الفصل 40 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الأربعون 40 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
19
كلمة
2,537
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

بيت أنور: أنور: حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟ مريم: كويسة، إيه فين السكتش؟ أنت نسيت تاني؟ أنور: لا يا مصلحجية جبتهم. استني كده. (يفتح الشنطة) أهم تلاتة أهم، يا رب يكون معانا بيكاسو مش بنضيع فلوسنا على الفاضي. مريم: أنا هبهرك، استني كده شوفي رسمتي الجديدة. أنور: وريني... أوه بصي أنا حاسس إني شفته قبل كده بس مش عارف في إيه جنينة حيوانات. مريم: جنينة حيوانات إيه ده؟ ده مش حيوان ده أنت. أنور (يبتلع لعابه) : مش حيوان ده أنت؟

أنا مش عارف أفرح إنك رسمتيني ولا أقطع الرسمة دي عشان بتلبخي في الكلام. مريم: هههه آسفة، بس إيه ده لمين السكتش الثاني ده والألوان؟ أنور: ليا أنا في حاجة. مريم: وده من امتى؟ أنور: من ساعة ما شفت صورتي اللي رسماها قررت أتعلم وأرسم نفسي أحسن. مريم: هههه برافو أيوه اتعلم علشان ننافس بعض. أنور: أوكي أنا مستعد، أمّال الست دي مجتش ولا إيه؟ مريم: لا لسه كلمتني وقالت إنها مشغولة مع ابنها أصله تعبان أوي.

أنور: خلاص خليها معاه وأنا هجيبلك غيرها مش هينفع كده. مريم: حبيبي أنت من يوم وفاة بابا وماما بقيت فاضي محسسني إني هياكلني الكلب، خلاص أنا مبقتش صغيرة أقدر أعتمد على نفسي. أنور: مريم مش هنبتدي كلام في نفس الموضوع، أنتِ مينفعش تقعدي لوحدك. مريم: يوووه طيب ما تتجوز أنت وتيجي عروستك تقعد معايا. أنور: يعني يرضيكي أتورط بواحدة تقولي في الرايح والجاي خد الزبالة في إيدك وهات لحمة وخضار ومتنساش السكر، يرضيكي يعني؟

مريم: هههه طيب وإيه يعني؟ طيب ما دي سنة الحياة. أنور: سنة الحياة؟ أنتِ وصلتي لسنة الحياة كمان؟ طيب قومي ارسمي علشان أنا مش فاضي. في المستشفى: جودي: خد. مراد (بزهق) : لا شكرًا. جودي: أنت مكلتش حاجة خالص كده هتتعب. مراد: مش جعان. جودي: بابا قال إنك لازم تاكل ولو جه وعرف إنك مكلتش هيزعل. مراد: جودي بالله عليكي خلاص أنا مش جعان، كليهم أنتِ. جودي: طيب خلاص بلاش أكل، ممكن تهون على نفسك شوية. مراد (بخنقة)

: أنتِ مش عارفة أنا حاسس بإيه دلوقتي. جودي: حاسة وفاهمة وصدقيني هو هيكون كويس أنت ملكش ذنب. مراد: آه صح أنا يا دوب ضربته بالرصاص. جودي: طيب ممكن تقعد رجليك هتوجعك كده. مراد: أنا مستني كده لغاية ما يصحى. (جودي تمسك إيده بحنان وتوقف جنبه) مراد (يبصلها) : عارف إنه مش وقته بس أنا بجد عاوزك تحضنيني. جودي: إيه؟ مراد: خلاص انسي. جودي (بجدية) : تعالى عاوزاك. مراد (بخنقة) : أنا آسف مش عارف بقول إيه بس حاسس إني مخنوق.

(جودي تشده من إيده وتروح بيه بعيد عن الناس) (وبحب واحتواء تحضنه بشدة) (وهو يضمها ويبكي من غير صوت) جودي (بحنان) : أنت عارف أنا حاسة إننا هنرجع هناك نلاقيه فاق وهياخدك في حضنه كمان. مراد (يبعد عن حضنها وبخنقة) : مفتكرش إن ده ممكن يحصل، مش سهل إن يتقبل إن ابنه يعمل فيه كده. جودي (بحب تمسح له دموعه) : مستحيل يزعل منك صدقني، هو دلوقتي نفسه يشوفك أنت بالذات. مراد (بشرود)

: يا رب يفوق ويكلمني عشان لو حصله حاجة أنا هموت نفسي مقدرش أعيش طول عمري وأنا شايف إني قتلت أبويا. في غرفة مصطفى: (يبتدي يستعيد وعيه وبتعب يبص حواليه يلاقي نفسه في غرفة مستشفى وحواليه أجهزة ومتركب له محاليل) مصطفى (بصوت يكاد لا يسمع) : مراد... أنا فين؟ (لكن مفيش حد جنبه) (وبعدين يحاول يقوم من على السرير بالعافية ويسند على الحيطة بتعب شديد، وفجأة بيدوخ ويقع)

(مي برا الغرفة تسمع صوت خبطة ف تفتح الباب بسرعة وتلاقيه واقع على الأرض) (تجري عليه وبصوت عالي) : مراد! إيه وقعك كده؟ ياسمين مراد حد يلحقني. (ياسمين بتيجي جري عليها تلاقيها قاعدة جنبه وهو مفتح عينيه بس تعبان مش قادر يقوم، بتجري تنده الدكتور) (مراد يسمع الصوت ويجري عليهم) (بيدخل الغرفة هو وجودي يلاقوه واقع على الأرض ومي حاطة رأسه على رجلها وبتبكي) مي: مراد الحقني. مراد (يشيله على إيديه ويرجعه تاني السرير)

: إيه اللي نزله؟ (بخوف) درش أنت سامعني. (مصطفى بتعب شديد يفتح عينيه بالعافية ويبتسم ابتسامة خفيفة) مراد (بفرحة ودموع) : ماما ده فاق! مصطفى أنت سامعني؟ ماما والله فاق بصي يا جودي مفتح عينيه صح. جودي (ببكاء) : أيوه فعلًا! (ببكاء) : مراد أنت سامعني يا حبيبي؟ مصطفى (يمسك إيد مراد وبصوت متعب) : حبيبي وحشتني يا أهبل. مراد (ببكاء وضحك في نفس الوقت) : أنت فوقت بجد؟ أنا آسف والله أنا آسف.

(يمسك إيده يبوسها ويسند رأسه على حضنه ويبكي) والله مكنتش أعرف إنك بابا. مصطفى (بوجع) : آآه. مراد (بخوف) : مالك؟ مصطفى (بتعب) : دوست على الجرح بس أنا كويس ومش زعلان منك. مراد (بدموع) : أنا آسف مخدتش بالي، جودي استعجلي الدكتور. تاني يوم في شركة ياسين: (بيدخل رياض الشركة ويدور على صبا اللي مشافهاش من امبارح) رياض: عم محمد مشفتش صبا فين؟ محمد: لا والله بس هي جت امبارح ومشيت تاني. رياض (باستغراب) : يعني إيه؟

تكون تعبانة طيب. محمد: معرفش. رياض: طيب يا عم محمد اتفضل أنت... خير معقول يكون الزفت ده ضايقها تاني. في مكان آخر: (أنور بيدخل البيت وفي إيده أكياس) (بيسيبهم في المطبخ ويروح عند صبا بيلاقيها نايمة وشكلها مجهد من العياط، بيقرب منها ويبصلها يلاقي خدها أزرق من القلم اللي إدهولها) أنور: لحق يزرق كده؟ أنتِ قومي. صبا (تقوم بفزع) : أنت! أنور: أيوه أنا، قومي مش لكن ده هي، يلا عشان تفطري وصحتك تستحمل اللي هيحصل بالليل. صبا

(ببكاء وبترجي) : حرام عليك وحياتك أغلى حاجة عندك تسيبني، ترضى يحصل كده لحد من أخواتك؟ أنور (بغيظ يضربها قلم تاني) : هو أنا أختي هتكون زيك ليه؟ طيب أنتِ رخيصة هي لا. صبا (تحط إيدها على خدها وتبكي) : منك لله ربنا ينتقم منك. أنور (بغيظ) : أنتِ بتدعي عليا؟ ماشي كله هيطلع عليكي بالليل. (ويروح يجيب كيس كبير من اللي جايبهم ويطلع كل اللي جواه) أنور: القميص ده أجي ألاقيكي لابساه. صبا (بذهول)

: أنت أكيد مجنون، فكني أحسنلك وإلا والله أقتلك. أنور: أووه القطة بقت تخربش، طيب وريني كده أنا أهو جنبك وأدي يا ستي الكلبش أهو نفتحه، أهو يلا بقيتي حرة. صبا (بغيظ ترفع إيدها علشان تضربه لكن بيمسك إيدها ويرميها على السرير ويقرب منها ويثبت إيديها الاتنين) أنور: قوية أوي فعلًا، طيب ما تيجي اللي كنا هنعمله بالليل نعمله دلوقتي، وهو نشوف قوتك كويس. (يقرب منها أكتر وفجأة بتضربه بركبتها تحت الحزام)

(أنور يقع على الأرض ويتوجع من الضربة) صبا (بانفعال تضربه تاني برجلها) : يا حيوان يا زبالة، وربنا لأبلغ عنك. أنور (بوجع) : آآه أنا هوريكي يا رخيصة. (صبا بتجري بسرعة وتحاول تفتح باب الشقة لكنه بيلحقها قبل ما تفتح) أنور: أنتِ ليه مش عاوزة تقتنعي إنك خلاص مش هتخرجي من هنا تاني؟ (يكتفها بإيده) اِهدي اِهدي متحاوليش عشان مش هتقدري. صبا: سيبني أحسنلك. (أنور يزقها على الحيط ويثبت إيديها ويبصلها في عينيها بحدة)

أنور: أنتِ عارفة طبعًا إن الشيطان شاطر وأنا بقوله لا يا شيطان دي بنت ناس ومحجبة يعني مينفعش أعمل فيها اللي بتقوله ده، يقولي بس جرب هتعجبك أوي وبصراحة كده أنا اقتنعت بكلامه. (ويبتدي يقرب منها وهي تغمض عينيها وتبكي) صبا (ببكاء) : الله يخليك بلاش ونبي وحياة أغلى حاجة عندك ما تعمل فيا كده. (أنور يحس بضعف وإن حاجة منعاه، يسيبها ويبعد عنها) أنور: ماشي أنا هسيبك دلوقتي علشان أنا أصلًا مش فاضي والحاجات دي بتحتاج وقت كبير.

صبا (بدموع) : أنت عاوز مني إيه دلوقتي؟ لو كان اللي في بالك ما في بنات كتير مستعدة، الله يخليك سيبني أنا أهلي لما يسمعوا هيموتوني بسببك. أنور: وهما مربوكيش ليه من الأول؟ ثم إن البنات المستعدة دي أنا مش عاوزهم أنا بحب الحلويات المغلفة أكتر. (يمسك كيس تاني ويطلع منه سكتش رسم وأقلام) خدي دول، أرجع ألاقيكي رسامالي صورة وتكون حلوة زي صورة رياض كده، تعرفي ولا أنتِ تخصص ناس معقدة. صبا (بغيظ)

: أنت اللي معقد يا ريتك في ربع أخلاقه مش واحد مالوش أهل يربوه زيك. أنور: لاااء ده أنتِ قعدتك معايا قوتك أهو، اشكريني طيب واخلصي، أرجع ألاقي الرسمة جاهزة وتكون حلوة علشان نفسي تتفتح وأعرف أشتغل بالليل. (وبزعق) اِمسكي. صبا (بخضة تمسك منه) أنور: شاطرة أوي، الأكياس دي فيها أكل وهدوم... آه ومتحاوليش تهربي عشان مش هتعرفي خالص. صبا (لنفسها) : حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا حقير. أنور: اشتمي اشتمي في سرك لغاية ما تولعي.

(ويخرج ويقفل الباب عليها بالمفتاح) أنور: كان لازم أذلها، أنا مش عارف إيه مانعني أعمل فيها اللي أنا عاوزه، سهلة كله هيتم غصب عنها. في بيت هشام، بيجي يوسف ويرن الجرس. رودينا: أكيد خالي وجودي رجعوا. بتجري بفرحة عشان تفتح، فتلاقي يوسف قدامها. يوسف بإبتسامة: صباح الخير. رودينا: صباح النور، في حاجة ولا إيه؟ يوسف: إيه، مش هتدخليني؟ رودينا: آسفة بس مفيش حد في البيت. يوسف: راحوا فين كلهم؟

رودينا: خالي وجودي ومرات خالي راحوا إسكندرية، وماما راحت تجيب حاجات من السوبر ماركت. يوسف: طيب ممكن تيجي نقعد في الجنينة شوية؟ رودينا بارتباك: مـ ماشي، اتفضل. بيتمشوا في الجنينة مع بعض. يوسف: هو في حاجة حصلت مع عمي عشان كده راحوا إسكندرية كلهم؟! رودينا: لا، بس راحوا يشوفوا حد قريبهم تعبان. يوسف: تمام ماشي. رودينا: أنت قاعد لوحدك؟ يوسف: أيوه بحكم شغلي، وبابا وجني قاعدين في إسكندرية علشان الشغل ودراسة جني.

رودينا: مش بتخاف لوحدك؟ يوسف بإبتسامة: على أساس إن أبو رجل مسلوخة هيطلعلي من تحت السرير. رودينا: لا بس القعدة لوحدك تخوّف، أكيد افرض شفت كابوس مثلًا أو حرامي دخل عليك. يوسف: ههههه لا مفيش حرامية عندنا، وبالنسبة للكوابيس والأحلام فأنا تقريبًا من سنين ما حلمتش غير إمبارح. رودينا: وهـ هو في حد ما بيحلمش؟ يوسف: لا طبعًا بحلم، بس بأصحى مش فاكره. رودينا: طيب وإيه كان حلم الليلة عشان تفتكره؟ يوسف بإبتسامة: مش هقولك.

رودينا: لا بجد قول، ولا أنت من بتوع الأحلام بتتحسد وكده؟ يوسف: هههه لا خالص، بس لو قلتلك ممكن تضحكي عليا. رودينا: مش هضحك بس قول. يوسف يبصلها بتأمل: حلمت بيكي أنتي. رودينا بارتباك: طـ طيب كان إيه؟ يوسف: ههههه كنتي بتجري ورايا وفي إيدك أزازة ماية نار. رودينا: ههههههههههههههه بتهزر صح؟ قول إنك بتهزر. يوسف: لا بجد. رودينا: ههههه يا ابني عليك ربيتلك الخفيف.

يوسف بإبتسامة شاردة: صح، أنا على طول خايف تطلعيلي لدرجة بأحس إنك حواليا حتى أنا وأنا نايم. رودينا بارتباك: ما تخافش مش هطلعلك.. يوسف: أممم هو أنا ممكن أعزمك على فسحة؟ رودينا: فين يعني؟ يوسف: المكتبة، في كتب عاوز أجيبها، وأكيد أنتي كمان عاوزة كتب جديدة. رودينا: بس ماما مش هتوافق. يوسف: أنا هقولها وأكيد هتوافق، بس وافقي أنتي الأول. رودينا: طيب لو وافقت تمام نروح.

يوسف: أوكي، وبالمناسبة تعالي نعمل تبديل، أنتي تختاريلي كتاب أقرأه وأنا كمان أختارلك كتاب تقريه. رودينا بإبتسامة: موافقة قوي بس يا رب توافق. يوسف: أهي جت أهي. رودينا: بأقولك إيه، أنا مليش دعوة لو زعقتلي. يوسف: ما تخافيش مش هتزعق. ملك بتيجي وتلاقيهم واقفين مع بعض. ملك: يوسف؟! جيت إمتى؟ يوسف: لسه حالا، عاملة إيه؟ ملك: الحمد لله بخير، تعالى اتفضل جوه.

يوسف: مش دلوقتي، خليها وقت تاني، المهم دلوقتي عاوز آخد رودينا عشان نشتري كتب. ملك: لا طبعًا ما يصحش. يوسف: ما تقلقيش عليها إحنا مش هنتأخر، بس أنا شايفاها قاعدة في البيت من ساعة ما جت. ملك تبص لرودينا بعدم راحة: أنتي قلتيلوه يتوسطلك صح؟ رودينا: لا والله يا ماما ما حصلش. ملك: أنا مش قلتلك يا ابني إنه ما ينفعش؟ يوسف: صح قالت، بس أنا أصريت عليها، أنتي خايفة عليها هي ومعايا ولا إيه؟

ملك بقلة حيلة: لا طبعًا، خلاص روحي بس ساعة واحدة وتكوني هنا. رودينا بفرحة: ليه ما كنتش عاوزة أروح بس خلاص مش هكسفك. وتجري بسرعة تغير. ملك بشرود: ربنا يستر، أنا مش مرتاحة لتعاملهم مع بعض. يوسف لنفسه: أنا عارف إنك خايفة عليها بس ما تخافيش يا طنط، أنا مش هكسر حاجة غير قلبها هي وصاحبتها اللي بيتراهنوا عليه. في شركة ياسين. ياسين قاعد على المكتب وشارد: ودي هجيبها إزاي في الشقة؟

دي متعبة قوي.. وكمان شكلها ما تستاهلش وملهاش ذنب في حاجة، أنا مدخلها في الموضوع، ما أروح أتعامل معاهم بعيد عنها أحسن. بيقطع تفكيره رنة التليفون. ياسين: أيوه. زينة: حبيبي وحشتني قوي يا بيبي. ياسين: إيه الأخبار؟ زينة: مفيش مراد أجازة ومعرفش حاجة عنه، المهم أنت عملت اللي اتفقنا عليه؟ ياسين بزهق: لا. زينة: ليه بقى؟ هي صعبة قوي ولا أنت اللي ما بقتش ياسين اللي بيوقع أي بنت؟

ياسين بزهق: ما تستفزينيش يا زينة، أنتي عارفة إن مفيش واحدة تفلت مني طالما نويت. زينة: أمال أنت كاره مراد ويوسف ليه؟ مش علشان منعوك توصل لجودي بردو؟ الحقيقة إنك ما بقتش زي الأول ومش هتعرف توصل للبنت دي كمان. ياسين بانفعال: لو ما سكتيش أنا مش عارف هعمل فيكي إيه، مفيش واحدة تستعصى عليا، وعلشان أثبتلك هو أسبوع بالكتير وهتشوفيها معايا، يلا غوري. ويقفل في وشها.

زينة: هههه معلش كان لازم أدوس على الوتر الحساس عشان الظاهر كده إنك بدأت تجيب ورا، وأنا مش هرتاح غير لما أكسر مناخير البنت دي. في بيت سليم. جني بتنظف البيت وفجأة تليفونها بيرن. جني: ألو. ياسين: عاوز أشوفك. جني: إيه ده مالك؟ ياسين: هتيجي ولا لأ؟ جني: لا مش هاجي، وكلمني بطريقة أحسن من كده. ياسين: آسف بس أنا عاوز أقابلك وأتكلم معاكي شوية. جني: أتكلم على كده أنا سمعاك. ياسين: خلاص مش مهم سلام. ويقفل معاها.

جني: اتجنن ده ولا إيه؟ بيقفل في وشي، طيب أدي بلوك وريني هتوصل لي إزاي. ياسين بزهق: إيه اللي عملته ده؟ ما هي كده هتبعد أكتر. بيتصل بيها بس الاتصال ما بيوصلش، فبيبعتلها على الواتساب يلاقي إنها عملتلو بلوك. ياسين: يااادي النيلة، أكلمها إزاي أنا دلوقتي؟ في المستشفى. كلهم قاعدين جنب مصطفى، ومراد قاعد جنبه على السرير وماسك ايده. هشام: شوف يا أخي الولد من الصبح مش قادرين نقومه من جنبك، ما توسع شوية خليه يتنفس.

مصطفى بإبتسامة: خليه، أنا مرتاح كده. مراد بخجل: سامحني يا درش مش هعمل كده تاني. هشام: لا اعملها تاني، هو أنت دوست على رجله ده أنت ضربته بالرصاص. مصطفى: هههه مش زعلان منك بالعكس أنا مبسوط إنك طلعت راجل. مراد: هههه ما أنتو جننتوني، أسمعكم بودني بتتكلموا أنت وعمي وتقولوا بتتعذب ووحشاني، عيب كده. ومي تبص للأرض بكسوف. مصطفى: طيب ما هي فعلًا وحشاني وبعدين مش مراتي يا أهبل؟

مراد بإبتسامة باهتة: طيب بس أنت قوم كده علشان ترجع معانا البيت. مصطفى بخبث: طيب أقولك إيه، أنا جعان، خد البنت دي وروح هات أكل، عاوز أتكلم كلام كبار مع الجماعة دول. ويغمزله من غير ما حد ياخد باله. مراد بإبتسامة: حاضر، خلاص خدوا راحتكم، إيه يا جودي جاية؟ والله هتقعدي تسمعي كلام الكبار؟ جودي بإبتسامة: لا أنا قاعدة عاوزة أعرف هيقولوا إيه. هشام: امشي يا بنت عيب، روحي هاتي أكل وتعالي. جودي: خسارة كان نفسي أسمع.

ياسمين: امشي يا بت لا أضربك. جودي: خلاص مشيت، يلا يا عم بدل ما نطرد. مراد: لا إحنا أطردنا بالفعل ههههه. في الشارع. مراد: عاملة إيه مع يوسف؟ لسه مخطوبين؟ جودي بإبتسامة: أنا هرفض خلاص مش موافقة. مراد بإبتسامة: ليه بقى؟ مش هو ده اللي بتحبيه وبتضيعي من غيره؟ جودي: لا مش هو. مراد: أمال مين؟ جودي: ملكش دعوة. مراد: حويطة أنتي. جودي بإبتسامة: طالعالك. مراد: طيب إيه؟ جودي: إيه؟ مراد: مش عاوزة تقوليلي حاجة؟

جودي بإبتسامة: لا مش عاوزة. مراد: خالص؟! جودي: خالص. مراد: فكري طيب يمكن في حاجة وناسية أو مترددة؟ جودي: هههه مفيش حاجة، المهم ما قلتليش عملت إيه مع البنت اللي بتبعتلك رسايل خيالية؟ مراد: من يومين جاتلي في الحلم. جودي: وبعدين؟ مراد: اسكتي ما تفكرنيش. جودي: إيه؟ مراد: طلعت قمر أنثى بمعنى الكلمة. جودي: شكلها عامل إيه؟ مراد يبصلها بتركيز: عنيها عسلي فاتح وشعرها أصفر أو بني فاتح مش عارف أحدد.

جودي بإبتسامة: أيوه وإيه كمان؟ مراد: مش طويلة قوي يعني تطلع في طولك كده ومش تخينة تطلع في وزنك بردو. جودي: هههه أيوه. مراد يحط ايده على شفايفها وبرومانسية: وشفايفها حلوين زي الكريز. جودي بخجل شديد وارتباك تشيل ايده: كويس إنها طلعت حلوة. مراد: مش بس حلوة دي قمر، وتعرفي حصل إيه كمان؟ جودي: إيه؟ مراد: خدتها في حضني طول الحلم. جودي بارتباك: آه طـ طيب مش يلا بينا عشان اتأخرنا؟

مراد: ماشي بس ادعيلي إنها تجيلي تاني في الحلم علشان أقولها حاجة مهمة. جودي بإبتسامة: عاوز تقولها إيه؟ مراد: بأحبك يا جودي. جودي بصدمة: إيه؟ مراد: إيه مالك؟ أنا أقصد هقولها بأحبك بس اسمك جه بالغلط. جودي: هههه وأنت بتحبها بجد؟! مراد بتأمل: عمري ما حبيت غيرها. جودي: طيب وهي؟ مراد: مش عارف لسه ما قالتش، أنتي رأيك إيه؟ جودي: هههه أبقى اسألها لما تجيلك. مراد: لا إزاي؟ أنتي بنت وأكيد عارفة هي بتفكر إزاي.

جودي: لا معرفش الحقيقة، أبقى اسألها وقولي. مراد: أمممم مش بأقولك حويطة؟ امشي يلا اتأخرنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...