الفصل 35 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
20
كلمة
2,030
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

جودي تسيب إيده بسرعة من الخضة. رودينا باستعجال: امشي بسرعة خالي جاي، أنا هعطله قبل ما يوصل. مراد: جودي اتكلمي، قولي كنتي هتقولي إيه. جودي: مش وقته امشي دلوقتي. مراد: قولي لأحسن أضربك. جودي بارتباك: أنا... رودينا: لا يا خالي ما تدخلش هي بتغيير هدومها. جودي: يلا اطلع بقى هنتفضح. مراد: طيب هستناكي تكلميني. جودي: حاضر بس امشي. مراد يبص لها بحب ويرفع وشها ليه وينظر لها في عينيها

ثم يقبلها فوق جبينها: خلي بالك من نفسك هتوحشيني يا جودي. وهي توقف مكانها بتوهان وحاسة نفسها بتطلع بالعافية، بعد شوية بتدخل رودينا. رودينا: إيه ده يا جودي كرامة مين اللي على الأرض دي أنا لسه ماسحة؟ يا ساهلة المنال يا رخيصة رايحة تعترفيله؟ آآآه أنا لو ما كنتش حاطة ودني معاكي ولحقتك كنت جيت لقيت معاكم عيلين. جودي بتوهان بتشاور على جبينها: باسني هنا يا رودينا. رودينا بغيظ: تصدقي إن أنا غلطانة إني عملتلك الحوار ده كله؟

إنتي اتجننتي رايحة تعترفيله وكمان لحق يبوسك. جودي: اسكتي خالص مش طايقة أسمع صوتك ضيعتي عليه أحلى لحظة ممكن أعيشها. رودينا: اللي هي إيه بقى إن شاء الله؟ جودي: أنا بجد مش عارفة نفسي كأني واحدة تانية، عمري ما كنت أتخيل إني أعيش الإحساس ده معاه. رودينا: طبعًا علشان كده نسيتي نفسك وكنت هتقوليله.

جودي: بجد ما حستش بنفسي أول ما شفته وهو باصص لي بحنان، وإيده كلها دفا، لقيت نفسي رايحة أقوله وكأني متخدرة. إنتي عارفة إني طول عمري بحس بالأمان هو ومعايا لكن النهاردة كان الإحساس مختلف تمامًا، كنت أتمنى لو يستمر شوية أكتر من كده. رودينا: ده إنتي بتحبيه أوي بقى. جودي بتنهيدة: مش عارفة. رودينا: مش عارفة؟! إنتي قولتي أكتر من كلمة بحبك يا قلبي يعني اخلصي قولي أنا بتنيل بحبه.

جودي: عارفة بس الكلمة دي تقيلة على لساني برغم إني كنت أقوله بحبك عادي بس بحبك من التانية. رودينا: هههههههههههه وريني كده أشوف حرارتك إنتي بتخرفي بذمتك فاهمة كلامك يا بنتي إنتي كنتي هتعترفيله يا جبله. جودي: هههه لا بصراحة مش فاهمة. رودينا: أوعي حسك عينك تقوليله قبل ما هو يقول. جودي: ماشي بس شكله كده مش هيقول. رودينا: هيقول يا أختي اهدي بس. بيت مراد. بيدخل بيتهم اللي جنب بيت جودي وهو مبسوط.

مراد: يا ترى كنتي هتقولي اللي حسيته؟! لا ما أظنش... وما أظنش ليه، تصرفاتها كانت بتقول إنها حبتني مسكت إيدها ونظراتها لما شافتني ولهفتها اللي باينة في عينيها، مش معقول يكون ما بتحبنيش، أوف منكم لله كان نفسي أسمعها عاوزة تقول إيه. بيروح في البلكونة اللي بتطل على بيت جودي ويشوف شباكها من بعيد، استناها شوية على أمل إنها تطلع ويشوفها حتى لو من بعيد.

استمر انتظاره شوية وبعدين غمض عينيه وشرد بذهنه ليناديها وكأنها سوف تسمع ندائه الخفي أو أن شيء متصل بين قلوبهم، سوف يخبرها بأنه يشتاق لها كثيرًا، ويخبرها أيضًا أن تنظر إليه من بعيد. جودي تمسك تليفونها وتفتح الشات كالعادة وتلقائي بتلاقي رجليها وخدها عند البلكونة، وهي مركزة في الشات وما بصتش بعيد عنه. مراد بفرحة: إيه ده الله أكبر بقيت مخاوي، بس بس بت يا جودي...

لكن ما بتسمعش، وبتكون مركزة في الشات بتاعه، فبيفتح الشات ويبعتلها. مراد: أم لسان! جودي تترسم على وشها ابتسامة: عاوز إيه؟ مراد: بتعملي إيه؟ جودي: كنت بنام ورسالتك صحتني. مراد يضحك: بجد طيب خلاص نامي. جودي: لا خلاص بقى، إنت فين دلوقتي؟ مراد: في مكان كده. جودي: آه مكان إيه بقى؟ مراد: براقب بنت قمر بس هي مش شايفاني. جودي: أمم كويس أوي خلاص اقفل وروح كلمها يمكن معطلاك. مراد: وإنتي هتعملي إيه؟

جودي: هنام، قولتلك رسالتك صحتني. مراد بضحكة: آهااا فكرتك هتسهري ومش هيجيلك نوم أتاريكي دلوقتي نايمة. جودي: وأسهر ليه؟ مراد: يعني تكوني بتفكري في يوسف مثلًا، إلا صحيح إنتي قولتيلي قبل كده إنك محتارة بتحبيه أو لا وإنك بتضيعي من غيره. جودي بابتسامة: أيوه قولت صح. مراد: طيب إيه؟ دلوقتي عرفتي نفسك حاسة بإيه ولا لسه؟ جودي بشرود: عرفت. مراد: وطلع إيه؟ جودي: عرفت إني طول عمري بحبه بس ما كنتش فاهمة.

مراد بابتسامة: ما تقوليلي إيه السبب وعرفتي إزاي إنك بتحبيه؟ جودي بشرود: علشان هو أقرب لي من نفسي ما عرفتش إني ما أقدرش أعيش من غيره غير لما بعد عني. مراد: وهو بعد عنك امتى هو على طول معاكي؟ جودي: لا بعد واحتمال يبعد تاني. مراد: طيب وإنتي تخليه يبعد ليه، ما تقوليله بخاف من غيرك أو بحبك مثلًا. جودي: أمم تفتكر لو قولته هتعدي كده ببساطة. مراد: وإيه الصعب في كده أنا متأكد إنه هو كمان بيحبك.

جودي تضحك وتحط إيدها على بوقها وهو يشوفها ويضحك عليها. جودي: أمم ماشي هقوله بس في الوقت المناسب. مراد: ماشي أنا مستني. جودي بابتسامة: وإنت تستنى ليه إنت مالك، الموضوع ما يخصكش. مراد: بطمن على أختي إيه ما أطمنش؟ جودي بضحكة: لا اطمن حقك. مراد: إنتي بتضحكي ليه؟ جودي باندهاش: لا ما بضحكش خالص. مراد: إهي لا والله أمال أنا ليه حاسس إنك بتضحكي ومبسوطة. جودي تبص على البلكونة بتاعتهم تلاقيه واقف. جودي بإحراج: نهار أسود.

مراد بابتسامة: بتكدبي عليَّ ليه وتقولي إنك بتنامي؟ جودي بابتسامة: ما اعرفش. مراد: براحتك بس تعرفي. جودي: إيه؟ مراد: مش هتصدقيني لكن أنا ندهت عليكي وبعدها طلعتي. جودي: لا ما ندهتش أنا ما سمعتكش. مراد: ندهتلك في خيالي. جودي: هههه يا سلام. مراد: مش مصدقة؟ جودي: لا. مراد: طيب أنا هقولك حاجة تانية ونشوف هتسمعيها أو لا. جودي: ها.

مراد يبص لها ويقول لنفسه: يا ريت تكون الرسايل بالشكل ده كنت قولتلك على كل حاجة في أي وقت ومن غير وسيط. جودي: إيييه ما سمعتش حاجة. مراد: هههه خلاص يبقى الطريقة باظت. جودي: هههه ماشي، ما قولتليش واقف عندك بتعمل إيه؟ مراد: كنت بشم شوية هوا. جودي: هترجع إسكندرية بكرة؟ مراد: أيوه. جودي: تمام. مراد: جودي! جودي: إيه؟ مراد: ما قولتليش كنتي عاوزة تقولي إيه من شوية. جودي بابتسامة: نسيت.

مراد: آهااا طيب ماشي لما تفتكري أبقى قوليلي عشان أنا هموت وأعرف كنتي عاوزة تقولي إيه. جودي: إيه رأيك أقولهالك بنفس طريقتك. مراد: إزاي؟ جودي: زي ما إنت ندهتلي في خيالك أنا كمان هقولك اللي كنت هقولهولك في خيالي. مراد بابتسامة: ماشي. جودي بشرود: تصبح على خير. مراد: هستنى رسالتك الخيالية وهفهمها وهحس بيها بس إنتي قولي. جودي بابتسامة: تمام يلا بقى روح نام. مراد: لا أنا قاعد شوية روحي إنتي.

جودي تقفل الداتا وتقف مكانها تبص عليه وهو كمان يبص لها. جودي تبص له بشرود لنفسها: مش عارفة إزاي ده حصل امتى وإزاي بس أنا بحبك، بحبك لدرجة بتوصلني إني نفسي أعيط. مراد يبادلها النظرات عن بعد: عارف إنها صعبة عليكي تقوليها بحكم اللي عشناه مع بعض بس أنا متأكد إنك حبيتيني زي ما أنا حبيتك. رودينا تشدها من شعرها. جودي: آآه آآه سيبيني. رودينا: بتعملي إيه عندك إنتي خطر على نفسك.

جودي: رودينا إنتي ما بتروحيش بيتكم ليه إنتوا مش عندكم بيت؟ رودينا: عاوزاني أسيبك على كيفك بعينك. جودي: خلاص غوري هتخمد وسعي وبترجع تبص على مراد تلاقيه بيضحك. جودي: هههه ضحكتيه علينا. ********** ياسمين: رجع امتى؟ مي: بيقول من خمس سنين. هشام بذهول: خمس سنين وما حاولش يشوفنا ولا يسأل على حد. مي: ما تزعلش منه هو معذور. ياسمين: شايفاكي بتدافعي عنه، أنا قولت إنك مستحيل تسامحيه. مي: ما قدرتش ما أسامحوش يا ياسمين.

هشام: هو فين دلوقتي؟ مي: في إسكندرية. هشام: ألاقيه فين؟ مي: إنت هتقابله؟! هشام: آه طبعًا لازم أقابله وأتكلم معاه. مي: طيب بلاش مراد يعرف إن هو أبوه، عامله على إنه مصطفى طول ما مراد جنبكم. هشام: وإنتوا هتفضلوا مخبين لامتى ما هو لازم يعرف. مي: مش عارفة بس دلوقتي أنا مش جاهزة لازم أمهدله الموضوع الأول. ياسمين: مش محتاجة تمهيد قد ما هي محتاجة سرعة إنه يعرف يا مي.

مي: خايفة من رد فعله يا ياسمين أكيد هيزعل مني ومش بعيد يبعد عني على طول. ياسمين: مهما كانت العواقب لازم يعرف ومنك إنتي كمان. مي بحيرة: مش عارفة أعمل إيه، بس هحاول أعجل في الموضوع. ****** مصطفى يتصل بمراد. مراد بفرحة: مش معقول درش بيكلمني وحشتني. مصطفى: وإنت كمان يا حبيبي، فين كده؟ مراد: في القاهرة وهرجع الصبح، إنت فين؟ مصطفى: جنب بيتك جيتلك بس ما لقيتكش.

مراد: طيب هتلاقي المفتاح تحت في شق صغير قريب من الباب، خده وافتح وخليك عندك لغاية ما أجيلك. مصطفى: هههه على أساس إني مش لاقي مكان، إنت بس وحشتني وجيت أقابلك. مراد: وإنت كمان والله يا درش، أنا عاوز أقعد معاك عندي كلام كتير أقوله. مصطفى: مستنيك. بتدخل مي وبتلاقيه بيتكلم. مي: بتكلم مين يا مراد؟ مراد: ده مصطفى يا ماما. مصطفى: سلميلي عليها. مراد باستغراب: إيه؟ مصطفى: إيه مالك؟ مراد: لا أبدًا بس يعني..

مصطفى: قصدك علشان ضر'بتني وكده؟ لا عادي أبوك دايمًا كان بيقول عليها مجنو'نة. مراد لنفسه: مال مصطفى؟ هو إيه اللي سلم لي عليها وإيه مجنونة دي، واخد عليها أوي رغم إنه ما شافهاش غير مرة! مصطفى: مراد، رحت فين؟ مراد: هه، نعم، أنا هنا. حـ حاضر، ماما مصطفى بيسلم عليكي. مي بابتسامة: الله يسلمه، سلم لي عليه. مراد يبصلها بذهول. مي: مالك؟ مراد يكتم صوت السماعة: أنتي بتسلمي عليه؟ مش ده اللي ضر'بتيه؟ مالكم النهاردة؟ مي: إييييه!

هو أنت لا عاجبك كده ولا كده؟ خلاص ما تسلمش. مراد باستغراب: لا هسلم عادي. (ثم بصوت مسموع) بتسلم عليك يا مصطفى. مصطفى: الله يسلمها، يلا هسيبك تنام دلوقتي. مراد: ماشي يا حبيبي، تصبح على خير. بعد شوية. مي: ممكن تليفونك؟ مراد: ليه كده؟ مي: أبدًا، كنت بس عايزة أشوف حاجة على النت وأنا تليفوني فاصل. مراد: أوك تمام، اتفضلي، وبعد ما تخلصي حطيه على الشاحن. مي: ماشي يا حبيبي. مراد: تصبحي على خير. مي: وأنت من أهله حبيبي.

مراد بيدخل ينام، ومي بتاخد التليفون وتدخل أوضتها وتتصل بمصطفى. مصطفى: خييير؟ مي بابتسامة: أنا مي. مصطفى بابتسامة: وحشتيني. مي: وأنت كمان وحشتني. مصطفى: بذمتك مش حرام أنا هنا وأنتي عندك؟ مش كان قعدتي وما روحتيش؟ مي: ما كانش هينفع. قولي أنت فين دلوقتي؟ مصطفى: في الشقة، أنا اتصلت بمراد على أساس إني لسه جاي علشان ما يشكش في حاجة. مراد نايم وعمال يتقلب بقلق.

مراد: هووف، النوم رايح خالص. أممم، أما أشوف ماما خلصت بالتليفون ولا لأ علشان أضا'يق أم لسان. بيطلع من أوضته ويتجه لأوضة مي، وقبل ما يخبط بيسمعها بتتكلم مع حد. مي: أنا خايفة من ردة فعل مراد لو عرف، أكيد هينجر'ح أوي بسبب اللي عملته. مصطفى: أكيد لأ، كل الذنب عندي أنا وهو هيفهم كده كويس. مي: ما فيش مبرر يغفر كد'بتي دي، أنا عيشته في وهم ومش سهل يغفر لي. مراد يسمع كلامها وبذهول: أنجر'ح وعيشتني في وهم! إيه الحكاية؟

بيرفع إيده علشان يخبط بس بيتراجع. (ثم لنفسه) لأ، أكيد مش هتقولي اللي مخبياه. يا ترى الموضوع ده يخصني إزاي، وعملت إيه علشان تكون خايفة أعرف بالشكل ده ومين ده اللي بتكلمه في الوقت ده؟ ثاني يوم. مراد بشك: فين التليفون يا ميمو؟ مي: على الشاحن يا حبيبي. مراد: بحثتي عن اللي بتدوري عليه؟ مي: أيوه، متشكرة يا حبيبي. مراد يفتح بحث جوجل: بس مش باين إن في بحث عن حاجة جديدة.

مي بتوتر: آه لأ، مااا أنا حذفتها علشان حاجة نسائية شوية. مراد: آه، طيب تمام. (بيفتح سجل المكالمات ما بيلقاش آخر اسم متصل بيه ويعرف إنه اتحذف) مي بارتباك: في حاجة يا مراد؟ مراد: لأ هيكون في إيه، أنتي عرفاني كتاب مفتوح. مي تقلق من كلمته الأخيرة وتبص قدامها وتسكت. مراد: طيب أنا همشي بقى، تحبي تيجي معايا بدل ما تقعدي لوحدك؟ مي: لأ أنا هقعد هنا. مراد: آها، طيب لما أوصل هكلمك.

بيطلع مراد من البيت، بس ما بيروحش إسكندرية على طول، بيعدي على شركة الاتصالات الأول. في بيت هشام. رودينا واقفة في الجنينة بتقطف الورد، ويوسف بيجي علشان يطمن على جودي. رودينا: أبو ديل جه! أحم، جيت لقدرك. (وتمسك الخرطوم علشان ترش الورد) يوسف يشوفها: كده اليوم اضر'ب، مش عارفة إيه مقعدها هنا دي هي ما لهاش بيت. رودينا بخبث: يااابدع الورررد يجمااال الورد ترارارا. (وتعمل نفسها مش شايفاه وترش عليه بالخرطوم)

يوسف يتحامى بإيديه: أنتي يا غب'ية وقفي، أنا هنا. رودينا تكمل رش: إيه ده فين الصوت ده؟ يوسف يقرب منها وبانفعال ياخد منها الخرطوم ويحطه فوق راسها. رودينا: لااااا! آه هفطس يا غب'ي. (وتبتدي تاخد نفسها بالعافية) يوسف بغيظ: آسف ما شفتكيش. رودينا: علشان عمى البصر والبصيرة، مش هسيبك يا عريس الغفلة. (وتشد في الخرطوم منه لكنه متمسك بيه وباصص لها ببرود) رودينا تشد وترجع لورا: هق'طعه عليك يا حيو'ان...

يوسف يبصلها ببرود ويسيب الخرطوم من إيده وهي تقع على الأرض. رودينا: آهاااااا يا ماماااا! يوسف: أوه وقعتي؟ أنا آسف ما كنتش شايفك. رودينا تمد له إيدها: طيب قومني يا بارد. يوسف يمد لها إيده: قومي يلا، بس أنا المرة دي غر'قتك ميه ووقعت'ك في الطين، المرة الجاية هر'ميكي في الصرف الصحي. رودينا تبصله بغيظ وتمسك إيده، وفجأة تشده تو'قعه جنبها. يوسف بانفعال: عاجبك كده؟ هقابل جودي إزاي بالمنظر ده؟

رودينا تبصله بقرف: مش شغلتي، محدش قالك ابقى مايع وبنت توقعك. يوسف: أنا مايع؟! رودينا: أوووي. يوسف بتحذ'ير: اختصريني علشان أنتي ما تعرفيش المايع ده ممكن يعمل فيكي إيه. رودينا باستفزاز: يا مااامي خوفت خوفت خوفت. يوسف بتحدي: هاعتبر ده تحدي وأنا قبلته، شيلي بقى. رودينا: هاهاها أشيل إيه أشيلك؟ يوسف يقوم من جنبها ويوطي ليها ويبصلها بحدة: اضحكي كمان. (وبيمشي ويسيبها)

رودينا بقرف: قال يعني الواد واثق ودون في نفسه، مش كفاية خاطب البنت وهي مش عايزاه، ماشي أنا وراك لغاية ما تطفش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...