بيت هشام التليفون يرن. هشام: الو. يوسف: عمي، جودي في المستشفى، تعالَ بسرعة. هشام بصدمة: ليه مالها يا يوسف؟ يوسف: حد ضرَبها بمطوَه وجري. هشام بقلق: مستشفى إيه انطق؟ ياسمين: في إيه يا هشام؟ هشام: جودي في المستشفى، حد ضرَبها بمطوَه، أنا رايحالها. ياسمين بصراخ: يا مصيبتي، استنَى هروح معاك لازم أشوف بنتي. في مكان آخر ياسين على التليفون: عملت زي ما قولتلك؟ الطرف التاني: أيوه، زي ما أمرت بالظبط.
ياسين: أوعى تكون إصابته تموت، أنا عاوز أقَرصها وبس. الطرف التاني: تمام متقلقش، كله اتنفذ بالحرف. ياسين: كويس قوي، يلا اختفي أنت مش عاوز حد يعرفلك طريق دلوقتي وفلوسك هتوصلك. الطرف التاني: أي خدمة. ياسين: سلام... دي حاجة بسيطة ودوركم جاي أنتو الاتنين متستعجلوش، هعرفكم إزاي تقفوا قصادي كويس، مش ياسين اللي يعوز حاجة وحد يقف في وشه. في المستشفى يدخل هشام وياسمين وهما مرعوبين على بنتهم الوحيدة. هشام: هي فين؟ يوسف: جوه.
هشام: مين اللي عمل كده؟ يوسف: معرفش، هو ضرَبها وجري محدش لحقه. هشام: وأمن النادي كانوا فين؟ إزاي محدش يقدر يلحقه؟ ده اسمه استهتار، أنا هوديهم كلهم في داهية. ياسمين ببكاء: استني بس نطمن عليها الأول، يا رب سلم. يوسف: متقلقيش يا طنط، بسيطة إن شاء الله. هشام: متعرفش إيه السبب والشخص ده عمل كده ليه طيب؟ يوسف: لا يا عمي معرفش، أنا أول مرة أشوفه. يطلع الدكتور. هشام بقلق: بنتي عاملة إيه يا دكتور؟
الدكتور: متقلقش، الحمد لله الإصابة كانت بسيطة وإحنا عملنا اللازم. ياسمين ببكاء: الحمد لله الحمد لله... أنا عاوزة أشوفها. الدكتور: هي لسه ما فاقتش، استنوا شوية، البوليس هييجي دلوقتي يستجوبها الأول وبعدين تقدروا تشوفوها. هشام بترجي: ممكن نطمن عليها من بعيد لو سمحت؟ الدكتور: طيب، دقيقة واحدة تشوفوها وتخرجوا بسرعة. هشام: حاضر يا دكتور. يدخلوا عليها يلاقوها نايمة ومش حاسة بحاجة خالص.
ياسمين ببكاء: مين اللي عمل فيكي كده يا بنتي؟ حسبي الله ونعم الوكيل. هشام بقهر: هنعرف وساعتها مش هرحمه. بيت مراد مي: يا ترى مكلمنيش ليه لغاية دلوقتي؟ معقول كل ده ولسه موصلش؟ ... أنا هتصل بيه. في مكان آخر مراد في الحمام بياخد دوش، وفجأة التليفون بيرن. مصطفى: تليفونك بيرن. مراد: ممكن ترد وتقولهم إني هكلمهم بعدين. مصطفى يمسك التليفون ويبص يلاقي اسم ميمو: ههههه أردلك على معجباتك ترضاها عليّ؟!
مراد: ههههه مفيش معجبات، رد بس. مصطفى يفتح الخط: ماشي نرد ونشوف سنجل ولا لأ... ألو مين؟ مي تحس إنها سمعت الصوت ده قبل كده: ألو، مش ده تليفون مراد؟ مصطفى يعرف صوتها فيقفل الخط بسرعة قبل ما تعرفه. لنفسه: ما كانش لازم ترد دلوقتي هتشك. مراد يخرج: ها طلع مين؟ مصطفى بارتباك: مش عارف، الخط فصل، اتفضل تليفونك. مراد يشوف الاسم: آآه دي ماما... استني شوية وبعدين هكلمك... تحب تشرب قهوة معايا؟
مي: أنا سمعت الصوت ده قبل كده بس فين؟ أنا هتصل تاني لازم أعرف هو مين. مراد: دي ماما تاني تلاقيها قلقانة عشان ما كلمتهاش لما وصلت... أيوه يا ماما. مي: مراد هو أنت؟! أمال مين اللي رد عليّ من شوية؟ مراد: ده عمي مصطفى. مي: مين عمك مصطفى ده إن شاء الله؟ مراد بزهق: واحد صاحب بابا يا ماما، ممكن بلاش نبتدي؟ مي بقلق: وأنت إيه عرفك إنه صاحب بابا وأنت شفت أبوك علشان تعرف ليه صحاب؟ فورًا تبعد عنه أنا بقولك أهو.
مراد بزهق: ماما نتكلم بعدين، مع السلامة. ويقفل. كل ده ومصطفى سامع كلامها. لنفسه: مفهماه إن أبوه ميت، طيب ليه يا مي صعبتيها عليه قوي وأنا كنت خلاص قررت أرجع ليكم... بس مش مشكلة أنا هعرفه كل حاجة واحدة واحدة. مراد: أنا آسف بس ماما بتخاف عليّ علشان ملهاش غيري. مصطفى بتفهم: عندها حق، الدنيا مش مضمونة، أنا همشي مش حابب أعملك مشاكل. مراد: لا والله ما تمشي، إيه اللي بتقوله ده؟ مصطفى: أنا هاجيلك كل يوم.
مراد: يبقى أنت معتبرني غريب، هو أنا مش زي ابنك برضه؟ مصطفى: أكيد. مراد: طيب يبقى لازم تقعد معايا هنا. مصطفى بابتسامة: طيب. في المستشفى تليفون ياسمين بيرن. ياسمين: أيوه يا مي. مي: أنتِ فين؟ روحتلك البيت محدش رد عليّ. ياسمين: إحنا في المستشفى. مي بقلق: مستشفى ليه؟ ياسمين: جودي حد ضرَبها بمطوَه. مي بصدمة: يا ساتر يا رب، طيب مستشفى إيه أنا هاجيلكم. بتروح مي المستشفى، وتلاقي ياسمين وهشام قاعدين وزعلانين.
مي بقلق: طمنيني عليها. ياسمين: الحمد لله على كل حال. مي: طيب وأنتوا قاعدين هنا ليه وسايبينها؟ هشام: الظابط عندها. مي: متعرفوش مين ابن الحرام اللي عمل كده؟ ياسمين: منعرفش حاجة أهو، إحنا مستنيين نفهم منها إيه السبب. في مكان آخر مراد: أنت تعرف بابا من امتى؟ مصطفى بتردد: من صغرنا مع بعض. مراد: طيب شكله كان عامل إزاي؟ مصطفى بابتسامة وتأمل في وجه مراد: يعني تقدر تقول شبهك كده، أنت تشبهه لدرجة كبيرة بس هو أطول شوية ههههه.
مراد بحنين: عاش إزاي طيب؟! مصطفى بشرود: أمم عاش بالاسم بس. مراد: يعني إيه عاش بالاسم؟ مصطفى بعد صمت: سيبك من الموضوع ده دلوقتي، خلينا فيك أنت. مراد: لا أنت كنت هتقول حاجة، من فضلك كمل. مصطفى: مش عاوز أضايقك. مراد: أنا هتضايق لو مكملتش اللي كنت بتقوله. مصطفى بتنهيدة: هقولك... كان جدك متجوز جدتك عشان تخلف، ما كانش عاوز حاجة من الجواز أكتر من ولد يحمل اسمه ويعلمه طباعه، وفعلاً هي خلفت وجابت أبوك... مراد: وبعدين؟ مصطفى
بحزن وكلام بيطلع بالعافية: بعد ما اتولد، جدتك كانت بالنسبة لجدك خلاص مالهاش مكان، كان يعذبها قدامه ويذلها، وبعد سنين ما قدرتش تستحمل... مراد بتأثر: وبعدين كمل. مصطفى تنزل دموعه غصب: انتحرت قدامه في نص الليل، حاول كتير يوقفها بس هي كانت كارهة الحياة أكتر من حبها لابنها، وبعدين جيه القطر و... مراد بدموع: وهو عمل إيه بعدين؟ عاش إزاي مع جدي بعد اللي حصل؟
مصطفى بتنهيدة وجع: عاش غصب عنه، حاول كتير يهرب بس ما كانش كبير كفاية، ولما كبر قرر يهاجر... مراد: وهاجر؟! مصطفى: ما قدرش. مراد: ليه ما قدرش؟ مصطفى: أمم أنا تعبت، ممكن نكمل وقت تاني؟ مراد بترجي: ماشي بس أرجوك لازم أعرف حصل إيه بعد كده. مصطفى: أكيد هتعرف كل حاجة بس يلا أنت لازم تكلم مامتك زمانها قلقانة عليك. مراد بتنهيدة: خليها تقلق شوية، هي دايماً شايفاني تايه ومهمهاش...
تصدق إني أول مرة أعرف المعلومة دي عن بابا، عمرها ما حكتلي أي تفصيلة عنه. مصطفى: يمكن متعرفش. مراد: في واحدة متعرفش حاجة زي دي عن جوزها برضه؟ أنا متأكد إنها تعرف. مصطفى: أكيد كانت خايفة عليك تزعل... المهم دلوقتي أنت لازم تكلمها لو عاوزني أقعد معاك. مراد: حاضر هكلمها. في المستشفى كلهم قاعدين جنب جودي. ياسمين بدموع: حبيبتي قوليلي مين اللي عمل كده وليه؟ جودي بتعب: معرفش، أنا أول مرة أشوفه.
هشام بانفعال: مجنون ماشي يقتل في الناس يعني؟ أكيد في سبب. مي: اهدى مش كانت البنت لسه تعبانة، حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. جودي بتردد: هو مراد ما جاش ليه؟! يوسف يحس بالغيرة لما سألت عليه ومفكرتش تبص له حتى وهو اللي جابها المستشفى وقاعد مستني يطمن عليها. هشام يبص لياسمين بعدم رضا. ياسمين تمسك إيده وبهمس: معلش عديها. مي: ما يعرفش يا حبيبتي محدش قاله، وفجأة التليفون يرن. مي: أهو بيتصل ابن حلال. ياسمين: ما تقوللوش حاجة.
مي: حاضر... ألو. مراد: عاملة إيه؟ مي: بخير الحمد لله يا حبيبي وأنت عامل إيه؟ مراد: الحمد لله، بتعملي إيه دلوقتي؟ مي بارتباك: و ولا حاجة قاعدة لوحدي. مراد: طيب ما تروحي بيت عمي هشام بدل ما أنتِ قاعدة لوحدك. مي: هروح الصبح. مراد: طيب تمام، بقولك شوفتي جودي النهارده؟ مي بارتباك: آه. لا بتسأل ليه؟ مراد: أكيد زعلانة علشان ما سلمتش عليها قبل ما أمشي وهو مفيش أي رسايل من الصبح وكنت بطمن بس.
مي: مش عارفة تلاقيها مشغولة وبعدين هتكلمك. مراد: طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك أنا هكلمك الصبح. مي: ماشي يا حبيبي... آه قولي الراجل اللي عندك مشي ولا لسه؟ مراد: لا مش هيمشي، قاعد معايا على طول. مي بانفعال: عنيد طول عمرك، تعرفه منين عشان تقعده معاك؟ افرض طلع حرامي؟ مراد بزهق: لا مش حرامي، ده صاحب بابا وعمه هشام، ولو قولتي لعمي هشام عليه هيعرفه. مي بجدية: هشام أنت تعرف حد اسمه مصطفى؟
مراد باستغراب: ماما أنتِ قولتي إنك لوحدك؟! مي بارتباك وتردد: أ أصل. مراد بانفعال: أصل إيه؟ أنتِ مخبية عني إيه؟ هشام: هاتي يا مي. مي: اتفضل. هشام: إزيك يا مراد، حمد الله على السلامة. مراد: الله يسلمك، ممكن أفهم بيحصل إيه عندك؟ هشام: مفيش حاجة، هي بس خافت تزعل لو قالتلك إنها بره البيت دلوقتي. مراد بعدم تصديق: أهبل أنا يعني؟ في إيه ما تقولوا أنا مش مطمن. هشام يضطر يقول له عشان ما يفكرش كتير: إحنا في المستشفى.
مراد بقلق: مين اللي في المستشفى وليه؟ هشام: جودي حصلها حادث بسيط. مراد ينزل عليه الخبر مثل السهم: جودي عملت حادثة... يعني ما كنتوش هتقولولي لو ما عرفتش صدفة... أنا جاي، الله يسامحكم. هشام: لا أوعى، هي كويسة، دي حادثة بسيطة. مراد بانفعال: أمال مكلمتونيش ليه طالما حادثة بسيطة؟ أنتم بتكدبوا. هشام: مراد، أنت بقيت تنسى نفسك، إيه بتكدبوا دي؟ مراد: مش قصدي، أنا عاوز أكلمها، ممكن؟ هشام بخنقة: أهي معاك. ويديلها التليفون.
جودي تأخذ التليفون وتحطه على ودنها، وتبكي. مراد قلبه يتقطع: جودي، أنتِ كويسة؟ ودا حصل إزاي؟ قوليلي. جودي ببكاء: ملكش دعوة، مش أنت كنت عاوز تمشي؟ أديك مشيت. مراد بدموع: غصب عني، وأنتِ عارفة لو أعرف إن هيحصلك كده مكنتش مشيت... قوليلي مين السواق الأعمى اللي عمل كده وأنا أنزل أقتله. جودي: مكنش سواق، ده واحد قاصدني وضربني في النادي. ياسمين تخطف منها التليفون وبصوت واطي: إيه اللي قلتيه ده؟
هشام يأخذ التليفون ويكلمه: مراد، دي بتخرف من البنج. مراد بانفعال: إيه اللي حصل؟ فهموني، إزاي ده يحصل وأنتوا مش عاوزني أعرف؟ للدرجة دي بقيت غريب عنكم؟ هشام: مش كده يا ابني، إحنا مش عاوزينك تضايق. مراد بغيظ: أضايق؟! طيب إيه رأيكم، أنا نازل وهعرف إزاي أجيب المجرم دا وأقتله بإيدي. مصطفى كل ده واقف بيسمع، ولما بيجيب سيرة القتل بيفتكر كل اللي حصل زي شريط السينما بيعدي قدام عينه، ويمسك التليفون منه،
وبتحذير: أوعى أسمعك تجيب سيرة القتل مرة تانية. مراد: ده كان عاوز يموتها، إزاي أسيبه؟ مصطفى بعصبية: ولو بردو، أوعى تفكر ولا تنطق الكلمة دي في حياتك، أنت فاهم؟ مراد يبصله باستغراب وهو مش فاهم ماله وإزاي يتصرف كده معاه. هشام لسه على الخط: ألو مراد، مين عندك؟ ألو... مي: في إيه يا هشام؟ هشام: حد عنده بيكلمه، بس أنا سمعت الصوت ده قبل كده، مين ده يا مي؟
مي: بيقول إنه واحد صاحبك أنت ومراد، اسمه مصطفى، بس أنا عمري ما سمعت إن ليه صحاب بالاسم ده. هشام باستغراب: وأنا معنديش صحاب بالاسم ده، بس الصوت ده أنا سمعته قبل كده، هيكون مين؟ وللحظة يجي على باله مراد، معقول يكون م... ياسمين: مين يا هشام؟ هشام: لا مفيش... خلاص بس نطمن على جودي وبعدين نشوف مين ده. مي بشك: هشام مين اللي جه على بالك؟ هشام: مفيش حد يا مي، متقلقيش أنتِ بس.
بيطلع يوسف بره المستشفى وهو مخنوق بسبب معاملة جودي مع مراد. يوسف بغيظ: بقى أنا اللي أقف معاها وهي متفتكرش غير مراد... أثناء حديثه مع نفسه، فجأة بتوقف جنبه عربية. يوسف: مش تفتح. ياسين يفتح الإزاز ويبصله بشماتة: دورك جاي أنت وصاحبك يا حلو، اجهز... آه صحيح مفيش داعي تبلغ عشان مش هتعرف تثبت حاجة، باي. يوسف بغيظ يجري ورا العربية لكن مبيلحقهوش: يا حقير يا واطي مش هسيبك. هشام يلطع
يدور عليه يلاقيه واقف برا: يوسف أنت رحت فين؟ مالك؟ يوسف بهدوء: مفيش بس واحد أعمى بيسوق بتهور كان هيعورني. هشام: طيب مش تخلي بالك، كفاية واحد، تعالَ يلا. بعد ساعات، هشام وياسمين قاعدين في أوضة جودي ونايمين من التعب، وجودي بتمسك تليفونها عشان تشوف مراد بعت ولا لأ، لكن مبتلقيش أي رسايل. جودي: أخص عليك، معقول مفيش رسالة واحدة؟ هو ده اللي هتكلمني تطمن عليا؟ وبعدين بتلاقي يوسف داخل عليهم بشويش عشان ميزعجش النايمين.
يوسف: عاملة إيه دلوقتي؟ جودي بزعل: كويسة. يوسف: مالك بتقوليها بزعل كده؟ جودي تحاول تداري السبب: كلكم سبتوني وماما وبابا ناموا. يوسف: هههههه سبناكي إمتى؟ أهلك جنبك أهم، وأنا خرجت أشم شوية هوا ورجعت أهو. جودي: أها... متشكرة على وقفتك معايا، للمرة التانية. يوسف: بطلي بواخة بتشكريني على إيه؟ بس خفي بسرعة علشان تخرجي من المكان الكئيب ده. جودي: عندك حق، الريحة هنا وحشة أوي. يوسف: معلش استحملي... أنتِ جوعتي؟ أجيبلك أكل؟
جودي: آآه بصراحة هموت من الجوع. يوسف: يا خبر! طيب دقيقة وراجعلك. ويمشي. جودي تبصله بابتسامة: والله أنت طيب يا يوسف وعبيط كمان ههههه. في بيت مراد. مراد قاعد في أوضته وبيقلب في صورة هو وجودي وعمال يفكر فيها بقلق: يا ترى عاملة إيه دلوقتي يا جودي؟ يروح للواتس عشان يبعتلها، ويتراجع لما بيفتكر كلام هشام: لا أنا مش هكلمها... لا بقى هكلمها ويخبطوا راسهم في الحيط. ويبتدي يكتب. مراد: صاحية؟!
جودي بيوصلها إشعار بتفتحه بسرعة على أمل يكون هو، ولما بتلاقي الرسالة منه بتفرح أوي. جودي: وأنت مالك خليك في حالك. مراد بابتسامة: تبقى خفيتي، حمد الله على السلامة يا أم لسان. جودي: بجد زعلانة منك ومش طايقة أكلمك. مراد: ليييه بقى؟ هو أنا اللي كنت عورتك؟ جودي: لا مش أنت، بس شوف لما أنت مشيت حصل إيه، أنا مبكونش مطمنة وأنت بعيد، وأنت جبله سافرت وسبتني. مراد: غصب عني يا جودي، أنتِ عارفة معزتك عندي.
جودي: طيب لو مش عاوزني أزعل تعالى. مراد: مش هينفع صدقيني. جودي: لو عاوز تيجي هتقدر، مفيش حاجة هتمنعك، بس براحتك، تصبح على خير. مراد: استني يا جزمه، ما تتعدلي، لا أنزل أعدلك. قلتلك مش هينفع دلوقتي، بس خلاص يا ستي أسبوع بالظبط وهاجي. جودي: أممم ماشي نستنى أسبوع. مراد: أيوه كده، شطورة، مين قاعد معاكي دلوقتي ولا سيبينك لوحدك؟ جودي: ماما وبابا هنا، بس يا قلبي عليهم تعبوا وناموا.
مراد: طيب خلاص نامي أنتِ كمان علشان أكيد تعبانة. جودي: مستنية يوسف، راح يجيبلي أكل. مراد يشرد للحظات. جودي: روحت فين؟ مراد: معاكي، إيه حكايتك مع يوسف إن شاء الله؟ شايفه مهتم بيكي الأيام دي. جودي: صح، بس تعرف طلع جدع أوي وطيب، مسبنيش لحظة. مراد بارتباك: حقيقي؟! جودي: آه والله... أهو جه، يلا بقى عشان جابلي الأكل. وبتقفل: أخيرًا جيت، أنا هقع من الجوع. يوسف: على كده طيب، دا أنا موقفتش.
مراد يحس بإحساس غريب هو مش عارف معناه، بس هاين عليه يروح يضربهم هما الاتنين. مراد بانفعال: بقى تقفلي معايا علشانه، خليه ينفعك ومش هسافر عشان تبقي تقفلي معايا كده. يرمي التليفون على السرير ويطلع هو ومش طايق نفسه. مصطفى بيكون قاعد يقرا وبخبث: خييير، منمتش ليه؟ مراد: مش جايلي نوم. مصطفى بخبث: متقلقش، هتكون كويسة. مراد باستنكار: أنا مش قلقان. مصطفى: طبعًا. مراد: وبتقولها كده ليه؟ مصطفى: هو أنا اتكلمت؟ تعالى اقعد معايا.
مراد بيقعد ويهز في رجليه بغيظ. مصطفى: بس خايلتني في إيه؟ مراد بانفعال: بصراحة كده أنا مضايق أوي، أنا اللي مربيها من صغرها وتيجي دلوقتي تقولي يوسف جدع ومعرفش إيه. مصطفى: طيب وأنت زعلان ليه؟ هو أنت بتحبها؟! مراد بانفعال: ونبي بلاش أنت يا درش، أنا صدقت ما خلصت من كلامهم في الموضوع ده، حب إيه دي أختي. مصطفى بخبث: طيب خلاص أنت متعصب ليه؟ عرفنا إنها أختك. مراد ميرتحش
لبصاته وطريقة كلامه: لاااا، دا أنت قاصدني، أنا داخل أنام. ويمشي ويسيبه. مصطفى: ههههه ربنا يهديك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!