جودي بترجّي: رودينا اقفلي الباب بسرعة الله يخليكي. رودينا بقلق: طيب أنا هطلع بس استعجلي. وتطلع وتقفل الباب. مراد: أهي مشيت، قوليلي ليه عملتي كده؟ جودي: مراد الله يخليك امشي وأنا هكلمك وأفهمك على كل حاجة. مراد: لا مش همشي غير لما أعرف وافقتي ليه من الأول؟ جودي: بحبه ومش هلاقي أحسن منه. مراد بانفعال: كدابة! أمال كنتِ بتبكي ليه من شوية؟ أنا سمعت كل حاجة.
جودي ببكاء: علشان خاطري امشي، والله هكلمك وأقولك بس كده ممكن حد يجي. مراد بزعيق: همشي يا جودي، همشي وهستناكي تكلميني، لو مردتيش عليه هجيلك هنا تاني، انتي فاهمة؟ جودي: فاهمة والله فاهمة، يلا الله يخليك. مراد بدون إدراك يشدها لحضنه ويحضنها بقوة. وهي تستسلم وتضمه وكأنه آخر لقاء بينهم، ينسوا نفسهم لغاية. رودينا ما تدخل عليهم وبهمس: يلا أمك جاية هتفضحونا. جودي تبعد عنه: يلا امشي الله يخليك. مراد: نازل وهستناكي تكلميني.
ينزل من الشباك وعينه عليها، مش قادر يبطل يبصلها وهي واقفة مستنياه ينزل وبتستمر في وقفتها لغاية ما بيختفي عن عينيها. رودينا: ممكن أفهم انتي إزاي تحضنيه بالشكل ده؟ جودي ببكاء تترمي في حضنها: أنا تعبانة يا رودينا معرفش مالي، حاسة روحي بتتسحب مني. رودينا بحنية: خلاص حبيبتي اهدي. بيت ياسين. ياسين بيتكلم في التليفون: إيه الأخبار؟ الطرف التاني: مفيش جديد بس شكله كده هيكون في الأيام الجاية.
ياسين: شكله إزاي يعني، ما هو لا فيه لا ما مفيش. الطرف التاني: البنت اللي معاه في المكتب بدأت تقرب منه وهو كمان ما بيقدرش يشتغل من غيرها. ياسين: أيوه ودي هتفيدنا بإيه؟ الطرف التاني: معرفش، أنا قولت أقولك على الجديد يمكن ينفعك في حاجة. ياسين: مين البنت دي طيب؟ قريبته يعني ولا إيه؟ الطرف التاني: تبقى بنت سليم اللي ممشي الشغل كله. ياسين: سليم ده أبو يوسف صحيح؟
الطرف التاني: أيوه وهي تبقى أخت يوسف وأنا حاسة إنها تعرف كتير عن مراد. ياسين ببسمة شيطانية: يعني هي أخت يوسف وعلى حسب كلامك تخص مراد وفي بينهم حاجة؟ الطرف التاني: بالظبط. ياسين: طيب ابعتيلي صورتها وكل المعلومات عنها. في مكان آخر. مراد قاعد على مقعد في الشارع في نص الليل وماسك تليفونه و باعت لجودي اللي اتأخرت في الرد.
مراد بغيظ: بتكدبي عليه علشان أمشي، طيب إيه رأيك إني جاي تاني وخلي اللي يشوفني يشوفني، خلاص هيقوم لكن بتوقفه رسالة. جودي: مراد! مراد: اتأخرتي ليه؟ جودي: معلش. مراد: اتكلمي أنا مستني. جودي: عاوزني أقولك إيه يعني؟ عريس كويس وأنا وافقت. مراد: عريس كويس يعني؟ وأنا روحت فين لما تاخدي قرار زي كده لوحدك؟
جودي: أنت مكنتش بترد، كنت مشغول مع غيري، بعتلك كتير واستنيت رسالة منك بس أنت بردو ما عبرتنيش برغم إني مكنتش قادرة أقول كلمة غير لما أنت تقولي أقول إيه. مراد: بس قدرتي أهو ومن غيري كمان. جودي: اللي حصل بقا. مراد بتحذير: جودي عارفة لو مش عاوزاه ووافقتي عند في حد أو غصب، والله لأروح أجيبك من عنده في أي وقت، ده لو ما بَوَّظتش الجوازة من دلوقتي. جودي: وأنت يخصك في إيه؟
يوسف راجل كويس وكمان بيهتم بيّ ومسبنيش لما كنت تعبانة مش زيك. مراد: ما تعصبنيش، محدش بيهتم بيكي قدي، أنا اللي مربيكي على إيدي يعني مش عيل أهبل زي يوسف ياكل عقلك من أول موقف. جودي: أنت عاوز إيه دلوقتي يعني؟ مراد: عاوز إيه؟! هي بقت كده. جودي: أعمل إيه يعني؟ أنا خلاص وافقت ومستحيل أحرج بابا معاهم وأقول خلاص ده مراد مش عاجبه العريس. مراد بانفعال: ولا عاجبك أنتي كمان هتكدبي عليه ولا إيه؟ جودي: هو كويس مفهوش حاجة تترفض.
مراد: مش كفاية أنتي لازم تكوني بتحبيه عشان تعيشي معاه. جودي: أنا عمري ما حبيت وأكيد هحبه بسهولة. مراد: تصدقي فعلاً أنا معاكي من صغرنا عمرك ما قولتيلي بحب حد، إيه السبب؟ جودي بشرود: مش عارفة. مراد بتردد: أنا لما كنت واقف ومستني رودينا تمشي سمعتها بتسألك إذا في حد تاني ولا لأ وسألتك إذا كنتي بتحبيني، أنتي مردتيش ليه؟ جودي بحيرة: معرفش يا مراد يمكن عشان كنت زعلانة. مراد باهتمام: أكيد؟! جودي: أكيد.
مراد: طيب أنا عاوز أعرف الجواب دلوقتي. جودي بارتباك: يعني إيه تعرف الجواب؟ هو إحنا مش أخوات؟! مراد بتردد: أيوه أخوات، أنا بس كنت بطمن. جودي تشرد بتفكيرها وما تردش. مراد: سكتي ليه؟! جودي: مش عارفة أقول إيه. مراد: طيب سؤال وتجاوبي بصراحة. جودي: أيوه. مراد: أنتي عاوزة سي زفت يوسف بجد ولا وافقتي علشان سبب تاني؟ جودي: عاوزاه وهو كمان شاريني. مراد بانفعال: بطلي كدب، أمال كنتي بتبكي ليه بعد ما وافقتي؟
ده منظر واحدة هتتجوز برضاها؟ جودي: أيوه عادي وفيها إيه؟ كل البنات كده. مراد: جودي علشان خاطري لو في حاجة قوليلي، محدش هيساعدك ولا يفهمك قدي. جودي: عارفة بس خلاص اللي حصل حصل. مراد: أنتي لازم ترفضي. جودي: أرفض ليه؟ ما تفهمني أنت عاوز إيه بالظبط؟ مراد: مش عاوزك تتجوزيه هو أو غيره وبجد معرفش ليه. جودي بتنهيدة: علشان خايف أختك تسيبك وتستغني عنك، بس ده عمره ما هيحصل مفيش أقرب منك بالنسبة لي.
مراد: للأسف لو أنتي اتجوزتي مش هينفع نتكلم تاني. جودي: لا طبعاً لازم يعرف إني مقدرش أبعد عنك ولازم يوافق على وجودك في حياتي، مراد أنا مقدرش أتخيل نفسي وأنت مش موجود، أنت متعرفش حصلي إيه لما بعدت يومين. مراد: أنا كمان مش هقدر ما أكلمكيش كل يوم وأحكيلك على كل حاجة، أنتي حاجة أساسية حياتي ما تكملش من غيرها، الله يخليكي ارفضي مالك بجواز أنتي؟ جودي: ههههه لدرجة دي يا مارو؟ مراد: وأكتر.
جودي: معلش، سامحني مش هينفع، أقولهم رفضت ليه طيب؟ مراد: قوليلهم إنك فكرتي ورفضتيه أو سيبيني أنا أقولهم إنك مش عاوزاه. جودي: خلاص يا مراد مبقاش ينفع، وزي ما قولتلك أنا عاوزاه ومش هلاقي زيه. مراد بانفعال: أنتي حرة اتجوزيه يا جودي، مع السلامة. ويقفل. جودي: مراد أنت يا زفت. رودينا تبصلها برفعة حاجب: قولتيلي أخوااات. جودي بشرود: أنتي شايفة إيه؟ رودينا: شايفة إنكم أهبل من بعض مش عارفة بتعاندوا على إيه.
جودي: تصدقي أول مرة أحس إني تايهة بالشكل ده، بس إزاي يعني يا رودينا أنتي متخيلة يعني إيه تحبيه أخ ليكي؟ صعب جداً! مش هقدر أواجهه تاني. رودينا: وده اعتراف بإنك بتحبيه صح؟ جودي: مش عارفة أنا مبقتش فاهمة أنا حاسة بإيه. رودينا: طيب وهو مش حاسه بانه بيحبك فعلا ولا البعيدة عمية البصر والبصيرة؟
جودي: اسكتي بقا أنا مش قادرة أفكر في الحتة دي، طيب تصدقي لو عرف إن مشاعري ممكن تنحرف عن مسارها الطبيعي ممكن يبعد عني علشان هو بيعتبرني أخته ومستحيل يفكر فيه بشكل تاني. رودينا: مش يمك... جودي: أبل'يس بطل وسو'سه واتخمد كفاية الدوشة اللي في عقلي. رودينا: طيب ما تقوليلوه على الدوشة دي صدقيني هتلاقيه مدوش أكتر منك بس مش عارف يقول إيه. جودي: مش هينفع يا رودينا الله يخليكي بطلي زن على دماغي ونامي بقا.
رودينا: أنتي حرة خليكي كده لغاية ما يبقى صعب تصبحي عليه حتى. وتشد البطانية وتنام. جودي لنفسها: مش عارفة جايبة الثقة دي كلها منين إني بحبه يعني أنتي هتفهميني أكتر من نفسي؟ أيوه تعاملنا ممكن يتفهم كده بس بردو هما غلطانين. أنا ومراد طيب إزاي؟ تاني يوم. مراد بيكون نايم على السرير ومش قادر يقوم، وبتعب بيغمض عينيه. مراد لنفسه: مكنتش أتخيل إني ممكن أزعل بالشكل ده لو اتجوزت، بدال ما أفرح بأختي اللي مربيها.
أنت بتضحك على نفسك مفيش أخ ممكن يزعل لو أخته اتجوزت الحقيقة إنها مش أختي وطول عمري بحبها بس مكنتش فاهم. لكن للأسف فهمت متأخر، ودلوقتي مستحيل أقدر أقولها إني حبيتها. جاتني الفرصة إنها تكون ليّ بس أنا ضيعتها بغبائي، دلوقتي مش قدامي غير إني أفرحلها وأقدمها لعريسها زي ما وعدتها وكمان أكون مبسوط. في مكان قريب من الشركة. بتيجي جني زي كل يوم وهي بتعدي الشارع، حرامي بيخطف شنطتها ويجري. جني: الحقووو'ني حرامي.
وبتجري وراه علشان تلحقه وفجأة بيوقف بطلنا الهمام ياسين ابن تمام ههههه ما اسمهوش كده أنا بهزر بس. ياسين بيمسكه ويضربه وياخد منه الشنطة وبذوق بيقربلها ويقولها: أنتي كويسة؟ جني: أه أنا كويسة، متشكرة أوي. ياسين بابتسامة: ما تقوليش كده ده واجبي يا آنسة.... جني: اسمي جني. ياسين: عاشت الأسامي، تحبي أوصلك لأي حتة شكلك خايفة. جني: لا خالص، أنا أصلاً رايحة هنا. ياسين: قصدك الشركة دي؟ جني: أيوه هي.
ياسين بابتسامة: ماشي خلي بالك من نفسك، اتفضلي وأنا هقف يكون دخلتي علشان أطمن. جني: هه. ياسين: هه إيه؟ ما أقدرش أمشي وأسيبك لازم أطمن إن الحرامي مش هيرجع تاني. جني بابتسامة: متشكرة أوي مع السلامة. وبتمشي. ياسين: مش بطالة أكيد هتنفعني. التليفون بيرن. ياسين: أيوه يا أنور. أنور: صباح الورد على الملك بتاعنا. ياسين: أبو أم التطبيل على الصبح، في إيه؟ أنور: أنا جبتلك الطلب اللي قولتلي عليه إيه مش هتيجي تعاين؟
ياسين: قصدك الموظفين؟ أنور: الموظفات. ياسين: يا أخي عليك يا أنور ما تشوف أنت ولا تخلي رياض يشوفهم. أنور: خلاص أنا هقوم بالمهمة دي. في شركة ياسين. أنور: دخلهم واحدة واحدة. المساعد: حاضر. وبيدخل أول واحدة، بتكون بنت محجبة وجميلة وشكلها بتخاف شوية. أنور يبصلها من تحت الفوق: أنتي بقا جاية تشتغلي إيه بحجابك ده مش شايف الموظفات لبسهم عامل إزاي.. في اللحظة دي بيدخل رياض ويوقف يبص عليهم.
صبا بتوتر: بس الطلب مكنش مكتوب فيه شرط بعدم الحجاب. أنور بتقليل منها: أهو اللي حصل، انتي متنفعيش، اتفضلي. صبا تمسك شنطتها وتمشي بإحراج. رياض يبص لأنور باستحقار: استني انتي اسمك إيه؟ صبا: اسمي صبا. رياض: صبا هتشتغل معايا، أنا محتاج حد في القسم بتاعي. أنور: بس دي متنفعش، مش شايف لبسها؟ رياض: هي اللي هتشتغل مش لبسها. أنور: والله ياسين موكلني بالمهمة دي وأنا شايف إنها متنفعش، اتفضلي يا بنتي مفيش شغل.
رياض بإصرار: قولت هتشتغل، وسيبلي ياسين أنا هكلمه، اتفضلي معايا. وبياخدها ويطلعوا. أنور بغيظ: زودتها أوي، بس ماشي، كله هيتكوم وهحاسبك واحدة واحدة. صبا: أنا شكلي عملت مشكلة بينكم، أنا همشي، فيه كتير غيري يشتغل هنا. رياض: إششش، وريني الورق ده. صبا بخوف: اتفضل. رياض بجدية: أول درس تتعلميه هنا إنك متبقيش خايفة، انتي شكلك كده جبانة، اتشدي شوية. صبا بخوف: حـ حاضر مش هخاف. رياض بانفعال: بطلي خوف قولت! صبا ببكاء: حاضر.
رياض: أوف خلاص خلاص متعيطيش، تعالي ورايا أوريكي مكتبك. صبا: بس حضرتك لسه مشوفتش الورق بتاعي. رياض لنفسه: مهما كانت مؤهلاتك أنا مسكت فيكي علشان الزفت اللي جوه، بس شكلك كده هتتعبيني. صبا: يا فندم. رياض: نعم، في إيه؟ صبا: مشوفتش الورق. رياض: مش هشوفه خلاص، تعالي وانتي ساكتة. صبا تمشي وراه من غير ما تتكلم. في شركة مراد. جني بقرف: صباح الخير يا طنط، هو مراد جه؟ زينة بقرف: لسه مجاش يا طنط، انتي؟ جني: اتأخر ليه كل ده؟
زينة بقرف: معرفش. جني: أمال سكرتيرة إزاي طالما متعرفيش؟ زينة: ملكيش دعوة، يلا امشي من هنا مش ناقصين عطلة. جني: يا دمك! وبتمشي. زينة تسرح شوية وشكلها ناويالها على حاجة. جني تتصل بمراد. مراد: أيوه يا جني. جني: ناموسيتك كحلي، اتأخرت ليه؟ مراد: مش جاي النهاردة. جني: لا إزاي لازم تيجي، مستر سليم هيجي ويقول فينه. مراد: قوليلوه تعبان يا ستي، إيه اللي هيحصل يعني؟ جني: إيه تاعبك، سلامتك. مراد: مصدع.
جني: لا ألف سلامة عليك، خلاص ارتاح... إيه ده! مراد: في إيه؟ جني: الراجل اللي كان معاك هنا من يومين واقف بيبص من بعيد. مراد: مصطفى؟! جني: تقريبًا كده، بس واقف كده ليه؟ مراد: طيب سلام سلام. بيقفل معاها ويتصل بيه لكن بيديلو مغلق. مراد: قافل تليفونك ليه؟ أنا هكلم جني تديلو التليفون أكلمه. بيتصل بيها تاني. جني: في إيه تاني؟ مراد: الراجل لسه واقف؟ جني: استنى كده... لا مش موجود شكله مشي.
مراد: طيب اطلعي كده شوفيه لسه برا ولا لأ بسرعة يا جني. جني: حاضر حاضر. بتطلع وتبص يمين شمال بس مبتلقهوش. جني: لا ده مشي. مراد: طيب ماشي يلا سلام... يعني هو كان مستنيني؟ طيب متصلش ليه؟ إيه حكايتك يا مصطفى؟ مي: مالك يا مراد؟ مراد: مش عارف يا ماما، بس مصطفى كان واقف جمب الشركة، شكله كده كان عاوز يشوفني. مي بارتباك: طـ طيب ومتصلش بيك ليه لما هو عاوز يشوفك؟
مراد: مش عارف، حتى أنا كلمته، تليفونه مقفول، غريب أوي الراجل ده، أول مرة قابلته ساعدني في مشكلة، وتاني مرة بردو ساعدني، معقول يكون كان قريب من بابا لدرجة إنه يخاف عليه أو يراقبني من بعيد؟ مي: جايز. مراد: انتي مشفتيهوش خالص مع بابا قبل كده؟ مي: لا، أنا عرفت أبوك فترة صغيرة، وأول ما حملت فيك هو مات، مكنش يعرف بحملي كمان. مراد بشك: ماما مصطفى قالي إن بابا كان نفسه يشوفني، يبقى إزاي مكنش يعرف بحملك؟
مي بارتباك: يمكن قصده إنه كان نفسه يشوف ابنه اللي لسه هييجي بعدين. مراد: اممم ماشي تمام. مي بتهرب: مش هتروح الشغل النهاردة ولا إيه؟ مراد: لا. مي: مالك يا حبيبي؟ مراد: كنتي تعرفي إن جودي هتتخطب؟ مي تتفاجأ: جودي هتتخطب إزاي وإمتى؟ مراد: غريبة إنك متعرفيش. مي: معرفش والله، اخص عليكي يا ياسمين كده متقولليش، طيب ده إحنا متفقين من صغركم إنكم لبعض. مراد بتنهيدة: وهي هتستنى لإمتى؟ مش إحنا كنا رافضين؟
مي: خسارة والله يا ابني، عمرك ما هتلاقي زيها. مراد: خلاص مبقاش ينفع الكلام دلوقتي. مي: مالك انت زعلان إنها هتتخطب؟ مراد: أزعل ليه؟ ده أنا حتى فرحتلها أوي. وغصب عنه دمعة بتنزل من عينه. مي: حبيبي، طيب ليه كنت بترفض طالما عاوزها؟ مراد يحضنها وبخنقة: مكنتش عارف، محستش غير لما لقيتها هتروح مني. مي: طيب خلاص أنا هكلم ياسمين وأقولها، وهما أكيد هيرفضوا العريس ده ويوافقوا عليك. مراد: لا متكلميش حد، خلاص الموضوع انتهى.
مي: ليه بس، لسه منتهاتش، خليني أكلمهم قبل ما العلاقة بينهم تتطور. مراد: خلاص يا ماما مبقاش ينفع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!