الفصل 41 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
19
كلمة
2,918
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

المكتبة رودينا: اممم، بص كده. يوسف: إيه؟ رودينا: أنا هرشحلك الكتاب ده. يوسف: تمام موافق، استني أنا عندي رواية في البيت بحب أقرأها كتير، بس يا رب ألاقيها هنا ودي هتكون القصة اللي برشحهالك، فين فين، استني كده هسأل إذا موجود ولا لأ. رودينا: تمام ماشي. بعد شوية بيرجع وهو متضايق. رودينا: إيه مالك؟ يوسف: تصوري مكتبة طويلة عريضة ما فيهاش الكتاب ده. رودينا: خلاص شوف غيره. يوسف: لا أنا عاوزك تقري ده بالذات، متأكد إنها هتعجبك.

رودينا: طيب خلاص لما تيجي البيت ابقى هاتهالي. يوسف: بقولك إيه ما تيجي معايا نجيبها وتشوفي المكتبة بتاعتي بالمرة. رودينا: لا طبعًا ما ينفعش. يوسف: إيه ده بقى، أنتي خايفة مني ولا مش واثقة في نفسك؟ رودينا: لا دي ولا دي، بس ما ينفعش. يوسف: رودينا ما تخافيش هما دقيقتين وهننزل، مش مستاهلة الخوف ده. رودينا: مش هينفع يا يوسف. يوسف يركز على عينيها وبتأمل: خايفة مني؟ جاوبيني. رودينا بشرود: لا بالعكس، بس مش هينفع.

يوسف يمد لها إيده. رودينا بارتباك تبص على إيده ومترددة تمد إيدها ولا لأ. يوسف: هاتي إيدك ما تخافيش. رودينا باستسلام تمد إيدها. يوسف: بيقولوا إن لمسة الإيد بتضيع التوتر وأنا حاسك متوترة أوي. رودينا بارتباك: لا مش متوترة. يوسف: أومال ليه حاسك بتبعدي عني عن قصد ومش عاوزة تروحي أو خايفة؟ رودينا: ما فيش حاجة بس خايفة نتأخر وماما تقلق. يوسف: أوعدك مش هنتأخر. رودينا: ماشي يا يوسف. يوسف بابتسامة: يلا بينا. في بيت سليم

جني قاعدة قدام التلفزيون، وفجأة الجرس بيرن. جني: مين اللي جاي دلوقتي؟ أيوه مين؟ بتفتح الباب تلاقي ياسين. ياسين: ممكن أعرف عملتي بلوك ليه؟ جني: أنت اتجننت إيه جابك هنا؟ افرض حد شافك. ياسين يدخل ويقفل الباب: انسى كل حاجة وقولي ليه عملتي بلوك؟ جني: أنت إزاي تعمل كده؟ امشي اطلع بره لا أبلغ البوليس. ياسين بانفعال: أنتي لو ما شلتيش البلوك قدامي دلوقتي أنا مش همشي من هنا أنتي فاهمة؟ جني: يبقَى أنت اللي اخترت.

بتروح تجيب التليفون وتطلب رقم البوليس. ياسين يمسك منها التليفون ويفصل الخط. جني: أنت أكيد مجنون يا عم مالك بيه؟ هو إحنا بينا حاجة وأنا ما أعرفش؟ ياسين بانفعال: ما أعرفش، أهو تكلميني وخلاص. جني: ما فيش حاجة اسمها أكلمك وخلاص، يا ابن الناس أنا ما أعرفكش ومش أنا البنت اللي تشاور لها وتجيلك جري صدقني مش أنا. ياسين بانفعال يرمي تليفونها على الحيط: أنتي مش عاوزة تكلميني؟ براحتك وأنا مش عاوز أعرفك كمان.

وبيروح للباب عشان يمشي. جني: استنى عندك. ياسين: عاوزة إيه؟ جني: التليفون اللي كسرته ده تقدر تقول لي أجيب مكانه إزاي أنا دلوقتي؟ حالًا تجيب لي غيره أنت فاهم؟ ياسين بقرف: أنتي جبلة ما بتحسيش؟ يعني تكسري قلبي عادي وتزعلي على حتة تليفون؟ جني: يا أخي إن شاء الله رقبتك تتكسر أنا مالي؟ المهم تليفوني دلوقتي. ياسين بعصبية: هأجيب لك غير الزفت اللي اتكسر، عن إذنك. ويشوّح بإيده فتيجي في وشها.

جني: آآه يا أعمى القلب والنظر وشي يا غبي. ياسين بقلق: أنا آسف ما كانش قصدي. جني: قصدك إيه وزفت إيه بقى؟ امشي من هنا. ياسين: طيب استنى أطمن عليكي. جني: ما تطمنش. وفجأة تسمع صوت خطوات جاية فتسكت وتشاور له عشان ما يتكلمش. ياسين بشويش: في إيه؟ جني: مش عارفة في حد جاي. وفجأة الباب بيخبط. جني: نهار أسود أعمل إيه دلوقتي؟ أيوه مين؟ سليم: أنا افتحي. ياسين: وبعدين؟ جني: الله يخرب بيتك! اجري على أوضتي بسرعة.

ياسين يتسحب ويروح أوضة تانية، وهي تجري وراه وتمسكه. جني: أنت غاير على فين؟ أوضتي من هنا، دي أوضة بابا. سليم: كل ده علشان تفتحي؟ ياسين: خلاص بطلي رغي وروحي افتحي وأنا هستخبى أهو. جني: يا مصيبتي! وبتروح تفتح. سليم: في إيه كل ده علشان تفتحي؟ بتعملي إيه؟ جني بارتباك: أأأ أصلي كنت كنت، آه كنت لابسة البيجامة فروحت غيرت، عيب تشوفيني بيها. سليم: ههههه كبرتي يعني؟ مهما تكبري أنتي لسه مفعوصة في عينيا.

جني بارتباك: ههههه خير، جاي بدري يعني؟ سليم: مصدع، قلت أروح البيت أرتاح، معلش ممكن تعملي فنجان؟ جني لنفسها: يا دي المصيبة، مصدع يعني هيقعد طول النهار في البيت؟ يا رب بقى الله يخرب بيتك يا ياسين. سليم: في إيه واقفة كده ليه؟ ما تروحي تعملي قهوة. جني: ححاضر رايحة أهو، اتفضل حضرتك استريح. بتروح أوضتها الأول. ياسين بشويش: وده وقت صداع أبوكي؟ بيستهبل. جني تقرصه بغيظ: هو اللي بيستهبل! الله يخرب بيتك هتودينا في داهية.

ياسين: أنا أعمل لك إيه؟ أنتي اللي عملتي بلوك. جني: الله يخرب بيت اليوم اللي شفتك فيه! اترزع هنا وإياك أسمع صوتك ولا تتحرك من هنا. ياسين: افرض دخل عليا. جني: ما بيدخلش أوضتي عشان هو راجل محترم مش زيك بتدخل بيوت الناس غصب. ياسين: كفاية قلة أدب. جني: اشش اشش صوتك! اترزع، هأروح أعمل قهوة يمكن يخرج. ياسين: اعملي لي فنجان معاكي يكون مظبوط عشان مصدع. جني بغيظ تقرصه في دراعه: يا أخي إن شاء الله تنفجر، ليك نفس تطفح؟

اسكت أنا طالعة قبل ما يلاحظ إني اتأخرت. ياسين: امشي طيب أنتي اللي بترغي. جني: اشش بقى. وبتطلع وتقفل الباب. ياسين يبص حواليه على أوضتها ويلاقيها كلها لعب أطفال وعرايس لعبة: أممم دي أوضتها ولا أوضة عيلة صغيرة؟ في بيت يوسف يوسف: اتفضلي. رودينا بقلق: متشكرة. يوسف: ده يا ستي بيتنا إيه رأيك؟ رودينا: حلو أوي. يوسف: طيب مالك كامشة في نفسك كده ليه؟ تعالي على طول ع المكتبة عشان تطمني. رودينا: أنا مش قلقانة خالص بس خايفة أتأخر.

يوسف: إن شاء الله مش هنتأخر، تعالي معايا أوريهالك. يوسف: أهي إيه رأيك؟ رودينا بإعجاب: الله يا يوسف أنت عندك كتب كتير أهو. يوسف: اعتبريها بتاعتك وخدي اللي أنتي عاوزاه. رودينا: متشكرة، أومال فين الرواية اللي قلت لي عليها؟ يوسف: بصي أنا هأروح أعمل قهوة الأول علشان أفوق شوية وأنتي دوري في الكتب يمكن تعجبك حاجة، وأنا هابقى أجيبهالك إحنا وماشيين تمام. رودينا بابتسامة: تمام. رودينا

تبص للمكتبة وعقلها شارد: آسفة يا يوسف أنت بتعاملني بضمير وأنا مش صافية خالص، زي ما أنت فاكر، حقيقي ما يستاهلش إننا نخدعه، أنا هأكلم جودي وهي تطفشه بطريقتها بس أنا مش هأكمل في الموضوع ده. شوية وبيجي يوسف ومعاه القهوة بيحطها على الترابيزة: اتفضلي يا ستي فنجان قهوة عمرك ما هتدوقي زيه. رودينا بابتسامة: أما نشوف. بيقدم لها الفنجان، وهي تبتدي تشرب. وفجأة تدوخ وتغيب عن الوعي.

يوسف: آه معلش بقى ما كنتش حابب أوصل لكده معاكي، بس مش مشكلة خلينا ننبسط شوية. بيشيلها على إيديه ويدخلها أوضة النوم وينومها على السرير وبعدين يتصل بحد. في المستشفى مصطفى: جماعة أنا تعبت، ما تشوفوا لنا الدكتور يمكن يخليني أطلع من هنا. هشام: أنت وراك إيه يعني؟ ما تخليك لغاية ما تخف كويس. مراد: درش عنده حق أنا عاوزه يرجع البيت بقى. مي: في إيه يا ابني أنت كمان؟ لا طبعًا هو لسه تعبان لازم يقعد هنا شوية.

مصطفى: يا ستي بس نسأل الدكتور، لو قال أقدر أخرج هأخرج ولا أنتي مش عاوزاني أروح البيت؟ مي: لا طبعًا أنا مش مستنية تخف عشان نروح بس خايفة عليك. هشام: خلاص أهو الدكتور جه نسأله. الدكتور: خير؟ مالكم؟ مصطفى: عاوز أخرج من هنا. مراد: يا ريت يا دكتور وأنا هأراعيه أكتر منكم. الدكتور: هو لسه تعبان مش هينفع، استنوا يومين وبعدين يقدر يروح. مي: ارتحتوا خلاص؟ أهو قال يستنى. مصطفى: شمتها فينا يا دكتور. الدكتور: ههههه معلش.

مراد: معلش يا درش نستحمل يومين كمان علشان صحتك. جودي بتكون واقفة في زاوية وبتبص لمراد بإعجاب وهو من حين لآخر يبص لها. مراد بابتسامة خفيفة بشرود: بمجرد ما ترفض يوسف هأطلبها على طول، مش قادر أستحمل أكتر من كده، بقيتي بتوحشيني وأنتي قدامي. جودي تبادله النظرات. وبشرود: في أول فرصة هأقول لك إني باحبك ومش عاوزة غيرك، مستحيل أتخيل نفسي لحد تاني، لا يوسف ولا غيره.

وفجأة بتوصل لها رسالة على الواتساب بتفتحها تلاقيها من يوسف بتبص عليها وفجأة ملامح وشها بتتغير كليًا وتبص للصور اللي باعتها بصدمة شديدة. جودي لنفسها: مش معقول، رودينا؟ إيه الصور دي وإيه جابهم ليوسف؟ بتطلع بره بسرعة ومراد ياخد باله. جودي بتتصل بيوسف. يوسف ببرود: خطيبتي الغالية والله التليفون نوَّر. جودي بذهول: يوسف إيه الصور دي؟ يوسف: صحبتك معايا وعشنا أجمل اللحظات وما حبتش ما أشارككش فيها.

جودي بصدمة: أنت بتقول إيه يا يوسف؟ إيه اللي بيحصل ما تفهمني؟ رودينا فين دلوقتي؟ يوسف: نايمة في حضني بس للأسف مش هتقدر تكلمك دلوقتي. جودي بانفعال: أنت كداب رودينا ما تعملش كده، انطق قول عملت لها إيه أحسن والله أقول لبابا. يوسف: ما أنصحكش تعملي كده علشان لو حد سمع أنا هأشير على الإنترنت الصور دي والفيديوهات الخاصة اللي بتسجل اللحظات الحلوة اللي عشناها مع بعض، وخلي الشباب تعد الحسنات اللي في جسمها ويستمتعوا بالمشاهد.

جودي بذهول وعدم تصديق: أنت إزاي طلعت كده؟ إزاي أنا مش مصدقاك؟ يوسف: اسمعي من غير كلام كتير، أنا هأجيب الشبكة وأجيلكم لما ترجعوا عشان نعمل الخطوبة، ولو رفضتي أنا هأنزل الصور والفيديوهات، زي ما قلت لك. جودي ببكاء: نهار أسود، أنت عملت كل ده عشان نتخطب؟ طيب ما إحنا مخطوبين. يوسف: يا جودي خليكي صريحة، مش دي صحبتك اللي أنتي متراهنة معاها على 100 جنيه عشان تطفشيني؟ جودي بصدمة: وأنت بتعمل كده علشان تخلص مننا يعني؟

يوسف: بصراحة آه، لإنك كان ممكن ترفضي، أنا مش هأغصبك على حاجة، إنما تلعبوا بيَّ ببساطة كده دي ما أقدرش أعديها. اتفضلي دلوقتي وزي ما قلت لك لو حد عرف هنشر الحاجات دي كلها. ولازم توافقي أنتي ومبسوطة ومبتسمة كمان. وبيقفل في وشها. يوسف بخنقة: أنا أصلًا مبقتش عايزك، بس لازم تجربي الإهانة اللي أهنتيهالي. يقوم ويروح عند رودينا يلاقيها لسه ما فاقتش، ومتغطية بملاية. يمسك كباية مية ويدلقها على وشها.

رودينا تبتدي تفوق ببطء وتبص حواليها. يوسف بابتسامة: قومي بقى كده هتتأخري ومامتك هتقلق. رودينا باستغراب: يوسف؟! أنا فين؟ تبص حواليها بعدم فهم وبعدين تركز إن مفيش هدوم واللي مغطيها ملاية وبس. يوسف: أنتي في بيتي وفي أوضتي وفي سريري، ومن شوية كنتي في حضني، ياااه عمري ما جربت الإحساس ده قبل كده. رودينا بصدمة تلملم نفسها: أنت بتقول إيه؟ يوسف بابتسامة: يا رورو معقول ما كنتيش حاسة باللي بيحصل؟ هتخبي عليا. رودينا لسه في

حالة الصدمة وعدم الإدراك: يوسف أنت بتهزر الهزار الثقيل ده ليه؟ يوسف: شوف هتقولي بتهزر، بصي على منظرك كده طيب، ولا أنتي مكسوفة مني. رودينا بانهيار: أنت بتكدب ليه دلوقتِ؟ أنا ما بحبش الهزار دا يا يوسف، قول لي حصل إيه؟ يوسف يمسكها من شعرها وبحدة: صوتك ما يطلعش ولا عايزة الجيران يجوا يتفرجوا عليكي وأنتي كده، قومي البسي علشان تمشي، كفاية عليكي كده النهاردة، نكمل بكرة. رودينا يجي لها حالة

انهيار وتبكي بكاء هيستيري: أنت كذاااب يا يوسف، أنا عملت لك إيه عشان تكدب عليا الكدبة دي؟ وتصرخ بعلو صوتها. يوسف بتوتر: اااهدي بقولك اهدي. رودينا تضرب فيه: ابعد عني أنا مش طايقة أشوفك، ابعد عني. يوسف بزعيق: بقولك اهدددي.. أنتي تعالي بسرعة. بتيجي واحدة من برا. نعم يا أستاذ يوسف. يوسف: لبسيها هدومها بسرعة وبعدين امشي. رودينا تكمل صراخ وتضرب في البنت اللي بتساعدها في اللبس: هقتلك يا حقير، والله ما هسيبك. يوسف يوقف

برا ودموعه تنزل غصب عنه: تستاهلي اللي حصلك، مش هعطف عليكي ولا هريحك. فلاش باك يوسف: ألو. _نعم يا أستاذ. يوسف: تعالي يلا. _حاضر جاية حالًا. بعد شوية بتدخل بنت. يوسف: زي ما قلت لك هتقلعيهَا وتصوريها تمام، وبعد ما تخلصي غطيها بالملاية وسيبيها. _تمام حاضر. بعد شوية. _تمام يا أستاذ أنا عملت اللي طلبته مني، أمشي أنا. يوسف: لا خليكي بس ما تظهريش غير لو ندهت لك تمام. _تمام. يوسف: خدي دول. _كده كتير.

يوسف: دول علشان اللي حصل ما يطلعش برا، عارفة لو سمعت إنك اتكلمتي هتكوني أنتي مكانها المرة الجاية. باك بتطلع رودينا من الأوضة وهي منفعلة على الآخر وبتمسك فيه وتضرب بكل قوتها. يوسف يمسك إيديها ويشاور للبنت تمشي: اااهدي بقى خلاص اللي حصل حصل. رودينا بصراخ: سيب إيدي يا نجس، هقتلـ.ـك والله هقتـــــ.ـلك يا يوسف.

يوسف: اهدي بس ما تعمليش إنك شريفة، خلاص بقيتي زيك زي بنات الليل، وعلشان ما تزعليش خدي الـ 150 دول، تدفعي منهم الـ 100 جنيه بتاعت الرهان والـ 50 التانية خليها معاكي. رودينا بصدمة: رهان؟! يوسف: أيوه أنتي خسرتيه بسببي، فلازم أعوضك، يلا عشان اتأخرتي قوي. رودينا ببكاء هيستيري: معقول تعمل فيا كده عشان لعبة كنا هنعملها؟ طيب دا أنا كنت لسه هخرج نفسي من الموضوع، حرام عليك والله حرام. يوسف: بقولك امشي يلا عشان أمك هتبتدي تقلق.

رودينا بغيظ تضربه بالقلم: وفاكرك إني هروح البيت عادي؟ اتفوه عليك، ربنا ينتقم منك يا حقير يا وسخ. يوسف بانفعال: خلصتي؟ اتفضلي برا بقى، عاوز أرتاح. في المستشفى جودي داخل الحمام بتبكي: يا رب أنا السبب، أعمل إيه؟ أعمل إيه البنت اتأذت بسببي. مراد يدور عليها في المستشفى وبعد شوية يلاقيها طالعة من الحمام ويروح لها. مراد يمسك إيدها: في إيه وكنتي فين؟ جودي تبعد إيده وبجدية: كنت في الحمام. مراد: طيب مالك شكلك مش تمام.

جودي: أنا كويسة، هروح أشوف ماما، وبتمشي. مراد: استني. جودي بزهق: في إيه يا مراد؟ مراد: عاوز أعرف مالك، اللي كلمك قال لك حاجة تزعلك طيب؟ جودي: لا. مراد: مين اللي كلمك؟ انطقي مش هشحت منك. جودي بجدية: ده يوسف. مراد: ماله؟ قال لك إيه مزعلك كده؟ جودي: قال لي إنه هيسافر ومش هشوفه لمدة شهر. مراد: إيه؟ أنتي زعلانة إنك مش هتشوفيه؟ جودي: أيوه وما أزعلش ليه؟ دا خطيبي وأنا بحب يكون قريب مني.

مراد بعدم تصديق: جودي اخلصي قولي مالك بلا يوسف بلا زفت. جودي: أنا مش مجبرة أقول لك مشاكلي مع خطيبي، لأن دي حاجات خاصة، من فضلك ما تتدخلش، عن إذنك بقى. مراد بغضب: بسألك لآخر مرة مالك، وما تقولليش أسباب ما لهاش لازمة. جودي بجدية: مراد كفاية كده وسيبني أمشي. مراد: مش هتمشي غير لما أعرف مالك. جودي: عاوز تعرف؟ طيب يا سيدي، خطيبي مش عاجبه إني أتعامل معاك، وبصراحة أنا مش هقدر أزعله مني، كده تمام عجبك الرد ده؟

مراد بخنقة: كذابة والله ما بتعرفي تكدبي، ولو الكل صدقك أنا ما هصدقك. جودي: دي مشكلتك عن إذنك، وبتمشي وتسيبه. مراد يوقف مكانه وبانفعال: هعرف مالك يا جودي، قال يوسف قال، من إمتى أنتي يهمك يوسف ولا عاوزاه. جودي توقف قدام غرفة مصطفى وتمسح دموعها اللي رافضة ما تنزلش: كفاية بقى، ما ينفعش حد يعرف، لو عرفوا هتبقى كارثة والبنت هتتفضح، أنا السبب، أنا أنانية زي ما قلتي يا رودينا، ما فكرتش غير في نفسي. مراد يشوفها من

بعيد واقفة وبتسمح دموعها: لو تقول لي مالها بس، إيه اللي حصل، ممكن تخاف تقوله ليه بالشكل ده. في غرفة مصطفى جودي بابتسامة باهتة: عامل إيه دلوقتِ يا عمي؟ مصطفى: الحمد لله حبيبتي. جودي بارتباك: بابا مش كفاية ونروح بقى؟ أهو عمي بقى كويس. هشام: لا كفاية فعلًا، ما تزعلش يا مراد لازم نمشي وأنا هجيلك تاني. مصطفى: خلاص اتفضلوا ومتشكر على وقفتكم معايا. مراد بيدخل الغرفة ويبص لجودي بحيرة وتساؤل.

جودي تشوفه بيبصلها وتبص الجهة التانية. مراد: مستعجل ليه يا عمي؟ هشام: معلش بس ملك وبنتها لوحدهم في البيت ولازم نروح، وأنا هاجي تاني بكرة أطمن عليه. مراد: ولا يهمك يا عمي توصلوا بالسلامة أبقى طمني. هشام: حاضر يا حبيبي. بيمشوا وجودي وراهم، وما بتقدرش ما تبصش لمراد لآخر مرة قبل ما تمشي، وهو يبادلها النظرات اللي بتحمل كثير من الأسئلة. بالليل في بيت سليم سليم: مش كفاية كده وتروحي تنامي؟ جني بارتباك: ما يجيليش نوم يا بابا.

سليم: بس أنا جاي لي وأنتي عارفة مش بنام قبلك. جني: لا نام ما تقلقش. سليم: لا اتفضلي يلا علشان أقفل عليكي قبل ما أنام. جني: بلاش قفل النهاردة ونبي. سليم: أنتي عاوزانا نصحى على مصيبة عاملها لنا أنتي وبتمشي في نوم. لا لازم أطمن الأول. جني: يا بابا ونبي. سليم: من غير بابا روحي وكملي سهر في أوضتك. جني بقلة حيلة: حااضر رايحة أهو، اتفضل اقفل عليا بقى. سليم بيقفل عليها باب أوضتها ويدخل ينام. جني تدور

على ياسين ما تلاقيهوش: نهار أبيض راح فين ده؟ يكون نط من الشباك؟ بس إزاي دا إحنا في التالت. ياسين يطلع من الدولاب: أوف اتخنقت جوه الدولاب. جني: وأنت بتهبب إيه جوه الدولاب؟ ياسين: ما أنا خفت يدخل يشوفني. جني: الله يخرب بيتك في ليلتك السودة دي عاجبك كده؟ ياسين بضحك: أبوكي بيقفل عليكي علشان بتمشي أنتي ونايمة بجد ولا أنا فهمت غلط؟ جني بنرفزة: أيوه فهمت غلط وبطل تحط ودنك معانا.

ياسين بابتسامة: الللله يعني هنبات أنا وأنتي في أوضة واحدة أنا مش مصدق، بس أنا هقفل من جوه علشان ما يفتحش بالليل ويلاقيكي في حضني. جودي بنرفزة: حضنتك حية، أنت تترزع هنا على الكنبة ولو قربت لي هبعتك لفوق. ياسين بابتسامة: وأنا أضمن منين إنك ما تجيش تنامي في حضني وتتلككي قال يعني مش حاسة بنفسك. جني: هاهاها ما تحلمش علشان أنا لما بمشي وأنا نايمة بعمل مصايب مش بحضن حد. ياسين: ربنا يستر بقى أنا خايف منك.

جني: بس بقى أنا مش عارفة هقدر أنام إزاي الليلة دي. في بيت أنور أنور: إيه يا ست الفنانة صورتي جهزت ولا لا؟ صبا: أكيد اتفضل. أنور: ياااه كنت فاكرك هتتعبيني، وريني كده... حمار؟ أنتي شايفاني حمار؟ صبا: ما أعرفش شكل الشيطان كنت رسمته. أنور: اااه يعني أنا شيطان وحمار. صبا: أيوه. أنور: ومش خايفة وأنتي بتقوليها؟ صبا: لا بطلت أخاف، اتفضل غور وامشي من هنا. أنور يقرب منها

ويمسك إيدها ويشدها ليه: أنتي فاكرة عشان سيبتك الصبح إني ما أقدرش آخد منك اللي أنا عاوزه؟ صبا بقرف: ما تقدرش تعمل حاجة، لو كنت تقدر ما كانتش حاجة منعتك. أنور: أعتبر إن ده استفزاز عشان أعمل اللي أنتي عاوزاه صح؟ صبا: أنا مش عاوزة غير إنك تسيبني وتطلع برا. أنور: يعني مش عايزة تمشي وعاوزاني أنا اللي أمشي من بيتي، فالحَة قوي. صبا بتنهيدة: خلاص بقى ما بقاش ينفع إني أمشي. أنور: ليه إن شاء الله؟

صبا: بسبب حقارتك، أنا لو رجعت هموت، إحنا صعايدة ومش بنفكر إذا البنت اتخطفت ولا هربت، ربنا يكرمك على جميلك، قادر ربنا يخلصه منك. يحس إن كلمتها زي السكين اتغرست في صدره. أنور بانفعال يزقها لبعيد: امشي من جنبي دلوقتي. صبا تقع على الأرض. أنور: قومي يلا ادخلي جوه. صبا بشماتة: الظاهر إن كلمتي وجعتك، يا شماتي فيك، ويا سلام لو يحصل دلوقتِ ويقولوا لك واحدة عزيزة عليك حصلها حاجة توجع قلبك، شماتي هتتضاعف. أنور

بانفعال يشدها من إيدها: اخرسي ما أسمعش صوتك، لأحسن يكون آخر صوت أسمعه منك. صبا تبص له بابتسامة وما تردش. أنور بعصبية: ما تختبريش صبري، أنا لو صبرت عليكي قبل كده فأنا مش هصبر تاني. صبا: أنا قلت لك إنك جبان والله ما تعرف تعمل حاجة. أنور بغيظ يشيلها على كتفه ويدخلها الأوضة ويرميها على السرير، وبانفعال يبتدي يقلع هدومه وفجأة تليفونه يرن.

أنور يزفر بخنقة: أنا مش عارف إيه اللي بينك وبين ربنا عشان تيجي حاجة وتنقذك مني كل مرة، بس ماشي هشوف التليفون وأرجع لك. صبا بقرف: أصلي استعذت بالرحمن منك، بعد ثواني بتسمع صوته بيزعق. أنور بغضب: إزاي ده حصل أنتي نهارك أسود معايا، والله ما يحصل لها حاجة لا أدمرك أنتي وأهلك، خلاص غوري أنا جاي. ويقفل في وشها ويرجع الأوضة جري عشان يلبس ويلاقي صبا واقفة وباصة له بشماتة. صبا: ربنا يزيدك.

أنور بيسمعها ويغمض عينه بوجع ويخلص لبسه ويطلع بسرعة. صبا باستغراب: الظاهر إن حاجة كبيرة حصلت، ذنبي بقى يستاهل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...