الفصل 42 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
19
كلمة
2,640
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

في بيت سليم داخل غرفة جني. ياسين بيكون نايم على الكنبة وحاطط المخدة على صدره، وفجأة بينزل قلم على وشه. ياسين بفزع: ايه؟ في إيه؟ جني: استيقظ فلتذهب إلى الجحيم. ياسين: مالك؟ استيقظ إيه دلوقتي؟ جني بعدم إدراك ودوخة: أنت ما بتستيقظش ليه ها؟ وتقعد على الأرض وتحط رأسها على إيده وتنام. ياسين: جني! أنت صاحية وبتستهبلي صح؟ دي نايمة ليه حق يقفل عليها.

يقوم براحة ويسحب إيده من تحتها ويشيلها على السرير ثاني ويغطيها، وبعدين بيجي يرجع مكانه وهي بتمسك إيده. ياسين يبصلها بتأمل ويحاول يشيل إيدها. جني بدوخة: أممم رايح فين يا سي العمدة؟ ما تيجي هنا جواري. ياسين: هههه عمدة؟! جني! أنت سامعاني يا بنت؟ فوقي... طيب سيبي إيدي طيب. في بيت هشام. بيوصلوا متأخر وأول ما بيدخلوا جودي بتسأل على رودينا، وتعرف إنها في أوضتها، ف بتروح لها.

تفتح الباب تلاقيها نايمة وحاضنة المخدة ودموعها على خدها، بتقرب منها براحة وهي مش عارفة تقولها إيه بعد اللي حصلها بسببها. رودينا تفتح عينيها وتلاقيها قدامها، وتقوم بسرعة ترمي في حضنها وتبكي: شوفتي اللي حصلي يا جودي؟ أنا خلاص حياتي ضاعت. جودي ببكاء: حبيبتي أنا آسفة والله أنا آسفة، أنا السبب. رودينا ببكاء: مش أنتِ، أنا اللي عاندت وعملت فيها البنت القوية بس طلعت غلطانة، أنا هنتحر وأخلص من حياتي.

جودي: محدش حياته هتتدمر غيره صدقيني هجيب لك حقك ولازم يتجوزك غصب عنه. رودينا بانفعال: لو هو آخر واحد على الأرض أنا مستحيل أتجوزه، مش عاوزة يصلح غلطته ومش عاوزة أقابله ثاني، طلع مؤذي بشكل يخوف، قال وأنا اللي كنت هكلمك أقول لك حرام ده ما يستاهلش نكدب عليه، طلع هو اللي بيكدب علينا وأنا زي الهبلة فكرت إنه... جودي ببكاء: رودينا إحنا في ورطة بجد دا مصورك فاهمة يعني إيه؟ رودينا بصدمة: مصورني؟!

نهار أسود يادي المصيبة، مش كفاية اللي عمله كمان في صور. وتبتدي تلطم على وشها. جودي ببكاء: اششش هيسمعوا، الله يخليكِ اهدي. رودينا تبكي بوجع: سيبني يا جودي. وبترجع للسرير وتنام وهي حاضنة المخدة وتبكي بحرقة ووجع قلب. جودي: أنا السبب، منك لله يا شيخ، أنا هاكلمه أشوف آخر ما عنده، ماشي يا يوسف بس أتأكد إن الصور اتمسحوا وبعدين والله لأوديك في داهية وأندمك بقية عمرك. بيكون قاعد في بيته وبيحذف الصور من غير ما يبصلهم.

يوسف: أنا مش عايز أكتر من إني أوجعهم هما الاثنين وبس، أنتم مش أحسن مني علشان ما يضحكش عليكم. تليفونه بيرن. يوسف: جودي؟ ... ألو. جودي: اخلص قول طلباتك. يوسف: زي ما قولت لك نتخطب رسمي وبعدين نتجوز دا اللي أنا عاوزه. جودي باستحقار: أنا عمري ما شوفت إنسان معدوم الكرامة زيك يعني دمرت حياة واحدة مالهاش ذنب عشان توصلي.

يوسف: أنت فاهمة غلط أنا خلاص مش عاوزك بس لازم تعرفوا إن أنتم غلطتوا معايا وأنا بقى هتجوزك علشان أخلص منك أنتِ وهي. جودي بانفعال: مش شايف إنك زودتها أوي؟ يعني اللي إحنا عملناه يستاهل اللي حصل مع رودينا ده؟ حرام عليك البت حياتها ضاعت بسببك. يوسف: تضيع عادي محدش قالها تحاول تخدعني. جودي: إيه السواد ده؟ أنت إزاي طلعت كده؟ والله ما قادرة أصدق ولا أقتنع لغاية دلوقتي برغم إني شوفت الصور.

يوسف: لا اقتنعي بس دي مش مشكلتنا دلوقتي، إمتى راجعين علشان نخلص؟ جودي: ربنا يخلصنا منك، أنا مش هعمل حاجة غير لما أتأكد إن الصور والفيديوهات اتمسحوا. يوسف: لا أنتِ ما تقوليش إيه اللي يحصل، أنا بس اللي أقول وأنتِ تنفذي ولو الخطوبة ما تمتش أنا هتصرف تصرف يزعلكم. جودي بغيظ: عاوز إيه أنت دلوقتي خلصني. يوسف: أول ما ترجعوا نتخطب على طول وبعد شهر نعمل الفرح. جودي بقلة حيلة: تمام بس قبل الفرح الصور والفيديوهات تتحذف.

يوسف: بعد كتب الكتاب على طول هحذفهم قدامك. جودي ببكاء: منك لله يا حقير يا ندل، قادر ربنا ينتقم منك. يوسف: طيب متشكر، نازلين إمتى بقى؟ جودي باستحقار: خلاص نزلنا، الصبح تيجي عشان نخلص. يوسف: حلو أوي مبروك يا عروسة. جودي تقفل في وشه وتقعد تبكي لغاية ما بيوصلها رسالة من مراد. مراد: عارف إنك صاحية. جودي تشوف الرسالة ومتردش، بوجع: خلاص ما بقاش ينفع نتكلم ثاني. مراد: جودي ردي عليّ، مينفعش اللي بيحصل ده.

أنا عارف إنك صاحية وفي حاجة كبيرة معاكِ، قولي لي وصدقيني ما فيش حد هيقدر يساعدك ولا يخاف عليكِ قدي. جودي تشوفها ومتردش وتفضل تبكي في الحمام: خلاص يا مراد الله يخليك ما تزودهاش عليّ. مراد: يا بنتي كلميني أنا قلقان عليكِ أوي علشان خاطري ما تسيبنيش كده، جودي. جودي تشوف الرسالة وبعدين تعمله بلوك، ببكاء: يا رب بقى أنا تعبت واللهِ. مراد بحيرة: في إيه يا جودي؟ إيه اللي حصل معاكِ لدرجة تعملي بلوك؟ كده الموضوع كبير أوي...

أنا دلوقتي مش هينفع أسيب مصطفى وأنزل القاهرة، وبعدين طيب، الله يسامحك على الحيرة اللي أنا فيها بسببك. بيت سليم في وقت الفجر. ياسين بيكون نايم على الكنبة ويبتدي يفتح عينيه يلاقي جني بتصلي. ياسين بإعجاب: بتصلي؟ يااه دا أنا كنت قربت أنسى القبلة منين. جني بتخلص صلاة وترفع إيديها بدعاء. ياسين: حرامًا. تقوم وهي لسانها بيسبح ويذكر. ياسين: بقول حرامًا. جني تشاور له علشان يسكت شوية. ياسين: خلاص ماشي.

وأثناء انشغالها بتسبيح بتديله المصلية. ياسين يبصلها باستغراب: إيه؟ جني تشاور له على الحمام الخاص بالغرفة. ياسين: مش فاهم. جني: أممم إيه كنت بسبح في إيه؟ ياسين: أنتِ بتشاوري للحمام؟ ماله الحمام؟ جني: أنت مش هتصلي الفجر؟ ياسين باستغراب: أصلي؟ جني: أنت مالك مستغرب كده ليه؟ هو أنت ما بتصليش؟ ياسين: بصراحة لا كنت أصلي أنا وصغير بس دلوقتي نسيت الفجر كام ركعة وبنقول إيه في الصلاة.

جني: علشان كده استبحت حرمة البيوت ودخلتها عادي، قوم اتوضأ وصلي علشان لو قتلتك ما تبقاش ميت وأنت تارك للصلاة. ياسين: بجد أنا ناسي مش هعرف. جني: خلاص روح اتوضأ وتعالى أنا هقول لك. ياسين: طيب ممكن تعرفيني إزاي أتوضأ عشان دي كمان نسيت ترتيبها. جني: أنت بتتكلم جد؟ ياسين: آه والله. جني بتنهيدة: بس كده غلط أنت إزاي قادر تعيش؟ تلاقي حياتك كلها سواد. ياسين: لا خالص أنا عندي كل حاجة فلوس وصحة الحمد لله.

جني: فرعون كان عنده أكتر منك بكتير، يلا مش هنضيع الوقت في الكلام، روح الحمام وأنا شوية وهاجي أوريك الترتيب الصحيح للوضوء. ياسين بخجل يضم فمه ويدخل الحمام. في الصباح داخل المستشفى. أنور بقلق: مريم عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور: إحنا مش قولنا لازم تاخد بالها من الأكل اللي بتاكله وحقنة الأنسولين تتأخد بانتظام. أنور: بس هي بتاخدها بانتظام فعلًا. الدكتور: مش واضح يا أستاذ، أنت لو ما ركزتش معاها هي هتموت بجد.

أنور بتنهيدة: حاضر يا دكتور أنا هرعاها بنفسي. أقدر أخدها دلوقتي؟ الدكتور: خليها آخر اليوم أحسن. أنور: تمام. وبتجي على باله صبا ودعواتها عليه وبخنقة: معقول فيكِ شيء لله للدرجة دي؟ الظاهر إني لازم أمشيها وإلا هانتسخط قرود بعد دعوة واحدة ثانية. في بيت أنور. صبا قاعدة بتشخبط وترسم وفجأة الباب بيتفتح. تشوف أنور داخل وما تديلوش اهتمام وتكمل رسم وهو يجي يقعد جنبها وهو مهموم. أنور: تقدري تمشي الباب مفتوح قدامك.

صبا من غير ما تبصله: ما بقاش ينفع خلاص. أنور: هو إيه اللي ما بقاش ينفع؟ أنت عاوزة تعيشي هنا غصب عنك يعني؟ صبا بتنهيدة: ربنا يعلم إني بكره شوفتك قد إيه بس خلاص مضطرة أكمل كده. أنور بخنقة: طيب وبعدين تحبي أعمل إيه؟ صبا باستهزاء: الله دا أنت طلعت بتحس أهو، خير؟! أنور: ممكن ما تتريقيش بس. صبا: ماشي مش هتكلم. أنور: فكري وقولي عاوزة إيه وأنا هعمله. صبا تحس إن فيه حاجة مزعلاه وتبتدي تتعاطف معاه: هو إيه اللي حصل؟

أنور بتنهيدة: ربنا استجاب لك ولو قعدتي أكتر من كده ما أضمنش اللي ممكن يحصل. صبا: استجاب لي إزاي؟ ما أنت قاعد قدامي ما فيكش رجل مكسورة. أنور يلعب في صوابعه ويزفر بخنقة. صبا: مالك؟ أنور بخنقة: ما فيش، هدخل جوه ولما تخلصي وتقرري عاوزة إيه قولي لي. صبا: قلت لك إني هقعد هنا ما بقاليش مكان ثاني أروح له. أنور بخنقة: ماشي براحتك، خذي ده المفتاح. صبا: ممكن تقول لي مالك؟ أيوه أنت ندل وحقير بس أقدر أحس إنك مقهور.

أنور بدموع: أختي الصغيرة. صبا: مالها؟ أنور: كانت هتموت النهارده وأنتِ السبب. صبا: أنا؟! هو انا شفتها فين علشان أكون أنا السبب؟ أنور يبصلها ويسكت. صبا: آآآه فهمت، طيب وأنتَ عاوزني أدعي لك بعد اللي عملته معايا يعني؟ أنور بانفعال: لا، بس ما تدعيش عليها، هي لسه صغيرة ويتيمة وملهاش دعوة بحاجة. صبا تعطف عليه وبندم: أنا آسفة ما كنتش أعرف إن ممكن يحصل كده. أنور بخنقة: أنتِ بتتأسفي كمان؟! لا ده أنتِ عاوزة تضايقيني بقى.

صبا: طيب أعمل إيه يعني حيرتني؟ أنور بزهق: ما تعمليش حاجة، عن إذنك. صبا: استنى. أنور: عاوزة إيه؟ صبا: أنتَ بتقول إنها يتيمة يعني مفيش حد معاها دلوقتي؟ أنور: لا في ست بتجيلها البيت تشوفها وتمشي، وهي دلوقتي في المستشفى. صبا: هي عندها إيه؟ أنور: نوبة سكر. صبا بتردد: هو أنتَ ينفع تجيبها هنا؟ لو مفيش حد يرعاها يعني. أنور: إيه؟ صبا: أنتَ بتقول إنها صغيرة ويتيمة وأنا قاعدة هنا لوحدي، هاتها أنا آخد بالي منها.

أنور بخنقة: اخرسي ما تضايقينيش، عاوزاني أجيبها لك هناك علشان تشيليني جمايل! صبا بغيظ: امشي أنا غلطانة إني حبيت أساعد. أنور بتردد: بتتكلمي جد؟ صبا: خلاص بقى طلعت مش وش خير. في المستشفى. مراد: مصطفى أنا عاوز أتجوز جودي. مي: تجوزها إزاي وهي مخطوبة يعني؟ مراد: ما بتحبهوش يا ماما. مي: وهنروح نقولهم ونبي سيبوا الراجل اللي عاوزها وادّوها لمراد اللي ما رضيش بيها صح؟

مصطفى: خلاص يا مي طالما عاوزها إحنا نفكر في حل، المهم يتجوزها. مراد: أيوه كده يا درش، سيبك منها وخليك معايا، نعمل إيه بقى؟ مي: هي آلة هنفاصل فيها يا ابني؟ مصطفى بهمس: قولها تمام وإحنا نشوف هنعمل إيه بعد ما تمشي. مراد: تمام إحنا نوزعها ساعة. مي: سمعاكم على فكرة، خلاص شاركوني معاكم وأمري لله. مصطفى: فاكرة اللي حصل زمان، البيت اللي على البحر ها؟ مي: اسكت لا الواد يقلدك تبقى مصيبة. مراد: عملت إيه يا درش؟

مصطفى: خطفتها لما كانت هتتجوز. مراد: بتهزر لدرجة دي كنت بتحبها؟ مصطفى: لا خالص بس ما كنتش عاوزها تتجوز. مي: هههه أبوك ما حبنيش غير بعدين، وأنا اللي اعترفت له الأول. مراد: أمال ليه جودي ثقيلة عليه وما بتعترفش؟ مصادفى: وأنتَ مين قالك إنها بتحبك؟ مراد: كل حاجة بتقول إنها بتحبني، تصرفاتها ونظراتها حتى سكوتها بيقول كده، إلا لسانها لسه ما نطقتهاش. يبص عليهم يلاقيهم مبتسمين. مراد: إيه مالكم؟

مي: مش هي دي جودي اللي كنت تقول إنها أختك وهتقدمها لعريسها بإيدك، إيه اللي جد يخليكم تحبوا بعض يعني؟ مراد: أول ما عرفت إنها هتتخطب ليوسف حسيت إني بحبها ومينفعش حد ياخدها مني، وأنا مش هسمح بده حتى لو اضطريت أخطفها زي ما عمل مصطفى. مصطفى: مش هتوصل للخطف إن شاء الله، إحنا لما نطلع من هنا نروح بيت القاهرة وأنا هكلم هشام. مراد: تمام ماشي. بالليل في بيت أنور. صبا بتنظف البيت وفجأة الباب بيتفتح، توقف وتبص بترقب.

أنور: تعالي. مريم: إيه المكان ده؟ أنور: دي شقة أنا واخدها بعيد عن الدوشة، تعالي. صبا تبص عليهم بابتسامة. أنور بارتباك: أحم صبا مريم جت. صبا لنفسها: أمال إيه مش هجيبها وعملت لي فيها زعيم. مريم بإعجاب: مين القمر دي يا أنور؟ أنور بارتباك: دي دي صبا. مريم: أيوه مالها يعني تعرفها منين؟ صبا بترحيب: تعالي بس سلمي عليَّ وبعدين أقول لك أنا مين. مريم: إزيك؟ صبا بابتسامة: أنا كويسة، أنتِ اللي عاملة إيه دلوقتي؟

مريم: أنتِ عرفتِ إني كنت تعبانة؟ صبا: آه هو قال لي. مريم: أنا كويسة وأنتِ؟ صبا: وأنا كمان، عندك كام سنة؟ مريم: 16 سنة. صبا: العمر كله حبيبتي، تعالي ارتاحي. مريم: أيوه يا واد وعرفت تنقي. أنور: لا مش زي ما فهمتِ، دي بتكون صديقة مش كده؟ صبا تبص له بقرف: أيوه يا حبيبتي أنا صديقة فعلًا. أنور: طيب يا حبيبتي روحي ارتاحي في الأوضة اللي هناك دي وأنا هاجي وراكي. مريم: ماشي عن إذنكم، وبتمشي. أنور بخجل: متشكر.

صبا بقرف: مش بعمل كده علشانك أنتَ، أنتَ عدوي وهتفضل عدوي. أنور: حتى لو كده متشكر برضه على إنك ما قولتيش حاجة قدامها. صبا تبص له بقرف وتمشي وتسيبه. أنور: حقها، زعلان ليه؟ أنتَ بوظت لها حياتها بس يلا مسيرها تتأقلم وتنسى. في أوضة مريم. صبا: حبيبتي أنتِ جعانة صح؟ مريم: بصراحة آه. صبا: طيب ارتاحي وأنا هجيب لك تأكلي. مريم: أنتِ طيبة قوي. صبا: وأنتِ قمر قوي وشعرك حلو كمان. مريم: وأنتِ شعرك حلو ولا لأ؟

صبا بهمس: هوريهولك بس بعدين لما أخوكي يمشي. مريم بابتسامة: ماشي، إيه ده الله سكتش رسم! صبا: ده بتاعي أنا، تحبي تتفرجي على رسماتي؟ مريم: إيه ده أنتِ بتعرفي ترسمي؟ صبا تديها الاسكتش: يعني شوية، أهو شوفي. مريم بانبهار: الله أنتِ راسمَة ده بجد! صبا: أيوه أنا، إيه رأيك؟ مريم: تحفة، تعرفي أنا بحب الرسم بس مستوايا مش حلو زيك. صبا: طيب إيه رأيك أعلمك؟ مريم بفرحة: موافقة طبعًا. صبا: طيب تمام بس خليني أجهز لك أكل الأول.

مريم: ماشي. بتطلع من الأوضة عشان تجهز الأكل فتلاقي أنور واقف وبيبص عليهم بابتسامة. صبا بقرف: واقف عندك بتعمل إيه؟ أنور: وأنتِ مالك أنا ببص على أختي. صبا: طيب براحتك، وبتمشي. شركة ياسين. رياض: إحنا ما شفناهاش من كام يوم. الأب: إزاي يعني ما تعرفوش هي فين، بنتنا ما جتش البيت بقالها مدة وأنتوا المسؤولين قدامنا. رياض: يا فندم إحنا ملناش دعوة بحد بره حدود الشركة، من فضلك امشي عشان مش عاوزين شوشرة.

الأب: على كيفك بس أنا هشتكيكم وأوديكم في داهية. رياض: اتفضل اعمل اللي تقدر عليه. الأب: ماشي يلا بينا يا واد. رياض: هتكون راحت فين؟ دي بنت غلبانة ومش هتسلم، الزفت التاني بقاله فترة بيغيب هو كمان والله شكلك كده أنتَ ورا اختفائها. تاني يوم. في بيت هشام. هشام: سليم وحشتني يا راجل. سليم: وأنتَ كمان يا غالي. هشام: إزيك يا جني عاملة إيه؟ جني بابتسامة: الحمد لله يا عمي. هشام: وأنتَ يا يوسف؟ يوسف: الحمد لله بخير.

هشام: تمام، اتفضلوا اتفضلوا. جني: ممكن أروح عند جودي؟ ياسمين: اتفضلي حبيبتي روحي لها قاعدة جوه هي ورودينا. في أوضة جودي. جودي بحزن: وبعدين يا رودينا هنعمل إيه؟ رودينا قاعدة ساكتة ومنطفئة تمامًا. جودي: الله يخليكي ما تضعفيش كده، كلهم بدأوا يسألوا في إيه. رودينا بوجع: أنا انتهيت يا جودي. جودي: ما تقوليش كده، أوعدك كله هيتصلح، وفجأة الباب بيتفتح. جني: بتعملي إيه؟ جودي بارتباك: حبيبتي اتفضلي تعالي.

جني تبص لرودينا اللي قاعدة زعلانة وشكلها منطفئ مش زي ما شافتها قبل كده: مالك حبيبتي؟ رودينا تبص لها باستحقار وتقوم وتمشي بعيد. جني باستغراب: مالها هي زعلانة مني في حاجة؟ جودي: لا لا أبدًا، بس هي تعبانة شوية. بتطلع رودينا فبتلاقي يوسف قاعد مع الناس وتوقف مكانها تبص له بكره واحتقار. ياسمين: تعالي يا حبيبتي سلمي على عمك سليم ويوسف. يوسف لما بيسمع اسمها بيتلخبط ويحاول ما يلفتش انتباه الموجودين. رودينا تقرب

منه ببطء وخطوات منكسرة: أهلًا يا عمي. سليم: أهلًا بيكي حبيبتي، إيه مالك تعبانة ولا إيه؟ رودينا بكسرة: أنا تمام قوي الحمد لله، إزيك يا أستاذ يوسف. يوسف من غير ما يبصلها: تمام. رودينا: عن إذنكم. سليم: هي مالها؟ ملك: مش عارفة والله بقالها يومين بالشكل ده، تعبانة ووشها شاحب وما بتاكلش. هشام: لازم تروح لدكتور مش هينفع تستنى. ملك: إن شاء الله هوديها بكرة. سليم: سلامتها. ملك: الله يسلمك.

سليم: نتكلم في المهم دلوقتي، يوسف كلمني وعاوز يتمم الخطوبة وجايب الشبكة كمان، فكنت بقول إننا نعملها بكرة مثلًا إيه رأيكم؟ ياسمين: فجأة كده؟ يوسف: ونستنى إيه طالما أنتوا موافقين؟ هشام: والله إحنا ما عندناش مانع بس نشوف جودي ظروفها إيه. يوسف: طيب ما تندهي لها تشوف رأيها دلوقتي. ملك: هههه أنتَ مستعجل قوي. يوسف بابتسامة: يعني بقول مفيش داعي نأجل تاني. هشام: كلامك صح، استنى أنده لها... جووودي. جودي: نعم يا بابا، جاية أهو.

بتطلع جودي وتروح عندهم. جودي: إزيك يا عمي؟ سليم: الحمد لله حبيبتي. جودي بخنقة: إزيك؟ يوسف يبص لها بصات ذات مغزى: الحمد لله وأنتِ؟ جودي: كويسة. يوسف: طيب يا عمي أنا هسيبكم وأطلع في الجنينة عشان ما يكونش فيه إحراج. هشام: هههه ماشي اتفضل. جودي تبص له باستحقار وهي عارفة إنه رايح يضايق رودينا. رودينا واقفة جنب الورد بحزن شديد ووجع. يوسف: أحم. رودينا تفزع لما تسمع صوته وما تقدرش تبص عليه.

يوسف: سمعت إنك ما بتاكليش وحابسة نفسك، خير؟ رودينا بانفعال: ارجع لو مشيت ورايا تاني أنا هروح أقول لهم على كل حاجة. يوسف: هتقولي لهم إنك نمتِ في حضني وإن كل حاجة حصلت بينا متسجلة معايا؟ رودينا ببكاء: ابعد عني أنتَ مش مكفيك اللي عملته؟ يوسف: بصراحة لا، لسه ما ارتحتش وبفكر أعيد اللي حصل تاني. وفجأة بيسمع صوت جني. جني بصدمة وكلام بيطلع بالعافية: يوسف إيه اللي سمعته ده؟ يوسف بصدمة: أ أنتِ إيه جابك ورايا؟

رودينا ببكاء: كويس إنها جت علشان تعرف أخوها طلع واطي إزاي، وبتمشي وتسيبهم. جني ببكاء: يوسف الله يخليك قل لي إني سمعت غلط. يوسف بتوتر: جني أنتِ فاهمة غلط، مفيش حاجة حصلت صدقيني. جني تفتكر الليلة اللي باتتها عندها ياسين وبوجع: أنا دلوقتي عرفت إيه سبب اللي حصل، بجد أنا مصدومة فيك، منك لله. يوسف بدموع: جني والله ما حصل حاجة ده كله سوء تفاهم.

جني ببكاء: أنا سمعتك بودني، أنتَ جاي تخطب جودي وسايب البنت اللي بوظت لها حياتها، لا يا يوسف أنا هروح أقول لبابا وقدامهم كلهم خليه يعرف إن تربيته فيك طلعت فاشلة، وبتمشي بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...