الفصل 37 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
21
كلمة
2,204
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

مصطفى يروح المطبخ. مصطفى: إيه يا مراد، كل ده بتجيب الأكل؟ مراد: كنت بسخّنه عشان برد. مصطفى بقلق: مالك؟ مراد: لا، مفيش. مصطفى: مش باين، أنت تعبان طيب؟ مراد: لا، اتفضل أهو الأكل وأنا هروح مشوار قريب وراجع. مصطفى لنفسه: يكون سمع حاجة. مراد يسيبه ويمشي. هشام: رايح فين يا مراد؟ مراد: خارج، البيت بيتكم خدوا راحتكم. ويطلع ويسيبهم. هشام: ماله ده؟ مصطفى بقلق: أنا حاسس إنه سمعنا.

هشام: لا، كان عمل حاجة. معقول يعرف إنك أبوه ويمشي كده عادي؟ مصطفى بحيرة: كلامك صح، يكون ماله تفتكر؟ هشام: خير ما تقلقش، المهم أنت هترجع معايا ولا هتقعد هنا؟ مصطفى: هروح معاك عشان أطمن على مي. هشام: تطمن مي! حقك بقالك كتير ما طمنتش عليها. مصطفى: ههههه والله أنت لسه فاضي يا هشام. في مطعم. جني: وأنت بقى سألت مين وقالك على الحاجات دي؟ ياسين: سألت اللي سألته، المهم إني عرفت. جنى: آه طيب والمطلوب؟ ياسين: أتقدملك.

جني: بس أنا ما أعرفكش. ياسين: أنا قدامك أهو، اسألي اللي أنتِ عايزاه. جني: كام سنة؟! ياسين: 27. جني: درست إيه؟ ياسين: ههههه إدارة أعمال. جني: إيه اللي بيضحكك في السؤال ده؟ ياسين: أصلي قعدت حبة حلوين عشان أتخرج. جني: فاشل يعني؟ ياسين: حاجة زي كده، بس شاطر في حاجات تانية. جني: زي إيه؟ ياسين: فإني أفكر فيكِ. جني بقرف: اصحى يا عم عبد الحليم، أنت هتثبتني من أولها! ياسين: ههههه مش مصدقاني ليه؟

جني: عشان هما تلات مرات اللي شفتك فيهم، قوام لحقت تنشغل بيا. ياسين: صدقيني من أول مرة وأنا مش عارف أبطل تفكير فيكِ، لدرجة إني جيت تاني وتالت علشان أشوفك من بعيد. جني بشرود: غريبة فعلًا! ياسين: حقيقي غريبة، أنا مش عارف مالي من أول ما شوفتك. جني: على إم ده يوم، ما خلاص صدقتك، بس بالنسبة لموضوع إنك تتقدملي ده صعب دلوقتي وإلا هتترفض. ياسين: طيب والحل إيه؟

جني: يعني محتاجة أعرفك شوية، بصراحة أنت شيك وشكلك وسيم وهتجنن وأعرف إشمعنا أنا. ياسين: مش مقتنعة بإعجابي بيكِ، طيب لو قولتلك بحبك؟ جني: لا ده أنت هبت منك أوي، عن إذنك. ياسين: رايحة فين؟ جني: مش فاضية أقعد، يلا سلام. ياسين لنفسه: اممم هانت يا يوسف أنت ومراد، بكرة أخليكم تمشوا موطين رقبتكم قدام كل الناس. بيت يوسف. يوسف بقهر: كان عندها إنها تلعب بيا هي وصاحبتها أحسن ما ترفضني، طيب ليه؟ هو أنا كنت هتجوزها بالعافية؟

عملت كده ليه؟ يكون حد غصب عليها مثلًا؟ بس إزاي؟ هو عمي هشام أو مراته وش كده برضه؟ ماشي، أنتم اللي بدأتم وأنا هكمل معاكم اللعبة للآخر. بيمسك تليفونه ويتصل على جودي وهو متأكد إن رودينا هي اللي هترد. رودينا تعرفه وترد بخبث: مين بيتصل؟ أنت يا صايع رد! يوسف: أنتِ تاني! يا بنتي ارحميني، هو عندكم وفي التليفون كمان! رودينا: آآآه هو أنت! لو أعرف إنك أنت ما كنتش رديت، بس جودي مش فاضية ترد دلوقتي.

يوسف: مش مشكلة، طيب طالما أنتِ رديتِ، إيه رأيك نكون صحاب ونبطل نضايق بعض؟ أنا مش عارف أنتِ زعلانة مني ليه؟ رودينا: وأنا أزعل منك ليه؟ ما تفرقش معايا أصلًا. يوسف: طيب زي ما تحبي، بس بجد حابب نكون صحاب. رودينا: امممم ماشي، ها قولي الحرق عامل إيه؟ ههههه. يوسف: اضحكي اضحكي بس الحرق أحسن دلوقتي. رودينا: كويس. يوسف: أنتِ عندك كام سنة؟ رودينا: 21. يوسف: فرق أربع سنين، أنا عندي 25. رودينا: أيوه يعني أعملك إيه أنا دلوقتي؟

يوسف: ولا حاجة، أنا كنت بفتح معاكِ كلام عشان نكون صحاب بس. رودينا: ماشي متشكره، اقفل بقى علشان مش فاضية لرغيك ده. يوسف: لا مش هقفل، بصراحة أنا عايز أتقي شرك ولازم نكون صحاب. رودينا: ههههه لدرجة دي أنا مفترية؟ يوسف: بالعكس، أنتِ دمك خفيف وحاسس إنك طيبة بس ما أعرفش ليه كارهاني. رودينا: ولا أنا ما أعرفش، أهو شكلك بيضايقني وخلاص. يوسف: ههههه معلش استحمليني أصله معايا من زمان وتلاقيه قدم. رودينا: هو إيه ده؟

يوسف: شكلي اللي مش عاجبك. رودينا: هههه لا حلوة، خلاص سيبيني أفكر في موضوع الصداقة ده. يوسف: لا مفيش تفكير، وبالمناسبة أنا هبعتلك أدد على الفيسبوك. رودينا: إييييه ما تهدى، أنا لسه من كام ساعة سلقاكِ، فجأة كده هتموت وتكون صديقي؟ أنا مش مرتحالك. يوسف: أنا قولتلك إني عايز أتقي شرك والصداقة هتمنعه عني. رودينا: هههه إذا كان كده ماشي، خلاص تمام ابعت. يوسف: أوك تمام، مع السلامة. رودينا: سلام. وبتقفل.

يوسف: رخيص أوي أنا كده، 100 جنيه بس، طيب كنتوا خلتوها 200 وأنا أدفع، ماشي نبدأ اللعب، بس اللي ما يبكيش في الآخر. بيت هشام. جودي: يا نهارك أسود، إزاي هتكونوا صحاب؟ أنتِ كده هتطفشيه إزاي؟ رودينا: مش عارفة بس ما قدرتش أقوله لا وهو بيكلمني بطريقة كويسة. جودي: يا حنينة، بس كده هو مش هيطفش. رودينا: ما أعرفش بقى اللي حصل. جودي تفكر شوية: طيب أنا عندي فكرة بس مش عارفة إذا ممكن تتنفذيها ولا لا. رودينا: فكرة إيه؟

جودي: خليه يحبك، وبكده هو اللي هيسيبني علشان يتقدملك أنتِ. رودينا: يا سلام ببساطة كده أدوس على الزرار اللي تحت قميصه علشان يقولي I love you زي الدباديب؟ أنتِ هبلة! جودي بحيرة: ما أعرفش بقى بس الوضع ده ما ينفعش يستمر، لازم هو يقول مش عايزها، أنا مش عايزاها تيجي مني علشانه هو ما يزعلش وعلشان بابا كمان. رودينا: طيب فلنفترض إنه حبني، أنا أعمل إيه بعد كده؟

جودي: يا ستي ارفضيه وقولي إني مش هينفع علشان كنتي خاطبة بنت خالي، سهلة. رودينا بغيظ: تصدقي أول مرة أعرف إنك أنانية. جودي ببكاء: لا لا والله عمري ما كنت كده بس أنا لو استمريت معاه هبقى بخونه، وأنا مش عايزاه كده ولو رفضت هجرحه. رودينا بحيرة: خلاص ما تعيطيش أنا ما أقصدش بس أنا مش عارفة إيه نتيجة اللي بنخططله ده. جودي: خلاص يا رودينا، ما تعمليش حاجة، أنا هحاول أرضى وخلاص لغاية ما ربنا يحلها. رودينا: وده ينفع يعني؟

أنتِ طول النهار فاتحة الشات بتاع مراد لدرجة إنك منعزلة عن الناس بسببه، هتقدري ترضي بيوسف كده بسهولة؟ خلاص سيبيلي الموضوع ده وأنا هشوف هعمل إيه. في شركة مراد. مراد بيروح يقابل سليم. مراد: عمي أنا هاخد إجازة من الشغل كام يوم. سليم: من أولها كده أنت لحقت؟ وبعدين إزاي تاخد إجازة من شغلك دي شركتك أنت! مراد: أنا محتاج الإجازة دي ضروري وأوعدك أسبوع بالكثير وهرجع تاني. سليم: براحتك يا ابني خلاص اتفضل. مراد: متشكر...

صح يا عمي أنت ليك صاحب قديم اسمه مصطفى؟ سليم: لا بتسأل ليه؟ مراد: خلاص افتكر يمكن تكون ناسيه. سليم: بقولك ما عنديش صحاب بالاسم ده. مراد: طيب استنى كده أنا معايا صورة ليه على الفون.. أهو. سليم يبص للصورة ويحاول يفتكر شافه فين: الصورة مش واضحة كويس بس أنا زي اللي شايفه قبل كده. مراد: معلش فكر يمكن تفتكره أو تعرف حاجة عنه. سليم: وريني كده. وبيدقق في الصورة كويس. سليم: لا مش قادر أفتكره أوي.

مراد: طيب يا عمي مش مشكلة عن إذنك. سليم: مع السلامة.... شفته فين الراجل ده قبل كده؟ فين فين؟ أنا متأكد إني شفته. سليم ما افتكرهوش عشان ما كانش صديقه وما شافهوش كتير. في شركة ياسين. أنور بيدخل المكتب اللي فيه صبا يلاقيها قاعدة وبترسم: الله ما كنتش أعرف إن رياض عمل مرسم هنا. صبا بارتباك تقوم توقف: أنا كنت فاضية قعدت أشخبط شوية. أنور: آها وريني كده بترسمي إيه؟ صبا تخبي الورقة ورا ظهرها وبخوف: لا.

أنور يقرب منها ويشد إيدها: أما أقولك وريني حاجة توريهاني. ويضغط على معصم إيدها. صبا بوجع: لا مش هتشوفها وسيب إيدي أحسنلك. أنور: لاااا ده إحنا فتحنا أهو وبقينا نعرف نرد ونرفض بس مش عليه. وغصب عنها ياخد منها الورقة. أنور: رياااض! راسمَة رياض! لحقتي ترسميلو صورة! طيب ما أنا قدامك أهو ما رسمتنيش ليه! صبا بدموع: هات الورقة. أنور يمسكها ويقطعها قدامها ويدهالها في إيدها: عايزة الورقة؟ خدي أهي. صبا ببكاء: أنت عملت إيه؟ أنور

بانفعال وصوت يسمعه الكل: أنتِ جاية تشتغلي مش تعملي حركات رخيصة علشان تلفتي نظر المدير بتاعك فاهمة؟ اعملي حساب للحجاب اللي أنتِ لابساه يا حلوة ولا لابساه منظرة! صبا تبصله باستحقار وبقوة لأول مرة تشعر بيها، وادتله قلم على وشه سمع كل اللي موجودين لتعلو الهمسات والأصوات بتساؤل إزاي قدرت تعمل كده، واللي يقول الله يرحمها. أنور بصدمة: قدرتي تعمليها. وبيرفع إيده علشان يضربها ولكن رياض بيوقفه ويمسك إيده ويتنيها وراه.

رياض: طول ما أنا هنا محدش يمد إيده عليها أنت فاهم. أنور بغضب: سيب إيدي، أنا لازم أقتلها دي ضربتني بالقلم. رياض: حقيقي الكلام ده يا صبا؟ صبا بدموع: أيوه بس هو اللي اتهمني اتهام باطل وكمان قطعلي الرسمة بتاعتي. رياض بانفعال: وإزاي يعني تضربي مديرك بالقلم لما ممكن تضربيه قلمين. وبعزمه كله بيضربه قلم تاني. أنور بغضب شديد يمسك فيه وتبتدي المعركة لغاية ما بيجي ياسين.

ياسين: الله الله دي ما بقتش شركة دي بقت خرابة قدامي يا بهوات، وأنتوا كل واحد يخليه في شغله. في مكتب ياسين. أنور: الأستاذ بيضربني بالقلم علشان بنت رخيصة، الله أعلم بينهم إيه علشان يدافع عنها كده. رياض بانفعال: ياسين أنا مقدر وجودك بس يا أنا يا هو هنا. ياسين: اخرسوا خالص ما أسمعش صوتكم وأنت يا أستاذ رياض، بتضرب زميلك عشان بنت؟ رياض: علشان هو الغلطان، غلط فيها وكان عاوز يضربها. أنور: وأنت مالك هي تخصك في حاجة؟

رياض: طالما شغالة معايا تبقى تخصني وإياك أشوفك بتقربلها تاني. ياسين بانفعال: اخرسوا خالص، أنور روح دلوقتي هبعتلك كمان شوية. أنور يبص لرياض بغضب: ماشي يا King. وبيمشي. ياسين: ممكن أعرف إيه اللي حصل ده؟ مين البنت دي علشان تدافع عنها وتضرب زميلك علشانها؟ رياض: ياسين أنت عارف إني ما أرضاش بالظلم، الأستاذ بيكرهها علشان محجبة، يكرهها براحته بس ما يحاولش يضربها أو يهينها بأي شكل. ياسين: آه ما تقولي في إيه بينكم؟

أنتوا متواعدين طيب؟! رياض بانفعال: يا أخي حرام عليك، البنت غلبانة وأنت شفت شكلها عامل إزاي، أواعدها إزاي يعني؟ كمان أنا مش بتاع مواعدة، معقول مش عارفني لسه؟ ياسين: خلاص ما تتحمقش قوي كده، أنا بس استغربت ردة فعلك دي. رياض: ما تستغربش، أنا قلت لك السبب وما فيش سبب ثاني. ياسين: خلاص مصدقك، اقعد بقى خلينا نصالح الأخ الثاني. رياض: تصالحوه؟ ما يولّع ولا يتفلّق.

أنور يعدي من جنب المكتب اللي فيه صبا ويوقف بره الباب ويبص لها بغيظ وتعنت، وهي تشوفه باصص لها وكأنه عاوز يقتلها فتبص الجهة الثانية وما تدي له اهتمام. صبا بشرود: شكلك كده فتحتي على نفسك باب مش هتعرفي تسديه. أنور بشرود: وحياتك لأذلّك وأخليك تيجي تحت جزمتي وتترجيني أسامحك أو أقتلك عشان ترتاحي يا صبا. شركة مراد هشام: عامل إيه؟ سليم: الحمد لله، خير جاي فجأة يعني.

هشام: كنت جاي لصديق هنا وهرجع ثاني، بس قلت أسلم عليك قبل ما أرجع. سليم: نورت يا حبيبي، إيه الأخبار، عامل إيه في الشغل؟ هشام: ماشية، قل لي أنت مراد أموره تمام معاك؟ سليم: مراد إيه بس ده بيتأخر أكتر ما بيجي، ده غير الإجازات اللي بياخدها من قبل ما يكمل شهر. هشام: إجازات إيه؟ سليم: أيوه يا سيدي، جاء من شويه وقال لي إنه عاوز إجازة أسبوع. هشام: ما قالش ليه طيب؟ سليم: ما قالش، بس كان بيسأل على واحد. هشام: مين الواحد ده؟

سليم: بيقول لي إنه صديق له من زمان واسمه مصطفى، بس أنا ما أعرفش حد بالاسم ده. هشام باستغراب لنفسه: مراد بيسأل ليه على مصطفى؟ يكون شاكك فيه مثلًا؟ أممم، يبقى أكيد سمع حاجة، أنا لازم أقول لمصطفى. يمسك تليفونه ويتصل عليه وهو ماشي. بيت مراد مصطفى يتكلم في التليفون. مصطفى: وحشتيني على فكرة. مي: وأنت كمان. مصطفى: مي أنا مش مرتاح كده، ما توافقي إني أقول لمراد، أنا مش قادر أبعد عنك.

مي: أنا مش جاهزة دلوقتي يا مراد ولا هو كمان جاهز، أكيد مش هيفهم اللي هنقوله وهيتصرف تصرف مش عاملين حسابه. مصطفى: بس أنتِ وحشتيني ونفسي نتجمع بقى. مي: طيب ما تيجي هنا، وهو مراد قاعد عندك الفترة دي ومش هيعرف حاجة. مصطفى: ده اللي كنت هاعمله، أنا جاي لك مع هشام. مي: هو هشام عندك؟ مصطفى: أيوه، بس راح الشركة يطمن على مراد ويشوف ماشي كويس ولا لأ. مي بابتسامة: طيب هستناكِ. مصطفى: تعرفي أنا مش مصدق إننا هنكون مع بعض.

مي بحب: ولا أنا مصدقة، تعرف كل يوم كنت أستناك وأحس إنك هتيجي وترن الجرس وأفتح ألاقيك أنت، أنا تعبت من الانتظار وكرهته بجد، عشان خاطري ما تتأخرش عليّ. مصطفى بحب: أنا بقى من أول ما سافرت وأنا بتمنى أرجع وأكون معاكِ، ما كانش سهل عليّ إني أسيبك، مي أنا عاوز لما أرجع لك أحضنك حضن طويييل يعوضني عن كل يوم كنتِ بعيدة عني فيه. مي بدموع: هستناكِ يا مراد. وفجأة الباب بيتفتح.

مصطفى بارتباك: أهلًا يا مراد، تعالى، طيب يا أحمد، أسيبك دلوقتي. مي تسكت وقلبها بيدق بسرعة من الخضة وبتقفل الخط. مراد: بتكلم مين يا درش؟ مصطفى: واحد صاحبي. مراد باستهزاء: صاحبك هتحضنه حضن طويل لما تشوفه؟ إيه يا عم الصداقة دي؟ تلاقيك كنت بتحب بابا زيه كده! وفين أنت يا درش؟ مصطفى بقلق: أنا كنت بحب أبوك فعلًا، وكنت أقرب حد ليه. مراد: عشان كده بتحب الحاجات اللي من ريحته؟ مصطفى بارتباك: أيوه بس أنا بحبك عشان أنت صاحبي.

مراد بحدة: ومراته؟ بتحبها ليه؟ مصطفى يبص له وهو مش عارف يقول إيه والكلام بيطلع بالعافية: مراد أنت فاهم الموضوع غلط. مراد بانفعال: فاااهم غلط؟ أمال إيه الصح، أنا سمعتك أنت وبتكلمها وبتقول لها بتتعذب وأنتِ بعيد وهرجع أحضنك حضن طويييل، وكمان سمعتك أنت وبتكلم عمي هشام، أنا عاوز أعرف حاجة واحدة، علاقتكم الوسخة دي بعد ما بابا مات ولا هو وعايش ومات إزاي؟ أكيد لما شافكم أو قتلتوه وعشان كده هي ولا مرة حكت لي إزاي مات.

مصطفى بزعيق: مراااد ما تلبخش في الكلام أنت مش فاهم حاجة. مراد بهدوء يطلع مسدس من جيبه ويصوبه ناحيته: كفاية اللي فهمته، أنا كنت ناوي أقتلك أنت ومعاها بس خلاص كل حاجة اتكشفت وسمعت بودني، أنا دلوقتي هابعثك لصاحبك، فكر بسرعة هتبرر له إزاي خيانتك. مصطفى للحظة يمر مشهد قتل أبوه ويشرد بتفكيره: هو دين مهما كنت مظلوم لازم يترد، يغمض عينيه من غير أي ردة فعل أو دفاع عن نفسه. وبعدها مراد بيطلق رصاصة عليه.

يدخل هشام ويبص للمنظر بذهول ويجري عليه وهو خايف على صديق عمره وبصوت مهزوز: مراد رد عليه... أنت عملت إيه يا غبي يا حماااار؟ مراد: قتلته. هشام بانفعال: اتصل بالإسعاف بسرعة هيموت. مراد: خليه ومش هيطلع من هنا غير وهو قاطع النفس. هشام بانفعال: ده أبوك يا غبي، ده مراد مش مصطفى.... مراد، الله يخليك اتنفس أوعى تموت يا مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...