ياسين: في إيه يا آنسة، مالهم بيكي دول؟ جودي: بيعاكسوا... وأنت مالك؟ الشاب: ههههه اهي كسفتك يا عم، امشي ما تعملش فيها سبع. ياسين بغيظ: تصدقي إنك بنت قليلة الأدب، أقولكم اعملوا فيها اللي أنتم عايزينه. جودي: ومين قالك إني هحتاج مساعدة منك علشان أربي الصايعين دول؟ (وتخبط الشاب في وشه بشنطتها، وتضربه برجلها في ركبته) الشاب يتوجع ويمسكها من شعرها بغيظ. جودي: آااه سيبني. (وتشد في نفسها لكن ما تقدرش)
ياسين ببرود: تؤتؤ، مش كده يا أستاذ، الباروكة هتطلع في إيدك. جودي: آاه سيبني بقولك، ما تعمل حاجة يا متخلف أنت. ياسين ببرود: أنتِ بتكلميني؟ جودي بوجع من الشد: آه... أيوه يا بارد. الشاب: عارفة لو جبتيلي مين، مش هيقدر ينجدك من إيدي، يلا قدامي. جودي بصرخ: لا سيبني، الحقوني.
(لكن هو بيكمل، وفجأة ياسين بيمسك إيده ويضربه بقوة، ويبتدي الشباب الباقيين يهجموا عليه، لكن بقوته قدر يغلبهم، أو مش بقوته قوي يعني، نقدر نقول متفق معاهم) الشاب بوجع: آااه اِجروا اِجروا بسرعة هنموت. ياسين بخبث: لو شفتكم هنا تاني بتضايقوا البنات، هيكون آخر يوم في عمركم. (وفجأة بينزل قلم على وشه) ياسين بذهول: أنتِ عملتي إيه؟ جودي: القلم ده علشان لما تعمل فيلم تمثل كويس. (وتضربه قلم تاني أقوى من الأول)
وده علشان ما تعملش أفلام تاني. ياسين بانفعال: أنتِ اتجننتي، وربنا لأخلص عليكي. (وييجي يمسكها، لكنها بتقدر تفلت وتجري بعيد) ياسين بانفعال: وربنا ما أنا سايبك النهاردة. (يركب عربيته بسرعة ويمشي وراها) جودي بتجري بسرعة علشان تهرب منه، وفجأة بيطلع في وشها يوسف ابن سليم صاحب هشام. يوسف باستغراب: جودي، بتجري ليه كده؟ جودي بتنهج: الحقني، فيه واحد بيجري ورايا. يوسف: بيجري وراكي؟ هو فين ده؟ جودي تستخبى وراه: أهو. بيوقف ياسين
بالعربية وينزل وهو شايط: أنتِ فاكرة إنك هتهربي مني؟ تعالي. يوسف يمسك إيده ويبص له بنظرات غضب: أنتَ بقى اللي بتجري وراها؟ ياسين: وسع يا شاطر من وشي دلوقتي بدل ما تتعور. يوسف: واللهِ! طيب خد. (وبيديلو لكمة في وشه) ياسين يحط إيده على فكه ويبص له بغيظ شديد: قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. (وبتبتدي المعركة بين يوسف وياسين) جودي بصرخ: لا يا يوسف سيبه، خلاص، ابعد يا حيوان أنت.
وبيجي مراد يلاقي الخناقة قايمة، بينزل بسرعة ويحاول يفصل بينهم. مراد: مش كده يا شباب، هتموتوا بعض. (ويشد يوسف لبعيد) يوسف: سيبني، أنتَ مش عارف الحيوان ده عمل إيه. ياسين: وسع يا أنا، هشرب من دمه. يوسف بانفعال: سيبني يا مراد بقولك، لازم أربيه. مراد: بس بقى، مالكم في إيه يا ياسين؟ يوسف: أنتَ تعرفه؟ ياسين: وأنتَ مال أهلك؟ مراد بانفعال: اخلصوا، بقولكم في إيه؟ جودي: الحيوان ده كان بيجري ورايا، وسلط عليه شوية صيع. مراد: نعم؟
أنتَ عملت كده؟ ياسين بارتباك: لا طبعًا، دي كذابة. (وفجأة بيلاقي قلم على وشه) مراد: طالما قالت كده يبقى مش كذابة، ولو شفتك اتعرضت لها تاني، أنا هسيح دمك. ياسين بغيظ يهجم عليه ويشدوا مع بعض لغاية ما بييجي البوليس. الضابط: هاتُوهم ورايا. (ويمسكوهم كلهم) جودي بخوف: مراد، هنعمل إيه دلوقتي؟ مراد: من فضلك سيبها، هي مالهاش دعوة بينا. الضابط: قدامي، وفي القسم نشوف حكايتكم إيه. في القسم الضابط: بقى عاملين بلطجية في الشارع؟
وأنتِ فرحانة قوي بخناقتهم عليكي؟ جودي ببكاء: حضرتك أنا ما عملتش حاجة، والولد ده هو اللي كان عايز يخطفني. يوسف: أيوه يا فندم، أنا شفته هو وبيجري وراها. ياسين: كذابين، هأجري وراها إزاي وإحنا متصاحبين؟ الأستاذ ده هو اللي كان عايز ياخدها بالعافية. (ويشير على يوسف، لينظر له مراد بغضب وأراد أن يمزق وجهه، لكن جودي بتمسك إيده عشان ما يعملش حاجة) الضابط: يا عسكري خدهم كلهم على الحجز لغاية ما نلاقي لهم حد يضمنهم.
بعد ساعة، بييجي راجل ذو لحية يخالطها الشيب، وبرغم مرور السنين إلا إنه ما زال محافظ على جسمه الرياضي. أيوه هو مراد، ولكن بيحضر باسمه الجديد: مصطفى. مصطفى: لو سمحت، أنا كنت جاي أضمن الشباب اللي جوه الحجز. الضابط: وحضرتك مين إن شاء الله؟ مصطفى: صديق أهليهم. الضابط: يعني أنتَ صديق أهليهم كلهم؟ معقولة دي؟ مصطفى: لا، تلاتة بس منهم، مراد ويوسف وجودي، والرابع ما أعرفهوش ومش هأضمنه. الضابط: تمام ماشي، هات بطاقتك.
(بيطلع له بطاقته اللي عملها بالاسم الجديد) الضابط: طيب تمام، خمسة وهيطلعوا. مصطفى: تمام يا فندم، معلش أنا مستعجل قوي ولازم أمشي، أنا سبت اللي ورايا عشان أخرجهم. الضابط: لا طبعًا ما ينفعش، لازم تستلمهم. مصطفى بيضطر يستنى وهو خايف من مواجهة ابنه لأول مرة... مصطفى لنفسه: يا ترى هيعمل إيه لما يشوفني؟ أكيد هيعرفني، ما هو أكيد شاف صوري، بس هأقول له إيه ساعتها؟ أقول له إني سيبته قبل ما ييجي للدنيا؟
طيب ولما يسألني على السبب أقول له إيه؟ (بيفضل يفكر كتير لغاية ما بيطلع مراد والباقيين من الحجز) الضابط: الأستاذ جه يضمنكم وهتخرجوا دلوقتي، بس لو جيتولي تاني مش هأرحمكم. الكل يبصوا له باستغراب وهما مش عارفين هو مين. مراد يقرب له: أنتَ مين؟ مصطفى يحاول يبعد نظره عنه عشان ما يحسش بحاجة: أنا... أنا صديق أبهاتكم. جودي: أنا أول مرة أشوفك. يوسف: وأنا. مراد بارتباك يصاحبه ألم: أنتَ صديق بابا كمان؟! مصطفى بارتباك: أه... أيوه.
مراد: يعني أنتَ كنت تعرف بابا الله يرحمه كويس؟ بتنزل الكلمة على مراد الأب زي الصاعقة. مصطفى: الله يرحمه؟! أول مرة أعرف. مراد: أيوه... أنتَ إزاي صاحبه وما تعرفش إنه مات من زمان؟ مصطفى بحزن: أول مرة أعرف، أنا كنت مسافر. يوسف بقلق: إحنا أول مرة نشوفك، إيه عرفك إننا روحنا القسم أصلًا؟ مصطفى بتهرب: أنا اطمنت عليكم، يلا روحوا، عن إذنكم. (وبيمشي) مراد بيمشي وراه: لا استنى. مصطفى: نعم؟
مراد: أنتَ بتقول إنك صاحبه، يعني لازم يكون معاك صورة ليه على الأقل. مصطفى: وأنتَ ما عندكش صور ليه؟! مراد بدموع: لا، عمري ما شفت له أي صور، وهو مات قبل ما أنا أجي. أرجوك لو معاك صورة ليه أنا عايز أشوفها. مصطفى بيحاول يحبس دموعه: أنتَ نفسك تشوفه يعني؟ مراد بنظرات ترجي: أيوه طبعًا، أنا من صغري نفسي أعرف شكله إزاي، بس للأسف ما فيش أي صور ليه. مصطفى بارتباك: حاضر، عندي صورة قديمة هأشوفها فين وأبعتها لك.
مراد: أنا هأروح معاك. مصطفى: أنا مش مروّح دلوقتي، خليها وقت تاني. مراد: تمام، بس أنا هستناك تجيبها لي، واتفضل أنا هأكتب لك رقم تليفوني، ضروري تكلمني، لسه عايز أتكلم معاك وتحكي لي كل حاجة عنه. مصطفى بابتسامة باهتة: حاضر، مع السلامة. (ويمشي) جودي: مش عارفة ليه ما ارتحتش للراجل ده، معقول يعني هو يعرف وأهلنا لا؟ فيه حاجة غريبة. يوسف: فعلًا!
مراد بشرود: أخيرًا لقيت حد يعرفه، أنا تعبت قوي مع ماما عشان تكلمني عنه ولا تقول لي مين قرايبنا وإحنا ليه لوحدنا، وما كانتش بتقول حاجة. يوسف: معذورة يا مراد، أكيد مش عايزة تفتكر اللي حصل، وبعدين أنتَ هتعمل إيه بمعرفتك يعني؟ مراد: أعرف أنا أبقى مين على الأقل، أنا كل اللي أعرفه عن نفسي اسمي الثلاثي وبس، بابا مات إزاي؟ وأهله فين وأهل ماما فين؟ أنا ما أعرفش حاجة عنهم أبدًا! جودي: إزاي ما تعرفش؟
مش مامتك قالت لك إن كلهم ماتوا وهي عزلت بيك زمان؟ مراد: وده كلام يتصدق برضه؟ يوسف: خلاص يا مراد، ما تقلبش في حاجات انتهت من زمان. مراد: انتهت فعلًا! ... أنا ماشي. جودي: استنى، أنا هأروح معاك. مراد بجدية: لا خليكِ مع يوسف هو يوصلك... على فكرة أبوكِ عايزني أسافر إسكندرية بحجة الشغل، وأكيد أنتِ عارفة ليه. جودي: لا طبعًا! أكيد مش هو ده السبب. مراد: زي ما يكون بقى، يلا سلام. (وبيمشي) يوسف: ماله مراد؟
جودي: هو كده لما بتيجي سيرة والده بيتحول. يوسف: مش عارف إيه الغريب في إن باباه وأهله يموتوا؟ ليه مش مقتنع بإنه شيء عادي؟ ما أنا أهو جدودي كلهم ماتوا وعادي. جودي بتريقة: يا سلام! وأنتَ عايزهم يخلدوا في الأرض يعني؟ يوسف: مش قصدي طبعًا، أنا على مراد اللي مزودها. جودي: عنده حق، أنتَ مش عارف مامته بتقفل في الموضوع إزاي لما بتيجي سيرة أهله وباباه، حتى بابا وماما ما بيقولوش حاجة مفيدة غير كان كويس وبس، أنا لو مكانه أقلق.
يوسف: جايز يكون فيه حاجة مش حابين يقولوها. جودي: جايز... يلا بينا طيب. يوسف بارتباك: بقولك إيه، ما تيجي نروح أي حتة نشرب حاجة ساقعة، أنا عطشان قوي. جودي: ماشي، بس نمشي بسرعة عشان اتأخرت قوي، وإن شاء الله ما يكونوش عرفوا في البيت. يوسف بابتسامة: ما تخافيش إن شاء الله مش هيعرفوا. جودي: أممم متشكره يا يوسف على اللي عملته معايا. يوسف: بتشكريني على إيه؟ هو كان ينفع أسيبك في الموقف ده برضه؟
بس أنا عايز أعرف هو كان عايز منك إيه. جودي: ده إنسان حقير، سلط شوية شباب عليه علشان يعمل فيها الشهم اللي بيدافع عن بنت. يوسف بحدة: كان عايز يتقرب لك يعني؟ جودي: تقريبًا. يوسف بغيرة يحاول يخبيها: ليه؟ هو أنتِ ليكي كلام معاه؟ جودي: لا طبعًا! هو لو في بينا كلام، كان عمل الفيلم ده ليه؟ يوسف بنرفزة: ما هو عشان لبس حضرتك ده، ما فيش أوسع من كده شوية؟! جودي: أنتَ إزاي تكلمني كده؟ وأنتَ مالك ألبس كده ولا أنيل؟
يوسف بانفعال: مالي إزاي؟ مش أنتِ بنت صاحب بابا يبقى مالي؟ جودي بخبث: بنت صاااحب باااابا. يوسف: أيوه بنت صاحب بابا، أمال هيكون إيه يعني؟ جودي: مش عارفة بقى... بس مش مشكلة. يوسف: بتلمحي لإيه؟ جودي: الله! أنتَ هتركبني الغلط؟ أنا ما قلتش حاجة، بس أنتَ اللي مش صريح. يوسف بارتباك: مش صريح إزاي يعني؟ جودي: ما فيش، يلا بينا بقى أنا اتأخرت. يوسف: ماشي اتفضلي. جودي ماشية قدامه وبتحاول تداري ضحكتها. يوسف: بتضحكي ليه؟
جودي: ما ضحكتش، بيتهيأ لك. يوسف لنفسه: آه يا مفضوح، تلاقيها فهمت، دي لو ما كانتش فاهمة من زمان. بيت مراد مراد بيدخل البيت وهو زعلان وبيدخل أوضته على طول. مي: مالك يا مراد؟ ... مراد: ماله ده؟ بتروح وراه. مي: مالك يا حبيبي؟ مراد بخنقة: مفيش. مي: مفيش إزاي؟ مراد: تعرفي حد صاحب بابا اسمه مصطفى؟ مي باستغراب: لا. مراد: غريبة. مي بقلق: وإيه الغريب في كده؟ مراد بتريقة: إزاي واحدة ما تعرفش حاجة عن جوزها زيك كده؟
ده أنتِ ما قلتليش حاجة عنه نهائي أكتر من إنه مات. مي: يوووه تاني؟ عاوز تعرف إيه يعني هيكون حصل إيه مخبياه عنك؟ مراد بانفعال: ما أعرفش بقى اسألي نفسك. على طول ما بتحبيش تتكلمي في سيرته. ما تقولي حاجة مفيدة ولا في مصيبة عملتيها وخايفة أعرفها؟ مي تفقد أعصابها وتضربه بالقلم: تاني مرة ابقى اعرف نفسك بتكلم مين. مراد يحط إيده على خده ويزفر بغضب: براحتك خالص. بس هاعرف كل حاجة بيكي أو من غيرك. ويمشي ويسيبها وهو زعلان.
مي ببكاء: أعمل إيه يا ربي؟ أقوله أبوك هاجر وسابك من غير ما يعرف أنت بنت ولا ولد؟ ولا أقوله إن أبويا قتل جدك؟ ولا أقوله إن أبوه كان تعبان وبيتعالج؟ بيطلع مراد للشارع ومن غير إدراك بيتصل على جودي اللي بتكون لسه داخلة على البيت وما رنتش الجرس. جودي: أيوه يا مراد. مراد ببكاء: أنتِ فين؟ جودي بقلق: مراد أنت بتبكي؟ أنت فين دلوقتي؟ مراد ببكاء: في الشارع قدام الجنينة بتاعتكم. جودي: طيب أنا جيالك.
بتجري تروح له وبتلاقيه واقف وعينيه كلها دموع. جودي بقلق: حبيبي مالك؟ في إيه؟ مراد يمسح دموعه زي الأطفال: مش عارف بس أنا مخنوق أوي وعاوز أتكلم مع أي حد. جودي: طيب تعالى هنقعد في الجنينة واحكيلي مالك. بيروحوا الجنينة ويبتدي يتكلم. مراد: أنا مش عارف أقنع نفسي إن مفيش حاجة. وهي اللي مخليني كده. جودي: اهدي طيب. مش يمكن هي بتتعب لما بتفتكر وخصوصًا إنها اترملت وهي صغيرة ودلوقتي عايشة لوحدها؟
مراد بانفعال: ده مش سبب. عارفة لو مفيش سر كانت اتكلمت عنه عادي ووصفتهولي على الأقل بس هي مصرة تشككني. جودي بعطف تمسك له إيده: اهدي ما تعملش في نفسك كده. صدقني لو في حاجة هتبان بس روح كلمها هي ما لهاش غيرك. مراد: لا أنا هأسافر ومش هأرجع البيت غير لما تتصل وتقولي على كل حاجة. جودي: هتسافر إزاي؟ مراد: هأروح أشتغل في فرع إسكندرية. كنت هأأخر أسبوع بس خلاص أنا هأسافر الصبح. جودي بزعل: تسافر وتسيبني؟
مراد: أنا هأكلمك كل يوم. جودي بدموع: لا طبعًا! مش هينفع ما ينفعش المكالمات أنت تروح لبابا وتقوله إنك هتشتغل هنا. ونبي يا مارو. مراد: ما ينفعش أنا محتاج أبعد أصلًا. جودي ببكاء طفولي: مليش دعوة لو سافرت هأروح وراك. مراد: بلاش عند ما ينفعش تروحي معايا. جودي بانفعال: لا ينفع أنت اللي مش عاوزني معاك بس براحتك. وبتمشي وتسيبه. مراد: استني يا غبية ويلحقها بسرعة. بقى أنا جاي أشكيلك همي تطلعي عيلة كده؟
جودي ببكاء: أديك قلت جاي تشتكيلي همك. هتشتكي لمين هناك من غيري؟ مراد بحب: ليكي برضه أنا هأكلمك كل يوم قبل ما أنام وأحكيلك كل حاجة حصلت. خلاص بقى بطلي عياط. جودي تحضنه وتبكي: مليش دعوة. مراد يضمها: طيب بطلي عياط لا أضربك هههه. وفجأة بيطلع هشام ويلاقيهم بالشكل ده. هشام بعصبية: جودي! جودي تبعد عنه وتبص لأبوها وهي متلبشة من الخضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!