الفصل 36 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
19
كلمة
2,362
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

انور باستهزاء: انتي! تعالي امسحي المكتب ده. صبا بارتباك: افندم؟ انور: ايه اطَّرَشتي؟ المكتب مش نضيف نضفيه. صبا: حـ... حاضر. وتبتدي تدور حواليها على مناديل مش بتلاقي. انور: ما تخلصي. صبا بخوف: أنا مش لاقيه المناديل. انور: مليش فيه، إن شاء الله تمسحيه بهدومك. بيدخل رياض ويشوف اللي بيحصل. رياض: صبا تعالي على مكتبك. انور بتعاند: مش هتمشي غير لما تنضف المكتب. رياض: يلا يا بنتي بقولك، إيه مش سامعاني؟

انور يمسكها من معصمها: انتي رايحه فين؟ نضفي المكتب. وهي تبتدي تبكي. رياض يقربله ويمسك إيدها: أنا لما أقول تعالي المكتب تسيبها، هي مش أمك عشان تنضفلك الوَسخ بتاعك، ولو اتعرضتلها تاني هتزعل. انور يبص له بحده وما يدّيش ردة فعل. رياض: تعالي ورايا، وبياخدها ويمشي. انور بغضب: ماشي، وحياتك لأخلي منظرك يعَر قدام الشركة كلها أنت والخَدامة بتاعتك. مكتب رياض

رياض بنرفزة: بت يا انتي، أنا ما بكرَّهْش قد اللي يبكي زي العيل الصغير، تاني مرة اللي يعاملك كده، حتى لو كان مديرك، اقتليه فاهمة يعني إيه تقتليه؟ ولا أجي أقتلك أنا؟ صبا ببكاء: فـ.. فاهمة. رياض بزهق: إيييي على ليلتنا السودة، أنا مش لسه قايلك بكرَه اللي يبكي؟ صبا تحاول تهدأ: ما هو أنا بخاف. رياض: طول ما أنتي هنا ما تخافيش، أنا متنيل جنبك، مش أنتي شغالة في القسم بتاعي؟ يبقى محدش يقدر يتعرضلك فهمتي؟ صبا براحة: فاهمة.

رياض: أنتي عندك كام سنة؟ صبا: 24. رياض: طيب ماشي روحي أنتي دلوقتي. صبا: حاضر بس أنا عايزة أشكرك على اللي أنت عملته. رياض: العفو، بس خليكي عارفة إني مش همشي وراكي أحوش عنك، اتعلمي تقوي شوية، يلا امشي. صبا: تمام عن إذنك. وبتمشي. بعد شوية بيطلع يلاقيها على مكتبها ماسكة القلم وبتشخبط بتركيز. يبص لها بفضول: بتعملي إيه؟ صبا تخبي الورق بارتباك: مـ... مفيش حضرتك. رياض يمد إيده من غير كلام. صبا بخوف تدّي له الورقة وتبص للأرض.

رياض باندهاش: إيه ده؟ أنتي بتعرفي ترسمي؟ صبا: شوية. رياض: لا شوية إزاي؟ ما شاء الله الرسمة هتنطق، وكمان بالقلم الجاف طلعتي مش سهلة. صبا بخجل: متشكرة. رياض: طيب ده أنا صح؟ صبا: أيوه، أنا بحب دايماً أرسم الأشخاص اللي بقابلهم. رياض: لا بجد هايلة، طيب لما تخلص أنا هاخدها ممكن؟ صبا بابتسامة: تمام تحت أمرك. رياض: يلا سلام. في شركة الاتصالات مراد: يعني إيه مش هينفع؟ ده تليفوني وأنا عاوز أسمع آخر مكالمة.

الموظف: لا والله يا فندم أنا ما أقدرش أعمل كده. مراد: فين المدير؟ الموظف: مسافر يا فندم. مراد بزهق: هييجي امتى؟ الموظف: يومين كده. مراد: يومين؟ طيب. بيمشي ويسيبه. مراد داخل العربية: يعني إيه؟ ما أنا لازم أعرف إيه اللي مخبياه عني، بس ماشي أنا هعرف يعني هعرف، نستنى المدير عادي. بيت هشام ياسمين: يا خبر أبيض إيه اللي عمل فيك كده يا يوسف؟ يوسف: البركة فيها، مغرقة الأرض مية فاتزحلقت. ملك: وأنتي إيه عملك كده أنتي كمان؟

رودينا: وقعت إيه ما وقعتش، إذا كان الشحط ده وقع. يوسف يمسك نفسه قدامهم وبهدوء مصطنع: بسيطة معلش ممكن أدخل الحمام أغسل الطين ده؟ ياسمين: ماشي يا حبيبي اتفضل، وأنا هجيب لك غيار تاني ما ينفعش تمشي بالشكل ده في الشارع. يوسف: متشكر، ممكن يا آنسة توريني فين الحمام؟ رودينا: وأنا كنت أمك عشان أوديك الحمام؟ ملك: هاضربك اتلمي روحي وصليه. رودينا بعدم رضا: اتفضل. ولا غيرت رأيك؟ يوسف: لا ما غيرتش، اتفضلي. وبتمشي قدامه تشوح

بعدم رضا وتوقف عند الحمام: أهو الحمام صعب أوي تعرف طريقته، ولا هو عند وخلاص؟ يوسف: طيب. ويدخل ويشدها معاه ويقفل الباب. رودينا: يا نهار اللي خلفوك أسود، أنت بتحبسني معاك في الحمام؟ يوسف يحاوطها بإيديه وبتحذير: رودينا! رودينا بارتباك: عـ... عاوز إيه؟ يوسف: وحياة أمك اللي قاعدة برا دي، أنا ممكن أحط راسك جوه قعدة الحمام وما أطلعها غير وأنتي جثة هامدة فهماااني ولا نعيد تاني؟

رودينا: الكلام ده تقولوه لعيلة صغيرة، إنما أنا لا. وبتضربه في ركبته. يوسف يوطي من الوجع وهي تقرب من الباب عشان تمشي، بس بيمسكها تاني بسرعة. يوسف: أنتي اللي جنيتي على نفسك. بيشيلها ويحطها جوه البانيو ويشغل عليها المية. رودينا: وربنا هأصوّت وألم عليك الناس وأقول عاوز يغتصبني. يوسف يكتم صوتها بإيده: محدش هيعبرك علشان أنتي تقيلة على قلوبهم يعني هيشكروني. رودينا تبص له وتشيل إيده من على بوقها وبخبث: أنا آسفة.

يوسف: أممم آسفة؟ رودينا: أيوه، بس ممكن تسيبني أمشي عشان هيفهموا غلط. يوسف: طيب خلاص، بس لو غلطتي فيه تاني مش هرميكي في البانيو أنا هرميكي في البحر. رودينا تمثل الندم والهدوء: حاضر. وتمد له إيدها عشان يرفعها وهو فعلاً بيشدها وبتوقف جنبه وبكل هدوء: أنت أمك دعت لك بإيه وأنت خارج؟ يوسف: ماتت. رودينا: الله يرحمها. وبتزقه في البانيو وتشغل عليه المية السخنة وتجري. يوسف بلهوجة: آه آه. بيقوم بسرعة ويتلهوج من سخونية المية.

رودينا توقف فجأة: يا نيلك الواد جلده هيتسلخ. وترجع له جري بقلق: أنا آسفة والله، تعالَ تعالَ. بتشده وتشغل عليه الدش مية باردة. يوسف بوجع: اتلسوعت يا بنت الجزمة وربنا لأوديكي في داهية. رودينا: خليك في نفسك دلوقتي، استنى هجيب لك مرهم حروق. يوسف بوجع: ودا هيكفي إيه ولا إيه الله يخربيتك يا حرباية. رودينا: ده جزاتي إني عايزة أساعدك؟ طيب إيه رأيك خليك كده يا أخي إن شاء الله يكون الحرق في مكان حساس. يوسف: غوري هاتي المرهم.

بتيجي ياسمين وباستغراب: إيه اللي بيحصل ده؟ رودينا بارتباك: الغبي ده شغل المية السخنة بدال الباردة فاتلسوع، قعدت أقوله استنى المية مولعة يقولي لا هي في البداية بتيجي باردة، مفيش أبرد من كده بصراحة. يوسف يطفي الدوش: آسف ما كنتش أعرف إنها سخنة بالشكل ده. رودينا تكتم ضحكتها بعد ما خبت اللي حصل: طنط فين المرهم عشان نلحقه قبل ما يتظلط هههه. يوسف يبص لها بخنقة وهو مش طايقها: اتظلط؟!

ياسمين: صح يا ابني تعالَ هجيب لك مرهم بس الأول غير هدومك دي. يوسف: تمام يا طنط. ويَبُص لرودينا بغيظ: ممكن تتفضلي وراها ولا أغير قدامك؟ رودينا تمشي وهي بتضحك: هههه يا عيني بقى شبه الفار المبلول، بس حرام يا رودي المية السخنة زمانها حرقته في حتت صعبة هههه بس يستاهل محدش قاله يتحداني. جودي بتطلع من أوضتها تلاقيه قاعد بيدهن إيديه بالمرهم ولابس لبس أبوها وتهمس لرودينا: في إيه؟ رودينا بهمس: هههه أصله اتحرق بالمية السخنة.

جودي بقلق: يا ساتر، وسعي، نشوفه سلامتك يا يوسف، إيه اللي عمل فيك كده؟ يوسف: الله يسلمك، مفيش بس فتحت الساخن فالمية طرطشت عليه كده. رودينا تيجي وتقعد قباله على الأنتريه وتبص له بشماتة وهو يبص لها بطرف عينه وشايفها مبتسمة ومبسوطة بشماتة. لنفسه: بنت مستفزة مسيرك تيجي تحت إيدي. جودي: طيب أنت تمام ولا نروح لدكتور؟ يوسف: لا أنا تمام بسيطة الحمد لله، أنتي عاملة إيه دلوقتي؟ جودي: الحمد لله كويسة.

وتبص لرودينا تلاقيها مبتسمة بشماتة فتحس إنها هي السبب. جودي: رودينا تعالي عايزة أكي. رودينا بضحكة: حاضر. وبتروح وراها وبيقِفوا بعيد شوية. جودي: إحنا اتفقنا نطفشه مش نسلخه، أنتي اللي عملتي فيه كده صح؟ رودينا: هههه آه بصراحة. جودي: حرام عليكي مش كده، خلاص طالما أنتي غبية كده، ما تحاوليش تطفشيه تاني أنا هأرفضه أحسن، جتِك الهم. رودينا: لا يا أختي عايزة ما تدينيش الـ 100 جنيه ده بعينك، لازم هو اللي يطفش بنفسه.

يوسف يقوم فجأة: عن إذنكم أنا لازم أمشي. ياسمين: فجأة كده؟ استنى بس يهدأ الحرق شوية. يوسف: كفاية كده بقى أحسن، مع السلامة. وبيمشي على طول. جودي تبص عليه وهو ماشي: بت ليكون سمعنا؟ رودينا: ليه مركب سماعات؟ لا طبعاً، وياريت يكون سمع يوفر التخطيط. في شركة مراد جني: مستر مراد جه ولا لسه؟ زينة بقرف: لا ما جاش. جني: هيكون راح فين ده؟ بيتأخر ليه؟ زينة تبص لها من تحت لفوق: وأنتي بقى مشغولة عليه ليه؟ هو عيل مش هيعرف يجي لوحده؟

جني: أنتي تقصدي إيه بكلامك ده يا ست أنتي؟ زينة: والله اللي على راسه بطحة بقى. جني بغيظ: أنا همشي عشان ما أقلش بنفسي مع واحدة مطلقة أربع مرات زيك. زينة: مطلقة أحسن ما أمشي مع مديري. جني تبص لها بذهول: بمشي مع مين؟ لا ده أنتي زودتيها أوي، بس ييجي مستر مراد وأنا أخليه يتصرف معاكي. وبتمشي وتسيبها. بتطلع برا الشركة وهي متعصبة ومش شايفة قدامها: أنا بقى مش جاية هنا تاني غير لما هي تمشي. وفجأة بتقابل ياسين في وشها.

جني بتوتر: أنت تاني؟ أقصد ثالث هو في إيه؟ ياسين: مفيش حاجة أنا بعدي من هنا كل يوم. جني: آه طيب عن إذنك. ياسين: استني بس. جني: أفندم؟ ياسين: مالك متعصبة كده ليه؟ جني: وأنت مالك؟ أنت هتصاحبني؟ ياسين: لا أنا بطمن بس. جني: وتطمن بتاع إيه؟ ياسين: خلاص براحتك، أنتي متنرفزة عليه ليه؟ جني: مجنونة يا سيدي عن إذنك. ياسين يوقف قدامها: ممكن توقفي وتكلميني بهدوء شوية؟ جني: وقفت أهو نعم؟ ياسين: اتفضلي. جني: ده إيه ده؟

ياسين: دي وردة إيه مش شيفاها؟ جني: أيوه عارفينها بس ليه يعني؟ تعرفني منين علشان تديني وردة؟ ياسين: بصراحة كده أنا معجب بيكي وعاوز أتقدملك. جني باستغراب: نعم؟ ياسين: إيه مخطوبة يعني ولا إيه؟ جني: لا بس أنت ما تعرفنيش علشان تعجب بيّ وتتقدملي. ياسين: أعرفك أكتر من نفسك. جني بتوتر: إزاي ده؟ ياسين: اسمك جني 21 سنة، بتدرسي وبتشتغلي مع باباكي في شركة مراد سلام، بنت طموحة وشاطرة وبتحب الورد والشيكولاتة والعصافير و.....

جني: باااس ما عرفتش المقاسات بالمرة؟ ياسين: عرفت الداخلي..... جني: اخرس يا حيوان دا هيكمل! ياسين: طيب إيه، موافقة ولا لأ؟ جني: أيوة، بس أنا معرفكش أصلاً، هو أنت اسمك إيه؟ ياسين: اسمي ياسين، ولو عاوزة تعالي نقعد وأعرفك على نفسي كويس. جني: أمممم غريب أنت، بس ماشي نشوف حكايتك، وهو بالمرة أعرف عرفت عني الحاجات دي إزاي. بعد ساعات بيوصل مراد البيت. مراد بفرحة: والله البيت منور يا درش، أيوة كده يا راجل.

مصطفى: منور بيك يا حبيبي، حمد لله على السلامة. مراد: الله يسلمك، عامل إيه من غيري؟ مصطفى: عايش أهو. ها، قولي جودي عاملة إيه دلوقتي؟ مراد باستغراب: وأنت عرفت إزاي إنها كانت تعبانة؟ مصطفى بارتباك: هي مش كانت عملت حادثة قبل كده؟ مراد بابتسامة: آآه لا، بقت كويسة الحمد لله. مصطفى: كويس خالص، لسه إخوات برضه؟! مراد بابتسامة: أيوة، هيكون إيه اتغير يعني؟ مصطفى: لا، أصل لما جبت سيرتها شايفك ابتسمت ففكرت إن في حاجة. مراد: عادي.

مصطفى: طيب كويس أوي، أحسن برضه إن مفيش ده كله وجع دماغ. مراد: جربت قبل كده ولا إيه؟ مصطفى: هههه آه، جربت. مراد: طيب ما تحكيلي. مصطفى: لا أحكي إيه، أنا جعان وكنت مستنيك عشان ناكل مع بعض، عملتلك جمبري هتاكل صوابعك وراه. مراد: هههه ماشي، أدخل بس أغير وأجيلك. مصطفى: بسرعة طيب. بيدخل مراد أوضته، وكالعادة يفتح التليفون ويشوف في رسايل منها ولا لأ، ومبيلاقيش. مراد: أم لسان، مسألتش عليه ليه النهاردة؟

جودي بتكون ماسكة تليفونها ومستنياه يبعتلها، وببراءة مُصطنعة: معلش كنت مشغولة ونسيت أبعتلك. مراد: نسيتي؟! جودي: أيوة. مراد: جايز. جودي: أكيد. وصلت؟! مراد: أيوة، لسه واصل من شوية. جودي: حمد لله على السلامة. مراد: الله يسلمك، ها افتكرتي ولا لسه؟ جودي بابتسامة: افتكرت إيه؟! مراد: اللي كنتي هتقوليه. جودي: آآه لا خالص، اتمسح من دماغي.

مراد: غريبة، رغم إن رسالة خيالية وصلتني إمبارح قبل ما أنام بس مقدرتش أحدد هي من مين ففكرتها أنتي. جودي بابتسامة: بتقول إيه الرسالة دي؟ مراد: لا عيب، دي أسرار. جودي: لا بجد عاوزة أعرف. مراد: بتقولي إني وحشها دلوقتي. جودي بابتسامة: وإيه كمان؟ مراد: لا كفاية كده. جودي: طيب براحتك. مراد: أها بس تعرفي إني رديت عليها قولتلها إيه؟ جودي: إيه؟ مراد: قولتلها أنتي مش وحشاني. جودي: أيوووه، وليه بقى مش وحشاك؟

مراد: عشان دايماً شايفها قدامي ومش بتفارق قلبي ولا عقلي. جودي: هههه يا عيني، وبعدين؟ مراد: وبحبها. جودي قلبها يدق بسرعة: طيب وأنت عارفها مين لما تقول إنك بتحبها؟ مراد: معرفهاش هي مين، بس دايماً بحلم بيها وبشوفها وأتكلم معاها في خيالي. جودي: وهي بترد عليك؟ مراد: أيوة، بس مبتقولش كل حاجة شكلها خايفة. جودي بابتسامة: ماشي. مراد: ماشي، هسيبك دلوقتي بس متبقيش تنسيني، وابعثي اطمني على أخوكي ولا مبقناش إخوات؟ جودي: لا.

مراد: الله يسامحك، يلا اقفلي طالما مبقيناش إخوات. جودي: هههه ماشي باي. مصطفى يفتح الباب ويلاقيه بيكتب وهو مبسوط: بتكلم أختك؟! مراد: هه آه، بس خلاص قفلت. مصطفى: الله يباركلها، بتخليك مبسوط أوي. مراد: هههه عاوز تقول إيه أنا عارفك. مصطفى: مش عاوز أقول حاجة، هو أنا اتكلمت؟ مراد بابتسامة: أيوة أنا بحبها. مصطفى: أختك؟! مراد: لا، هي مش أختي. مصطفى: طيب وهي بتعتبرك أخوها لسه؟ مراد: بيتهيألي لا، بس لسه بتلف وتدور في الكلام.

مصطفى: طيب ما تتعدل أنت وتقولها. مراد: عاوزها تيجي منها الأول. مصطفى: أيوووه، أنت تستنى وهي تستنى لغاية ما يوسف ياخدها منك. مراد بشك: وأنت عرفت منين إنها هتتخطب؟ مصطفى: هو أنا مش قولتلك إني صاحب أبوكم أنتم التلاتة، يعني أكيد هعرف كل حاجة. مراد: على فكرة ماما قالتلي قبل كده إن عمي هشام بيقول ملوش صحاب بالاسم ده. مصطفى بارتباك: يمكن بيهزر، وفجأة بيرن الجرس. مراد: طيب أنا هفتح. بيروح يفتح الباب يلاقي هشام.

مراد: حمد لله على السلامة، مقولتليش ليه كنا جينا سوا؟ هشام: اضطريت أعمل شغل قبل ما أجي. مراد: طيب اتفضل كويس إنك جيت، حذر فزر مين عندنا؟ بيطلع مصطفى من الأوضة ويتصدم لما بيشوف هشام. هشام: عارفها، وعلشان كده جايله. مصطفى يوقف مكانه وهو مستعد إن خلاص السر هيتكشف قدام مراد، بس بيتفاجئ لما هشام بيقول: هشام: إيه يا عم مصطفى، بقى كده تنسى صحابك السنين دي كلها؟ مصطفى ياخد نفسه براحة ويقرب منه: وحشني والله، وياخده بالحضن.

هشام بعتاب: كده تمشي من غير ما تقول وكمان متحاولش تتصل بيَّ اتصال واحد؟ مصطفى: غصب عني، أنت عامل إيه، وعايش إزاي؟ هشام: أهو عايش، كنت فين كل السنين دي؟ مراد: الظاهر إنكم كنتوا صحاب أوي. هشام: وأكثر من الإخوات كمان، بس هو نسي. مصطفى: خلاص بقى لينا قعدة وهنتكلم. مراد: طيب أنا أسيبكم وأروح أجهز غدا، درش عاملنا جمبري ريحته واصلة أول الشارع. هشام: وأنا أقول إيه ريحة الشياط دي، اتاريه هو اللي بيطبخ هههه.

مصطفى: روح هات الأكل ومش هنخليه ياكل عشان يحرم يتريق على أكلي. مراد: هههه حاضر، عن إذنكم. هشام: وحشني يا مراد، كده تمشي من غير ما تقول أو نعرف عنك حاجة؟ مصطفى: كنت مضطر أعمل كده، بس خلاص أنا رجعت أهو. هشام: حمد لله على سلامتك، المهم متتكررش تاني. مصطفى: لا خلاص، مفيش رجوع تاني. هشام: هتقول لمراد إنك أبوه؟! مصطفى: مي مش موافقة، بتقولي نستنى شوية. مراد بيجيب الأكل ويجي وهما ميحسوش بيه.

هشام: تعرف إن مي فرحت أوي برجوعك، متعرفش هي اتعذبت قد إيه لما مشيت. مراد بصدمة يرجع للخلف ويتدارى منهم قبل ما يشوفوه عشان ميعرفوش إنه سمع. مصطفى: مش لوحدها يا هشام، أنا كنت عاوز أروحلها البيت بس خوفت من مراد، هو ميعرفش القصة دي. مراد بانفعال: يعني ماما كانت تعرف مصطفى قبل كده، وإيه اتعذبت لما مشيت دي، مين الراجل ده وإيه علاقته بيها وإزاي عمي هشام يكون عارف إن في حاجة غلط بتحصل وساكت؟

مصطفى: إيييه يا مراد كل ده بتجيب الأكل؟ مراد بارتباك: ح حاضر جاي أهو.... وبقهر: أكيد بيتكلموا وفي بينهم حاجة، أمال إيه كنت هروح وخوفت من مراد، وجه إزاي بعد ما مشينا من هنا على طول، بس أعرف الحكاية كلها ولو طلع اللي في بالي صح، هتموت على إيدي يا مصطفى، هقتلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...