شذا بتطلع ورا يوسف وهي متنرفزة وبتمسكه من إيده. شذا بنرفزة: يا عم لو عندك مشكلة قولي، أصل البرود ده مش طبيعي خالص. يوسف ببرود: المشكلة عندك أنتي، والحب مش بالعافية. شذا: يعني قصدك إن أنا مدلوقة وحضرتك مش شايفني؟ يوسف: بالضبط، ولو كلمتي مين قدامي تاني ولا هتفرقي معايا قد كده. شذا: بجد؟ طيب يا يوسف هنشوف، وسع كده... آه استني! خليك فاكر كلامك كويس علشان ما ترجعش تحمر في عنيك. يوسف: هتعملي إيه يعني؟ شذا: ملكش دعوة.
يوسف بحدة: طيب على الله أشوفك بتتمايصي مع محمود ده تاني، هشيل راسك من رقبتك يا شذا. شذا: ملكششش دعوة أنا حرة يا سيدي. وتمسك التليفون وتتصل بحد. يوسف: هتكلمي مين؟ شذا: إششش اسكت.... أستاذ محمود عامل إيه.... ههههه وحشتك من أولها كده؟ أنت ملحقتش تعرفني.... ههههه لا عيب كده. يوسف يبصلها بغيظ ويحاول يمسك منها التليفون. شذا: بس بس ابعد مش فضيالك، خليني ألاقي عريس علشان لما تطلقني. يوسف بانفعال: هاتي الزفت ده أحسن لك.
شذا تاخد التليفون وتجري على الأوضة وتقفل على نفسها، ويوسف يخبط على الباب بغيظ. يوسف: افتحي أحسن لك. شذا: ههههه لا يا حودة جوزي مين؟ أنا مش متجوزة، ده ابن أختي واد قليل الأدب عاوز ياخد مني التليفون. يوسف: طيب وحياة أمك لأربيكي أنتي وهو، افتحي لأكسر الباب. شذا: هههههههههههههههه عيب كده يا محمود ما يصحش، خلينا نتجوز الأول!
وفجأة الباب بيتفتح عليها وهي تشوف يوسف داخل عليها وعاوز يقتلها، وتنزل التليفون من على ودنها وترجع للخلف وهي بتضحك. يوسف يقرب منها وهو بيجز على سنانه وعنيه بتطلع شرار: وقدامي كمان، وحيااااااة أمك ما أنتي شايفة الشارع تاني ولا هتمسكي تليفون لغاية ما تغوري من هنا. شذا: طيب وأنت مالك؟ مش لسه قايلي إنك مش هيفرق معاك ولا ملكش كلمة أنت؟ يوسف بغيظ: أنا راجل ومأقبلش واحدة تحمل اسمي تعمل كده، حتى لو كانت ملهاش لازمة معايا زيك.
شذا ببرود: كداب، أنت كنت هتتشل علشان كلمت حودة. يوسف يمسكها من شعرها: قلت لك ما تفرقيش معايا نهائي، ما تحلميش حتى. شذا تحاول تفك إيده: برضه كداب، لو قلت إيه مش هصدقك. وسيب بقى. يوسف: طيب هاتي التليفون اخلصي. شذا: أهو سيب بقى. يوسف يسيبها ويفتح سجل المكالمات وما يلقيش رقمه في الصادرة، فيفهم إنها بتكذب. يوسف بغيظ: أنتي بتضحكي عليّ؟ شذا: ههههه آه. يوسف بزهق: ياااربي على الورطة اللي أنت فيها يا يوسف!
يا بنتي أنا مخنوق منك، على كده ما تخنقنيش أكتر بدل ما أموتك. شذا: طيب بس بقى علشان أنت بتهيني كتير وأنا مستحملاك علشان بحبك، لكن أنت متعرفنيش أنا مليش عزيز وممكن في ثانية أمشي ولا يهمني. يوسف بتردد: طيب وإيه يعني؟ امشي ما يهمنيش. شذا: همشي. يوسف بتردد: آه امشي عادي. شذا: همشي يا يوسف. يوسف بلخبطة: أنا عارف إنك مش هتمشي بس بتهددي، لكن أنا مش فارق معايا. شذا بجدية: بتتكلم جد؟ يعني أنا لو مشيت مش هتمسك فيّ ولا هتزعل؟
يوسف بلخبطة: أيوه. شذا عنيها تدمع وتروح على الدولاب تلم هدومها بسرعة وبدون ترتيب. وبعدين تلبس هدومها وتاخد صورة ليهم مع بعض، وهو واقف يبص عليها ومستصعب يقولها خليكي. وبعدين بيسيبها ويروح أوضته ويوقف ورا الباب. يوسف: هتمشي بجد؟ أكيد مش هتعملها أكيد. وافرض عملتها دلوقتي؟ وفجأة بيقطع شروده صوت قفل الباب. بيفتح باب أوضته بسرعة ويطلع جري علشان يلحقها ويلاقيها لسه نازلة على السلم. يوسف: شذا استني. شذا: نعم عاوز إيه؟
يوسف بتردد: أممم مينفعش تمشي دلوقتي، خليها الصبح أحسن. شذا: ملكش دعوة يكش ديب يأكلني. يوسف بلخبطة: لا مممينفعش، أنتي مسئوليتي لو حصلك حاجة هتيجي في وشي. شذا بغيظ: أحسن يا رب يأكلني قطر علشان تروح في داهية. يوسف: إن شاء الله بس يلا ارجعي، مينفعش تمشي دلوقتي. شذا: ملكششش دعوة بيّ. يوسف يمسك منها الشنطة وبحدة: بقولك ارجعي لحسن أضربك دلوقتي! والصبح امشي. شذا بغيظ: ده أنت ما عندكش قلب يا أخي، إيه القسوة دي؟
بقولك إيه ابعد عن وشي أنا مش طايقة أشوفك. يوسف بزعيق: اخلصصصي، مش هنتخانق على السلم.. دقيقة وألاقيكي ورايا أنتي فاهمة! وبياخد الشنطة ويدخل. شذا بابتسامة: قليل الأصل وواطي بس شهم. وبتروح وراه.
بعد ساعتين، بيكون كل واحد في أوضته، ويوسف بيفكر إزاي يمنعها تمشي من غير ما تحس إنه عاوزها معاه، وبيقطع تفكيره صوت صرختها. بيقوم بسرعة ويروح لها، يلاقيها بترتجف من الخوف، يقرب منها ويحط إيده عليها، وهي تترمي في حضنه وتتمسك بيه بإحكام. يوسف: مالك؟ شذى ببكاء: أنا خايفة، كل شوية أشوف حاجات معايا في الأوضة. يوسف بقلق: حاجات إيه؟ مفيش حاجة. شذى ببكاء: في، أنا حاسة بكده، الأوضة دي مش طبيعية. يوسف يضمها بإحكام
محاولة منه لتهدئتها: خلاص، أنتِ نامي في أوضتي وأنا هنام هنا. شذى: لا مينفعش، أنت مالكش ذنب تشوف اللي بشوفه. يوسف بتردد: فعلًا عندك حق، ط طيب إيه رأيك تنامي معايا في أوضتي؟ شذى تبعد عنه: نعم؟ أنام معاك في أوضتك إزاي يعني؟ يوسف: متخافيش، أنا هنام على الكنبة. شذى: طيب ماشي. يوسف يوقف ويمد لها إيده: تعالي. شذى تبص لإيده شوية وبعدين تمسكها وتروح معاه. يوسف: يلا نامي، أنا صاحي عشان متقلقيش. شذى تمسك
إيده وبتتأمل في ملامحه: أنتَ عارف إن دي آخر ليلة ليّ هنا. يوسف بلخبطة: آه عارف. شذى: ممكن طلب ومتكسفنيش؟ يوسف: إيه؟ شذى بتردد: نام معايا. يوسف: إيه؟! شذى: مش هيحصل حاجة، نفسي بس أنام جمبك مرة واحدة في حياتي. يوسف يحس إنها طلبت منه اللي هو عاوزه، ويفرح من جواه لكن يمثل اللامبالاة وبثقل مصطنع: ماشي زي ما تحبي، علشان متقوليش إني كنت وحش معاكي، وبيقعد جمبها. شذى: من أول ما جيت وأنت وحش معايا ورغم كده حبيتك.
يوسف بارتباك: آه ما أنا عارف، يلا نامي. شذى: نام أنت الأول. يوسف ينام ويحط إيديه تحت راسه ليتفاجأ بيها نامت في حضنه. يوسف بتوتر وبدون أن يمنعها: قومي مينفعش تنامي كده، لكن هي تضمه ومتردش عليه. يوسف: شذى قومي. شذى: اسكت يا يوسف، خليني أنام، وتشد إيده وتحطها عليها وتتمسك بالتيشيرت بتاعه. يوسف بتردد يحاول يضمها بس مش قادر. شذى تبص له: إيدك بتترعش ليه؟ أنت متردد تضمني ولا لا؟ يوسف: آه. شذى بتأمل: أضمك أنا طيب؟
وتداري وشها في حضنه لتتسارع دقات قلبه ويحاول يبعدها بس مبيقدرش. وتعدي ساعة ويوسف متردد يضمها ولا لا، لغاية ما بيتغلب على كبريائه ويضمها ويغفوا في نوم عميق إلى ما بعد ظهر اليوم التالي. في محافظة الشرقية، بيصل مراد ويروح لعنوان عمر لكن مبيلقيش حد في البيت، بيستنى شوية وبرضه مفيش حد جه، وفي الآخر بيركب عربيته ويمشي. وفي نقطة بتتقابل عربية عمر بعربيته، ولكن هو مش بيشوفها على عكس شهد اللي قدرت تشوفه لثواني.
شهد تحس بحاجة غريبة وإنها شافته قبل كده وتبص للخلف. عبدالله: مالك يا شهد؟ شهد: مش عارفة بس حاسة إني أعرف صاحب العربية دي، كأني شفته قبل كده. عمر يوقف ويبص على العربية: طيب أرجع ونسأله ولا إيه؟ عبدالله: آه بسرعة يمكن يطلع يعرفها. شهد: لا يا عمر، افرض طلع ميعرفنيش. عمر يستدير بالسيارة ويرجع: استنى بس، هنجرّب، وبيمشي ورا العربية وأثناء ذلك عبدالله بيكتب نمرتها، وفجأة العربية بتختفي وسط الزحمة. عمر: اختفت فين دي؟
شهد: مش مشكلة يا عمر خلينا نرجع. عمر: خسارة كان ممكن نعرف أي حاجة عنك. عبدالله: مش مشكلة أنا أخذت نمرة العربية، وهنسأل على صاحبها. عمر: الله ينور يا عمي، أحسن حاجة عملتها. شهد لنفسها: ملامحه شكلها مش غريب عني، حاسة إني شفته قبل كده، يا ترى أنت مين وتكون إيه بالنسبة لي؟ ولا أكون أنا غلطانة وعاملة زي الغريق اللي بيتعلق بقشة. على الجهة الأخرى في عربية مراد. مراد لنفسه: ولو هي هتعمل إيه؟
ما أنت لازم تكون عارف إيه اللي هتعمله لو لقيتها، ويا ترى هقدر أقول لها إني عرفت إنها معملتش حاجة ولا لا؟ ولما تسألني مين اللي عمل كده أقول لها مين؟ ومستحيل برضه تعرف إن جودي هي اللي عملت كده. أوووف على الحيرة، لو ما طلعتش هي هيكون أحسن يا رب ما تطلع هي. بيت أنور. صبا ببكاء: كفاية كده، أنا مش رايحة لدكاترة تاني. أنور: اهدي حبيبتي، خلاص متروحيش بس بطلي عياط.
صبا ببكاء: سامحني يا أنور بس والله تعبت قوي، نفسيتي اتدمرت من إن كل شوية يدوني أمل ويطلع مفيش حاجة. أنور يحضنها وبحب: صبا أنا مش عاوز غيرك وميفرقش معايا الأطفال، كفاية عليّ أنتِ وبس. صبا: مينفعش أظلمك معايا، اتجوز يا أنور. أنور: طيب اسكتي طيب. صبا: صدقني مش هزعل، علشان خاطري اتجوز. أنور بحدة: صبا اسكتي بقولك. صبا بدموع: أنت مش ذنبك حاجة علشان تقعد كده من غير أطفال، دي مشكلتي أنا لوحدي.
أنور: مشكلتنا مع بعض، ولو الأطفال دول مش منك أنا مش عاوزهم، وقف لي على الموضوع ده عشان هزعل بجد. صبا: العمر بيعدي ومحدش ضامن عمره، لو بتحبني وافق. أنور بزهق: صبا خلاص بقولك، يلا أنا رايح الشغل. صبا: ماشي بس فكر في الموضوع كويس علشان خاطري. أنور: قولت لا، يلا بقى عشان اتأخرت. صبا: ماشي مع السلامة. بيمشي أنور وهي تتصل بحد. صبا: رفض، مفيش قدامنا غير الطريقة الثانية عشان يقتنع. بيت ياسين.
ياسين بيروح عند سامية يلاقيها نايمة لسه وجني عندها. ياسين: كل ده نوم؟ جني: صحيت وأخذت الدوا ونامت تاني. ياسين: ماشي، بس مفيش داعي تقعدي جنبها وتراعيها، في غيرك كتير، متحملنيش جمايل. جني: حاجة متخصكش. ياسين: لا تخصني، دي أمي وأنا أقدر أرعاها، مفيش داعي تعملي إنك خايفة عليها، كلنا عارفين إنك مبتحبهاش. جني بخنقة: والله دي حاجة تخصني أنا، وأنا قولت لك طلقني أنت مرضتش وجابرني أعيش مع ضُرة فـ مالكش دعوة بيّ بعد كده.
ياسين بحدة: ليه دعوة، واحدة زيك مضمنش ممكن تعمل في أمي إيه. جني بوجع: يعني أنت قلقان على أمك مني؟ ياسين: وأنتِ رأيك إيه؟ أحس إزاي تجاه واحدة خاينة زيك؟ جني بدموع: زودتها قوي يا ياسين، أنا همشي وأعمل اللي أنت عاوزه، وبتيجي تمشي فـ يوقفها. ياسين بحدة: قولت لك مش بمزاجك، أنتِ مجبرة تكملي وإلا سيرتك وسيرة أهلك هتكون على كل لسان.
جني باستحقار: قولت لك أعمل اللي أنت عاوزه، أنا كنت قاعدة عشان بحبك وحسيت إنك هتصدقني في يوم بس طالما وصلت لكده فخلاص مبقتش حاجة فارقة معايا، وبتشد إيدها منه وتمشي. ياسين: أنتِ اللي اخترتِ، متبقيش تزعلي بقى. بيت يوسف. شذى بتصحى تلاقي نفسها نايمة في حضن يوسف وهو محاوطها بإيده. وبعدين تبص له بتأمل، وتمشي إيدها على وشه بحب. شذى بابتسامة: يوسف! يوسف يبتدي يصحى وبدون تركيز: أيوه حبيبتي. شذى بصدمة وبصوت عالي: حبيبتك؟!
يوسف يفزع: إيه مالك؟ شذى بفرحة: أنت قولت حبيبتي. يوسف يقوم يقعد ويبعدها عنه: غلطان أنا مقولتش كده. شذى: قولت والله أنا سمعتك. يوسف: أكيد كنت بحلم ومش عارف بقول إيه. شذى بابتسامة: طيب ما دا خبر حلو برضه. يوسف: أنتِ هبلة؟ شذى: أنا بحبك. يوسف: لاا دا أنتِ ضاربة منك خالص، أنتِ ناسيه إنك هتمشي النهاردة باين. شذى: أمشي؟! يوسف بلخبطة: آه، مش أنتِ قولتي هتمشي؟ ولا غيرتي رأيك؟ شذى بتنهيدة: همشي.
يوسف يقوم ومن جنبها: براحتك بقى، بس لو عاوزة تقعدي لبكرة ماشي. شذى بوجع: همشي النهاردة. يوسف بلخبطة: ماشي براحتك، ويمشي ويسيبها ويروح الأوضة الثانية يلف حوالين نفسه، وهو مش عارف يقول لها إزاي خليكِ لغاية ما بتجيله فكرة. بعد ساعة شذى، بتمسك شنطتها وتتجه للباب وفجأة الباب بيخبط. يوسف يطلع بسرعة ويأخذ الشنطة يدخلها جوه ويرجع تاني. شذى باستغراب: أخذتها ليه؟
يوسف: بابا يا ستي أصر إنه يجي يتغدى معانا، مينفعش يجي يلاقيكي ماشية. شذى بنرفزة: وبعد ما يتغدى أمشي في داهية صح؟ يوسف بلخبطة: بابا على الباب، بعدين نتكلم. شذى بنرفزة: طيب روح افتح يا مادي يا أناني. يوسف: اسكتي طيب، وبيروح يفتح. سليم: ساعة علشان تفتحوا. يوسف: آسف يا بابا بس كنت في الحمام. سليم: وشذى مفتحتش ليه ولا هي كمان كانت في الحمام؟ شذى بابتسامة: نورت يا عمي، معلش كنت بطبخ.
سليم: والله يا بنتي ما كان ليه لزمة تتعبي نفسك وتطبخي، أنا قولت ليوسف هتغدى في بيتنا وهو يقول لي شذى مصرة. يوسف يعض لسانه وبكسوفه: ههههه حبيبي دا بيتك. شذى بابتسامة: آآه أنا فعلًا طلبت منه إنك تيجي تتغدى معانا. يوسف بكسوفه: ماشي روحي كملي الأكل، يلا اتفضل يا بابا. شذى بابتسامة: حاضر، ممكن تيجي بس تغير الأنبوبة عشان خلصت على الأكل. يوسف: لا. سليم: لا؟ أمال عاوزها تغيرها هي؟ اخلص روح غيرها.
شذى بابتسامة: حبيبي يا عمي منحرمش من طيبة قلبك. يوسف بإحراج: ماشي أنا هغيرها وأنتِ خليكِ هنا مع بابا. شذى: هو عمي غريب؟ اتفضل يا عمي أنا هوريه الدولاب والمفتاح أصله ميعرفش حاجة. سليم: ماشي حبيبتي، يلا روحوا بسرعة علشان جوعت. شذى: حالًا، وبتمسك إيد يوسف وتدخل المطبخ، وتحط له إيدها في وسطها. يوسف يهرب من نظراتها وبلخبطة: فين المفتاح؟ شذى تمد إيدها وتزنقه: أهو المفتاح. يوسف: طيب وسعي.
شذى بابتسامة: أنت عملت كده علشان ممشيش صح؟ يوسف بلخبطة: لا خالص، أنا بس بابا وحشني مش أكتر، تقدري تمشي بعدين. شذى بابتسامة: يوسف. يوسف: عاوزة إيه؟ شذى تبص في عنيه بتأمل: أنا بحبك والله بحبك يا بني آدم. يوسف بلخبطة: وأنا أعمل لك إيه يعني؟ شذى: تقول إنك عاوزني عادي، مفيش داعي للكبر دا كله، صدقني مش هفهمك غلط ولا هحس إنك ضعيف. يوسف: لاا أنتِ زادت منك قوي، كل ده علشان خليت بابا يجي يتغدى.
شذى: أنا عارفة السبب اللي خلاك تعمل كده. يوسف: مفيش أسباب، و وسعي عشان نخلص. شذى بدموع: ماشي اتفضل. يوسف يروح يغير الأنبوبة فـ يلاقيها لسه مليانة: ماهي مليانة أغيرها ليه؟ شذى بدموع: مكنتش أعرف، خلاص تقدر تروح وأنا هجهز. يوسف يقرب منها: بتبكي ليه دلوقتي؟ شذى: عشان غبية. يوسف: آه، طيب متبكيش. شذى بنرفزة: مالكش دعوة، وبتمسك السكينة وتبتدي تقطع خضار بسرعة. يوسف: هتعوري نفسك براحة. شذى تكمل ومتردش عليه وتزيد سرعتها.
يوسف: شذى بقولك هتعوري نفسك كفاية كده. شذى من شدة الغيظ تحط السكينة على صباعها وتجرحه ويبتدي الدم ينزل بغزارة. يوسف بذهول: أنتِ عملتي إيه؟ هاتي، وبياخد منها السكينة ويسد الدم بقميصه: يا خرابيت جنانك دي حركة تعمليها؟ شذى تشد إيدها منه وبانفعال: مالكش دعوة بيّ أنت فاهم؟ اطلع برا يلا، وتزق فيه للخارج. يوسف يرجع للخلف: اهدي طيب، بابا يقول إيه؟ شذى ببكاء وانفعال: خليه يقول اللي عاوزه طالما معرفش يربي، وتزقه تاني بقوة
لكن هو يمسك إيديها وبحدة: اهدي بقولك. شذى تشد في نفسها وببكاء: مش ههدا وأبعد عني بقى. يوسف يلاقيها بتبكي ومقهورة فـ ينسى نفسه ويشدها لحضنه وهي تشد في نفسها عشان يسيبها. يوسف: شذى خلاص أنا آسف. شذى تسكن وببكاء: كل شوية تسم بدني وتحسسني إني تقيلة عليك، حتى لما عملت الحركة دي علشان أقعد برضه سميت بدني، حرام عليك يا أخي. يوسف يحط إيده على وشها ويمسح دموعها وكلامه بيطلع بصعوبة: شذى أنا... شذى: أنت إيه؟
يوسف بدموع: مش عاوزك تسيبيني، أنا اتعودت على وجودك معايا. شذى تبتسم وسط دموعها: عاوزني أقعد علشان اتعودت بس؟ يوسف بتنهيدة: معرفش بس أنا مش عاوزك تسيبيني بجد، خليكِ معايا. شذى بابتسامة: ماشي بس بشرط. يوسف: شرط إيه؟ شذى بتأمل: تنامي معايا كل يوم. يوسف بلخبطة: فهمتيني غلط. شذى: فاهماك ومش عاوزة أكتر من إني أحس بالأمان وأنا جمبك. يوسف: هحاول. شذى: عشان خاطري صدقني مش هسمح بإن حاجة تحصل. يوسف بتنهيدة: هتقدري؟ شذى: أيوه.
يوسف بحيرة: تمام ماشي. بعد الغدا شذى بتغسل الأطباق في المطبخ ويوسف بيعمل الشاي، وبعدين بتوصل رسالة من شهد على الواتس. شذى: يوسف معلش شوف الرسالة عشان إيدي مبلولة. يوسف: ماشي، وبيمسك التليفون ويفتح الرسالة، للوهلة الأولى مش بيركز في الصورة.
يوسف: دي واحدة اسمها شهد بتقولك هتيجي الأسبوع الجاي وعاوزة تقابلك عشان تديلك فلوسك، وبيسيب التليفون، وبعدين ينتبه ويحس إن في حاجة غلط، بيرجع تاني يفتح الرسالة ويدخل على صورتها ويوقف مكانه وهو مش مستوعب اللي شايفه. شذى: آه دي واحدة كانت واخدة مني حاجات، خلاص هرد عليها بعدين. يوسف: تعرفيها منين دي؟ شذى: معرفهاش أنا شفتها صدفة في المعرض. يوسف: قالت لك اسمها إيه؟ شذى: اسمها شهد. يوسف بحيرة: شهد؟ ...
طيب هي بتقولك نتقابل، هتقابليها؟ شذا: مفتكرش دي عاوزة تديني خمسين باقية من الحساب، مش مستاهلة يعني. يوسف: لا قابليها. شذا باستغراب: في إيه أنت تعرفها ولا إيه؟ يوسف بلخبطة: آه أعرفها بس مش اسمها شهد، لازم تقابليها ولا أقولك كلميها صوت دلوقتي عاوز أتأكد من حاجة. شذا بحيرة: تعرفها منين وعاوز تتأكد من إيه بالضبط؟ يوسف: أصل البنت دي مختفية بقالها سنة ومحدش عارف إذا عايشة أو ميتة. شذا: شايفاك مهتم أوي هي تكون لك إيه؟
يوسف بلخبطة: أخت واحد صاحبي، معلش ممكن تكلميها مرة واحدة عشان خاطري. شذا بعدم راحة: ماشي يا يوسف. يوسف: متشكر أوي. شذا بتتصل وشهد بترد عليها. يوسف: شغلي الاسبيكر. شذا تبص ليوسف بخنقة وتشغل الاسبيكر. شهد: ازيك حبيبتي عاملة إيه؟ شذا: بخير الحمد لله وأنتِ عاملة إيه؟ شهد: بخير، كنت بقولك إني هاجي بعد أسبوع وأتمنى أقابلك عشان أديكي فلوسك. شذا تبص ليوسف وتشوف تركيزه مع صوتها: قولتلك ملوش لازمة واعتبريها هدية.
شهد: لا حبيبتي مينفعش، أنا هجبهالك وكمان حابة آخد حاجة لماما. يوسف بهمس: قابليها. شذا بخنقة: أنا ماليش دعوة قابلها أنت. يوسف: عشان خاطري. شذا بخنقة: ماشي حبيبتي، أنتِ ممكن تيجي عندي وتشوفي كل شغلي. شهد: لا مينفعش أكيد مش هقدر بابا وابن عمي هيكونوا معايا. يوسف باستغراب: بابا، إزاي دي أبوها مات...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!