستمر الحديث بينهم عن صنع المجسمات والهواية اللي عند شذى لغاية ما بتعرض عليه يشوف الباقي عندها على الواتساب وهو بيوافق وياخد رقمها. بيت ياسين.
سامية قاعدة في أوضتها وجنى جايبالها الأكل. جنى: اتفضلي، شكلك جوعتي. سامية: تسلمي يا بنتي. جنى: سامحينا سايبينك هنا لوحدك، إيه رأيك تنزلي معانا تحت؟ سامية: اقعدي يا جنى. جنى تقعد جنبها: نعم يا طنط. سامية: عاوزة أقولك متزعليش مني أنا عارفة إني كنت بعاملك وحش. جنى بابتسامة: يا حبيبتي أنتِ زي أمي مزعلش منك، يلا بقى علشان تاكلي وتاخدي الدوا.
سامية بندم: كنت عاوزة أقولك حاجة وأتمنى تسامحيني، لأني مضمنش ممكن أموت أمته وإزاي. جنى باستغراب: خير يا طنط؟ بتيجي تتكلم فبتدخل عليهم نيفين وسامية أول ما بتشوفها بتسكت. نيفين: خير شايفاكم حلوين مع بعض، إيه يا خالتي؟ جنى بجدية: ماشي حبيبتي شوية ورجعالك. وبتمشي وتسيبهم. نيفين بحدة: كنتِ عاوزة تقوليلها صح؟ سامية: أيوه لازم تعرف وياسين كمان.
نيفين بحدة: لا يا خالتي محدش هيعرف، لو اتكلمتي في حاجة أنا هقول إنك بتكدبي عشان ابنك يطلقني وتخربي بيتي. سامية: قادرة يا بنت أختي، بس قولي اللي تقوليه برضه هقوله، أنا مش ضامنة عمري ومش عاوزة أموت وأنا متحملة ذنب البنت الغلبانة دي. نيفين تقرب ليها وتحاوط الكرسي بإيديها وتبصلها بحدة وبنبرة تهديد: البنت الغلبانة دي لما تعرف هتخلي ابنك يرميكي ويرميني في الشارع، اعقلي كده أنتِ ست كبيرة مش هتستحملي الشارع وقسوته.
سامية بغيظ: أنتِ بنت قليلة الأدب وسعي. نيفين تهز بيها الكرسي وبحدة: خالتي اعقلي يا حبيبتي، اعقلي وخلي يومينك اللي فاضلين ليكي يكملوا على خير بدل ما أعجل بيهم أنا. سامية تبصلها بذهول: يعني ممكن تموتيني يا نيفين؟ نيفين: ودلوقتي لو زودتي فيها، أنا مش مستعدة أخسر ياسين عشان قلب حضرتك رق على جنى فجأة لمجرد إنها ساعدتك في تعبك. سامية تحس بالخوف وتسكت. نيفين: أيوه كده، خليكي ساكتة شاطرة يا خالتي.
وبتروح ناحية الباب وعلى غفلة من سامية بتاخد علبة الدوا وتمشي بيها، وبعد شوية بتجيبها تاني وتحطها من غير ما سامية تاخد بالها وتمشي تاني. نيفين. لنفسها: الو، ليه كبرت وخرّفت؟ عاوزة تودينا في داهية. طيب أنت أمه مهما تعملي مش هيسيبك، إنما أنا في دقيقة يرميني. لولا إن الموضوع ممكن يتكشف كان موتها. بس خلينا في المنوّم اللي حطيتهولها مكان الدوا بتاعها، يكون لقيت لها حل أخلص منها بيه. في مكتب مراد:
مراد بفرحة: إيه جابك دلوقتي؟ مصطفى: كنت معدي من هنا فجيت أشوفك عامل إيه. مراد: نورت الدنيا كلها، بس يجرا إيه لو تيجي تشتغل معايا؟ هي دي مش شركتك برضه؟ مصطفى: بطل يا واد ما تفتحش الموضوع دي تاني. أنا يا دوب ألحق أشبع من أمك اليومين اللي باقين ليه. مراد: ههههه بقالك سنين ولسه ما شبعتش؟ شقي أنت يا درش. مصطفى: وهي أمك دي يتشبع منها؟ طيب هقولك حاجة بس أوعى تقولها عشان ما تتغرش عليّ. مراد: ههههه سرك في بير، قول.
مصطفى: كتير بصحى بالليل وأقعد أتفرج عليها وهي نايمة وبصورها عشر صور على الأقل. مراد: ههههه مش بقولك شقي، صور يا عم واتفرج ما هي مراتك. ما أقدرش أتكلم. مصطفى: وأنت بقى مش ناوي تتجوز تاني ولا هتترهبن؟ مراد بتنهيدة: لا. مصطفى: هتعيش كده بطولك يعني؟ مراد بشرود: مش هلاقي واحدة زيها تسد مكانها. مصطفى: هي لو هتقدر تكلمك كانت قالتلك اتجوز. مراد بدموع: هي قالتها من قبل ما تموت، بس أنا مش عاوز غيرها.
مصطفى يديلو منديل: امسح دموعك طيب. مراد بوجع: ما لحقتش أعيش معاها يا مصطفى. مصطفى: نصيبك كده، والأعمار بيد الله يا ابني، مش هنوقف على حاجة، لازم نكمل حياتنا. يا ما ناس اتعلقنا بيهم ورحلوا وقابلنا ناس تانية، ولسه. مراد بتنهيدة: صح، بس مش سهلة عليّ أتجاوز الموضوع ده، ولسه هي يا دوب سنة عدت، وأفتكر إني محتاج سنين كتير عشان أتأقلم مع فكرة إن حد غيرها يسد مكانها. مصطفى: يا حنين! مش بعيد أسبوع واحد وتيجي تقولي جوزني.
مراد: حرام عليك أسبوع واحد؟ لا طبعًا مش قبل أسبوعين ههههه. مصطفى: ههههه، ماشي أسيبك تكمل شغلك وأنا أروح أشوف الغالية عاملالي ورق عنب. مراد: ما تنسونيش ها، مش مسامح لو نسيتوني. مصطفى: ما تخافش هخليلك صوابعين بس تعالى بسرعة قبل ما ناكلهم أنا وسفيان. مراد: ههههه كتر خيرك، يلا بالهنا، كلوا أنتوا. مصطفى: بجد، خلص وتعالى ناكل مع بعض. مراد: أنا مش فاضي اليومين دول ومش هقدر أجيلكم، ورايا مشوار. مصطفى: مشوار إيه؟
مراد: مسافر يومين شغل. مصطفى: ماشي، الله معاك. في المستشفى: الدكتور: عاوزين إشاعة للمخ. عبدالله: أهي كل الإشاعات اللي عملتها من يوم الحادثة. الدكتور: لا دي متنفعش، عاوز إشاعة جديدة. عمر: ماشي يا دكتور نعملها فورًا. الدكتور: تمام، أنا هسافر أسبوع وراجع تاني. بعد أسبوع تجيبوا الإشاعات وتجولي تاني، ويا ريت تحاولوا تودوها لمكان الحادثة أو تعرضوا عليها أي موقف مهم حصل معاها قبل كده، ده بيساعد في سرعة العلاج.
شهد تبص لعبدالله بحيرة. عبدالله: إحنا ما نعرفش عنها حاجة أكتر من مكان الحادثة علشان أنا كنت هناك. الدكتور: تمام، خليها تروح هناك، يكون أنا رجعت وإن شاء الله خير. بيطلعوا من عند الدكتور. شهد: الظاهر إننا دبينا مشوار ومصاريف على الفاضي. عبدالله: مش مشكلة بس ييجي بفايدة، المهم دلوقتي إحنا لازم نروح مكان الحادثة، ممكن؟ شهد: لا يا بابا أنا مش رايحة، هيحصل إيه يعني لما أروح؟ إحنا نروح أحسن. عمر: أنتي مش بتدي لنفسك صبر ليه؟
جربي وبعدين قولي هينفع ولا لا. شهد: مش هينفع يا عمر، أنتوا ذنبكم إيه تتبهدلوا معايا؟ عمر: يا ستي اسمعي الكلام، مش يمكن تطلعي غنية ونلاقي من وراكي حاجة. عبدالله: ههههه على رأيه. شهد: يا رب أطلع غنية وأوعدك هشغلك عندي ههههه شوفير. بيت يوسف: شذى قاعدة على جنب وماسكة التليفون، والرسايل تن تن طول الوقت، وهي مبتسمة. يوسف يبصلها وعنده فضول يعرف مالها لكن مش قادر يسألها، وبعدين تليفونها بيرن. شذى: أيوه يا أستاذ محمود.
محمود: أنا حابب أقولك إن شغلك تحفة وعجب أختي الصغيرة أوي. شذى بابتسامة: متشكرة أوي ده من ذوقك والله، وتبص على يوسف اللي قاعد وعامل إنه مش واخد باله فبتقرر تضايقه. شذى: ههههه والله أنت وأختك ناس عسل. محمود: عسل؟! شذى: ههههه آه طبعًا كفاية ذوق حضرتك معايا في المعرض. يوسف يسمع الكلام وضحكها ويشيط من جوه لكن يمثل اللامبالاة. شذى بابتسامة: بتقول عليّه شاطرة ههههه أنت اللي ذوق ومجامل ولطيف.
محمود باستغراب: أفندم حضرتك بتكلميني؟ شذى: أيوه يا فندم، حضرتك لو حابب تاخد حاجة تانية تقدر تاخدها ببلاش والله، كله فداك أنت والقمر الصغيرة. محمود: والله حضرتك ذوق بس أنا مش فاهم حاجة. شذى: ماشي يا فندم هكلمك على الواتساب ونتكلم في كل حااااجة أوكي. محمود بابتسامة: ماشي يا فندم متشكر، وبيقفل وهو مستغربها. يوسف: أحم، خير شايفك مبسوطة. شذى بشرود مفتعل: هه بتكلمني؟ يوسف بغيظ: لا بكلم نفسي.
شذى: آه ماشي، عن إذنك هروح أتصور للأستاذ محمود. يوسف بانفعال: نعمم؟ شذى: يوووه قصدي هصور للأستاذ محمود، أصور شغلي يعني، أصل شغلي عجبه وبيقولي إن أخته حابة تتعلم وطلب مني أروح هناك أعلمها. يوسف بانفعال: الكلام ده عند أمك، أنتي لسه على ذمتي. شذى ببرود: لا أنا مش على ذمة حد، وكلها يومين وهمشي فخلاص ما يخصكش بيّه أبدًا. يوسف يروح عندها
وهو مش شايف قدامه وبحدة: وطول ما أنتي هنا ومعروف إنك مراتي ما أشوفكيش تتمايصي مع حد ولا تروحي تعلمي أخوات حد، أنتي فاهمة؟ شذى بابتسامة: وأنت مالك أنا حرة، أنت أصلاً مش جوزي ودي تمثيلية أنت عملتها. يوسف يشدها بقوة وبغيظ: ولغاية ما تنتهي تحترميني أنتي فاهمة ولا أكسر البيت على دماغك؟ شذى تبصله بابتسامة وبهدوء: فاهمة، بس لو سمحت وافق أروح مرة واحدة بس ومش هروح تاني. يوسف بحدة: قوولتلك لا.
شذى بابتسامة: وفيها إيه يعني دا شغل، مش أنت اللي شجعتني من الأول؟ وإحنا صحاب فليه توقف في وش نجاحي؟ يوسف: قوولت لا يا شذى، طول ما أنتي معايا مش هتروحي لحد بيته، لما تمشي أبقى اعملي اللي أنتي عاوزاه. شذى بهدوء: إيه السبب طيب؟ يوسف: السبب إنك مراتي وأنا ما أسمحش بكده. شذى: مراتك؟ يوسف: أيوه على الورق وقدام الناس أنتي مراتي. شذى تركز في عينيّه: بس أنت مش معتبرني كده، مالك بالورق وكلام الناس؟
خلينا على طبيعتنا أحسن، صحاب وبس. يوسف بانفعال: أنتي نفسك أوافق عشان تروحي عنده صح؟ شذى: أيوه، أصلي حسيت إنه شخص مناسب وممكن نتجوز بعد ما أمشي من هنا، ده غير إني حسيت بإعجابه بيّه. يوسف يمسكها ويرميها على الحيط بقوة وبغيظ: بتخططي وتعجبي بحد وأنتي على ذمتي؟ شذى بوجع: وجعتني يا يوسف، أنت بتعمل كده ليه؟ عاجباك أقعد جنبك أكتر من سنة وإحنا أخوات كده؟ سيبني ألاقي حد يقدرني قبل ما أموت.
يوسف بغيظ يضربها بالقلم: قولي كده، مش مستحملة يكون مشيتي بتدوري على واحد من دلوقتي؟ أنتي سافلة. شذى بوجع: سافلة سافلة؟ أنا مش هعمل حاجة في الحرام، ابعد عني أنت بس. يوسف يستفزه كلامها فيشيلها ويروح بيها الأوضة ويرميها على السرير ويقرب منها، ويقبلها بعنف ويبتدي ينزع عنها ملابسها وبغيظ: هو ده اللي أنتي عاوزاه صح؟ وأنا هعملك اللي أنتي عاوزاه. شذى تذقه بعيد وتغطي
نفسها بالملاية وبانفعال: لا مش هو ده اللي أنا عاوزاه، اطلع برا يلا. يوسف يقرب منها تاني ويكتفها بأديه وبغيظ: لا هو ده اللي أنتي عاوزاه من أول ما جيتي هنا، وكل شوية بتحاولي توصليله ولما ما لقيتيش فايدة روحتي تدوري برا. شذى بانفعال: ملكش دعوة أدور في أي حتة طالما أنت مش معتبرني مراتك، أنا حرة طالما ما عنديش جوز. يوسف باستحقار: ما كنتش أعرف إن يوصل بيكي الوضع إنك تطلعي بالشكل ده، تقدري تمشي مش عاوز أشوفك تاني.
شذى بتحدي: مش ماشية بقى واعمل اللي أنت عاوزه. يوسف بانفعال: ما تخلينيش أرميكي بره دلوقتي بمنظرك ده. شذى ترمي الغطا ليظهر جسدها مع قليل من الملابس وببرود: بلاش ملاية ارميني كده أحسن. يوسف يبصلها شوية وهو مش عارف يقول إيه. شذى تبادلو النظرات وبتأسف: آسفة أنا ما كانش قصدي أقول الكلام ده. يوسف بتركيز: أنتي عاوزة إيه دلوقتي؟ حابة تمشي وتتجوزي الراجل ده ولا تعيشي معايا؟ شذى بدموع: أنا عاوزاك أنت وبس يا يوسف.
يوسف: ولما أنتي عاوزاني بتبصي بره ليه؟ شذى: كنت بستفزك أشوفك هيفرق معاك ولا لا. يوسف بخنقة: وطلع إيه؟ شذى: مش عارفة. يوسف بتنهيدة: طيب لما تعرفي نبقى نتكلم، وبيمشي ويسيبها. شذى بزعيق: يا برودك، أنا لو بتعامل مع بطريق كان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!