جودي: مراد، بطل هزار، أنا هصدق بجد. مراد: مبهزرش، خلاص مبقاش ينفع نتكلم، من فضلك متكلمنيش تاني. جودي بدموع: طيب، وأنت هتقدر متكلمنيش؟ هَهون عليك يعدي يوم من غير ما تطمن عليّا؟ مراد بتنهيدة: لا. جودي: طيب بتعمل كده ليه؟ ما تفهمني، أنت اتغيرت معايا ليه؟ مراد بتردد: غصب عني. خلّي بالك من نفسك. (يقفل معها ويسيب التليفون.) جودي ببكاء وترجي: معقول هتسيبني؟ مش أنت بتقول إنك أنت اللي مسؤول عني وإنك أخويا؟
مراد، الله يخليك كلمني. (تبعت كتير بس مفيش رد.) (مراد يقعد على مكتبه ويحس بخنقة شديدة ويحط إيديه على وشه ودموعه تنزل غصب عنه، وفجأة يلاقي إيد بتربت على كتفه.) (يبص يلاقيها جني، بسرعة يمسح دموعه وبتوتر.) مراد: نعم يا جني، في حاجة؟ جني بعطف: مالك؟ مراد بتهرب: مفيش. ها كنتي جاية في حاجة؟ جني: كنت جاية عشان الشغل بس لقيتك زعلان. مالك يا مستر، حد مزعلك؟ مراد بتنهيدة: لا مفيش. تعالي قولي عاوزة إيه؟
جني: طيب براحتك، بس لو عاوز صديق يسمعك أنا موجودة. مراد لنفسه: أقولك إيه يعني؟ أقولك إن أخوكي خد مني أهم حاجة في حياتي؟ خد مني بنتي اللي مربّيها؟ أنا حقيقي بكرهه. جني: مستر أنت سامعني؟ مراد: آه تمام معاكي. (بيت هشام) (جودي نايمة على السرير وبتبكي من غير صوت.) جودي: قدرت تقولها يا مراد! أنا اللي كنت فاكرة إن عمرك ما هتبعد عني في يوم. تقوم في أهم وقت محتجالك فيه تسيبني؟ أنا عملت إيه طيب؟
(بتدخل رودينا وتلاقيها نايمة وبتبكي، بتروح جنبها وهي مستغربة مالها.) رودينا: جودي حبيبتي مالك؟ (جودي تقوم وتترمي في حضنها وتبكي.) رودينا بحنية تطبطب عليها: حبيبتي اهدي، فهميني مالك. جودي ببكاء: أنا تعبانة أوي يا رودينا. رودينا: سلامتك يا قلبي. اهدي الله يخليكي متعمليش في نفسك كده. قوليلي إيه اللي حصل؟ (جودي تمسك التليفون وتفتح لها الشات.) جودي: أهو. رودينا: اهدي طيب علشان نعرف نتكلم.
جودي بوجع: أول مرة أهون عليه. تقدري تقولي لي فين الغلط اللي أنا عملته علشان يعمل معايا كده؟ رودينا: أنتِ مغلطتيش في حاجة. جودي: طيب، أمال عمل كده ليه؟ معقول يكون نسيني بمجرد ما شاف ناس جديدة؟ رودينا: والي ناسي حد يجيله من الشباك يتخانق معاه عشان هيتخطب بردو؟ جودي: مش فاهمة. رودينا: يعني هو بيحبك ولما اتخطبتي مقدرش يستحمل إنك هتروحي منه. جودي: لا أكيد لا، طيب إزاي وهو على طول بيقولي هقدمك بإيدي لعريسك؟
أنتِ تحليلك غلط. رودينا: صدقيني بيحبك. جودي بشرود: يحبني؟ رودينا: أيوه بيحبك، مش مصدقة ليه؟ ملهاش تفسير تاني. جودي تمسح دموعها: رودينا الله يخليكي، أنتِ مش فاهمة معنى الكلام اللي بتقوليه ده، مستحيل طبعًا. رودينا: طيب، أنا هثبتلك بس مش عاوزاكي تزعلي مني مهما عملت فيكي. جودي باستغراب: إيه؟ (رودينا بتمسك دماغها وتخبّطها براسها وتقع على الأرض ويغمى عليها.) رودينا بصراخ: جووودي يا ماماااا، الحقيني يا خالي!
(بيجوا كلهم جري بفزع.) ياسمين: في إيه؟ رودينا: جودي وقعت على الأرض معرفش مالها. هشام: جودي حبيبتي فوقي. (بيبص على رأسها يلاقيها وارمة.) هشام: إيه ده هي وقعت على إيه؟ رودينا: مش وقته يا خالي، لازم نوديها لدكتور. ياسمين بقلق: بسرعة يا هشام. (بيروحوا كلهم المستشفى.) (ورودينا بتنشر بوست على الفيس وتعملها إشارة: "حبيبتي في المستشفى ادعوا لها هي تعبانة أوي ربنا يشفيكي ويعافيكي يا جودي.")
(الدكتور بيطلع من عندها والكل بيجروا عليه.) هشام: طمني يا دكتور، بنتي مالها؟ الدكتور: إيه القلق ده كله؟ هي كويسة بس مين اللي ضربها كده؟ (رودينا بتسمع كلامه وتداري وشها وبهمس: "إحيه الجريمة هتتعرف وهتروحي كلبوش.") ياسمين: محدش ضربها، دي وقعت. الدكتور: تمام ماشي. المهم متقلقوش هي كويسة، اتفضلوا تقدروا تشوفوها. (بيدخلوا كلهم بيلاقوها نايمة وحاطة إيدها على اللزقة اللي على رأسها وبتجز على سنانها بغيظ.)
جودي: آه وربنا ما هسيبك. (وفجأة تلاقيهم في وشها ورودينا من ورا تبرق لها عشان متتكلمش.) (جودي تبص لها بغيظ وتسكت.) هشام: حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟ جودي: الحمد لله أحسن. ملك: معقول يا جودي توقعي وأنتِ في السن ده؟ جودي تبص لرودينا: معلش أصلي حمارة بس البقرة الحشو اللي عندي هي السبب وربنا لأروح أقطعها. (رودينا تكتم ضحكتها وتبص لها بصه بمعنى تسكت.) (في بيت مراد)
(بتفوق مي تلاقي نفسها نايمة في حضنه، بتقوم بسرعة تلبس هدومها وتجري برا الأوضة.) مي بعدم تصديق: نهار أسود، إزاي ده يحصل؟ (وفجأة تفتكر إن ميعاد رجوع مراد قرب.) مي: يا دي المصيبة! (بتجري عليه تاني.) مي: قووم يا مراد يلا، مراد زمانه جاي. (مصطفى يفتح عنيه يلاقيها قاعدة جنبه وشعرها مفرود على وشها بشكل جميل.) مصطفى بابتسامة: شكلك لسه حلو تصدقي. مي بارتباك: قوم مش وقته، مراد زمانه جاي. مصطفى: خليه يجي، أنا خلاص هقوله.
مي: لا بلاش دلوقتي لما نمهدله الأول. مصطفى يحط إيده على وشها بحب: متقلقيش كله هيكون تمام. مي: أنت مش عارف ردة فعله ممكن تكون إزاي، عشان خاطري مش دلوقتي، أنا مش جاهزة لكده حاليًا. مصطفى بتفهم: تمام زي ما أنتِ عاوزة. مي: طيب قوم بقى قبل ما يرجع. مصطفى برومانسية: وحشتيني. مي بارتباك تبص لتحت. مصطفى يرفع وشها ويبص لها بتأمل: أنا مش عاوزك تبعدي عني تاني مهما حصل.
مي بعتاب: أنت اللي بعدت مش أنا، أنت مش عارف استنيتك قد إيه، كنت كل يوم أقول هيرجع النهاردة ومبترجعش. مصطفى: عمري ما هسيبك وهعوضك أنتِ ومراد عن كل حاجة. (مي تمسك إيده وتبوسها وبدموع.) مي: أنت لو سبتني تاني أنا مش هقدر أستحمل. مصطفى: بتحبيني؟ مي: وعمري ما حبيت غيرك. مصطفى: علشان كده سميتي الواد على اسمي؟ يرضيكي كده يبقى في اتنين مراد في البيت؟ مي: مكنش ينفع يتسمى حاجة تانية، كنت عاوزة اسمك يفضل موجود معايا.
(وفجأة بتسمع الباب بيتفتح.) مي بارتباك شديد: هووو، هنعمل إيه؟ مصطفى بتوتر: مش عارف، ما تخليني أقوله ونخلص. مي: لا لا، أنت خليك هنا أوعى تخرج. مصطفى: طيب طيب. (بتطلع مي وتقفل وراها الباب بإحكام.) مراد يصفر: إيه يا عم الدلع ده كله، شعر سايح وروب. رووب يا مي! مي بارتباك: أه أصل قولت أجربه، لقيته في الدولاب مركون من زمان. مراد: طيب وأنتِ متوترة كده ليه؟ عادي اللبس ده، حته شكله حلو عليكي.
مي بتوتر: طيب مش هتدخل تستحمى يكون جهزت الغدا؟ مراد: معلش ممكن كوباية عصير عشان مش شايف قدامي من الحر. مي: حاضر بس ادخل استحمى. مراد باستغراب: في إيه يا ماما هي ريحتي طلعت أوي كده؟ مي: لا بس عشان تفوق. مراد: أنا هقعد على الكنبة شوية وبعدين أدخل استحمى حاضر. مي: طيب يا بني. (وبهمس: "ربنا يستر.") (بيقعد مراد وكالعادة يفتح التليفون ويدخل على الشات بتاع جودي، يلاقيها بعتاله.)
مراد بتنهيدة: اللي قولته وجعني أكتر منك والله، يا ريت كان ينفع، كنت زماني دلوقتي عندك ومخبيكي عن الكل وقولتلهم دي بتاعتي أنا مش من حق حد يكلمها أو يشوفها غيري. (بعدين بيفتح الفيس بوك عشان يشوف إذا ناشرة حاجة جديدة ولا لا ف بيلاقي البوست بتاع رودينا.) مراد بصدمة: جودي مالها؟ (بيرجع للواتس ويبعت لها.) مراد: جودي طمنيني عليكي. (بيستنى شوية ومبيلقيش رد.) (مي بتيجي تلاقيه متوتر ومتعصب على التليفون.) مراد: ردي بقى.
مي: في إيه يا مراد مالك؟ مراد: مش عارف. مي بارتباك: يعني إيه مش عارف؟ مراد: حد بيقول إن جودي في المستشفى وبكلمها مبتردش. مي: جودي في المستشفى؟ ليه؟ مراد: مش عارف، أنا ببعتلها مبتردش أهو. مي: طيب استني أنا هتصل بياسمين أشوف في إيه. مراد: بسرعة يا ماما. (مي بتتصل لكن محدش بيرد.) مراد بانفعال: يعني هي صح في المستشفى؟ أنا نازل القاهرة. مي: استنى أنا هروح معاك. مراد باستعجال: مش وقته. مي: مرااد استنى، أنا هغير قوام وأجي.
مراد: بسرعة طيب متجيبيش حاجة معاكي. مي: حاضر. (بتدخل وتقفل الباب بالمفتاح.) مصطفى: هتروحي ليه ما تقعدي معايا؟ مي: مش هينفع لازم أمشي، وأنت ابقى تعالى اقعد معاه متسيبهوش لوحده هنا. مصطفى: وأنتِ؟ أنا عاوزك معايا. مي: أكيد هنكون مع بعض بس مش دلوقتي، يلا بقى اتأخرت، مراد هيستعجلني. مصطفى يحضنها: هتوحشيني. مي: أنت وحشني. مصطفى بابتسامة: هممم خسارة بقى. مي: إيه؟ مصطفى: أبدًا، كنت بس عاوز أعرف لون عينك هههه.
مي: ههههههههههههه. مراد: ماماااا اتأخرتي ليه؟ مي بخضة: أيوه أيوه جاية أهو، وسع بقى. (في الشركة ياسين) رياض: صبا هاتي الملفات دي وتعالي لي المكتب. صبا: حاضر. (بتمسك الملفات وتروح له المكتب.) رياض: حطيهم هنا. عاوزك تراجعي معايا وركزي ها ركزي. صبا بتوتر: ح حاضر. (وهي ماشية بتتعرقل بسجادة وتوقع الملفات في كل مكان.) رياض بانفعال: في إيه، عيلة بتتعلم المشي، مش قولنا ركزي. صبا ببكاء: مخدتش بالي، السجادة هي السبب.
(وتكمل عياط.) رياض: خلاص متعيطيش حصل خير. صبا ببكاء: لا بس أنا وقعتهم أنا آسفة ونبي ونبي سامحني. رياض بزهق: خلاص بقى أنا بتخنق من العياط، قولنا حصل خير. صبا تزيد في البكاء: بس حضرتك زعلان مني. رياض بزهق يقرب لها: حبيبتي أنا مش زعلانة، هزعل ليه؟ بطلي عياط بقى. صبا بصدمة: حبيبتي؟! رياض: إيه! لا لا ما اقصدش، أنتِ فهمتي غلط. صبا بارتباك: ما تقوليش الكلمة دي تاني علشان عيب. رياض: يا سلاااام!
صبا ببكاء: آه والله عيب، أبويا لو عرف هيبهدلني بسببك. رياض بخنقة: يا أمي على الورطة! صبا روحي شوفي شغلك، أنا هراجع الملفات لوحدي. صبا ببكاء: حضرتك بتنفخ ليه؟ أنا آسفة والله مش هعمل كده تاني. رياض بانفعال: هو إيه اللي مش هتعمليه تاني؟ صبا: مش عارفة، بس طالما حضرتك زعلان يبقى أنا عملت حاجة زعلتك. رياض يجيب آخره: صبا، أنتِ لو ما روحتيش على مكتبك دلوقتي أنا هرفدك. صبا تسيبه وتطلع تجري.
رياض: أول مرة أعرف إن أنور عنده حق، دي ما فيش عقل نهائي. آخر اليوم في بيت هشام. يوسف: إزاي محدش يقول لي إنها تعبت؟ هشام: حاجة بسيطة، إحنا روحنا ورجعنا بسرعة. رودينا بقرف: والله جوجو اتحسدت، أنا مش عارفة قدم مين النحس ده! يوسف يعرف أنها تقصده وما يديهاش أي اهتمام. ملك: اسكتي أنتِ. رودينا: الله، وأنا قلت إيه؟ ياسمين: هههههه سيبيها دي بتهزر. رودينا: حبيبتي ياسو وربنا أنتِ وخالي جمال وأحسن من ناس كده، وتبص ليوسف بقرف.
يوسف لنفسه: أنتِ لو وقعتي تحت إيدي هنفخك. رودينا بقرف: هروح أطمن على اللي عمالة تتصدم، الله وأكبر، مش تشغلي الرقية عشان الجن اللي في البيت يا طنط. يوسف: أندهيها أطمن عليها. رودينا بقرف: بنقولك تعبانة يعني احتمال تتكل وأنت مش هاين عليك تدخلها جوه تطمن وعاوزها تجيلك! هشام: رودينا عيب مش كده. يوسف: سيبها يا عمي، أنا أصلاً ما سمعتش هي قالت إيه. ياسمين: روحي يا رودينا أندهيها، هي مش تعبانة لدرجة دي.
رودينا تبصله بغيظ: حاااضر، وبتروحلها وتفتح الباب ما تلقاهاش، فبتدخل تدور عليها. رودينا: بت يا جودي، روحتي فين؟ وفجأة بتطلع من وراها تشدها من شعرها: وربنا ما هسيبك النهارده، بتضربيني يا عرة! رودينا: آآآه، سيبيني أنا عملت كده عشان مصلحتك. جودي: مش هسيبك، مصلحة إيه اللي تخليكي تفتح لي راسي، وربنا لأخلص منك. وبتمسك الأباجورة عشان تخبطها بيها بس بيوقفها صوت مي ومراد برا. جودي تسيب الأباجورة: بت، أنا سامعة كويس صح؟
رودينا بوجع: آآآه، أيوه بس سيبي شعري. جودي بشرود: جه عشاني؟! لا لا، هو هيكون عرف منين؟ رودينا: مني أنا ههههه. جودي بانفعال: كلمتيه! يا خرابيتك إزاي تعملي كده! رودينا: أكلمه ده إيه وأنا هبلة زيك؟ أنا بس نزلت بوست إنك تعبانة أوي ويمكن ربنا ياخدك. جودي بفرحة: يعني هو جاي علشاني؟ رودينا: لا جاي علشاني أنا. جودي بفرحة: يلا عاوزة أغير عشان أقابله.
رودينا بقرف: تقابلي مين يا معدومة الكرامة يا اللي كسبتيها في كيس شيبس من أبو اثنين جنيه! جودي: في إيييييه! رودينا: حبيبتي أنتِ تتخمّدي وأنا هطلع أقولهم إنك تعبانة ومش هتقدري تخرجي. جودي: طيب وكده مش هشوفه؟ رودينا: لا يا أختي هتشوفيه، أمال الشباك اللي بيعيط من كتر دوسه برجليه عليه ده لازمته إيه؟ جودي بارتباك: يعني هيجي يا رودينا؟
رودينا بابتسامة: هيجي وهيعترفلك كمان بس أنتِ تعملي ميتة، عارفة ما تفتحي عينك، أنا هخزقها لك بصوابعي. جودي بتوتر: هههههه ماشي ماشي. رودينا: ها بقى لسه ما قلتليش. جودي: إيه؟ رودينا: بتحبيه؟ جودي بدموع: الظاهر كده. رودينا: آه يا قليلة الأدب هههههه، أنا قلتلك وأنتِ كل اللي عليكي: موووووراد أخوووويااااا لااااا مش ممكن أحبوووو وتجعري. جودي: هههههه ما هو أنا ما كنتش عارفة أنا حاسة بإيه.
رودينا: وأديكي عرفتي، حيث كده بقى الواد اللي برا ده مالوش مكان هنا. جودي: براحة يا رودينا، هو ما غلطش معانا. رودينا بزعيق: طالما حبك يبقى غلط ويستاهل، اركني أنتِ وروحي على سريرك، عاوزة أشوف روح بتطلع قدامي، تعرفي تعملي كده ولا أطلعها بجد؟ جودي بفرحة: أعرف أعرف بس يلا. رودينا تخرجلهم وبحزن مفتعل: للأسف هي مش قادرة تقوم بتتوجع من دماغها. مراد يسمع الكلام ويكتم في نفسه عشان محدش ياخد باله.
يوسف بقلق: يبقى لازم تروح لدكتور تاني. هشام: ما تقلقش كده، هي هتاخد المسكّن وتكون كويسة. يوسف: ممكن أشوفها يا عمي، مش هقدر أمشي من غير ما أطمن عليها. هشام: طيب يا ابني اتفضل. مراد يضم إيده بغيظ ويمسك نفسه عشان ما يضربوهوش. رودينا: لا يتفضل إزاي، ما ينفعش، هي في وضع ما يسمحش بإنه يدخل. يوسف لنفسه: زودتيها أوي. ياسمين: معلش يا يوسف خليها بكرة يكون قدرت تقابلك.
يوسف بتنهيدة: ماشي يا طنط أستأذن أنا وبكرة هكون هنا علشان أطمن عليها. هشام: رايح فين؟ اقعد اتعشى معانا. يوسف: بالهنا والشفا، اتعشيت الحمد لله، عن إذنكم. هشام: طيب يا حبيبي مع السلامة. بيمشي يوسف ويبص لرودينا بغيظ وهي تبتسمله ابتسامة بقصد استفزازه. رودينا بتريقة: والله العشا عملاه أنا بإيدي يا ريتك تتعشى. يوسف: متشكر، اتعشي بيه أنتِ. ويبصلها بصة ذات مغزى هي تفهم معناها. ملك: روديناااا تعالي اترزعي يا قلبي.
رودينا: إزاي أقدر أقعد وجودي تعبانة؟ أنا خايفة عليها. مراد بارتباك: هي تعبانة أوي كده؟ ياسمين: لا يا حبيبي هي خبطة صغيرة في راسها. مراد: طيب هي مش هتصحى نسلم عليها؟ رودينا: لا خالص هي قالت نسيبها تنام ومحدش يزعجها طول الليل عشان يا عيني بالعافية نامت من الوجع، وكمان حرانة موت أنا اضطريت أفتح الشباك عشان الهوا يدخل. مراد يفهمها: طيب هستأذن أنا، هوصل البيت. مي: استنى أنا هروح معاك.
مراد: خليكي أنتِ لسه ما سلمتيش على صاحبتك. مي: عندك حق دي وحشتني أوي خلاص شوية وجاية وراك. بيت ياسين. ياسين: قومي بقى. بتقوم وهي مغطية نفسها بالملاية: في إيه يا بيبي؟ ياسين: كفاية لازم تمشي. زينة: لسه بدري أنا ما لحقتش أقعد معاك. ياسين: كفاية كده أنا ورايا مشوار مهم. زينة: اممم ما قلتليش عملت إيه مع البنت إياها؟ ناوي تجيبها هنا إمتى؟ ياسين باستغراب: أجيبها هنا؟! زينة: أيوه تجيبها هنا إيه مالكش في السكة دي؟
ياسين: أنا مش عاوز منها أكتر من معلومات عن مراد، أجيبها هنا ليه؟ زينة: أنت مش فاكر غير مراد، طيب وأخوها واللي عملوه معاك؟ ياسين بغيظ: حسابه معايا بعدين بس دلوقتي أنا مركز مع مراد. زينة بشيطنة: ما هي تخصهم هما الاثنين، مراد بيحبها وتبقى أخت يوسف، يعني هتبقى ضربة تقسم ضهرهم وتقدر تصورها وتبتزهم بالصور دي.
ياسين بشرود: تصدقي ما جاش على بالي الموضوع ده، بس لا برافو بتعرفي تفكري، خلاص أنتِ تقوليلي كل تفصيلة عنها، بتحب إيه، بتروح إمتى، لونها المفضل، كل تفصيلة تعرفيها قوليهالي. زينة بابتسامة شيطانية: أنت تؤمر يا قلبي. في أوضة جودي. جودي تعمل نفسها نايمة وفجأة بتسمع صوت جاي من الشباك، قلبها بيدق بسرعة وإيديها بتترعش لكن بتقدر تكمل وما تفتحش عينيها ولا يبان إنها بتمثل.
مراد بيدخل ويقرب منها ويقعد جنبها بالكرسي، يمشي إيده على شعرها بحنية. مراد: جودي! جودي، أنتِ نايمة.. بحب: وحشتيني أوي أنا آسف أكيد أنا السبب في اللي حصل، ما كانش ينفع أقولك الكلام اللي قلته بس غصب عني والله. جودي تسمعه وما تقدرش تكمل تمثيل فتفتح عينيها براحة عشان تشوفه جنبها باصصلها بحب وحاطط إيده على شعرها بحنان، بدون إدراك تمسك إيده وتحطها على خدها وتبصله باشتياق كأنها ما شافتهوش من سنين.
مراد يبصلها بارتباك وخايف يضعف ويقولها على مشاعره. جودي بدموع: أنت جيت علشاني؟ مراد بحب: أيوه جيت أطمن عليكي. جودي تقوم تقعد وتبصله بتأمل وبتركيز: وحشتني أوي. مراد بحب: أنتِ وحشتيني ووحشاني، حمد لله على سلامتك. جودي بارتباك وقلب بيدق بسرعة: مراد أنا.. وفجأة الباب بيتفتح عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!