الفصل 24 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
20
كلمة
2,201
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

جودي: مارو، إيه رأيك في الفستان ده؟ مراد بقرف: وده هتروحي بيه في أي كباريه إن شاء الله؟! جودي: ماله؟ ما هو حلو. مراد: رجعي القرف ده بسرعة. جودي: حاض... وأنت مالك صحيح، أنا عاجبني وهاخده. مراد: طيب لو جدعة خديه ويارب أشوفه عليكي، مفيش حد يلمك ولا إيه؟ جودي بعدم رضا: أنت مزودها، وفيها إيه يعني ما كل البنات بتلبس كده؟ مراد: ومين قالك إنك أنتِ تبعهم؟ طيب دول مفيش حد يلمهم، إنما أنتِ لا. يلا رجعي الفستان ده وشوفي غيره.

جودي: بقولك إيه، ما تروح أنتَ، أنا إيه خلاني أجيبك معايا؟ مراد: مش هروح وهكمل معاكي، وعلى الله أشوفك جايبة الفستان ده ولا حاجة شبهه كمان. جودي بقرف: خلاص مش هشتري، يلا بينا. مراد بتهديد: خادمينك إحنا نروح ونرجع على مزاجك؟ طيب إيه رأيك هتشتري وأنا اللي هختار. جودي بتمتمة: دا أنت معقد. مراد: سمعتك. جودي: طيب ممكن تخلص بقى علشان هنتأخر، الليل هيدخل. مراد: متخافيش مش هنتأخر يا أختي، إيه رأيك في دي؟ جودي بقرف: إيه ده؟

مراد: إيه مش شايفة؟ عباية. جودي: حرام عليك، أنا ألبس عباية بالشكل ده، ليه شايفني رايحة أطلع معاش الأرامل؟ مراد: أوووف بقى خلاص تعالي اختاري بس تكون حاجة حشمة، بلاش المكشوف، عارفين رجليكي حلوة يا أختي. جودي بنفاذ صبر: بقولك إيه، متعصبنيش. بيت هشام ياسمين بقلق: البنت اتأخرت قوي يا هشام. هشام: متقلقيش، أنا كلمتها وقالتلي إنها مع مراد بيشتروا هدوم. ياسمين: بذمة ده ينفع؟

مهما كان مراد كويس وقريب مننا، بس عيب تتأخر كل ده معاه. هشام: يعني أنتِ جاية دلوقتي تقولي كده؟ ممنعتيش الموضوع ده ليه من صغرهم؟ مش أنتِ اللي أقنعتي مي إنها تاخد شقة جنبنا؟ ياسمين: وأنتَ عاوزني أسيبها بعيد لوحدها هي وابنها؟ مش دي مرات صاحبك وابنه؟ هشام: أيوه يا ستي وأنا مقولتش حاجة، وعلى يدك شايل شغلهم على كتفي، بس أنا على ارتباط جودي ومراد بالشكل ده.

ياسمين: والله ما أنا عارفة أعمل إيه، طول الوقت مع بعض وتقولهم اتجوزوا يقولوا لا إحنا صحاب وإخوات. هشام: طيب وبعدين كده؟ البنت ممكن يوقف حالها والناس تفتكر إنهم لبعض. ياسمين: لا لازم أتصرف، أنا همنعها تكلمه ولا تطلع معاه، وأنتَ كمان لازم تشد عليها شوية. هشام: من غير شد عشان ما تعندش، أنتِ انصحيها براحة أحسن. ياسمين: تعند؟ طيب خليها تعمل كده وأنا أعرفها شغلها. هشام: ياسمين، ياريت تتعلمي من تجربتك. ياسمين: قصدك إيه؟

هشام: ناسيه إحنا عملنا إيه علشان أهلك يدّوكي حريتك شوية؟ ياسمين بخجل: عندك حق، بس إحنا في الآخر اتجوزنا، بس دول مش عاوزين يعني هيبقي موت وخراب ديار. هشام: تمام، اعملي اللي يريحك بس براحة. ياسمين: طيب... أهي جت أهي... حمد لله على السلامة يا هانم، ما لسه بدري. جودي: إيه ده بقى؟ مالك يا ياسو؟ هشام: اتأخرتي ليه؟ ياسمين: طبعًا وهي يهمها إيه. جودي: كنت بدور على حاجة مناسبة عشان كده اتأخرت، إيه لزمته الكلام ده دلوقتي؟

ياسمين: لزمته إن كده الناس هتحكي عليكي وعلينا، تقدري تقوليلي مراد يبقالك إيه علشان تتأخري معاه بالشكل ده؟ ده غير المكالمات والنادي والمقابلات طول الوقت. جودي باستغراب: يعني إيه مراد يبقالي إيه؟ ماما ده مراد اللي أنتِ وبابا مربينه معايا من صغرنا، يعني زي أخويا وأكتر. هشام: ماشي يا جودي، أخوكي ومربينه وكل حاجة، بس أنتِ خلاص بقيتي آنسة ودا مش كويس، محدش هيفهم اللي قلتيه ده.

جودي: والله أنا مش مجبرة أمشي أوضح للناس إيه أصل علاقتي بيه، واللي مش عاجبه خلاص يفكر زي ما هو عاوز. هشام بانفعال: جودي اعرفي نفسك بتقولي إيه؟ امشي على أوضتك، ومن دلوقتي مفيش خروج رايح جاي معاه. جودي تبصله بجدية: لا يا بابا، مراد أخويا ومليش صحاب غيره، أنا مش هبعد عنه. هشام بعصبية يرفع إيده عشان يضربها قلم، بس بيوقف وياخد نفس وينزل إيده تاني. جودي بصدمة: بابا أنتَ عاوز تضربني؟! ياسمين: امشي على أوضتك دلوقتي، امشي.

جودي تدخل أوضتها وهي بتعيط. ياسمين: ليه كده يا هشام، أنتَ مش قولتلي أفهمها براحة وبلاش نشد عليها؟ هشام بخنقة: مش عارف عملت كده إزاي، بس هي استفزتني، معقول ميهمهاش حد ولا إن حد يتكلم علينا؟ ياسمين: متزعلش نفسك، أنا هكلمها. وبتروح عندها أوضتها تلاقيها نايمة وحاطة المخدة على راسها. ياسمين: أنتِ نمتي؟ جودي: لا. ياسمين: طيب قومي عاوزة أتكلم معاكي.

جودي تقوم: ماما أنا آسفة، بس إزاي بعد ما عشت معاه من صغري أبعد عنه فجأة كده من غير مقدمات؟ ياسمين: حبيبتي أنا عارفة إن مش سهل، بس أنتِ لازم تشوفي نفسك بقيتي آنسة وعلى وش جواز، شوفي كده لما الناس تلاقيكم دايماً مع بعض هيفكروا إزاي، بعد كده مفيش حد هيتقدملك. جودي بدموع: لا يا ماما أنا هتجوز اللي يقبلني زي ما أنا كده، ولازم يعرف إن مراد مهم في حياتي زي أخويا بالظبط.

ياسمين: طيب ماشي، بس علشان خاطري نخفف مقابلات ومكالمات شوية، يعني خليها لما نكون مع بعض بلاش لوحدكم. جودي بتفهم: حاضر هحاول. ياسمين: حبيبتي ربنا يسعدك. خلاص بقى قومي صالحي أبوكي، أنتِ اتكلمتي معاه بطريقة مش كويسة. جودي بخجل: عندك حق، حاضر أنا هروح أكلمه. بيت مراد مي بجدية: في إيه يا مراد، مش هنكبر بقى؟ مراد باستغراب: وأنا كنت صغير في إيه؟ مي: مش عارف يعني؟! مراد: لا مش عارف. مي: إيه اللي أخّرك مع جودي بره للوقت ده؟

مراد: وفيها إيه، هي دي أول مرة؟ مي: فيها إن كده مينفعش، البنت كبرت وعيب قوي علينا لما نعملها سمعة وحشة. مراد: يا سلام، ودا من إمتى بقى؟ مي: من دلوقتي، أهلها زعلانين منها بسبب الموضوع ده، أنتَ بقى لازم توقف هنا وكفاية كده. مراد: أنتوا ليه محسسيني إني داير معاها ووعدتها بحاجة؟ ماما دي جودي بنت عمي هشام وطنط ياسمين، عارفة مين دول؟ مي: عارفة، بس خلاص كده كفاية، سيبيها تلاقي عريس بدل ما أنتَ هتوقف حالها جنبك.

مراد بذهول: أنا مش مصدقك والله، أوقف حال مين؟ دي أختي، عارفة يعني إيه؟ وأنا اللي هقدمها بإيدي لعريسها، متحسسينيش إنها غريبة عني. مي: مراد اسمع الكلام، مش عاوزة الموضوع ده يتكرر خلاص، مفيش خروج معاها أبدًا، غير لو إحنا كنا معاكم، مفهوم؟ مراد: لا مش مفهوم يا ماما، أنا مبقتش صغير خلاص. مي: يعني هتكسر كلمتي؟ خلاص كبرت على أمك؟

مراد: لا طبعًا عمري ما أكبر عليكي، بس أنتِ كده بتضيقي عليه بزيادة في موضوع مينفعش أصلًا نتكلم فيه ونقول صح ولا عيب، وع فكرة مش هبعد عن جودي غير لما هي بنفسها تقولي. مي بزعل: ماشي يا مراد أنتَ حر، بس اعرف إني مش راضية عنك. مراد: أممم هي وصلت لكده، ماشي خلاص أنا مش هكلمها تاني وهحظرها ومش هروح عندهم لو دا يرضيكي، تمام. مي: لا طبعًا مقولتش تقاطعها، بس لازم تكون عارف الحدود بينكم.

مراد: مفهوم، ممكن أروح أخد دوش وأنام علشان مش شايف قدامي. مي: ماشي يا حبيبي روح، تصبح على خير. مراد: وأنتِ من أهله، وبيمشي ويسيبها. بيت هشام جودي قاعدة في أوضتها بتتفرج على فيلم، وفجأة التليفون بيرن وبيكون مراد. جودي: نعم يا أستاذ مراد. مراد باستغراب: الرقم غلط ولا إيه... لا هو. ألو مين معايا؟ جودي: هيكون مين يعني، أنا يا فالح. مراد: أومال إيه أستاذ دي؟ جودي: هو كده من دلوقتي ورايح. مراد: آآه يعني كلام ماما طلع صح.

جودي: كلام إيه؟ مراد: أهلك مش عاوزينك تقابليني؟ جودي: أيوه بصراحة، بس هما خايفين عليا، المشكلة مش عندك. مراد: يعني إيه خايفين عليكي؟ هما مش عارفين أنا مين يعني ولا شايفين إيه اللي بينا علشان يخافوا؟! جودي: قولت لهم والله، وهما كل اللي عليهم لا مراد راجل ومينفعش، أقولهم يا جماعة والله مش راجل دا مراد ي... مراد: بس بس، هو مين ده اللي مش راجل، عارفة لو قدامي كنت شلفطت وشك. جودي: مش قصدي، أنا أقصد يعني إنك مش غريب.

مراد: دول قاصدين بقى بيحطونا قدام الأمر الواقع، طيب إيه رأيك إنهم مش هيمشوا كلامهم علينا، استنيني أنا جاي. جودي: تيجي فين، هما ناموا خلاص. مراد: هاجي من الشباك بتاعك، افتحيلي. جودي: أنتَ اتجننت، من الشباك إزاي؟ أوعى... مراد يخرب بيتك، دا قفل وبعدين بابا وماما لو عرفوا هيبهدلوني. بتفضل تلف حوالين نفسها لغاية ما بتسمع تخبيط على الشباك تجري تفتح بسرعة. جودي: أنتَ بتعمل إيه يخرب بيتك؟ ارجع تاني. مراد

يخطي ويبعدها عن طريقه: مش هما بيلووا دراعنا، إحنا بقى هنعرفهم إزاي لوي الدراع. بتعملي إيه دلوقتي؟ جودي بقلة حيلة: مش كده بردو، إزاي يعني تجيلي أوضتي من الشباك وفي الوقت ده؟ مراد: بطلي رغي وروحي اقفلي الباب، هنسمع فيلم رعب نازل جديد تحفففه. جودي بفرحة: متقولش! مراد: آه والله، خدي الميموري ده حطيه على الشاشة وهاتي الريموت أنا هشغله. جودي: تمام ماشي، يلا شغل بسرعة، وأنا عندي شوية لب سوري نتسلى وإحنا بنسمع.

ياسمين بتصحى وتطلع بره أوضتها عشان تجيب مية، وبتسمع صوت بيتكلم في أوضة جودي، بتروح بسرعة وتحاول تفتح الباب لكن بتلاقيه مقفول من جوه. ياسمين بقلق: جودي في إيه عندك؟ قافلة على نفسك ليه؟ جودي بخضة: نهار أسود، ماما صحيت، هنعمل إيه؟ مراد: معرفش شوفي مكان أستخبى فيه بسرعة. ياسمين: بتعملي إيه؟ افتحي. جودي بتوتر: حـ حاضر جاية أهو يا ماما... انزل تحت السرير بسرعة. بينزل تحت السرير وهي بتروح تفتح. ياسمين تدخل وتقف

جنب السرير وتبص في الأوضة: كنتِ بتتكلمي مع مين؟ جودي بارتباك: مم مفيش حد. ياسمين: أنا سامعة صوت في الأوضة، إزاي مفيش؟ جودي بارتباك: د دا.. صوت التلفزيون. ياسمين تبص للتلفزيون تلاقي فيلم رعب شغال، وبزعيق: "فيلم رعب في نص الليل، انتِ مجنونة! افرضي جالك صرع دلوقتي؟ جودي: "ما أنتِ عارفة إني بحب أفلام الرعب وبحب أسمعها بالليل." ياسمين بنرفزة: "طيب اطفي الزفت ده ونامي، مش ناقصين يلبسك عفريت." جودي بلوي بوز: "حاضر." ياسمين:

"تصبحي على خير." وهي ماشية بتدوس على صوابع مراد اللي طالعين من غير قصد، وهو يحط يده على بقه عشان ما يطلعش صوت. مراد لنفسه: "آه، امشي بقى." وهي واقفة شوية تبص حواليها بعدم اطمئنان وبعدين تمشي، وجودي تقفل وراها وبعدين تجري على مراد. جودي: "اطلع، خلاص مشيت." مراد بوجع: "آه، يدي اتهرست." جودي: "أنا آسفة بجد، بس اطلع بقى لا ترجع." بعد ما بيخلص الفيلم، مراد بيقرر يمشي ويطلع تاني من الشباك. جودي:

"مارو، علشان خاطري ما تكررش اللي حصل ده تاني." مراد: "لا هيتكرر، لإحنا لإهما، لازم يعرفوا إننا مش صغيرين." جودي: "بعيد عنهم بس، ده ما يصحش." مراد: "ما يصحش إيه؟ هو أنتِ خايفة مني كمان؟ جودي: "يا ابني هو اللي في راسك ده بصلة ولا مخ؟ إيه جاب الخوف دلوقتي؟ بس العقل بيقول إن ده عيب وما يصحش." مراد بقرف: "الله عقل! أنتِ طلع عندك عقل وما قولتيش؟

اسمعي يا بت أنتِ، طالما ما بنعملش حاجة غلط خلاص ما لناش دعوة بحد، ولا أنتِ مش عاوزة تعرفيني؟ جودي: "أنت عبيط يا واد؟ أنت أخويا مهما قالوا الناس." مراد: "أيوه كده، اتعدلي يلا امشي قبل ما حد يلاقيني يفتكرني حرامي بسبب رغيك ده." جودي: "خلاص يلا في داهية." مراد: "يلا في مصيبة." ويمشي. تاني يوم في النادي. ياسين بيجري مع واحدة اسمها جيلان. جيلان بتعب: "أوف، وقف أنا تعبت." ياسين: "خلاص تعالي نقعد نشرب حاجة وبعدين نكمل."

جيلان: "أوك يا بيبي." جيلان بدلع: "أمتى بقى نشرب العصير ده في بيتنا؟ ياسين: "آه، هنبتدي تاني؟ حبيبتي أنتِ عارفة أنا مش بتاع جواز." جيلان: "أمال بتاع إيه؟ ياسين بمغازلة: "بتاع حب ولحظات رومانسية بس، جواز وعيال وبيت لا متشكر." جيلان: "اخص عليك، كنت فاكراك بتحبني زي ما بحبك." ياسين: "طيب ما أنا بحبك وأنتِ عارفة." جيلان: "كداب، ما بتحبنيش، لو بتحبني كنت هتبقى هتموت وتتجوزني." ياسين:

"جيجي أنتِ عارفة إني مش بحب الكلام الكتير في حاجة ما منهاش فايدة، يا ستي لو مش عاجبك علاقتنا من غير جواز براحتك." جيلان: "بقى كده يا ياسين! ياسين: "هتعملي زي العيال ولا إيه؟ أنا ما بحبش البنات اللي بتزعل بسرعة كده." جيلان: "خلاص خلاص، مش زعلانة، المهم أنت تكون مبسوط مني." ياسين: "أيوه كده." وبيبص الجهة التانية يشوف جودي بتجري. ياسين لنفسه: "أم، وليها عين تيجي تاني؟ جيجي خمسة وجاي." جيلان: "رايح فين؟

ياسين يسيبها ويمشي من غير رد. جودي بتجري في النادي وفجأة بيطلع في وشها. جودي بنرفزة: "أنت تاني؟ ياسين: "أيوه أنا، في حاجة؟ جودي تبص له بقرف وتمشي. ياسين لنفسه: "بنت عاوزة الضرب، أنا هعرفها إزاي تحترمني." ويمشي وراها. ياسين: "استني." جودي تمشي وما تعبرهوش. ياسين: "استني بقولك." جودي بنفاذ صبر: "عاوز إيه؟ ياسين: "كنت عايز أعتذر لك." جودي بقرف: "مش بأقبل اعتذارات، عن إذنك." ياسين بخبث:

"لو ما قبلتيش اعتذاري أنا هعمل في نفسي حاجة." جودي: "فكرة حلوة، عن إذنك." ياسين: "استني بس، طب أعمل إيه علشان تقبلي؟ جودي: "تبعد عني وبس." ياسين: "ماشي براحتك، بس أنا برضه مش هسكت غير لما تقبلي اعتذاري ونكون أصحاب." جودي تبص له بقرف وتمشي. تبتدي تدخل دماغه ويقرر إنه هيوقعها وبعدين يمسك تلفونه ويتصل بحد. جيلان تشوفه من بعيد بيمشي ورا جودي وهي مش معبراه، وتبتدي تتغاظ وتروح عنده بسرعة. جيلان: "مين البت دي وتعرفها منين؟

ياسين: "وأنتِ مالك؟ جيلان: "مالي ونص كمان." ياسين يشوح بيده بزهق ويمشي. جيلان بغيظ: "بقى كده يا ياسين؟ ماشي." في مكتب هشام. مراد: "نعم يا عمي." هشام: "تعالى اقعد." مراد: "حاضر." هشام: "قولي يا مراد أنت ناوي تعمل إيه؟ مراد: "أعمل إيه في إيه؟ مش فاهم." هشام: "في الشغل، أنت مش خلاص خلصت جامعة؟ مراد: "لسه مش عارف بصراحة." هشام: "مش عارف إزاي؟ أنت مش عارف إنك بعد ما تخلص هتمسك شغلكم؟ مراد:

"أيوه طبعًا، بس بصراحة أنا مش هقدر أمشيه لوحدي." هشام: "أنا معاك لغاية ما تعرف كل حاجة." مراد: "تمام يا عمي، أنا جاهز." هشام: "طيب أنت هتروح فرع إسكندرية، هناك هتقابل سليم هو هيفهمك طبيعة الشغل هناك، وبعدين تيجي تستلم هنا يكون خدت خبرة." مراد: "آه إسكندرية؟! هشام: "أيوه، في حاجة ولا إيه؟ مراد لنفسه: "أنا عارف إنك عاوز تبعدني عن جودي، للدرجة دي بتخافوا عليها مني." هشام: "في حاجة يا مراد؟ مالك؟ مراد:

"لا ما فيش، حاضر أنا هجهز نفسي أسبوع كده ولا حاجة وأروح." هشام: "تمام، اتفضل أنت." مراد: "بقى عاوز توزعني يا عمي؟ ليه كل ده؟ ماشي، بيمسك التليفون ويتصل بجودي. جودي بتكون خارجة من النادي ماشي وبترد على التليفون: "ألو." مراد: "فين؟ جودي: "طالعة من النادي أهو." مراد: "طيب استنيني أنا جاي." جودي: "في حاجة حصلت؟ مراد: "لا ما فيش، استني بس." وفجأة بيسمع صوتها. جودي: "ابعد من طريقي." شاب بنظرة تحرش: "ما تيجي أفسحك." جودي:

"أنت هتبعد ولا أصوت؟ مراد: "في إيه؟ مين ده؟ جودي! أنتِ يا بت! لكن ما بيلقيش رد والخط بيفصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...